الفصل 10 | من 15 فصل

رواية جحيم زوجة الابن الفصل العاشر 10 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
18
كلمة
644
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

هي شروق هتفضل في الحالة دي كتير كدا يا دكتور؟ الدكتور وهو مركز مع شروق: لا إن شاء الله مش هتفضل كدا. هي بدأت تتحسن عن الأول. كل اللي هي مش قادرة تستوعبه إنها فقدت طفلها وف نفس الوقت جوزها اتخلى عنها. لكن فقد بصرها ده بالنسبة ليها مش وجع زي وجعها في طفلها وجوزها. في الوقت ده شذي بيجيلها اتصال أحمد أخوها. شذي: بعد إذنك يا دكتور. الدكتور: أكيد اتفضلي.

بتفتح شذي وبترد على أحمد اللي كان فرحان جدا وهو بيقول ليها أحلى خبر ممكن تسمعه في حياتها إن هو خلاص عرف مكان زينة وأمها. شذي من الفرحة دموعها نزلت والفون وقع من إيديها وقالت: الحمد لله. حقك انتي وابنك هيرجع ليكِ. نسرع الأحداث شوية. شروق بدأت تتحسن خالص. وزينة ووالدتها اتسجنوا. وحسام طبعاً ما خرجش لأن إخواته رفعوا عليه قضية إنه طرد أمه وهي مريضة في الشارع ومش عارفين يوصلوا ليها.

أما عن الأم فبقت بتقدر تمشي وتتحرك بمساعدة عمر ورندا اللي كأنهم نزلوا ليها من السما عشان ينجدوها. وبفضل دعائها ليهم عمر بقى ناجح في شغله جدا وبقى في انتظار بيبي أو طفل جديد هو وزوجته. الأم مليت فراغات كتيرة أوي في حياتهم. هي حقيقي ما أخدتش مكان أمه عنده لكن وجودها في حياتهم بقى مهم جدا. مفيش حد فيهم بقى متخيل ييجي يوم وتسيبهم. شذي: مش يلا بقى عشان نرجع البيت؟ هو انتي حبيتي القعدة هنا؟

شروق: ماما وحشتني أوي يا شذي. نفسي أسمع صوتها أوي. شذي: إن شاء الله يا حبيبتي هنلاقيها وهنسمع صوتها ونكلمها وتكلمنا. أحمد مش موقف بحث عنه من وقت اللي حصل وهو هيتجنن من اللي حسام عمله فيها ومن الخوف يكون حصل ليها حاجة. شروق: ما تقوليش كده يا شذي. ماما بخير. شذي: أكيد يا حبيبتي. يلا تعالي عشان أجهزك عشان هتخرجي النهاردة. دكتور محمد كتب ليكي على خروج. شروق: ما تقوليش اسمه قدامي. ده دكتور غليظ أوي.

شذي: ههههههههههه. ده لطيف أوي يا شروق. شروق: بكرهه أوي يا شذي. دخوله عندي بيعصبني. شذي: بس هو اللي خرجك من حالة الاكتئاب اللي كنتي فيه. شروق: تعرفي يا شذي إن لحد دلوقتي مش قادرة أصدق إن ساجد سابني. وإن الطفل اللي فضلت أنتظره خمس سنين ضاع مني في أقل من لحظة. كان نفسي أشوفه وأمسكه بإيدي لكن راح يا شذي قبل ما ييجي على الدنيا. وبدأت تبكي. خلاص مابقاش ليا حاجة أعيش عشانها. حتى نظري راح ومش هيرجع.

شروق: أخواتي عمرهم ما هيتحملوني وأنا كده. شذي: ليه بتقولي كده؟ مين قالك إننا مش هنتحملك؟ شروق: عشان هما ما تحملوش أمهم اللي تعبت فيهم شهور وسنين. هيتحملوا أختهم المعاقة. شذي: ما تقوليش على نفسك كده. اهدي بقى. أنا ما صدقت اتحسنت. كانت شروق شبه منهارة. شذي طلعت برا بسرعة تنادي على الدكتور لكن تقريباً ماكنش موجود.

نزلت شروق من على سريرها وكانت بتحاول تخرج وهي مش شايفة حاجة قدامها خالص لحد ما اتخبطت في منضدة موجودة في الأوضة وكانت هتقع لكن في حد لحقها. أخدت نفس عميق وقالت: ساجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...