الفصل 1 | من 15 فصل

رواية جحيم زوجة الابن الفصل الأول 1 - بقلم ايات عبد الرحمن

المشاهدات
27
كلمة
357
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18
مالك يا حبيبتي؟ من وقت ما رجعتي من عند أهلك وانتي شكلك متغير. حسام، أنا مش عايزة أعيش مع مامتك في بيت واحد. ليه؟ هي ماما عملت حاجة ضايقتك؟ لأ، ما عملتش حاجة، بس مش عاجبني قعدتها معانا. اللي هو إزاي يعني؟ يعني إخواتك عايشين مرتاحين هما وزوجاتهم، وأنا اللي أعيش تعبانة وشايلة فوق طاقتي. ليه بقى إن شاء الله؟ قدامك حل واختيار واحد. يا تتصل على حد من إخواتك ييجي ياخد أمك، وأمي تيجي تعيش معانا هي. إما هاخد أولادي وهمشي، ومش هتعرف طريقي. يعني انتي عايزاني أطرد أمي عند إخواتي عشان أمك انتي تيجي تعيش معانا؟
أيوه بالظبط كده. أمي هتعيش معانا وهتخلي بالها من الأولاد لحد ما نرجع. أما أمك عايزة اللي يخدمها، وأنا بصراحة كده زهقت منها. كنت قاعدة في الأوضة التانية وسامعة صوتها وهي بتتكلم. ودموعي مش قادرة أحبسهم. كنت مستنية أسمع رد ابني عليها هيكون إيه. هيتخلى عني عشانها؟ معقول هينسى كل حاجة عملتها عشانه؟ ولا هيفضلني على حماته اللي بنتها عايزة تطردني عشان تيجي تعيش معاهم؟ بص يا حبيبي، عارفة الموقف صعب عليك أوي. بس أنا وأنت طول اليوم بنشتغل، ويدوب اللي بنشتغل بيه بنصرفه على علاجها. وشغلي بصرف بيه على أولادي. وبصراحة يعني أنا مليت من شيالة المسؤولية. لحد إمتى هفضل كده؟ أنا مش عارفة أفرح بمرتبي يومين على طول. وفكر شنطتي أنا وأولادي جاهزة جوا. وشنطتها جاهزة. اختار واحدة فينا. يا أنا يا أمك.
ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...