حسين بغضب: إيه اللي أنت بتعمله ده يا أسد؟ أسد ببرود: عملت إيه يا أبويا؟ يعني مراتي وأنا حر أعمل اللي أنا عايزه. حسين بغضب: لسه مبقتش مراتك، وأنت عارف إن في إيدي إنك متجوزهاش. أسد بصدمة: أنت بتقول إيه يا أبويا؟ حسين: أنا عارف إنك بتحب ملاك، لو بتحبها فعلاً يا ابني متحرمهاش إن هي تحقق حلمها عشان تحبك أكتر، وبعدين ما أختك وولاد عمك بيروحوا الجامعة، وفيها إيه يعني؟
أسد: يا أبويا أنا خايف عليها مش أكتر، لاكن أنا عمري ما همنعها من حلمها، أنت عارف إن أنا بحبها. حسين: لو بتحبها فعلاً يا أسد خليها تروح الجامعة. أسد: حاضر يا أبويا. حسين: اطلع بقى صالحها علشان أنت زعلتها. أسد: حاضر. خرج أسد من المكتب وطلع عند أوضتها ملاك وخبط الباب. ملاك بدموع: مين؟ أسد: أنا يا ملاكي. فتحت ملاك الباب وهي كانت بتعيط. ملاك بدموع: خير، في حاجة لسه مقولتهاش وعايز تقولها؟ أسد: تعالي يا ملاك اقعدي جمبي هنا.
قعدت ملاك وهي متوترة. أسد: أنتي عارفة أنا بحبك قد إيه يا ملاكي؟ ملاك وهي بتمسح دموعها كالاطفال: لا معرفش. أسد: أنا بحبك لدرجة إني ممكن أضحي بحياتي كلها عشانك أنتِ وبس، أنا مش ممانع إنك تروحي الجامعة أو تحققي حلمك، أنا خايف عليكي مش أكتر، وخايف إن حد يأذيكي، لأنك هتبقي مرات أسد الشرقاوي، وأنا ليا أعداء كتير، وأنا مش عايز حد يقرب منك، لأن ساعتها ممكن أقلب الدنيا كله.
ملاك بكسوف: وأنا كمان بحبك، وأنا عارفة إنك خايف عليا، بس أنا نفسي أحقق حلم بابا الله يرحمه. أسد: وأنا موافق يا ملاك، بس بشرط. ملاك بفرح: هنفذه على طول. أسد: هتروحي يومين بس في الأسبوع، قولتي إيه؟ ملاك: موافقة، بس ده ممكن يأثر عليا. أسد: لا متخافيش، أنا هكلم المعيد، متقلقيش من حاجة طول ما أنا عايش. ملاك بكسوف: ربنا يخليك ليا. أسد وهو بيداعب أنفها: ويخليكي ليا يا ملاكي. ملاك بتوتر لأنه كان مقرب منها جامد.
ملاك بكسوف: هو أنت مش هتنزلي؟ أسد بخبث: أنا كده حلو، أنتي مضايقة؟ ملاك: ها، أنا لازم أنزل علشان ماما عايزاني علشان هنروح المول. أسد: استني. قرب أسد من ودنها وقالها حاجة. ملاك بكسوف: أنت قليل الأدب وسافل. أسد بضحك: عارف يا ملاكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!