يعني عايزاني أعمل إيه يا مرات عمي؟ هو طول عمري شايفني إن أنا أخته، عمري ما شافني بنت عمه ولا عمري ما حبني. حبي كان من طرف واحد بس وأنا دلوقتي بدفع تمنه. هنيه: وهي تضمها إلى حضنها: لا يا حبيبتي، هو بيحبك بس هو محسش، الدنيا واخداه. وأنتِ شايف البنت اللي كانت معاه دي تحت عاملة إيه في نفسها. وطول ما أنتِ قاعدة بالمنظر ده عمره ما هيبص لك ولا هيفكر فيكي. واحدة تبقى قاعدة مع جوزها بالمنظر ده!
أنتِ خلاص يا حبيبتي اتجوزتيه، بقى جوزك حلالك. ريم: تبكي: يعني عايزاني أترمي تحت رجليه يا مرات عمي وأقول له إن هو يحبني وهو ما بيحبنيش؟ وعلى فكرة أنا سمعته وهو بيتفق معاها إن هم عايزين يودوني بيت الطلبة. يعني هم ما عايزينش في حاجة، وهم متفقين إن هم يتجوزوا وهيرموني أنا بره. أنا تعبت، أنا وعايزاكِ تاخديني معاكِ البلد. أنا مش عايزة أكمل تعليم، أنا مش عايزة حاجة من الدنيا دي، كفاية قوي لغاية كده اللي حصل لي ده. محسن:
في المكتب تحت مع أبوه. الأب: وهو يصرخ فيه: اللي قاعدة معاك في البيت دي مش بني آدم بتحس؟ لحمه ودم! لما بتشوفك بتتكلم مع البنت دي أكيد بتزعل يا بني آدم يا متخلف! أنت وبنت عمك المناظر دي لما تشوفها مش أكيد هتقلدها؟ هتقلد نفسها وطريقة كلامها وحركتها وكل حاجة فيها. حافظ على بنت عمك ومراتك يا ولدي، ما تهدمش بيتك وسعادتك عشان خاطر مظاهر كدابة. محسن: وهو يقوم ويصرخ بصوت عالي: وأنا ما بحبهاش يا أبويا!
وأنا بحب نيفين وهتجوز نيفين. وإذا كان على ريم، ما لهاش عندي غير إن هي تكمل تعليمها، بحطها فوق راسي وأكثر من كده ما لهاش حاجة عندي. وهأرجعها لكم البلد تاني، حياتي وهديرها بنفسي وزي ما أنا عايز. أنا بحب نيفين واتفقت معاك إنك تخطبها لي بعد ما اتجوزت ريم. خلاص كده يا أبويا، ما عايز تيجي تجوزهاني؟ أنا هروح لوحدي. الأب: وهو ينظر
إليه بحزن ووجع على عمايله: خلاص يا ولدي، اللي أنت عايزه أنا هعمله لك. ومن هنا ورايح مالكش صالح بريم، وأنا هاخد ريم وهننقل على بيت ثاني. أنت حر بحياتك ومستقبلك. محسن: أنت بتقول إيه يا أبويا؟ تنقل تروح فين؟ ما هو بيتك. الأب: وهو يفتح الباب ويخرج: لا، طول ما البنت دي قاعدة هنا في البيت أنا مستحيل أخلي ريم تقعد معاه في مكان واحد. وكفاية قوي اللي حصل لغاية ده يا ولدي. يلا أشوف وشك بخير.
ويقول بصوت عالي: على هنيه وريم، يلا خلينا نمشي من هناك وهاتي ريم معاكي. لمي حاجتها وخليها تيجي. أنا مستنيكم في العربية. هنيه: وهي تنزل: إلي فيها حاجة، إحنا لسه جايين. الأب: وهو ينظر إلى محسن: إحنا لازم نمشي من هنا. صاحب المكان مش محترمني ولا محترم مراته. يبقى إيه لازمتها قعدتنا هنا.
وينظر إلى محسن: آه، جهز نفسك عشان خاطر بكرة الصبح أروح معاك عشان خاطر أخطب لك البنت اللي أنت عايزها. كده ما لكش حاجة عندي، طب نفذت وعدي ليك، وحدك بالوحدي. أنت اتجوزت ريم عشان تكمل علامها وأنا هاجي أخطب لك البنت زي ما وعدتك. محسن: وهو
يقرب على أبوه يمسك إيده: أبوس إيدك يا أبويا، ما تعملش كده. فعل عشان خاطري. أنا حياتي ومستقبلي شايفه فيها هي، ما شايفهاش في ريم. ريم أنا شايف ريم أختي الصغيرة وأنا حكيت لها كل حاجة هي عايزاه. هنيه: وهي تبعد يد أبوها عنه: واللي هي عايزاه يا أستاذ يا دكتور يا بتاع الجامعة إنك ترميها في بيت الطلبة؟ مش هو اللي كانت عايزها خطيبتك عشان مش عايزة تشوف ريم؟ محسن:
ينزل رأسه في الأرض: وأنا قلت لها لا يا أمي، ريم يا أمي عندي غالية قوي ومستحيل أفرط فيها لو كان إيه السبب. الأب: بغضب: وأنتِ فيها عشان خاطر واحدة ما تستاهلش، صح يا ولدي؟ هنيه: وهي تنظر إليه والدموع في عينها: ما كنتش أبداً أتصور منك الموقف ده يا محسن. وتطلع إلى الأعلى وتفتح الدولاب وتخرج منها الشنطة وتضع فيها هدوم ريم. ريم: وهي تنظر إليها وتبكي: هنيه:
تذهب إليه وتخدها في حضنها: أهدي يا بنتي، وحقك هيجي لغاية عندك، ما تخافيش من حاجة. ريم: وهي تضم هنيه: أنا مش خايفة من حاجة يا مرات عمي، طول ما أنتِ معايا. هنيه: يلا بينا يا بنت، ما لناش قعدة في المكان ده. ريم: وهي تنزل معاها وتنظر إلى محسن والدموع في عينيها. محسن: وهو يمسك الشنطة
من أمه ويمسك يد ريم: لغاية هنا وكفاية. أنا مراتي مش هطلعها من البيت لأي سبب كان، وأظن دي مراته، ما حدش ليه كلام عليها غيري أنا بس. وأظن واضح كلام يا حاج. ويأخذ ريم وشنطتها ويطلع بها إلى الأعلى. أفتح باب الأوضة، أرمي الشنطة بغضب. وأنظر إليها بغضب: ارتحت دلوقتي؟ اديكِ كل حاجة عايزاها. يا ريت بس يكون لغاية هنا وكفاية قوى. ريم: وهي تبكي: وأنا عملت لك إيه ده كله يا محسن؟ إن أنا حبيتك. محسن: بغضب: وأنا ما أحبكيش!
ما حبتكيش! افهميها بقى. ويتركها وينزل إلى الأسفل عند أبوه وأمه. الأب والأم: وهم يجلسون على الأنتريه وينظرون إليه بغضب ولا يتكلمون معه. الأب: يعني أنت ناوي على إيه يا محسن؟ محسن: البيت ده بيتك أنت وريم يا حاج، وأنا اللي هسيب البيت وهمشي، وهاجي من وقت للتاني أشوف ريم عايزة إيه وأجيب لها كل طلباتها، لكن طلوع ريم ما فيش طلوع من البيت ده. الأب والأم: وهم ينظر إلى
بعضهم بخبث وهم يتغامزوا: عايزين نرتاح يا ضنايا، أنت كمان روح افتح لك شقة. يلا يا حاجة ورينا الغرفة بتاعتنا اللي هنناموا فيها. محسن: وهو ينادي على الدادة تاخذها وتطلع بهم على الغرفة بتاعتهم، وهو هيطلع الغرفة. وتضحك هي وهدان في الغرفة. عندي ريم ومحسن. محسن: يمشي في الأوضة ذهابا وإيابا وهو متعصب جدا من ريم. ريم: وهي في الحمام تأخذ دوش وتخرج وهي لفة الفوطة على نفسها وواحدة أخرى على شعرها ولم تلاحظ محسن في الغرفة.
قاف بجوار المرايا وترمي الفوطة من على شعرها، ينزل شعرها على ظهرها في منتهى السهولة والروعة. محسن: وهو ينظر إليها بصدمة وإلى جمال شعرها ويذهب إليه وهو مسحور بها ويضمها من الخلف وهي ترتعش وتنظر إليه في المرايا. محسن: ويضع وجهه في رقبتها ويشم ريحته الجميلة وينظر إليها في المرايا: ما لكِ خايفة ليه؟ مش هو ده اللي أنتِ عايزاه دلوقتي؟ بقيتي خايفة مني؟ ويحملها ويذهب بها إلى السرير وتصبح زوجته. يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!