هانت عليك أمك يا حسام تسيبها في الشارع وتجيب حماتك تعيش معاك مكانها مين فيهم الأحق تعيش معاك اللي تعبت فيك ولا اللي بكلمه منها تخرب بيتك اهدي يا شروق هتكون راحت فين بس اهدي إيه يا ساجد ماما بقالها أسبوع في الشارع وما أعرفش عنها حاجة أنا عايزة ماما يا ساجد يا حبيبتي يا ماما يا ترى أنتِ فين دلوقتي وراحت
وقفت قدام حسام وقالت: لحد ماما ما تظهر أنت واقف على رجليك أنت ومراتك، أقسم بالله يا حسام ماما ما يكون حصل لها حاجة لأروحك أنت والعقربة دي وأولادك بروحها عند عمر وراندا رندا أنا ما أقدرش أتخيل حد مكان ماما حبيبي أنا مش بقول لك مكان مامتك، أنا بقول لك تعيش معانا ويمكن وفاة مامتك كانت سبب عشان تلاقي الست دي رندا أنا هعالجها وأقف معاها لحد ما تتحسن وبعد كده هسيبها في دار المسنين، مش هقدر أتخيلها مكانها
ووجه نظره تجاه صورة والدته كنت بحاول أنزل من على السرير لكن ما كنتش عارفة، كأن رجلي متربطين مش عارفة أحركهم، حسيت بدموعي وهي نازلة وبدأت أفتكر أيام ما كنت لسه صغيرة وقادرة أقف وأتحرك لما حسام وقع واتجرح وما قدرش يمشي وكنت ساندة بكل قوتي وفضلت شهرين كاملين ساندة، كنت رجليه وإيديه، كنت حاسة بوجعه كأنه خنجر وبيقسم قلبي أجزاء
ودلوقتي سابني يا ترى الناس دي هتعمل معايا إيه، ابني ما استحملنيش اللي تعبت وسهرت عليه، أو أولادي ما استحملونيش بالمعنى الأصح، لأولاد ولا بنات الغريب هو اللي هيتحملني لحد ما لقيتهم داخلين عندي، رفعت رأسي ليهم، اتفاجأت لما لقيت عمر قعد جنبي ورفع إيديه ومسح دموعي وقال: أنا مش عايز أكون أنا والدنيا عليكي، ولا هاين عليا أسيبك في دار المسنين، ولا قادر أبحث عن أولادك وأشوف عملوا معاكي كده ليه
أنا ماما اتوفت من أسبوع وفراقها واجع قلبي أوي، هتقدري تعوضيني عن غيابها قولت بدموع: الأم يا ابني ما تتعوضش ولو راحت عمرها ما تتعوض، كل اللي هقدر أقوله لك إن هدعيلك بالصبر، يا ريتك فعلاً كنت ابني، أنا بحسد أمك عليك بجد، كان نفسي لما أموت أولادي اللي يدفنوني حتى لو قلبهم قاسي، بس الحمد لله برضه إنهم ماتوا وهما مش هيحزنوا عليا، مش عايزاهم يتوجعوا في بيت حسام
شروق وساجد كانوا خارجين عشان يبحثوا عن أمهم، ساجد زوج شروق، لكن شروق كانت بتقول كلمات صعبة أوي، زينة ما قدرتش تتحمل الكلام وبدأت بينهم مشكلة، في الوقت ده شروق كانت حامل في شهورها الأولى لطفلها الأول، هي متزوجة من 5 سنين بس ما كانش ينفع غير لما تتعالج المشكلة حصلت وكبرت جداً وبدأوا يضربوا بعض لحد ما زينة دفعت شروق من على السلم، في الأول شروق مسكت سور السلم لكن زينة رجعت ودفعتها تاني من على السلم بقوة
شروق وقعت وسابت أثر دماء رأسها على الحيط وبدأت تنزف كأنها فقدت البيبي اللي استنته 5 سنين
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!