الفصل 1 | من 12 فصل

رواية جحيم معاق الفصل الأول 1 - بقلم ولاء

المشاهدات
22
كلمة
789
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

هدي: انت هتعمل كده فعلاً يا ممدوح؟ ممدوح: أيوة يا هدي، لازم أعمل كده. هدي: إزاي قلبك يطوعك تعمل كده؟ مش لاقي البنت أخوك اللي تعمل فيها كده؟ هتقول لأخوك إيه؟ أنا هجوز بنتك لابني المعاق. ممدوح يضرب هدي بالقلم على وشها جامد. ممدوح: أوعي تقولي تاني كده على ابني. هدي: لأ هقول، لما أشوفك بتظلم بنات الناس هقول. ما أنت عندك ولادك الاتنين متجوزين وجايبين عيال، وربنا عايز كده لابنك الكبير. ربنا خلقه كده ليه؟

عايز تظلم واحدة معاه؟ وكمان بنت أخوك دي تستاهل حد أحسن من كده. حرام عليكم. ممدوح: لو سمعت نفسك تاني مش هيحصل كويس. يذهب ممدوح لأخوه. (منزل صابر) صابر: أهلاً أهلاً، وحشتني يا ممدوح، وحشتني أوي، واللهم. ممدوح: وأنت أكتر يا صابر. عامل إيه وأخبار عيالك إيه؟ صابر: بخير والله، كله من خيرك يا أخويا. ممدوح: عملت إيه في الدين بتاعك يا صابر؟ صابر وهو عينه في الأرض: الحمد لله ياخويا، القرش اللي بأخده منك بسدد بيه.

ممدوح: طيب بص يا صابر، أنا هسدد الديون اللي عليك وهخلصك من اللي أنت فيه، بس عايز أكتب كتاب ضحى على يسري ابني. صابر في خضة: أنت بتقول إيه ياخويا؟ عايز ضحى لابنك يسري؟ إزاي بس ماينفعش. ممدوح: مش هينفع ليه؟ ماله يسري؟ إيه؟ معاق يعني؟ طيب وإيه يعني؟ هي بنتك هتلاقي جوازة أحسن من كده فين؟ وكمان مش هتعرف تعيش في مكان أحسن من كده يا صابر. فكر ورد عليا، وأنا مستني ردك. يخرج ممدوح ويترك أخوه صابر في حيرة.

فاطمة: أنت بتقول إيه يا صابر؟ أنت اتجننت ولا إيه؟ أنت عايز تموت بنتك بإيدك؟ بدل ما تجوزها جوازة عدلة، تجوزها لواحد معاق؟ أنت حصل لعقلك حاجة عاد؟ صابر: أنا لو معملتش كده يا فاطمة، مش هنعيش وهدخل السجن، وأخويا عمره ما هيساعدني تاني. فاطمة: ادخل السجن وبنتي مش تتجوز الجوازة دي. تفتح الباب مرة واحدة. ضحى: أنا هتجوز يا بابا. أنا معرفتش أكمل تعليمي ولا هتعرف تجهزني زي أي بنت، فسبني أتجوز الجوازة دي وخلاص.

فاطمة: أنتِ بتقولي إيه يا ضحى؟ ضحى: اسمعي كلامي يا ماما. اتصل بعمي وحدد الفرح يا بابا. (يوم الفرح) هدي: منك لله يا ممدوح، منك لله. هدي: بص يا يسري، أنت هتتجوز دلوقتي، وفي بنت زي القمر هتدخل عليك. أوعى تخاف منها، واتكلم معاها زي ما بتتكلم معايا كده، تمام. يسري يخفض رأسه بالموافقة. ممدوح: تعالي يا ضحى، ادخلي الأوضة لجوزك. تدخل ضحى الأوضة بفستان الزفاف ويتقفل عليها الباب. ضحى تنظر إلى يسري.

ضحى: أنا مش عارفة واحد حلو زيك كده ومش باين عليه أي إعاقة، إزاي بيقولوا عليك معاق؟ يسري ينظر إليها فقط. ضحى: يعني أنا دلوقتي متجوزة؟ أنت عارف يا يسري؟ أنا قلت إن أنا عمري ما هتجوز. عارف ليه؟ يسري ينظر إليها ومش بيرد برده.

ضحى: بص، أنا هتكلم وأنت مش ترد، عادي. أنا أصلاً عمري ما حد سمع لي كلمة. المهم، أنت عارف أنا مكنش ليا صحاب كتير ولا حد فكر يرتبط بيا زي البنات التانية، أصل أبويا كان بتاع كيف، ضيع فلوسه على الكيف. لأ، ومين هيفكر يرتبط بواحدة فقيرة زي. المهم، سيبك أنت من كل ده، أنا كده هوجع دماغك. تمسك ضحى فستان الزفاف وتلس هتقلع. يسري: مش هنا، في الحمام. ضحى في صدمة وذهول: أنت، أنت، أنت بتتكلم إزاي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...