الفصل 9 | من 15 فصل

رواية جحيم زوجة الابن الفصل التاسع 9 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
21
كلمة
747
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ساجد: انتي ط.لق يا شروق. شروق كانت بتسمع كلامه ومش بترد خالص. ساجد: انتي السبب في خسا.رتنا لإبننا اللي فضلنا سنين نستناه. الغلط منك انتي. توجه ليخرج، فرأى الدكتور واقفًا و يبص له بتعجّب. الدكتور: انت هتط.لقها فعلاً وهي في الحالة دي؟ ساجد: اعتقد إن دا شئ يخصني لوحدي. الدكتور: إزاي عشان يخصك لوحدك، تسيب زوجتك وهي في أشد الاحتياج ليك دا إزاي؟ ساجد: قولت لحضرتك دا شئ يخصني.

وجه نظره لشروق وقال: انتي اللي نهيتي كل حاجة حلوة بينا بإيديك. كانت بتسمع له وساكتة لحد ما مشي الدكتور. كان واقف وهو في حالة من الذهول التام، يتأمل ملامحها الثابتة، ما اتغيرتش من الكلام، وكأنها لسه مش مستوعبة اللي هو قاله. لكن بيقطع التأمل ده دخول شذي وأحمد. شذي: شرووووق حبيبتي. وجرت عليها تحضنها، لكن شروق في عالم تاني، متغيبة عنهم خالص. أحمد: في إيه يا دكتور، أختي مالها؟ إيه اللي حصل؟

الدكتور: تعالي معايا على المكتب. الدكتور بدأ يحكي لأحمد اللي حصل من وقت دخول شروق المستشفى لحد اللي حصل ليها من ساجد. ساجد ط.لق شروق وهي لسه في المستشفى. بعدها دخلت شروق في حالة اكتئا.ب. مابقيتش بتتكلم ولا بتاكل، وعايشة على الأدوية وخلاص. حياتها حرفياً كدا اتدمرت على الآخر. أحمد وشذي ما وقفوش بحث عن أمهم. وحسام اتس.جن بتهمة إنه هو اللي هرب زوجته ووالدتها اللي اختفوا مرة واحدة بعيد عن الأنظار.

الدكتور كان صعبان عليه حالة شروق جداً، وكان بيحاول يخفف عنها بأي حاجة. الدكتور: تسمحيلي بدقيقة من وقتك. شروق: طب ليه مش بتردي عليا؟ هو أنا زعّلتك في حاجة؟ الدكتور: أنا عارف ومقدر الحالة اللي انتي بتمري بيها، ياريت ما تفقديش الأمل أوي كدا. الدكتور: ربنا كبير أوي وقادر يحقق فيكي المعجزات. الدكتور: انتي نظرك عشان يرجع محتاج عملية، بس مش أقل من سنة.

الدكتور: وبالنسبة للإنجاب، إحنا قولنا ممكن ما تقدريش، لكن ما قولناش مش هتقدري، يعني في أمل لسه ولو بسيط قدامك. شروق: بردوا مش عايزة تتكلم. بيمر وقت طويل، شهر وشروق لسه في المستشفى بسبب حالتها النفسية. وطبعًا الدكتور مش سابها، وكان بيحاول يخرجها من الاكتئاب على قد ما يقدر. الدكتور: ما هو انتي شكلك حبيتي. كل يوم أدخل هنا أركب ليكي كانيولا جديدة، هو انتي ماتعبتيش من كدا؟ صدقيني لو أكلتي هتتحسني بجد.

وقال بعصبية: هو مش عارف إزاي اتكلم كدا. مش عشان حبيتي واحد وطلع ندل، يبقى توقفي حياتك عليه. هو ما كانش يستاهل وجودك من الأول. بدأت دموعها تنزل لأول مرة من وقت ما دخلت المستشفى. شروق: اخرج من هنا. الدكتور: افندم؟ أنا دكتور هنا. شروق: اخرج! بدأت تكسر في الأدوية اللي جنبها. شذي: في إيه يا دكتور؟ هي ليه بتعمل كدا؟ الدكتور: عشان شخصيتها ضعيفة ومهما كلمتيها جبانة. ضغط على الفون: جيت ممرضة بسرعة هاتي مهدئ.

شذي: إيه دا يا دكتور؟ إيديك بتنز.ف؟ الدكتور: مش مهم، المهم إن هي بدأت تتحسن عن الأول. وصلت الممرضة ومعاها المهدئ، نامت شروق والدكتور كان واقف بيتابعها، وايديه بتنز.ف. تليفون شذي أصدر اتصال، كان أحمد. شذي: أيوه يا أحمد. أحمد كان بيكلمها، فجأة دموعها نزلت والفون وقع من إيديها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...