زينه دفعت شروق من على السلم. في الأول شروق مسكت في السلم، لكن زينه كملت دفع فيها لحد ما وقعت. كل ده ووالدة زينه بتتكلم مع ساجد، وكأنهم كانوا مخططين لكده. اتفاجئ ساجد بصرخة من شروق اللي كان على الحيط عليها أثر دماء رأسها، وعلى الأرض كمان. كأنها فقدت طفلها اللي عانت سنين عشان يكون معاها. "شروق... شروق ردي عليا... شرووووق! حسام كان بيفوق فيها، لكن هي كانت شبه عايشة. آخر حاجة قالتها: "ابني يا حسام."
ساجد شالها ونزل بيها بسرعة على عربيته، وحسام معاه، واتوجهوا للمستشفى. "يعني حضرتك بتعترفي إنك مش هتقدري تعوضيه عن أمها؟ "كذب عليكي لو قلت أيوه. مفيش حد هيقدر يعوضه عنها. أنا أقدر أعوضك عن حاجة واحدة بس." "عمر: أي هي؟ "الدعاء. هدعيلك من قلبي على كل حاجة حلوة عملتيها ليا أنا وزوجتك." "رندا: بس إحنا ما عملناش حاجة. أي حد كان مكاننا أكيد كان هيعمل أكتر من كده." "عمر: بتفكري في إيه؟ "الأم: هو أنا همشي من هنا امتى؟
"عمر: هو حد فينا ضايقك في حاجة؟ "لا يا ابني، بالعكس. انتوا ألطف ناس قابلتها في حياتي، بس أنا مش هقدر أكون حمل تقيل عليكم. انتوا لسه شباب ولازم تعيشوا حياتكم، وما ينفعش أكون غريبة معاكم." "إيه يعني هتمشي بجد؟ طب هتروحي فين؟ "مش عارفة. ربنا مش بينسى عباده. أقولك حاجة؟ خدني على بيت المسنين." "عمر: مش هينفع ليا. عشان مش هتقدري تعيشي هناك. خليكي معانا."
"رندا: أيوه يا طنط. وكمان عمر بيسافر كتير، وأنا كنت بفضل مع طنط الله يرحمها، ودلوقتي هفضل هنا لوحدي." "عمر: قولتي إيه؟ هتفضلي؟ "خايفة تملوا مني وتسيبوني في الشارع من جديد." "مين قال كده؟ انتي هتفضلي معانا. مش عايز أرجع البيت وأحس إن هو مش زي الأول. وإن شاء الله ربنا هيقدرنا ونعالجك كويس." "بسم الله." في المستشفى. الممرضات أخدوا شروق على الترولي ودخلوها العمليات بسرعة. ساجد وحسام كانوا قلقين جداً على شروق.
"تعرف يا حسام، لو شروق حصل ليها حاجة، مش هرحمك إنت وزوجتك. إنت فاهم؟ "سااااجد! ما تنساش إن شروق أختي. أختك. طب كويس إنك عارف إن هي أختك. أختك بين أيادي الله بسبب زوجتك." "بس هقول الكلام ده لمين؟ لواحد طرد أمه عشان زوجته. واحد ما فيش عنده أي رجولة." "إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ "شروق يا دكتور، شروق عاملة إيه؟ "للأسف المدام فقدت بصرها وفقدت الجنين. ويؤسفني أقول ليك إن احتمال كبير المدام ما تجيبش أولاد تاني." "ساجد:"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!