الفصل 18 | من 19 فصل

رواية جحيمي (حب من البداية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم شروق خالد

المشاهدات
23
كلمة
1,393
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

18تدخل ريم المنزل وهي تحمل الصغير علي يدها ولا تتكلم مع احدوتقف في الفلا ومش عارف تروح فينذياد..تعالي معاياتذهب ريم خلفه وهي تنظر علي المكان وتبكيذياد …يفتح ليها الاوضه اهي دي الاوضه بتاعتك اتفضلي واي حاجه انتي عايزها الداده هيجبها لك تمامتدخل ريم وتغلف الباب في وش ذياد وتذهب وتضع الليبي علي السريروتترمي علي السرير وتنهار من البكاءذياد..ايه البت قليل الذوق دي ويمشي فجاه يسمع بكاء ريم يذهب مره اخره الي الاوضه ويقف

بجوار الاوضه ويسمع بكاء ريم وهي تبكي بشدهفي الاوضه عند ريم وهيترمي على السرير وتضع وشها في المخده وتكتم صراخها لازم احاسبك على كل حاجه عملتها فيها محسن والله ما هسيبك في حالك ابدا واشوف انا ولا انت واذا كنت انت محسنفاناريم وحقي وحق الحب اللي حبيته لك والجحيم اللي عيشتني فيه ما هسيبك يا محسن لازم يا محسن هبكيك على كل لحظه بكتني فيهاوتنزل من على السرير وتقعد على الارض وتسند ظهرها على السرير وتمسك التليفون بتاعها وتقلب

في الصور صورها هي ومحسن وهم في الملاهي وهم في العربيه وهم في كل مكان ويتفسح معاهفي البلد عند الاب والامجمالات وهي تجهز الشنط بتاعتها وتستعد السفر الى بنتهاالاب ايه خلصت كل حاجه يا جمالات خلاص كدهجمالات ايوه يا اخويا خلصت كل حاجهفجاه ادخل عليه وهدان وسناءوهدان وهو ينظر اليه والى السناء ويغمض عينه ويكور يده وينفخ بغضب ويقول في نفسهاقول له اهدر دلوقتيمهران وهو ينظر اليه ويجري ويترمي في حضنه ازيك يا اخويا عامل ايه ما

قولتش ليه انك انت مسافر ورايا عند العيال انا كنت عايزه اروح معاك كده برده انت تاج وانا راح اروح كنا نروح نجينا مع بعض يا اخويا كنا ونسنابعض يا اخويا في الطريق يلا المره الجايه نحن كنت مسافرين فجاهوهدان وهو يضمه وعينه تدمع ويمسح دموعه بسرعه قبل ما اخوه ياخد باله منه ويخرج من حضن اخوههتسافر تعمل ايه يا اخويا العيال كويسين وبخير ويسلموا عليك انت هتروح غير هتشغل نفسك وهتشغل البنت معاك البنت داخله علي كليه خلاص هي كلها كم

يوم وكليات تفتح لو رحت هناك البت هتشتغل فيك مش تاخد بالها من دراستها البنت قدمت ما في كليه طب يا اخويا خليها على الاجازه ان شاء الله كده وروحي كلها مع بعض واحنا متجمعين يا رب ان شاء اللهجمالات. تنظر اليه بس انا توحشت بنت قوي قلبي واكلني قوي عليها يا اخويا نفسي اطمن عليها واخدها في حضنيسناء … تذهب اليه باه يا خيتي ما انا رحت له واطمنت عليه وهي كويسه وبخير وسلم عليك انت مش واثقه فيا ولا ايه هي كلها خمس ست شهور جديد

وتاخدي الاجازه ان شاء الله ونروح نطمن عليها هنقعد معاها فتره الاجازه كلهم في كليه وهو في الكليه مش هياخدوا بالهم منيكه وهيبقى معاهم كل يوم معاهم كليات ومعاهم شغل ومعاهم زحمه هنروحوا تشغل بالنا بينا ليه خليها تاخد بالها من دراستها ومن مصالحهم بعد كده بروح لهم احنا في اي وقت انت تحبيهجمالات. تحزن وتذهب وتقعد على الكنبه بس انا كان نفسي اشوف بنتي قوي قوي يا سناءمهران ووهدان وهم يذهبوا ويقعدوا بجوارها اطمن يا خيتي والله

هي كويسه وتسلم عليك ما تقلقيش كده ويقول في نفسه اقول ايه فيك يا ولد خليتني بعد العمر ده كله اكذب استغفر الله العظيم يا رب واتوب اليكعند منير وهو يجلس حزين في الغرفه بتاعته يدخل عليه زياد ايه بقى يا منير مش كل الحكايه دي ايه في اللي هي اول واحده ولا اخر واحده اتوفت وهي بتولد فوق لنفسك وفول مصالحك ولدك مين يهتم بيه ومين اللي هيراعي لما انت بالحاله دي حرام عليك فوق لنفسك وفوق لحياتك المستقبلك مش عشان خاطرك انت عشان خاطر

ابنك ده ايه يا اخي هتفضل طول عمرك كده انانيمنير وهو يمسكه ويفتح باب المكتب ويرميه بره المكتب ويغلق المكتب عليه ويذهب مره اخرى على الكرسي خلف المكتب حزين على فراق محبوبتهفي الاعلى ريم تسمع صوت الصراخ وتخرج من الغرفه وتنزل الى الاسفل تحت زياد وهو يفف على باب المكتب اسمع بقول لك يا منير انا لغايه هنا وزهقت منك ومن اعماله دي كلها حرام عليك يا اخي حرام عليك يا اخي انت بتعمل في نفسك ليه كدهويرى ريم واذهب اليها ممكن اعرف

ايه حكايتك انت كمان انا مش قعدت نت عشان خاطر احول الناس انا كمان زيي زيكم انا بشرب زيكم مش واحده قاعده بتبكي وتصرخ فوق وواحد قاعد تحت فوق لنفسكم حرام عليكم حس بياريم.. هي تبعت وتخاف منه وتجري الى الاعلى وتقفل الغرفه على نفسهاعند محسن وهو بيلف في الشوارع وفي المراكز وفي المستشفيات وفي كل مكان على امل اني اصل لريم ولم يلاق لها اي اثر يجلس وهو حزين رحت فين ليه بتعملي كده فيا انا عارف ان انا واحد غبي وحيوان متخلف بس ما

تعمليش فيا كده يا ريم تحطيني في الموقف ديتك حرام عليك يا ريم ليه كده ليه كده بسيمر الشهر على هذا الحالمحسن وهو يدور علي ريم ليل نهار ولم يلاقيهامنير وهو جليس وحيد حزين على فراق محبوبته ولم يرد على زياد ولمه يرا الطفلريم وهي تهتم بالطفل الصغير وتسميه محسن على اسم حبيبهازياد وهو ينظر الى ريم بحب ويتعلق بها في كل مره يشوفها ويعرف عنها كل تفاصيل حياتها ويعرف ان هي متجوزهريم وهي تجلس في الاسفل وهي تلعب الطفل الصغيرتتعب

وتجري على الحمام وتنزل كل ما في معدتهازياد وهو يجري خلفها ويدخل بسرعه عليها الحمام علي ريم ايه في انت تعبانه اجيب لك دكتورريم هي تغسل وشها لا يا استاذ زياد انا كويسه قوي انا مش تعبانه وفجاه يغمى عليها زياد بخوف يحملها بين يديه ويذهب بها الى الاعلى ويضعها في السرير وهتصل بالدكتور وبعدين يحصل معاكي انت كده ليه استرها يا ربفجاه محسن يسمع الصغير وهو يبكي ويصرخزياد وهو ينزل يجري عليه ويحمل في يده وتدخل عليها الطبيبه

ياخذها محسن ويطلع بها الى الاعلى ويدخلها الغرفه عند ريم تكشف الطبيب على ريم وتخرج له بعد مده وتقول له مبروك المدام حامل في الشهر الاولزياد وهو ينظر الى الدكتوره دون كلام معقول ريم حامل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...