الفصل 13 | من 19 فصل

رواية جحيمي (حب من البداية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
19
كلمة
1,028
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، تقوم ريم من النوم وتدخل الحمام وتجهز نفسها وتؤدي فرضها وترتدي ملابسها. تنزل إلى الأسفل، وريم تنظر إلى محسن بكسوف وتتذكر ما فعله بالأمس. تذهب إليه وهي في غاية الخجل وتجلس على السفرة وتقول له: "صباح الخير." وهي تضع رأسها في الأرض. "صباح النور، عاملة إيه النهارده؟ يا رب تكوني مرتاحة." "ريم: أنا آسفة على اللي حصل من امبارح، ويا ريت ما تكوني زعلت مني أنت ولا الأبلة نيفين."

"محسن: لا عادي، ما تقوليش كده ليه بتقول الكلام ده؟ ما فيش حاجة حصلت." تفاجأ بدخول نيفين عليهم: "صباح الخير، عاملين إيه؟ "كريم: تنظر إليها بكار. جالي بدري دي مكان البيت هنا أحسن، أنا اللي في البيت أول نازلة. صباح النور يا حبيبتي، اتفضلي افطري معانا." ما تدوس على أسنانها بغل وحقد منها. "فين وهي بتاكل جنب محسن: محسن، تعال أنا عايزاك في موضوع مهم جدا، ما تتأخرش." وتمسك يده وتدخل به المكتب. "محسن: هو يدخل المكتب معها،

ويترك يدها ويقول لها: بقدر إيه اللي أنت بتعمليه ده، مية مرة قلت لك ما تتصرفيش بالطريقة دي جنبها." "نيفين: وليه يعني ما صرفش بالطريقة دي جنبها؟ يعني مش أنت بتقول إن هي بنت عمك وأختك وبس؟ ليه في حاجة بينكم يعني أكتر من كده؟ لو في حاجة قول لي، ما تخبيش علي." "محسن: يوه يا نيفين، هو كل حاجة؟ كل مرة أقول لك أختي أختي أختي؟ حرام عليك يا شيخ، أنا تعبت منك. نفسي في مرة توثقي فيا من غير ما أقدم لك مبررات، يا شيخة حرام عليك."

"نيفين: خلاص يا محسن، ما تعصبش نفسك. أنا كنت جاي أقول لك إني لقيت لريم مكان في السكن الجامعي، وتقدر تتنقل عليه من النهارده لو هي حابة." "محسن: ينزل عليها أبو غضب. وتروح ليه؟ إن شاء الله سكن جامعي؟ وبيتي موجود. الكلام دي لو ما كانش لها قرايب هنا في مصر وما لهاش حد. قرايبها هناك، طب هتروح السكن الجامعي في مصر؟ تبقى تروح سكن الجمال. عاوزين لغاية هنا وكلام واضح إن فيه والموضوع."

"فجأة يدخل أبو محسن ويلاقي ريم جالسة على السفرة." "العم: ينظر إليها ويبتسم ويقول لها بصوت عالي: بنوتي." "ريم: تنظر خلفها وتصرخ بأعلى صوتها وتجري عليه وتترمي في حضنه وهي تبكي." "مرات العم: بخوف عليها. مالي يا ريم؟ فيك إيه؟ إيه حصل لك؟ وتعيطي كده ليه؟ إيه في يا ريم؟ خوفيني عليك يا بنتي." "ريم: تضم عمها وتبكي بشدة ولا تنطق بأي كلمة." "مرات العم: يشدها من حضنه. ريم." "ريم: وهي تنزل رأسها في الأرض خائفة من مرات عمها."

"مرات العم: تمسك وشها بيديها وتمسح دموعها وتبوسها في خدها وتضمها إلى حضنها. أنا آسفة يا بنتي لو كنت قلت لك كلمة زعلت في يوم من الأيام. ومن النهارده اعتبريني أمك مش مرت عمك ولا حماتك. قولي لي يا بنتي ليه بتبكي كده؟ وفيه محسن يا بنتي؟ "فجأة يخرج محسن ونيفين من المكتب." "الأب: ينظر إليه بغضب ويجري عليه ويضربه بالقلم على وشه. ممكن أعرف مراتك بتبكي ليه؟ أنت عملت لها حاجة تزعلها؟

يا ولدي والله لو كنت زعلتها في نص كلمة أنا هاخد حقها منك. مش حكاية إنك أنت ولد ولا دكتور، كله إلا بنتي." "مفاجأة. ينظر إلى نيفين وإلى لبسها وينظر إلى محسن بغضب ويشده من يده ويدخل به المكتب." "هنية: تنظر إليها بغضب وتقول لريم: يلا بينا يا بنتي على أوضتك." "فين: هي تمسك يدها وتطلع بها إلى الأعلى." "نيفين: تنظر إلى المكتب وتنظر إلى ريم. إيه القرف ده؟ إيه الناس دي؟ ولا حتى سلموا عليا ولا عبروني؟

كل واحد راح في مكانه. أوف، يبقى شكل عيلة مجنونة. إيه القرف ده." وتخرج من المنزل. "في المكتب." "الأب: رايح جاي في المكتب بغضب. ممكن أعرف مين البنت اللي كانت معاك هنا دي؟ وقافل ليه على نفسك الباب؟ وإيه القرف اللي هي لابساه ده؟ "محسن: وهو يفرق في بكسوف وخجل من مظهر اللي كان بيني نيفين. هو ده يا بابا لبسهم هنا في مصر؟ إزاي عندنا في الصعيد؟

"الأب: بس على الأقل عندنا في الصعيد الواحدة بتكون محترمة ومتحشمة يا ولدي. إيه اللي هي قاعدة بيه ده؟ ده هي قاعدة بقميص نوم يا ولد. هي دي اللي أنت عايز تتجوزها وتربي لك عيالك؟ هي دي عاداتنا وتقاليدنا يا دكتور؟ "محسن: ينزل رأسه في الأرض ويتكسف من أبوه." "في الأعلى عند ريم وهنية." "هنية: تمسك ريم وتجلس بها على السرير. ممكن أفهم يا بنتي أنت ليه بتعيطي من أول ما جيتي؟ وليه كنت قاعدة لوحدك على السفرة بتفطري؟

وولدي كان في الأوضة مع البنت دي؟ ومين البنت دي؟ "ريم: وهي تبكي وتقطع في الكلام. دي دي نيفين يا مرات عمي." "هنية: عمه تقوم وتصرخ. أنت بتقولي إيه؟ هي البنت دي اللي ولد رايد؟ هي اللي طالعة بقميص النوم دي؟ يا نهارك مطية بستين طين يا محسن."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...