زياد وهو ينظر إلى الدكتورة دون كلام. "معقول ريم حامل؟ أنا عارف إن هي متجوزة، مش معقول تكون حامل. ليه كده يا رب؟ استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم. إيه اللي أنا بقوله ده؟
أكيد هي دلوقتي هتتصالح مع جوزها وتبعد عني بعد ما تعرف إن هي حامل وإن فيه حاجة بتربطهم. يا رب، كده هتبعد عني بعد ما حبيتها واتعلقت بيها. استغفر الله العظيم يا رب، أنا عارف إني بغلط، إن هي واحدة متجوزة وأنا حرام إني أبص لها، بس أنا اتعلقت بيها قوي في الشهر اللي قعدت معايا بيه ده." ذهب إلى الأعلى إلى غرفته. ودق الباب. "ريم... تجلس على السرير وتبكي. يدخل عليها زياد. "ملك يا ريم؟ دلوقتي؟
"ولا حاجة، لو سمحت سيبني في حالي دلوقتي. أنا تعبانة وعايزة وعايزة أرتاح." زياد ينظر إليها والدموع في عينيه. "مش فرحانة إنك انت حامل؟ ريم تبكي. "أفرح إزاي في واحد ما حبنيش وما عايزنيش في حياته وكان بيكرهني. واحدة في حياته أنا إزاي أكون فرحانة لما أكون حامل منه؟ لا، أنا عمري ما كنت فرحانة. لازم الطفل ينزل، الطفل لازم ينزل." ضربت على بطنها بشده وهي تبكي بهستيريا. زياد وهو يجري عليها ويمسك يدها. "إيه اللي انت بتقوليه ده؟
استغفر ربك، ده نعمة من ربك إنك انت تبقي أمي. إيه اللي انت بتعمليه ده؟ انت مجنونة؟ ريم تبكي. "عايزني أعمل إيه يعني؟ البني آدم اللي حبيته أكتر حد في حياتي من وأنا طفلة صغيرة يعمل فيا كده؟ انت ما عرفت عمل فيا إيه، انت ما تعرفش أي حاجة عني، انت ما تعرفش حاجة. ابعد عني، ابعد عني." زياد وهو يضمها إلى حضنه.
"ما تزعليش يا ريم، أنا عارف كل حاجة عنك وحقك هجيبه لك لحد عندك، إذا كان منه أو من غيره. انت لازم دلوقتي تهدي وترتاحي، والطفل ذنبه إيه؟ انت عايزة تنزليه؟ إيه ذنبه في أي حاجة من اللي حصل لك ده؟ إذا كان هو غلط ولا انت غلط، ليه ذنب الطفل ده يروح؟
ربنا خالقها لك نعمة من ربك، تحمدي ربك عليها. غيرك ملقيش ده، غيرك بيتمنى ظفر عيل وانت عايزة تخلصي منه. انت مجنونة. وإذا كان على حياتك ولا على مستقبلك ولا على تكملة دراستك، أنا عارف كل حاجة عنك، وبصراحة كده أنا قدمت لك في كلية غير الكلية اللي كنت مقدمة فيها، وعلى آخر الأسبوع دي إن شاء الله هتحضري وهتنجحي وهتبقي الدكتورة ريم وأحسن دكتورة إن شاء الله في العالم كله. إذا كان على محسن ده انسيه وطلعيه من حياتك، وعيشي حياتك ليك ولابنك وبس. ما تستنيش أي حاجة من أي حد."
في الصعيد. وقف وهدان وهو يصرخ بصوت عالي في التليفون. "يعني إيه يا محسن مش لاقي البت؟ دلوقتي أقول إيه لأخويا؟ بتك مش شهر محدش يعرف عليها حاجة؟ محسن يضع يده على وجهه بغضب. "والله يا أبوي بدور عليها." فجأة تصرخ جمالات. "بنتي فين يا وهدان؟ بنت فين يا وهدان؟ قول لي عملت إيه في بيتي؟ هي الأمانة دي اللي استأمنتَك عليها انت وابنك؟ ومنعول أبوها الجواز على التعليم اللي يخليني أخسر بنتي." سناء وهي تجري عليها وتهدئ فيها.
"اهدي اهدي يا جمالات، مش كده، وكله مش هيتحل." جمالات تبعد يد سناء من عليها. "كان جابها قدام مش عايزها يسيبها، لكن لدرجة إنكم تضيعوا بنت مني؟ اديكم أمانة وتفرطوا فيها؟ دي اللي مش هيحصل أبداً. أنا رايحة لمهران وأقول له نشوف أخويا عملوا إيه في البيت اللي حيلتي. أخوها لو كان قاعد ما كانش ده كله حصل ليها. محمود لو قاعد ما كانش مسافر ما كانش ده كله حصل."
خرجت بسرعة من المنزل وتذهب إلى بيتها وهي تبكي وتضرب على صدرها طول الطريق. وتدخل البيت وهي تصرخ. "مهران يا مهران! مهران في الغرفة وهو نايم على السرير، يقوم مخضوض ويقع وهو قايم. وينظر بسرعة إلى الأسفل. "مالك يا ولية؟ إيه حصل؟ ليه بتصرخي كده؟ إيه؟ قولي انطقي، وقفتي قلبي يا بنت الكلب." جمالات وهي تصرخ عليه بصوت عالي وتبكي وتضرب على صدرها ورأسها. "تعال شوف أخويا، وأخويا عمل إيه؟
بنتنا ما قعدتش في البيت بقى لها أكتر من شهر. بنتنا سابت البيت وهربت، هربت من عمايل محسن. تعال شوف بنتك واطمن عليها، مش واخدة كلام دي يا راجل." مهران وهو ينزل بسرعة. "إيه اللي انت بتقوليه ده؟ مهما بيقولوا البنت كويسة في الكلية، ده كله حصل؟ انت جنة؟ انت في عقلك ولا إيه؟ وينزل بسرعة للأسفل ويخرج بسرعة ويذهب إلى بيت أخوه. وهدان وسناء وهم يمشون في البيت وهم متعصبين. "إيه الحل دلوقتي؟ لما يجي مهران هنقول إيه؟
هنقول إيه على المصيبة اللي إحنا فيها دي؟ شوف لك حل، شوف لك حل." محسن وهو يتصل على أبوه. "إيه اللي بيحصل عندك يا باي؟ وإيه صوت الصراخ اللي أنا سمعته واحنا بنتكلم دي؟ قول لي إيه أمي كويسة عندك يا بابا؟ بخير؟ ليكون حاجة حصلت لأمي ولا حد حصل؟ الأب: "اخرس يا كلب يا حيوان! مصيبة وحطها فوق راسه. وأنا أما أتكلم معاك، مرت عمي سمعتني، وأكيد مش هقعد ساكتين وهينقلوا على مصر وهيدوروا على بنتهم. انت السبب في كل اللي حصل ده."
فجأة يدخل مهران وجمالات وهم يصرخون. "بنتي لو لازم تعود دلوقتي، مش هنسيبوه في حاله أبداً، وحق بنتي هاخده منه. وأنا مسافر دلوقتي على مصر، يلا بينا يا جمالات." ويخرجون بسرعة من المنزل ويذهبون إلى الدار، يغيرون هدومهم، ويأخذون فلوس ويأخذ المسدس معه في الجلباب. "يلا يا جماعة اخلصي، خلينا نشوف الحكاية دي." فجأة وهو خارج المنزل يدخل عليه زياد. "السلام عليكم، انت الحاج مهران؟
مهران: "أهلاً وسهلاً بك يا ابني، شرفت بيك، بس أنا دلوقتي مستعجل، لازم أنزل مصر. معايا مشكلة في مصر، وبعد كده نبقى نتكلم ونقابلوا في أي وقت انت عايزه. يلا يا ولية ما تخلصي، خلينا نروح نشوف إيه الحكاية دي." زياد وهو يتكلم بسرعة. "أنا عارف طريق ريم. انت دلوقتي عايز تروح تشوفها صح؟ عايز أتكلم وأتحدث، ومش عايز أي حد يسمع الكلام اللي أنا هقوله لك غيرك انت وأمها." مهران وجمالات وهم يتكلمون بسرعة في صوت واحد. "بنتي عندك؟
إزاي؟ ليه على بيت أبوها هنا؟ ليه تروح تقعد مع حد غريب؟ والله العظيم لأقطع فراتها بنت الكلب دي، إزاي تطلع من بيتها وتهرب منه وتروح عند حد غريب." زياد: "ممكن تقعد معي وأنا هحكيلك كل حاجة بعد إذنك يا عمي." وهدان وهو يدخله إلى المندرة ويجلس. "اتفضل، قول لي إيه اللي عندك. بتعمل إيه؟ لازم أروح معاك وهجيبها باي طريقة كانت." زياد وهو يقص عليه الحكاية من أولها لغاية دلوقتي.
"فيها إن هي حامل، بس يا عم، وادي كل حكاية ريم. وهي دلوقتي ما عايزاش ترجع ولا تشوف أي حد، لا محسن ولا عمها ولا مرات عمها. وهي دلوقتي هتقعد في بيت الطلبة، وأنا قدمت لها على كلية تاني. ما تخافش عليها يا عمي، وأنا أحطها في عيني الاثنين. وقت ما تحب تشوفها، تعالى وشوفها. بس أحسن ليها والمحسن إنهم يبعدوا عن بعض." جمالات بتبكي وتقول: "أنا عايز أشوف بنتي دلوقتي، دلوقتي. أنا عايز أشوف بنتي." الأب وهو يتكلم بضعف وبكاء.
"كله يحصل مع بنتي وأنا ما خبرش حاجة؟ كيف كده؟ يلا بينا يا ولدي، خلينا نروح نشوف بنتي." خرج الجميع من المنزل ويذهبوا مع زياد إلى مصر. مرت الأيام بسرعة، ومهران لم يقولوا على مكان ريم، ولم يعترفوا به لأي مخلوق. بيدوروا معه محسن وأبوه وأمه على ريم، وهم يبكون ويمثلون الحزن على فراق بنتهم. ويذهب الأب والأم من وقت لآخر للذهاب إلى ريم. ريم وهي تشتغل جنب الدراسة، وتجيب لها شقة وتعيش فيها، ومعها محسن الصغير.
ويأتي زياد من وقت لآخر يأخذه منهم. بعد مرور سبع سنوات، الأب يتعب في المنزل وعلى فراش الموت. واتصل على زياد ويخبره. "زياد يا ابني، بتمنى، بتمنى منك إنك تجيب لي بنتي يا ابني. أنا بين الحياة والموت وعايز أشوف بنتي قبل ما أموت." ريم وهي تسمع صوت أبوها تمسك التليفون وتبكي. "بابا حبيبي، إيه اللي بيحصل لك؟ إيه فيه يا بابا؟ قل لي مالك؟ انت كويس يا بابا وبخير؟
الأب: "آسف يا بنتي على كل حاجة حصلت لك. بسببك أنا يا بنتي بالحياة." ريم وهي تجري وتطلع إلى الأعلى وتحمل بنتها على كتفها وتخرج بها بسرعة وهي تبكي، وتركب العربية بجوار زياد وتنطلق بها إلى الدار. ليجلس وهدان ومراته ومحسن وجمالات في انتظار وهم يبكون على مهران إنه تعبان وعلى فراش الموت. وهي تمشي بتوتر في المنزل خوفاً من محسن إنه يعرف إن عنده بنت من ريم وهي مخبية عنه طول السنين دي.
فجأة تدخل ريم وهي تبكي وتجري على أبوها وتترمى في حضنه. "ليه يا بابا ما قلتليش إنك انت تعبان؟ وكنت أخذتك مصر، كنت ودتيك عند أحسن الدكاترة. ليه يا بابا بتعمل كده في نفسك وفيه؟ أنا محتاجاك يا بابا، أنا مهما كبرت عايزك جنبي وفي حضني. أنا محتاجاك قوي يا بابا." وتبكي بحرقة على أبوها. فجأة يدخل زياد وهو يحمل البنت على كتفه. محسن وهو يقوم. "ريـم، انت كنت فين المدة دي كلها؟ سبع سنين وأنا بدور عليك زي المجنون. رحت فين؟
فجأة كده؟ قولي لي. وين عمه؟ مرات عمه؟ والتعب اللي فيه عمه؟ فجأة وهو يمسكها من كتفها. زياد وهو ينزل يده. "ممكن تنزل إيدك من على مراتي يا أستاذ، لو سمحت." ريم وهي تبكي من صوت الصراخ وتميل على أمها وتحضنها. محسن وهو يقول بصوت غاضب. "نعم، مراتك؟ وإزاي؟ أنا ممكن أفهم؟ هي مراتي أنا. أنا ما طلعتهاش، بس هي بقت مراتك دلوقتي؟ فهمني." ريم بقوة وتماسك وهي تمسك يد زياد.
"أنا اتطلقت منك من تاني يوم سبتك فيه، رفعت عليك قضية في المحكمة وكسبتها واتطلقت منك واتجوزت زياد. ودي بنتنا. لو سمحت ابعد عني عن طريقك وعن بنتي." وتذهب إلى أمها وتحضنها. محسن وهو يصرخ في المنزل. "مستحيل! أنا ما طلعتكيش يا ريم، وما تعصبنيش. إزاي ده حصل؟ وانت يا عمي طول المدة دي كلها كنت تعرف إن هي فين؟ الأب والأم وهم يأخذون محسن ويخرجون به. في البيت. مهران وهو يصرخ فيه. "ممكن أفهم دلوقتي؟ أفهم انت ليه متعصب؟
مش انت دي اللي مش كنت عايزها، وما كنتش طايقها، وكنت بتحب الست نيفين بتاعتها؟ يلا، ده هي راحت من طريقك وهي شافت حياتها ومستقبلها واتجوزت وخلفّت ومبسوطة وسعيدة في حياتها. روح انت كمان يا ستي نيفين بتاعتك، مش لغاية دلوقتي بتجري وراك وحباك وانت حبيبها؟ خلاص يا سيدي، المهمة اللي انت كنت فيها انتهت." محسن: "وأنا مش بحب حد، ولا هحب حد غير ريم بتاعتي أنا وبس، فاهمين كلكم." ويخرج من البيت وهو متعصب. وسناء وهم يضحكون عليه.
"ابنك فتح، بس فتح بعد إيه؟ بعد ما ضيعها منه والحب اللي كان في قلبها ليه اتمحى؟ وبقى كله كره وحقد ليه؟ والله خسارة فيك يا محسن يا ابني. يلا بينا خلينا نروح نشوف أخويا إيه أخباره ونشوف أخبار ريم والبنت الحلوة اللي معاها دي." ويخرجون من المنزل وفرحانين من اللي حصل لابنهم وفي غبائهم طول السنين دي كله. مهران وهو على الفراش وهو يمسك يد بنته.
"أرجوك يا بنتي، ريحي قلبي قبل ما أموت، وخليني أموت وأنا مطمئن عليك. ارجع لابن عمك وجوزك وأبو بنتك، وكفاية لغاية هنا عقاب ليك. هو عرف وندم، وكان بيدور عليك من قلبه، وإحنا كنا مطاوعينه وبندور معاه عليكم. إحنا كنا عارفين انت فين، ومرتاحة ومبسوطة، وكنت نايمة مرتاحة، وهو كان متعذب." ريم ببكاء. "مستحيل يا بابا، ارجع له؟ عمري ما أحبني؟ مستحيل، مستحيل أرجع له." زياد وهو يمسك يد مهران.
"اطمن يا عمي، كل حاجة هتبقى كويسة وهتبقى مبسوط إن شاء الله. وريم لغاية دلوقتي بتحبه، هي مستحيل تنساها. اطمن أنت يا عمي." مرت الأيام بسرعة، وتوفى مهران، وريم ترجع إلى مصر وإلى شغلها وحياتها. بعد مرور ثلاث شهور من محاولات محسن ليها، وهي تكذب عليه وتقول له إنها متجوزة. يذهب إلى الشركة عند زياد، وزياد يحكى له كل شيء حصل. "بص يا محسن، عشان خاطر عمي، الوعد اللي وعدته ليه، وإني بحب ريم." محسن وهو يقوم ويمسكه من بدلته.
"انت بتقول إيه يا متخلف انت؟ ريم إيه اللي انت بتحبها؟ زياد: "بطريقة تفكيرك دي يا محسن، تغير بقى." فجأة تدخل عليهم ريم وتلاقيهم هم الاثنين ماسكين في خناق بعض. تصرخ فيه. "إيه يا محسن؟ إيه؟ انت عمرك ما هتغير؟ طول عمرك همجي كده وعمرك ما تفكر قبل ما تعمل حاجة." وتخرج من المكان بسرعة. محسن وهو يجري خلفها ويمسك يدها ويضمها.
"أنا فوقت متأخر قوي يا ريم، وعرفت إن أنا بحبك وما أقدرش أستغنى عنك. أرجوك ارجعي لي ورجعي الحياة ورجعي لي السعادة والفرحة اللي كنت بشوفها في عينيك. فرحة فيها كفاية. إيه اللي حصل؟ ريم وهي تحاول أن تخرج من حضنه. "ابعد عني يا محسن، وانسي إنك تعرف واحدة اسمها ريم. لغاية هنا وكفاية، أنا مش ريم الضعيفة اللي تقول لها أي كلمة هتتبعها. ابعد عني أحسن لك يا محسن." محسن وهو يضمها بشدة.
"ما أقدرش، ابعد عني يا ريم. أنا عرفت متأخر إنك انت نبض حياتي ومستقبلي وروحي كلها معاكي انت وبس." ريم وهي تتكلم. "ليه؟ ستي تيفين بتاعتك حب حياتك يا أخويا، روح لها. أكيد انتي متجوزة ومعاك بدل عيل وثلاثة وأربعة. سبع سنين يا محسن بعدت عنك فيهم وكل حاجة، أكيد اتغيرت." محسن وهو يركع على رجله ويخرج دبله من جيبه. "وأنا غبي متخلف، وما أحبتش ولا أحب في حياتي حد غيرك يا ريم." زياد وهو يخرج من المكتب.
"كفاية بقى يا ريم، هو قال لك إنه غبي ومتخلف، خلاص بقى. عايزة إيه تاني أكتر من كده؟ محسن وهو ينظر خلفه. "اصبر علي انت، والله لأربيك." ريم وهي تنزل على الأرض وتبقى في مستواه وتترمى في حضنه وتهمس في أذنه. "وأنا بحبك قوي يا محسن، مستحيل أتسلى عنك ولا أحلم بحد يكون راجل ليا وأبو بنتي غيرك انت وبس."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!