الفصل 16 | من 39 فصل

رواية جحيم قاسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك يسري

المشاهدات
24
كلمة
2,155
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

خرجت رصاصة من المسدس. ملاك أول ما سمعت الصوت أغمي عليها، ومكنتش تعرف جات في مين. رقية بدموع: ملاك ياحبيبتي مالك؟ ردي عليا ياملاك. اطلبوا الدكتور بسرعة. أسد: اهدي يامرات عمي، هي بس خافت فعلشان كده أغمي عليها. هجيب الدكتور بسرعة. رقية بدموع: بسرعة يا أسد والنبي. أسد راح يطلب الدكتور. رقية بتبص وراها لقت زين واقف قصادها ببرود. رقية بصراخ: اطلع بره، انت لسه واقف بتعمل إيه؟

انت السبب في كل حاجة. ربنا ياخدك يا أخي، اطلع بره. زين بكل برود: أنا مش طالع غير لما تكون مراتي، تبقي معايا. رقية: يا أخي خلي عندك دم، طلقها بقي. ربنا ياخدك يا أخي. حسبي الله ونعم الوكيل. زين كان لسه هيتكلم بس أسد كان جه وكان معاه الدكتورة. رقية بدموع: شوفيها والنبي يا دكتورة، مالها. الدكتورة: اهدي بس. حد يدخلها أوضة علشان أعرف أكشف عليها. زين: أنا هدخلها. أسد: على جثتي. زين: ليه إن شاء الله؟ جوزها واقف قدامك.

أسد: وأنا ابقي ابن عمها. رقية: انتوا هتفضلوا تتخانقوا وبنتي بتموت. اعملوا حاجة. حسين بشدة: شيل بنت عمك يا أسد، دخلها أوضة مرات عمك. أسد: حاضر. شال أسد ملاك. بس لما شالها حس بإحساس غريب، قلبه قعد يدق جامد أوي ومكنش عارف إيه السبب. أسد في سره: اهدي يا أسد. في إيه اللي حصلك؟ هي بنت عمك وبس. دخل أسد ملاك الأوضة. الدكتورة: ممكن تتفضلوا بره على ما أكشف عليها. الكل خرج بره والدكتورة بدأت تكشف عليها. وبعد فترة خرجت الدكتورة.

رقية بدموع: بنتي مالها يا دكتور؟ الدكتورة: هي اتعرضت لصدمة. وغير كده إن جسمها ضعيف جداً. واضح إنها مكنتش بتاكل بقالها يومين. أسد أول ما سمع كده افتكر اللي ملاك كانت بتقوله، وعرف إن زين هو السبب. حسين: طب هي هتفوق امتى يا دكتورة؟ الدكتورة: هتفوق كمان شوية. بس أرجو إن هي متتعرضش لصدمة تاني. وجسمها عايز يتغذى كويس. وأنا هكتبلها على علاج تمشي عليه. حسين: ألف شكر يا دكتورة. وصل الدكتورة يا أسد. الدكتورة: العفو، ده شغلي.

نزل أسد وهو والدكتورة. الدكتورة: هو حضرتك تقربلها إيه؟ أسد: أنا ابن عمها. خير في حاجة؟ الدكتورة: أنا مردتش أقول حاجة فوق علشان مامتها خايفة أوي. بس الآنسة تعرضت لضرب جامد في جسمها. وده خلاها تتعرض لحالة نفسية. وباين على الكدمات اللي في إيدها. غير كده إن هي مكنتش بتاكل بقالها أكتر من أسبوع. أرجو إن حضرتكم تهتموا بيها. أسد بغضب داخله من الذي يدعو زين: إن شاء الله يا دكتورة. شكراً لحضرتك. مشى للدكتورة.

أسد لقى زين قاعد على الكنبة وبيشرب شاي بكل برود، ولا كانه هو السبب في كل ده. أسد بغضب: ماشاء الله، وكمان بتشرب الشاي كان مفيش حاجة. يا بجاحتك يا أخي. خلاصة الكلام، تطلق ملاك دلوقتي. زين ببرود: وإلا إيه؟ أسد بسخرية: اعتبر إنك فلست من دلوقتي. زين: قصدك إيه؟ أسد: قصدي إنت عارفه. دلوقتي هطلقها ولا أعمل اللي في دماغي وأنا أساساً هموت وأعمله. زين بغضب: ماشي يا أسد. بس حسابنا لسه مخلصش. وانت عارف كويس إيه اللي هيحصل.

أسد بغضب: أنا مبتهددش. واللي عندك اعمله. زين: هطلقها امتى علشان أنا زهقت من القعدة وعايز أمشي. أسد: لما تفوق. زين: أما نشوف آخرتها معاك. فوق عند ملاك. كانت العيلة كلها عندها في الأوضة. ملاك بدأت تفتح عينيها ببطء. ملاك بدموع: ماما. إيه اللي حصل؟ رقية: انتي كويسة ياحبيبتي؟ ملاك: آه ياماما. بس حد حصله حاجة؟ رقية: لا ياحبيبتي مفيش حد حصله حاجة. ملاك بدموع: كل ده حصل بسببي. أنا اسفة.

حسين: متقوليش كده ياحبيبتي. إنتي بنت الغالي. المهم إنك بقيتي في وسطنا. هايدي بسخرية: بصراحة، من ساعة ما جيتي والدنيا اتقلبت. كل ده بسببكم. ملاك بدموع: أنا آسفة. أنا همشي أحسن. رقية بصدمة: تمشي فين ياحبيبتي؟ أنا مصدقت لقيتك. معقول هتسبيني وتمشي؟ لا ياملاك مش هسمحلك. حسين بغضب: اطلعي بره يا هايدي. هايدي: يا عمي. حسين: أنا قولت اطلعي بره. هايدي طلعت بره وهي بتتوعد لملاك علشان هي غيرانة منها.

هايدي: أنا وريتك ياملاك. ماشي. جوه في الأوضة: ده بيتك ياملاك. انتي مش هتمشي من هنا. ويلا بقي علشان أنا جعان ومش هاكل غير معاكي. ملاك: حاضر. نزلت ملاك تحت هي والعائلة. بس لقت زين تحت فخافت واتوترة. حسين: متخافيش ياحبيبتي. أنا معاكي. زين بسخرية: حمدالله على السلامة يا ختي. أسد بغضب: اخلص. زين: انتي طالق ياملاك. طالق بالتلاتة. ملاك بفرحة: انت قولت إيه؟ زين: طلقتك. مش انتي كنتي عايزة ده؟ زين: أقدر أمشي أنا دلوقتي صح؟

أسد بسخرية: مش لما تاخد ضيافتك الأول. زين: ضيافة إيه؟ أنا عايز أمشي. أسد بصوت عالي: أحمد. أحمد: أوامرك يا أسد باشا. أسد: خد زين باشا وعايزك تعمل معاه أحسن ضيافة. أحمد بضحك: أوامرك يا أسد باشا. أحمد: تعالي معايا. زين: أنا مش رايح في حتة. زين كان عمال يقاوم بس أحمد كان ضخم أوي أوي فمعرفش. ملاك كانت واقفة خايفة. أحمد خد زين على المخزن. أسد: مبروك ياملاك على الطلاق. ملاك: الله يبارك فيك. بس هو انت هتعمل إيه معاه؟ هتموته؟

الكل ضحك على كلمة ملاك. زين بابتسامة بسيطة: لا مش هموته. أنا مش سفاح يعني. بس هو هيتروق بس شوية. ملاك: تمام. حسين: يلا يا جماعة علشان ناكل. علشان أنا ميت من الجوع. الكل قعد على السفرة. ورقيه كانت فرحانة أوي بملاك وكانت كل شوية تاكلها. والكل كان مبسوط بفرح رقيه علشان السنين اللي فاتت دي عمرها ما كانت مبسوطة كده. ملاك: خلاص والله ياماما شبعت. رقية: آخر لقمة. ملاك بضحك: ماشي.

هايدي بسخرية: الأ قوليلي ياملاك، هو انتي كنت فعلاً مفكرة إن طنط رقيه مش أمك؟ ملاك بحزن: أيوه. هايدي: بس بصراحة، أنا عمري ما كنت أتوقع إن عمي يعمل كل ده. مش معقول يحرمك من أمك. ملاك: بابا كان خايف عليا. وممكن منتكلمش في الموضوع ده وندعيله بالرحمة. هايدي: ربنا يرحمه. ملاك: أنا شبعت الحمد لله. حسين: بالهنا والشفا ياحبيبتي. هايدي: واضح أوي إنك كنتي جعانة أوي. هو صحيح زين مكنش بياكلك؟

أسد بغضب: هايدي كفاية كلاك واسكتي شوية. حسين: ملاك ياحبيبتي الأوضة بتاعتك فوق. تاني أوضة على ايدك اليمين. هايدي بغضب: دي جنب أوضة أسد. حسين: أيوه. فيها إيه؟ هايدي: بس أنا كنت عايزة أقعد فيها وانت مرضتش يا عمي. حسين: يلا يا ملاك اطلعوا. ملاك: لو انتي عايزاها اتفضليها. هايدي بغضب: شكراً. بس واضح إنك جاية تستولي على كل حاجة هنا في القصر. رقية: تعالي ياحبيبتي أوريكي الأوضة بتاعتك. ملاك بحزن: يلا.

طلعت ملاك هي ورقيه علشان توريها الأوضة. تحت في الصالون. إبراهيم: احترمي نفسك شوية يا هايدي. ملاك بنت عمك. عامليها باحترام شوية. هايدي: هو أنا كنت عاملاها وحش. بس هي من ساعة ما جت والدنيا اتقلبت. حسين: أنا بحذرك يا هايدي. لو عملتي حاجة لملاك حسابك هيبقى عسير. انتي فاهمة؟ هايدي بخوف: فاهمة. فوق عند ملاك ورقيه. رقية: دي أوضتك ياحبيبتي. عجبتك؟ ملاك: آه حلوة أوي. بس هو أنا ممكن أنام النهارده معاكي؟

رقية: طبعاً ممكن. أنا كنت عايزة أقولك كده. بس حبيت أخليكي على راحتك. رقية: ملاك. هو انتي عندكيش هدوم؟ ملاك بكسوف: لا. رقية: وانتي مكسوفة ليه؟ في حد يتكسف من أمه؟ النهاردة هنروح أنا وانتي ونشتريلك هدوم. وبالمرة نتفسح. ملاك بفرحة: بجد ياماما؟ رقية: بجد ياروح ماما. يلا بقي علشان ترتاحي شوية علشان تقدري تخرجي بالليل. ملاك: حاضر. هو أنا ينفع أنام في حضنك؟ رقية: أيوه ياحبيبتي ينفع. تعالي نروح الأوضة بتاعتك.

راحت ملاك الأوضة هي ورقيه. رقية: اقلعي ياملاك الطرحة. مفيش حد هينام. ملاك: بس ممكن حد يخش علينا؟ رقية: لا ياحبيبتي متخافيش. محدش يقدر يخش غير لما يستأذن. ملاك: حاضر. قلعت ملاك الطرحة وكان شعرها جميل أوي وطويل. رقية: ماشاء الله. شعرك جميل أوي ياحبيبتي. ملاك بجد: أنا كنت بفكر أقص. رقية: لا كده شكله حلو أوي. تعالي يلا علشان ننام. ملاك: يلا.

نامت ملاك هي ورقيه على السرير. نامت ملاك بسرعة علشان كانت هتموت وتنام لأنها كانت تعبانة. تحت في الصالون. أسد: أنا رايح المخزن وجاي. حسين: ماشي يابني. راح أسد المخزن ولقى زين مربوط. أسد: حمدالله على السلامة يا زين. زين: فكني ونتكلم راجل لراجل. أسد: أوعى تفكرني خايف منك. بس أنا بس عايزك تبقى مزلول قدامي. بقي إنت تضرب بنت عمي. زين بضحك: أيوه. كنت بضربها كل يوم. وكنت بخليها تروق الفيلا كلها. كنت مخليها خدامة تحت رجلي.

أسد أول ما سمع الكلام ده الدم جرى في عروقه. وراح على زين قعد يضربه جامد. أسد: وربنا ما هخلي في جسمك حتى سليمة يابن الهواري. زين مكنش قادر يتكلم حرفياً من كتر الوجع. أسد ساب زين وكان وشه حرفياً مليان دم. أسد بغضب: أحمد. أحمد. أحمد: نعم يا أسد باشا. أسد: خد الكلب ده وارميه جنب أي مستشفى. أحمد: أوامرك يا أسد باشا. أحمد خد زين اللي كان يعتبر ميت من كتر الضرب. أسد: أما أوريك يازين الكلب. حسابك معايا كبير أوي.

رجع زين القصر في مصر. سيف: زين اتأخر أوي. ياترى إيه اللي حصل؟ ومبيردش ليه على التليفون؟ أعمل إيه أنا دلوقتي يارب. في الصعيد. جوه القصر. وصل أسد. حسين: عملت إيه يا ولدي؟ أسد: كله تمام. حسين: عفارم عليك. حسين: فهيمة. فهيمة: نعم يا حسين باشا. حسين: اطلعي نادي رقيه هانم. وملاك وتعالي. فهيمة: حاضر يا باشا. طلعت فهيمه وخبطت على رقيه. رقية بنعاس: مين؟ فهيمة: أنا يا ست الكل. رقية: نعم يا فهيمة.

فهيمة: حسين باشا مستني حضرتك ورحت انتي والآنسة ملاك علشان العشاء. رقية: ماشي. إحنا نازلين. تسريع الأحداث. نزلت رقيه ملاك. ملاك سلمت على الكل. الكل كان قاعد على السفرة. حسين: عرفتي تنامي يا ملاك؟ ملاك: أيوه يا عمي. حسين: كويس. كان كلهم قاعدين بياكلوا في صمت. قطع هذا الصمت حسين وهو بيقول: حسين: اعمل حسابك يا أسد. كتب كتابك على ملاك الأسبوع الجاي. أسد وملاك في صوت واحد: نعممممم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...