تحميل رواية «جحيم زوجة الابن» PDF
بقلم ايات عبد الرحمن
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مالك يا حبيبتي؟ من وقت ما رجعتي من عند أهلك وانتي شكلك متغير. حسام، أنا مش عايزة أعيش مع مامتك في بيت واحد. ليه؟ هي ماما عملت حاجة ضايقتك؟ لأ، ما عملتش حاجة، بس مش عاجبني قعدتها معانا. اللي هو إزاي يعني؟ يعني إخواتك عايشين مرتاحين هما وزوجاتهم، وأنا اللي أعيش تعبانة وشايلة فوق طاقتي. ليه بقى إن شاء الله؟ قدامك حل واختيار واحد. يا تتصل على حد من إخواتك ييجي ياخد أمك، وأمي تيجي تعيش معانا هي. إما هاخد أولادي وهمشي، ومش هتعرف طريقي. يعني انتي عايزاني أطرد أمي عند إخواتي عشان أمك انتي تيجي تعيش معان...
رواية جحيم زوجة الابن الفصل الأول 1 - بقلم ايات عبد الرحمن
مالك يا حبيبتي؟ من وقت ما رجعتي من عند أهلك وانتي شكلك متغير.
حسام، أنا مش عايزة أعيش مع مامتك في بيت واحد.
ليه؟ هي ماما عملت حاجة ضايقتك؟
لأ، ما عملتش حاجة، بس مش عاجبني قعدتها معانا.
اللي هو إزاي يعني؟
يعني إخواتك عايشين مرتاحين هما وزوجاتهم، وأنا اللي أعيش تعبانة وشايلة فوق طاقتي.
ليه بقى إن شاء الله؟
قدامك حل واختيار واحد. يا تتصل على حد من إخواتك ييجي ياخد أمك، وأمي تيجي تعيش معانا هي.
إما هاخد أولادي وهمشي، ومش هتعرف طريقي.
يعني انتي عايزاني أطرد أمي عند إخواتي عشان أمك انتي تيجي تعيش معانا؟
أيوه بالظبط كده. أمي هتعيش معانا وهتخلي بالها من الأولاد لحد ما نرجع. أما أمك عايزة اللي يخدمها، وأنا بصراحة كده زهقت منها.
كنت قاعدة في الأوضة التانية وسامعة صوتها وهي بتتكلم. ودموعي مش قادرة أحبسهم. كنت مستنية أسمع رد ابني عليها هيكون إيه. هيتخلى عني عشانها؟ معقول هينسى كل حاجة عملتها عشانه؟ ولا هيفضلني على حماته اللي بنتها عايزة تطردني عشان تيجي تعيش معاهم؟
بص يا حبيبي، عارفة الموقف صعب عليك أوي. بس أنا وأنت طول اليوم بنشتغل، ويدوب اللي بنشتغل بيه بنصرفه على علاجها. وشغلي بصرف بيه على أولادي. وبصراحة يعني أنا مليت من شيالة المسؤولية. لحد إمتى هفضل كده؟ أنا مش عارفة أفرح بمرتبي يومين على طول.
وفكر شنطتي أنا وأولادي جاهزة جوا. وشنطتها جاهزة. اختار واحدة فينا. يا أنا يا أمك.
رواية جحيم زوجة الابن الفصل الثاني 2 - بقلم ايات عبد الرحمن
يلا فكر كدا يا أنا وماما نفضل في البيت دا ولا أمك اللي تفضل فيه. ما هو مستحيل أفضل أنا وهي في مكان واحد، وأنت اللي تقرر بقي. أنا عن نفسي شنطتي أنا وأولادي جاهزة، يعني مجرد ما تقول هختار أمي هدخل أوضتي وأشيل شنطتي وأمشي أنا وأولادي من البيت.
طب سيبني أفكر.
حقك، فكر براحتك واعرف مصلحتك مع مين فينا.
وخرجت وسابته.
***
وقت بسيط مر وكان وقت إعداد الطعام.
في طبق مصنوع من الخشب كان أكل الأم فيه، وكوب مصنوع من الخشب فيه ميه.
أما هما فكانوا بيأكلوا على السفرة وبيضحكوا.
زينة لوالدة حسام: ما تتوقعيش حاجة على الأرض، مش شغالة العيلة.
أنا آكل بهدوء، هو حد هياخد الأكل من قدامك.
يووووه، وقعتي الأكل على لبسك. ما أنتِ ما بتغسليش حاجة.
الأم كانت بتسمع الكلام وبتبص لإبنها وعيونها كلها دموع، مستنية يقول أي حاجة، لكن كان في وضع الصمت.
واحد من أولاده قعد جنب جدته وأخد من إيديها الطبق بالأكل اللي فيه ومشي بإتجاه أمه.
اتعلت أصوات ضحكاتها وهي بتقول: كفاية عليها الميه، وتضحك بصوت عالي.
ابنها أخد الطبق وحطه قدامها وقال كلام مش متوقع. طفل 12 سنة يقول الكلمات دي اللي وصلت المكان لهدوء تام بعد ضحكات متتالية وبصوت عالي.
خدي الطبق دا اغسليه كويس واحتفظي بيه، عشان لما أكبر زوجتي هتحط لك الأكل فيه.
زينة ج.ن جن.ونها من كلمات ابنها وقامت صف.عته بكل قوة وصرخت في وجه حسام قائلة: سامع يا حسام بيه، ابنك دا مش كلامه، دا كلامها هي، بتحر.ض أولادي عليا. اسمع، لو الست دي ما مشيتش من البيت دا النهاردة، همشي أنا ومش هتعرف طريقي. اختار يلا.
كنت مركزة مع عيونه وهو بيبصلي وأنا بهز رأسي بإن ماليش ذنب.
لا مستني أي اختار، أو كلم حد منهم ييجي ياخدها.
كلمتهم، كلمت عمر ورفض، وسيف مسافر، وأحمد كمان مسافر.
آه يعني ما فيش غير حسام الحنون اللي هيسيبها عنده، صح؟
هدي يا زينة واعتبريها أمك.
لا يا أخويا، أنا أمي واحدة، ماليش غيرها.
إيه المطلوب مني يا زينة؟
الست دي تمشي من هنا.
حاضر يا زينة، حاضر.
وقرب من أمه وقال: ساعديني أشيلها.
أولاده كانوا بيبكوا عشان جدتهم وهو كان شايلها على ظهره ونازل بيها.
أخدها في سيارته الفارهة واتوجه لمكان بعيد عن البيت.
وفضل يسوق شوية، وبعدها نزل وشالها على ظهره ومشي بيها لحد ما قابل في طريقه بئر.
نزلها عنده وبص ليها بحزن وقال: أسف، سامحيني يا أمي، مفيش بإيدي حاجة.
وجه عشان يرجع بيته، ما عرفش هو هيخرج إزاي، أوجه من أي اتجاه، وأصبح عالق هو ووالدته في مكان يشبه الصحراء.
بص لأمه وقال: أنا توهت، أعمل إيه؟ هو أنا خلاص مش هخرج من هنا؟
هزت الأم رأسها وهي ظاهر على وجهها علامات الخذلان وقالت.
رواية جحيم زوجة الابن الفصل الثالث 3 - بقلم ايات عبد الرحمن
في الوقت دا كانت نظرات الأم كلها خزلان من إبنها اللي فضل حماته عنها وقرر يسيبها في مكان يشبه الصحراء.
كان واقف تايه ومستني الإجابه منها.
"إزاي هيخرج من المكان دا؟"
في الوقت دا حسيت إن قلبي واجعني عشانه أوي وقولت:
"مش بإيده حاجة، مغلوب على أمره. زوجته هتخدمه، أما أنا مش هخدمه، أنا عايزة اللي يخدمني."
وقولت:
"هتمشي من الطريق دا شوية لحد ما هتلاقي طريقين قدامك، واحد فيه زرع والتاني مفيش فيه. ماتقفش وتحتار. اللي فيه زرع هتلاقي في أوله أوراق خضراء على الأرض، هتفضل متتبع الأوراق دي لحد ما توصل عند عربيتك بالسلامة وأنت عارف باقي الطريق. وربنا يحفظك يا ابني ويكفيك شر الطريق."
كان واقف ومحتار، يمشي خطوة ويقف عشرة ويبص ليا.
وفي الآخر كمل طريقه.
الليل دخل عليا وأنا مكاني. كنت بحاول أقوم بس رجلي مش شيلاني. عايزة ميه بس مفيش غير البئر، ومفيش أي حاجة آخد بيها ميه منه. حتى البئر الميه اللي فيه مش ظاهرة خالص.
فضلت أبص للسماء وأفتكر تعبي وعمري اللي راح عليهم. مابقاش ليا قيمة. شيلتهم سنين وسنين ولما احتاجت ليهم هربوا مني. هو خلاص مابقاش في إحساس. بس هقول إيه غير أدعيلهم يعيشوا مرتاحين.
الليل دخل وسمعت صوت حد بيتكلم بس الرؤية مش واضحة. كنت وقتها بدأت أدُوخ والجو كان برد أوي. لحد الرؤية ما بدأت تتلاشى من قدامي شيئ في شيئ لحد ما غمضت عيوني.
حسام كان رجع البيت وكانت حماته وصلت وقاعدة قدام التليفزيون وقدامها التسالي هي وزوجته وأولاده ومتغطين ببطاطين تقيلة والمدفأة جنبهم.
افتكر أمه اللي سابها في البرد ولبسها خفيف ولوحدها في مكان زي الصحراء من غير أكل ولا ميه، وحماته اللي قاعدة مكان أمه ولابسة لبسها وقدامها الأكل أشكال.
بص لزوجته وأمها وبص على الباب ودقات قلبه بتتسارع.
وفي لحظة كان فاتح الباب وخارج.
لكن وقف لما سمع صوت والدة زينة وهي بتقول:
رواية جحيم زوجة الابن الفصل الرابع 4 - بقلم ايات عبد الرحمن
حسام حس بذنب كبير، لما دخل وشاف والدة زوجته قاعدة مكان والدته، ولابسة ملابسها وقدامها التسالي من جميع الأنواع. افتكر والدته اللي سابها لوحدها في مكان زي الصحراء، ولوحدها ومن غير أكل أو ميه، ولبسها خفيف. فتح الباب وكان هيخرج، لكن وقفه صوت والدة زوجته.
"هاي يا زوج بنتي، مش هتسلم عليا ولا إيه؟"
"إزينة: إزاي بس يا ماما، أكيد حسام ما يقصدش يضايقك، صح يا حبيبي؟"
بص ليها بحزن ودخل أوضته.
"إزينة: في إيه يا حسام؟ شايفه زوجك بيعاملني إزاي؟ أنا كنت عايشة في بيتي بكرامتي، ما أجيش ليكم هنا تنزلوها في الأرض، أنا ماشية."
"لا يا ماما، أوعدك إن هو هيركع تحت رجليكي ويطلب منك السماح، بس اصبري بس لما أدخل ليه. ارتاحي يا حبيبتي، ارتاحي."
"إزينة: في إيه يا حسام؟ هي دي مقابلة تقابل ماما بيها؟"
"حسام: إزينة، اخرجي من هنا دلوقتي، أنا مش ناقصك، عايزة إيه تاني؟"
"إزينة: ردي أمي وطردتها من البيت عشانك انتي وأمك، عايزة إيه تاني؟ سؤال بيدور في رأسي دلوقتي، لو أمي كنتي طلبتي مني أطردها، كداب، وقولتلك أمي غير أمك. أمك مريضة وعايزة اللي يخدمها، عارف يعني إيه؟"
"إزينة: زينة، وأنا مش هشتغل خدامة ليك انت وأولادك وأمك كمان."
"حسام: زينة، ماتجبرنيش اتصرف معاكي تصرف يزعلك مني فعلاً."
"إزينة: ياااااه، دي سابت فتنتها قبل ما تمشي كمان. أهي، ويا ترى قالت لسيادتك إيه بقى عن وصيتك السبع وصايا قبل ما تمشي؟ أيوه، ما انت ابنها بردوا ولازم تقوم معاك بالواجب وتخرب حياتك قبل ما تمشي."
"حسام: لاخر مرة هقولك، اسكتي."
"إزينة: لا مش هسكت، أنا سكت كتير، لكن بعد كدا مش هسكت يا حسام بيه، يا إما تطلع لأمي وتطلب منها السماح، يا إما."
"حسام: اه يإما، هتمشي انتي والأولاد وتسيبي البيت ومش هعرف طريقكم. مستنية إيه ها؟ يلا، امشييييي."
في مكان تاني، كانت الأم فاقدة الوعي. في الوقت دا كان في شخص راجع من جنازة والدته، وكان واضح عليه.
"رندا: زوجته: عمر، شوف كدا في حد مغمي عليه."
"عمر: فينه؟"
"رندا: هناك عند البئر."
نزل عمر وراندا وبدأوا يحركوها، لكن كانت فاقدة الوعي تماماً. رأسها كأنها خارجة من فريزر.
"رندا: دي شكلها متوفية يا عمر."
"عمر: لا، لسه فيها نبض."
"رندا: طب هنعمل إيه؟ هنسيبها كدا؟"
لسه بيرفعها هو وراندا. وقف مصدوم مكان.
"رندا: في إيه يا عمر؟ وقفت ليه؟"
"عمر:"
رواية جحيم زوجة الابن الفصل الخامس 5 - بقلم ايات عبد الرحمن
عمر وراندا كانوا بيحاولوا يرفعوا الأم اللي كانت فاقده الوعي عند البئر اللي ابنها سابها عنده ومشي.
وأول عمر ما شاف شكلها وقف مصدوم مكانه ومش بيتكلم.
"في إيه يا عمر، واقف كدا ليه؟ شيل معايا."
عمر كان واقف والدموع متجمعة في عيونه.
"أيوووه، ما لك واقف كدا ليه؟"
"مفيش، للحظة اتخيلتها أمي. أنا مفتقد أمي أوي ومش قادر أرجع البيت وهي مش موجودة فيه."
قامت راندا وقفت قدامه وقالت بحنان: "ادعيلها يا حبيبي بالرحمة، هي محتاجة منك الدعاء. حاول تكون قوي على الأقل قدام أخواتك."
"مش قادر يا راندا، مش قادر."
رندا قربت منه وضَمّته ليها وفضلت تهدّي فيه لحد ما هدى، وساعدها وشالوا الأم وخدوها معاهم بيتهم.
***
"صحيت مش عارفة بعد قد إيه، كل اللي فكراه وقتها إني فتحت عيوني لقيتني في مكان هادي وفيه بنت وولد واقفين قدامي."
"الحمد لله، أهي فاقت."
"الحمد لله على سلامتك يا طنط."
"ما تقلقيش، انتي كان مغمي عليكي في الطريق وإحنا ساعدناكي لحد ما فوقتي، الحمد لله."
"حاولت أقوم وقتها لكن ما قدرتش، استغربت لما جريوا عليا بسرعة وسندوني. افتكرت إن ابني عمره ما جرى عليا كدا."
"اهدي يا طنط، انتي لازم ترتاحي. ضغطك كان مرفوع أوي والسكر كمان. الدكتور قال إننا لحقناكي في الوقت المناسب، الحمد لله."
"انتوا مين؟"
"أنا راندا، ودا عمر زوجي. انتي مين بقى؟ وإيه حكايتك وليه كنتي في المكان دا لوحدك كدا؟"
"وقتها حسيت الدنيا بتلف بيا، ما كنتش عارفة أعمل إيه أو أحكي إيه. هقول لهم ابني طردني في مكان بعيد عن بيته عشان يرضي زوجته وحماته؟"
فضلت شارده وماعرفش إزاي بدأت أحكي لحد ما انتبهت على دموعه وهو بيقول:
"ابنك عمل فيكي كدا إزاي؟ يسيبك عشان زوجته؟ إزاي؟ أنا نفسي أشوف أمي لحظة واحدة ومستعد أدفع عمري كله عشان أشوفها، وهو بيطردك؟ دا مستحيل يكون بني آدم."
ولقيته حط إيديه على بقه وجرى على بره لأنه تقريباً ما كانش قادر يجمع كلامه، لأنه كان بيبكي بشدة. بيبكي بطريقة تقطع القلب، الحزن واضح عليه أوي.
"حرام عليك نفسك بقي يا عمر، انت كدا هتروح مني. أنا ما بقيتش مستعدة لأي وجع تاني، بقي كفاية. دي الرحمة اللي بيبعتها لينا، ادعي ليها يا عمر، ادعي."
"أدعي لمي يا راندا، أمي. انتي ليه مش حاسة باللي جوايا؟ أنا جوايا بركان مش عايز ينطفي. هموت عشان أشوفها ولو للحظة يا راندا، هموت."
وبدأ يبكي بشدة.
مر وقت بسيط كدا لحد ما عمر هدى شوية، كان موجه نظره للشباك ودموعه لسه نازلة.
رندا عشان يهدي شوية بدأت تقترح عليه اقتراح.
"أنا كنت عايزة أقترح عليك اقتراح بس خايفة من رد فعلك."
"إيه رأيك لو نسيب الست اللي جوا دي تعيش معانا مكان مامتك؟"
رواية جحيم زوجة الابن الفصل السادس 6 - بقلم ايات عبد الرحمن
هانت عليك أمك يا حسام تسيبها في الشارع وتجيب حماتك تعيش معاك مكانها مين فيهم الأحق تعيش معاك اللي تعبت فيك ولا اللي بكلمه منها تخرب بيتك
اهدي يا شروق هتكون راحت فين بس
اهدي إيه يا ساجد ماما بقالها أسبوع في الشارع وما أعرفش عنها حاجة
أنا عايزة ماما يا ساجد يا حبيبتي يا ماما يا ترى أنتِ فين دلوقتي
وراحت وقفت قدام حسام وقالت: لحد ماما ما تظهر أنت واقف على رجليك أنت ومراتك، أقسم بالله يا حسام ماما ما يكون حصل لها حاجة لأروحك أنت والعقربة دي وأولادك بروحها
عند عمر وراندا
رندا أنا ما أقدرش أتخيل حد مكان ماما
حبيبي أنا مش بقول لك مكان مامتك، أنا بقول لك تعيش معانا ويمكن وفاة مامتك كانت سبب عشان تلاقي الست دي
رندا أنا هعالجها وأقف معاها لحد ما تتحسن وبعد كده هسيبها في دار المسنين، مش هقدر أتخيلها مكانها
ووجه نظره تجاه صورة والدته
كنت بحاول أنزل من على السرير لكن ما كنتش عارفة، كأن رجلي متربطين مش عارفة أحركهم، حسيت بدموعي وهي نازلة وبدأت أفتكر أيام ما كنت لسه صغيرة وقادرة أقف وأتحرك
لما حسام وقع واتجرح وما قدرش يمشي وكنت ساندة بكل قوتي وفضلت شهرين كاملين ساندة، كنت رجليه وإيديه، كنت حاسة بوجعه كأنه خنجر وبيقسم قلبي أجزاء
ودلوقتي سابني يا ترى الناس دي هتعمل معايا إيه، ابني ما استحملنيش اللي تعبت وسهرت عليه، أو أولادي ما استحملونيش بالمعنى الأصح، لأولاد ولا بنات الغريب هو اللي هيتحملني
لحد ما لقيتهم داخلين عندي، رفعت رأسي ليهم، اتفاجأت لما لقيت عمر قعد جنبي ورفع إيديه ومسح دموعي وقال:
أنا مش عايز أكون أنا والدنيا عليكي، ولا هاين عليا أسيبك في دار المسنين، ولا قادر أبحث عن أولادك وأشوف عملوا معاكي كده ليه
أنا ماما اتوفت من أسبوع وفراقها واجع قلبي أوي، هتقدري تعوضيني عن غيابها
قولت بدموع: الأم يا ابني ما تتعوضش ولو راحت عمرها ما تتعوض، كل اللي هقدر أقوله لك إن هدعيلك بالصبر، يا ريتك فعلاً كنت ابني، أنا بحسد أمك عليك بجد، كان نفسي لما أموت أولادي اللي يدفنوني حتى لو قلبهم قاسي، بس الحمد لله برضه إنهم ماتوا وهما مش هيحزنوا عليا، مش عايزاهم يتوجعوا
في بيت حسام
شروق وساجد كانوا خارجين عشان يبحثوا عن أمهم، ساجد زوج شروق، لكن شروق كانت بتقول كلمات صعبة أوي، زينة ما قدرتش تتحمل الكلام وبدأت بينهم مشكلة، في الوقت ده شروق كانت حامل في شهورها الأولى لطفلها الأول، هي متزوجة من 5 سنين بس ما كانش ينفع غير لما تتعالج
المشكلة حصلت وكبرت جداً وبدأوا يضربوا بعض لحد ما زينة دفعت شروق من على السلم، في الأول شروق مسكت سور السلم لكن زينة رجعت ودفعتها تاني من على السلم بقوة
شروق وقعت وسابت أثر دماء رأسها على الحيط وبدأت تنزف كأنها فقدت البيبي اللي استنته 5 سنين
رواية جحيم زوجة الابن الفصل السابع 7 - بقلم ايات عبد الرحمن
زينه دفعت شروق من على السلم.
في الأول شروق مسكت في السلم، لكن زينه كملت دفع فيها لحد ما وقعت.
كل ده ووالدة زينه بتتكلم مع ساجد، وكأنهم كانوا مخططين لكده.
اتفاجئ ساجد بصرخة من شروق اللي كان على الحيط عليها أثر دماء رأسها، وعلى الأرض كمان.
كأنها فقدت طفلها اللي عانت سنين عشان يكون معاها.
"شروق... شروق ردي عليا... شرووووق!"
حسام كان بيفوق فيها، لكن هي كانت شبه عايشة.
آخر حاجة قالتها: "ابني يا حسام."
ساجد شالها ونزل بيها بسرعة على عربيته، وحسام معاه، واتوجهوا للمستشفى.
"يعني حضرتك بتعترفي إنك مش هتقدري تعوضيه عن أمها؟"
"كذب عليكي لو قلت أيوه. مفيش حد هيقدر يعوضه عنها. أنا أقدر أعوضك عن حاجة واحدة بس."
"عمر: أي هي؟"
"الدعاء. هدعيلك من قلبي على كل حاجة حلوة عملتيها ليا أنا وزوجتك."
"رندا: بس إحنا ما عملناش حاجة. أي حد كان مكاننا أكيد كان هيعمل أكتر من كده."
"عمر: بتفكري في إيه؟"
"الأم: هو أنا همشي من هنا امتى؟"
"عمر: هو حد فينا ضايقك في حاجة؟"
"لا يا ابني، بالعكس. انتوا ألطف ناس قابلتها في حياتي، بس أنا مش هقدر أكون حمل تقيل عليكم. انتوا لسه شباب ولازم تعيشوا حياتكم، وما ينفعش أكون غريبة معاكم."
"إيه يعني هتمشي بجد؟ طب هتروحي فين؟"
"مش عارفة. ربنا مش بينسى عباده. أقولك حاجة؟ خدني على بيت المسنين."
"عمر: مش هينفع ليا. عشان مش هتقدري تعيشي هناك. خليكي معانا."
"رندا: أيوه يا طنط. وكمان عمر بيسافر كتير، وأنا كنت بفضل مع طنط الله يرحمها، ودلوقتي هفضل هنا لوحدي."
"عمر: قولتي إيه؟ هتفضلي؟"
"خايفة تملوا مني وتسيبوني في الشارع من جديد."
"مين قال كده؟ انتي هتفضلي معانا. مش عايز أرجع البيت وأحس إن هو مش زي الأول. وإن شاء الله ربنا هيقدرنا ونعالجك كويس."
"بسم الله."
في المستشفى.
الممرضات أخدوا شروق على الترولي ودخلوها العمليات بسرعة.
ساجد وحسام كانوا قلقين جداً على شروق.
"تعرف يا حسام، لو شروق حصل ليها حاجة، مش هرحمك إنت وزوجتك. إنت فاهم؟"
"سااااجد! ما تنساش إن شروق أختي. أختك. طب كويس إنك عارف إن هي أختك. أختك بين أيادي الله بسبب زوجتك."
"بس هقول الكلام ده لمين؟ لواحد طرد أمه عشان زوجته. واحد ما فيش عنده أي رجولة."
"إيه؟ إيه اللي بيحصل هنا؟"
"شروق يا دكتور، شروق عاملة إيه؟"
"للأسف المدام فقدت بصرها وفقدت الجنين. ويؤسفني أقول ليك إن احتمال كبير المدام ما تجيبش أولاد تاني."
"ساجد:"
رواية جحيم زوجة الابن الفصل الثامن 8 - بقلم ايات عبد الرحمن
للأسف المدام فقدت بصرها وفقدت الجنين. حاولنا على قد ما نقدر، لكن المدام وصلت هنا والجنين متوفي. ويؤسفني أقول لحضرتك إن المدام ممكن مش تقدر على الإنجاب تاني.
ساجد كان واقف مش قادر يتكلم أو يرد حتى على الدكتور.
الدكتور كان بيتكلم وساجد في عالم تاني.
أنت كويس؟
حسام كان واقف ومش عارف يتصرف إزاي هو كمان.
ساجد دخل عند شروق، كانت لسه بدأت تفوق.
كان واقف جنبها ومش بيتكلم لحد ما والدته دخلت.
حبيبي إيه اللي حصل ومالها شروق؟
كان واقف ساكت تمامًا لحد ما شاف والدته.
إنها قدامها.
شروق يا ماما. مالها؟
فقدت بصرها وفقدت الطفل اللي بقالنا سنين في انتظارها.
ييييي هااااي يا عمر أنت خارج ولا إيه؟
أيوه، هروح الشغل. كفاية كده وطنط موجودة معاكي لحد ما أرجع.
أخدت أدوية.
أيوه، وكمان شوية هنمشي أنا وهي في الجنينة. الدكتور قال لازم تمشي على قد ما تقدري عشان تقدري تتحركي.
تمام. وأنا مش هتأخر عليكم.
طب هو أنت مستعد للشغل.
هحاول لو ما قدرتش هستأذن وأرجع البيت.
حاول يا عمر، حاول واضغط على نفسك عشان تقدر تخرج من اللي أنت فيه ده.
حاضر. هحاول. لو احتاجتوا أي حاجة كلموني.
أوكي يا حبيبي.
زينة أخدت والدتها وهربوا من البيت، لإنها دفعت شروق عن قصد، مش دفاع عن النفس ولا حاجة.
هما أربع أخوات، ولاد وبنتين: حسام وأحمد وسيف، وفي واحد كمان ذكرته في أول بارت. والبنات شروق وشذي.
شذي وأحمد أول ما عرفوا باللي حصل من حسام لأمهم، قرروا يرجعوا مصر، لكن ما يعرفوش باللي حصل مع شروق لسه.
أحمد كان بيتوعد لحسام على طرده لأمه برا بيته، وبيتوعد لسيف عشان رفض ياخدها تعيش معاها.
أهدي يا شذي، أهدي. وأوعدك إن في أقرب وقت هتكون ماما معانا.
للدرجة دي يا أحمد؟ هانت عليه ماما؟ طب ليه ما كلمناش من الأول؟ كنا رجعنا وخدناها تعيش معانا.
هنلاقيها يا شذي، بس وقتها مفيش حد هيقدر يخلصهم من إيدي. بس الصبر.
رجعت شذي وأحمد أخوها مصر. لما راحوا بيت شروق، عرفوا باللي حصل ليها وإنها في المستشفى.
شذي: لا ده بجد كتير أوي عليا. في الأول أمي، وبعدين شروق. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا حسام أنت وزوجتك.
وصلوا المستشفى وكان ساجد ووالدته بيتناقشوا.
فكر يا حبيبي في مصلحتك، أنت اللي هتخدمها، مش هي اللي هتخدمك. وهتبقى حمل تقيل أوي عليك.
يا ماما أرجوكي.
أرجوكي أي يا حبيب ماما. فكر في مستقبلك اللي هيكون كله مجهول معاها. مش هقول لك طلقها دلوقتي، فكر في كلامي. أنا نفسي أشوف أولادك يا ساجد، وأنت عارف إن ده حلمي من زمان أوي. طلبت منك كتير أوي تتزوج، أنت رفضت. ولحد ما اتحقق حلمي، راحت بيت أخوها وعملت مشكلة لزوجته، وقتلت فيها حفيدي. أيوه هي السبب، مش غيرها. فكر يا ساجد، شروق السبب، هي اللي قتلت حفيدي، فاهم؟ هي اللي قتلته، مش حد غيرها.
وسابته ومشي.
بعد كام دقيقة، ساجد دخل عند شروق.
شروق، أنت طالق.
رواية جحيم زوجة الابن الفصل التاسع 9 - بقلم ايات عبد الرحمن
ساجد: انتي ط.لق يا شروق.
شروق كانت بتسمع كلامه ومش بترد خالص.
ساجد: انتي السبب في خسا.رتنا لإبننا اللي فضلنا سنين نستناه. الغلط منك انتي.
توجه ليخرج، فرأى الدكتور واقفًا و يبص له بتعجّب.
الدكتور: انت هتط.لقها فعلاً وهي في الحالة دي؟
ساجد: اعتقد إن دا شئ يخصني لوحدي.
الدكتور: إزاي عشان يخصك لوحدك، تسيب زوجتك وهي في أشد الاحتياج ليك دا إزاي؟
ساجد: قولت لحضرتك دا شئ يخصني.
وجه نظره لشروق وقال: انتي اللي نهيتي كل حاجة حلوة بينا بإيديك.
كانت بتسمع له وساكتة لحد ما مشي الدكتور. كان واقف وهو في حالة من الذهول التام، يتأمل ملامحها الثابتة، ما اتغيرتش من الكلام، وكأنها لسه مش مستوعبة اللي هو قاله.
لكن بيقطع التأمل ده دخول شذي وأحمد.
شذي: شرووووق حبيبتي.
وجرت عليها تحضنها، لكن شروق في عالم تاني، متغيبة عنهم خالص.
أحمد: في إيه يا دكتور، أختي مالها؟ إيه اللي حصل؟
الدكتور: تعالي معايا على المكتب.
الدكتور بدأ يحكي لأحمد اللي حصل من وقت دخول شروق المستشفى لحد اللي حصل ليها من ساجد.
ساجد ط.لق شروق وهي لسه في المستشفى. بعدها دخلت شروق في حالة اكتئا.ب. مابقيتش بتتكلم ولا بتاكل، وعايشة على الأدوية وخلاص. حياتها حرفياً كدا اتدمرت على الآخر.
أحمد وشذي ما وقفوش بحث عن أمهم. وحسام اتس.جن بتهمة إنه هو اللي هرب زوجته ووالدتها اللي اختفوا مرة واحدة بعيد عن الأنظار.
الدكتور كان صعبان عليه حالة شروق جداً، وكان بيحاول يخفف عنها بأي حاجة.
الدكتور: تسمحيلي بدقيقة من وقتك.
شروق: طب ليه مش بتردي عليا؟ هو أنا زعّلتك في حاجة؟
الدكتور: أنا عارف ومقدر الحالة اللي انتي بتمري بيها، ياريت ما تفقديش الأمل أوي كدا.
الدكتور: ربنا كبير أوي وقادر يحقق فيكي المعجزات.
الدكتور: انتي نظرك عشان يرجع محتاج عملية، بس مش أقل من سنة.
الدكتور: وبالنسبة للإنجاب، إحنا قولنا ممكن ما تقدريش، لكن ما قولناش مش هتقدري، يعني في أمل لسه ولو بسيط قدامك.
شروق: بردوا مش عايزة تتكلم.
بيمر وقت طويل، شهر وشروق لسه في المستشفى بسبب حالتها النفسية. وطبعًا الدكتور مش سابها، وكان بيحاول يخرجها من الاكتئاب على قد ما يقدر.
الدكتور: ما هو انتي شكلك حبيتي. كل يوم أدخل هنا أركب ليكي كانيولا جديدة، هو انتي ماتعبتيش من كدا؟ صدقيني لو أكلتي هتتحسني بجد.
وقال بعصبية: هو مش عارف إزاي اتكلم كدا. مش عشان حبيتي واحد وطلع ندل، يبقى توقفي حياتك عليه. هو ما كانش يستاهل وجودك من الأول.
بدأت دموعها تنزل لأول مرة من وقت ما دخلت المستشفى.
شروق: اخرج من هنا.
الدكتور: افندم؟ أنا دكتور هنا.
شروق: اخرج!
بدأت تكسر في الأدوية اللي جنبها.
شذي: في إيه يا دكتور؟ هي ليه بتعمل كدا؟
الدكتور: عشان شخصيتها ضعيفة ومهما كلمتيها جبانة.
ضغط على الفون: جيت ممرضة بسرعة هاتي مهدئ.
شذي: إيه دا يا دكتور؟ إيديك بتنز.ف؟
الدكتور: مش مهم، المهم إن هي بدأت تتحسن عن الأول.
وصلت الممرضة ومعاها المهدئ، نامت شروق والدكتور كان واقف بيتابعها، وايديه بتنز.ف.
تليفون شذي أصدر اتصال، كان أحمد.
شذي: أيوه يا أحمد.
أحمد كان بيكلمها، فجأة دموعها نزلت والفون وقع من إيديها.
رواية جحيم زوجة الابن الفصل العاشر 10 - بقلم ايات عبد الرحمن
هي شروق هتفضل في الحالة دي كتير كدا يا دكتور؟
الدكتور وهو مركز مع شروق: لا إن شاء الله مش هتفضل كدا. هي بدأت تتحسن عن الأول. كل اللي هي مش قادرة تستوعبه إنها فقدت طفلها وف نفس الوقت جوزها اتخلى عنها.
لكن فقد بصرها ده بالنسبة ليها مش وجع زي وجعها في طفلها وجوزها.
في الوقت ده شذي بيجيلها اتصال أحمد أخوها.
شذي: بعد إذنك يا دكتور.
الدكتور: أكيد اتفضلي.
بتفتح شذي وبترد على أحمد اللي كان فرحان جدا وهو بيقول ليها أحلى خبر ممكن تسمعه في حياتها إن هو خلاص عرف مكان زينة وأمها.
شذي من الفرحة دموعها نزلت والفون وقع من إيديها وقالت: الحمد لله. حقك انتي وابنك هيرجع ليكِ.
نسرع الأحداث شوية. شروق بدأت تتحسن خالص. وزينة ووالدتها اتسجنوا. وحسام طبعاً ما خرجش لأن إخواته رفعوا عليه قضية إنه طرد أمه وهي مريضة في الشارع ومش عارفين يوصلوا ليها.
أما عن الأم فبقت بتقدر تمشي وتتحرك بمساعدة عمر ورندا اللي كأنهم نزلوا ليها من السما عشان ينجدوها.
وبفضل دعائها ليهم عمر بقى ناجح في شغله جدا وبقى في انتظار بيبي أو طفل جديد هو وزوجته.
الأم مليت فراغات كتيرة أوي في حياتهم. هي حقيقي ما أخدتش مكان أمه عنده لكن وجودها في حياتهم بقى مهم جدا. مفيش حد فيهم بقى متخيل ييجي يوم وتسيبهم.
شذي: مش يلا بقى عشان نرجع البيت؟ هو انتي حبيتي القعدة هنا؟
شروق: ماما وحشتني أوي يا شذي. نفسي أسمع صوتها أوي.
شذي: إن شاء الله يا حبيبتي هنلاقيها وهنسمع صوتها ونكلمها وتكلمنا. أحمد مش موقف بحث عنه من وقت اللي حصل وهو هيتجنن من اللي حسام عمله فيها ومن الخوف يكون حصل ليها حاجة.
شروق: ما تقوليش كده يا شذي. ماما بخير.
شذي: أكيد يا حبيبتي. يلا تعالي عشان أجهزك عشان هتخرجي النهاردة. دكتور محمد كتب ليكي على خروج.
شروق: ما تقوليش اسمه قدامي. ده دكتور غليظ أوي.
شذي: ههههههههههه. ده لطيف أوي يا شروق.
شروق: بكرهه أوي يا شذي. دخوله عندي بيعصبني.
شذي: بس هو اللي خرجك من حالة الاكتئاب اللي كنتي فيه.
شروق: تعرفي يا شذي إن لحد دلوقتي مش قادرة أصدق إن ساجد سابني. وإن الطفل اللي فضلت أنتظره خمس سنين ضاع مني في أقل من لحظة. كان نفسي أشوفه وأمسكه بإيدي لكن راح يا شذي قبل ما ييجي على الدنيا.
وبدأت تبكي. خلاص مابقاش ليا حاجة أعيش عشانها. حتى نظري راح ومش هيرجع.
شروق: أخواتي عمرهم ما هيتحملوني وأنا كده.
شذي: ليه بتقولي كده؟ مين قالك إننا مش هنتحملك؟
شروق: عشان هما ما تحملوش أمهم اللي تعبت فيهم شهور وسنين. هيتحملوا أختهم المعاقة.
شذي: ما تقوليش على نفسك كده. اهدي بقى. أنا ما صدقت اتحسنت.
كانت شروق شبه منهارة.
شذي طلعت برا بسرعة تنادي على الدكتور لكن تقريباً ماكنش موجود.
نزلت شروق من على سريرها وكانت بتحاول تخرج وهي مش شايفة حاجة قدامها خالص لحد ما اتخبطت في منضدة موجودة في الأوضة وكانت هتقع لكن في حد لحقها.
أخدت نفس عميق وقالت: ساجد.