اوضه ملاك ملاك: الوقت جري بسرعه كده ليه؟ أنا لسه حتى معرفتش. هو أنا أه ابتديت أحبه بس مش لدرجة إني أتجوزه بسرعة كده. أسد بضحك: انتي بتكلمي نفسك يا ملاك؟ ملاك بصدمة: أنت إيه اللي جابك هنا؟ وإزاي تدخل من غير ما تستأذن؟ أسد: عادي، مش هتبقى أوضة مراتي أدخل فيها براحتي وأخرج منها براحتي، ولا إيه؟ ملاك: لما أبقى مراتك ابقى ساعتها خش. وبعدين أنت عايز إيه؟ أسد: انتي نسيتي ولا إيه؟ ملاك: نسيت إيه؟
أسد: إن أنا هقولك النهارده على البت اللي أنا بحبها. ملاك بحزن: بس أنا مش عايزة أعرف. واتفضل اطلع بره. أسد وهو بيقرب منها: انتي أول واحدة لازم تعرف. ملاك: أنت بتقرب ليه؟ ابعد لو سمحت. أسد: البنت اللي بحبها. ملاك: قولتلك مش عايزة أعرف، ميخصنيش. وابعد لو سمحت عشان كده حرام. أسد: انتي يا ملاك. ملاك: أنا إيه؟ أسد بحب: انتي البنت اللي بحبها. انتي اللي خدتي قلبي من أول ما شفتك. ملاك بصدمة: أنت بتقول إيه؟
أسد: صدقيني، أنا معرفتش حبيتك إزاي. أنا أول ما شفتك من غير ما أعرف إنك بنت عمي، وأنا وقعت في حبك. بس ساعتها كنت بكذب نفسي وأقول إن ده مستحيل يحصل. لأن حصل يا ملاك، وحبيتك. كلمة حب دي قليلة، أنا بعشقك. ملاك كانت واقفة مصدومة ومش عارفة تقول إيه. معقول بيحبني؟ أسد: إنتي ساكتة ليه؟ ملاك: أنا مش عارفة أقول إيه. أنا مصدومة. أسد: أفهم من كده إنك لسه مش موافقة على جوازنا؟ ملاك بصتله ومردتش عليه.
أسد بحزن: تمام، دي أكيد حرية شخصية. وأكيد إن مش هقولك حبيني. وبالنسبة لجوازنا، إحنا هنتجوز عادي، وبعدين هنقول إن محصلش نصيب وهنطلق. عن إذنك. ملاك: أسد، أنا بحبك. أسد بصالها بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ ملاك بابتسامة: أنا بحبك. أسد: انتي بتتكلمي بجد؟
ملاك بضحك: أه. أنا برضوا مش عارفة إزاي، بس أنا أول ما شفتك قلبي يدق بسرعة. ومعرفش ده بيقي تفسيره إيه. لغاية أما اتأكدت من حبي ليك لما غيرت عليكي من هايدي. وبالنسبة لجوازنا، أنا موافقة عليه، لأني ببساطة بحبك. أسد بفرحة: أنا مش بحبك، أنا بعشقك يا ملاك. ملاك بكسوف: وأنا كمان. أسد بضحك: انتي بتكسفي من دلوقتي، أمّال هتعملي إيه لما... ملاك بكسوف: أسد، اطلع بره. أسد بخبث: ليه؟ هو أنا عملت حاجة؟ ملاك: اطلع يا أسد.
أسد: ماشي يا ملاكي، طالع. هستناكي تحت. نزل أسد وهو مبسوط إن أخيراً اعترفالها بحبه، وكان مبسوط أوي إن هي كمان بتحبه. في أوضة ملاك، كانت فرحانة أوي وبتنط. ملاك: اعععععع، بيحبني، بيحبني. قعدت تتنط على السرير. قاطعها الخبط على الباب. ملاك بصدمة: مين؟ فهيمة: أنا يا ملاك هانم. فتحت ملاك الباب. ملاك: انتي ليه بتناديني هانم؟ إحنا في سن بعض. فهيمة: يا هانم، العين مترفعش عن الحاجب.
ملاك: لو قولتيلي تاني هانم، أنا مش هكلمك وهزعل منك. وبعدين أنا بقولك يا فهيمة بس، صح؟ فهيمة: صح يا ملاك. ملاك: أيوه كده، شاطرة. المهم، كان فيه إيه؟ فهيمة: رقيه هانم كانت بتقولك انزلي علشان الغداء. ملاك: طب تمام، أنا نازلة معاكي. نزلت ملاك وكان الكل قاعد على السفرة. ملاك: مساء الخير. الكل: مساء النور. كانت لسه هتقعد، بس مالقتش غير كرسي واحد جنب أسد. بصت لأسد. أسد يصلها بخبث وقال: مش هتقعدي يا ملاك ولا إيه؟
قعدت ملاك وهي مكسوفة وابتدت تاكل. حسين: ملاك. ملاك: نعم يا عمي؟ حسين: اعملي حسابك يا حبيبتي إن أنا قدمتلك ورقك في الجامعة وهتبتدي من الأسبوع الجاي إن شاء الله. عائشة وأميرة: الله! هنروح مع بعض الجامعة؟ ملاك: بجد؟ حسين: بجد يا حبيبتي. أسد: جامعة إيه؟ أنا مش فاهم حاجة. حسين: صحيح، أنا نسيت أقولك. أسد: تقولي إيه؟ حسين: إن أنا قدمت لملاك في جامعة هنا وهتروح إن شاء الله من الأسبوع الجاي. أسد بغضب: بس أنا مش موافق.
ملاك بصدمة: ليه؟ أسد بغضب: لا يعني لا. أنا مقبلش إن مراتي تروح جامعة وفيها شباب. والله واعلم الجامعة دي عاملة إزاي. ملاك: أميرة وعائشة بيروحوا الجامعة. ملاك بدموع: بس أنا عايزة أكمل جامعتي. أسد بغضب: أنا قولت لا يعني لا. واتفضلي اطلعي على أوضتك. طلعت ملاك وكانت منهارة في العياط، وكانت هايدي شمتانة فيها. حسين بغضب: تعالي ورايا يا أسد على المكتب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!