الفصل 1 | من 28 فصل

رواية غيرتني صعيدية الفصل الأول 1 - بقلم اية علي الشربيني

المشاهدات
24
كلمة
1,616
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

في إحدى قرى الصعيد، وفي منزل كبير القرية "الحاج قاسم الهواري"، وهو رجل ذو وقار يبلغ من العمر ٧٠ عاماً، عيونه كالصقر، ذو هيبة ووجه يدل على القوة، الجميع يعمل له ألف حساب. لديه ابن وهو "أدهم الهواري" وابنته "جميلة الهواري"، وكل منهم متزوج ولديهما أبناء.

"أدهم الهواري" هو رجل وسيم يبلغ من العمر ٤٥ عاماً، طويل القامة، لديه شعر غزير أسود، عيونه كالصقر، يرث عن أبيه الوقار والحكمة، وهو من يدير الأرض والمصنع. لديه زوجة اسمها "حورية" وهو يحبها كثيراً، ولديه ابن وابنة "أمير" و"رهف" وهما حياته. "حورية" وهي سيدة تبلغ من العمر ٤٠ عاماً، تزوجت في سن الـ ١٥ سنة. سيدة تمتلك وجهاً ملائكياً، طيبة جداً وجميلة جداً، تحب زوجها وتحب أبنائها، ولا ترفض كلمة لقاسم فهو يحبها كابنته.

"أمير الهواري" وهو شاب في عمر الثالث والعشرين، ذو جسد رياضي، يعشق الخيل، وهو من يعلم أخته "رهف" ركوب الخيل، وشعره غزير أيضاً، وعيونه مثل السماء، ولديه لحية جاذبة، كل من يراها يقع في حبه.

"رهف الهواري"، فتاة تبلغ من العمر ١٩ عاماً، جميلة جداً ذات وجه ملائكي، تأخذ من جمال والدها ووالدتها وعمتها جميلة. وجمالها يجذب الأنظار، عيونها ساحرة واسعة برموش كثيفة وطويلة، وعينان مثل اللؤلؤ يلمعان من لونهما الأخضر المموج بالعسلي الصارخ، وشعرها مثل الحرير كثيف جداً، وجسدها ممشوق طويلة، بجسد متناسق بأنف صغيرة وفم مثل حبة الكريز. قوية الطبع مثل جدها "قاسم" وهو من زرع بها هذه الصفات القوية والشجاعة. تقدم لها الكثير وترفض.

"كارم الهواري"، رجل يبلغ من العمر ٥٠ عاماً، من أكبر عائلات الصعيد ولكنه يعيش في القاهرة. والده توفي، فهو أكبر من عمه "قاسم"، و"كارم" وحيد ليس لديه إخوة. ومنذ وفاة والده سافر ولم يعد، ولكن عمه زوج زوجة واستقل بحياته في القاهرة، وتوفت والدته وهو في سن صغير ووالده رفض الزواج بأخرى. ولديه زوجة وابن وهما "سعاد" و"حازم"، هما كل حياته، ولديه ابنة ولكنها تكمل تعليمها بخارج البلاد.

"سعاد" سيدة تبلغ من العمر ٤٥ عاماً، جميلة وطيبة وتعشق زوجها وأبنائها، وتريد أن تفرح بهم، ولكنهم يملكون دماغ وعقلية والدهم الناشفة والجافة. "حازم كارم الهواري"، وهو شاب في عمر الثامنة والعشرين، ذو جسد رياضي، عينان عسلي فاتح، رموشه كثيفة، طويل القامة، لديه شعر بني كثيف. يحب والديه وأخته، وشغله وتحبه "هايدي" وهي فتاة استغلالية تعشق المال فقط وتسيطر عليه بحبها الزائف.

"وعد كارم الهواري"، هي فتاة تبلغ من العمر عشرين عاماً، تعشق حازم ووالديها، وتشتاق لهم كثيراً، فهي فضلت تكملة دراستها في الخارج. وهي تمتلك جمال حازم ولكن عينيها خضراء وشعرها كستنائي كيرلي، وتمتلك جسداً ممشوقاً وطولها مناسب مع جسدها. *** حين عشقتك.. ألقيت خلفي زمني الذي مضى.. بدونك ليبدا زمني وتاريخي من هنا..

على الطريق المؤدي إلى منزل قاسم الهواري هبطت سيارة متجهة إلى منزله. ترجل قاسم من السيارة ونظر في حديقة الدار، رأى رهف تجري بمهرتها مهجة. وما أن رأت جدها هبطت وذهبت إليها واحتضنته ونظرت إليه والابتسامة على وجهها، وهو يرمقها بحنان. "حبيبة جدها، أتوحشتك جوي." "وأنا اتوحشتك جوي ياجدي." تحدث قاسم بتعب وقال: "تعالي ندخل الدار يابتي أنا جاي تعبان جوي." "سلامتك ياجدي."

في طريقه إلى المطار وبعد ذهاب الطائرة المتجهة إلى لندن، تذكر ولده وما حدث. "يابني مش عاوزك تسبني أنا عاوزك تكون جنبي." وتذكر بكاء ولدته، ولكنه صمم أن يذهب ليرسم لحياته كياناً وقال في سره: "هتوحشوني أووي بس غصب عني، ده حلمي أن يكون ليه كيان خاص."

وهبطت الطائرة وها هو وصل لندن. استقبلته كريستينا وهي فتاة تبلغ من العمر ٢٨ عاماً، صديقة حازم أثناء دراسته، وهي من شجعته على العمل بلندن. وذهبا الاثنان واتجه نحو شقته التي كان يمكث بها أثناء دراسته. وبعد مرور عامين. "حازم: الوو أخبارك إيه ياصاحبي." "شادي: الحمدلله ياصاحبي." "حازم: مال صوتك ياشادي." "شادي: أبوك تعبان جداً ياحازم." "حازم: بابا تعبان؟ إنت إزاي متقوليش ياشادي؟ حصل إمتى ده؟

"شادي: دي أوامر كارم بيه ياحازم. هو تعبان من يومين بس مقدرتش أخبي عليك أكتر من كدة." "حازم: أنا هحجز أول طايرة ياشادي وهكون في مصر بكرة." "شادي: تيجي بسلامه إن شاء الله ياصاحبي." *** التفت شادي لكارم بيه وانفجر كل منهم بالضحك. وهمت سعاد وقالت: "والله حرام تخضه أبني كده ياكارم." "كارم: اسكتي ياسعاد، ابنك مش هيجي غير بكده. وأنا ماعملش كل الشركات دي وابنك يسيبها ويسيبني ويفضل مسافر بره. هو مش وحشك ونفسك يرجع؟

"سعاد: ده أنا هتجنن ويرجع ويستقر بقا هنا." "شادي: يا عمي متنساش تطلب ليه الإسعاف بسبب ابنك بعد كشف المقلب ده." ضحك كارم على شادي وقال: "متقلقش أنا هقوله إنك ملكش دعوة، أنا اللي طلبت كده." هم شادي وذهب. وجلست سعاد تتحدث مع زوجها عن حازم. وقال لها كارم: "متقلقيش ياحبيبتي، ابنك لازم يفهم إن كل ده لي ولازم يهتم شوية بالشغل ويريحني. وأفضلي بقا ياسوسو ياحلو انت." "سعاد: كارم، إحنا كبرنا على كده."

"كارم: كبرنا إيه بس أنا لسه شباب، ولا شايفني عجزة يازوجتي العزيزة؟ "سعاد: لا طبعاً، أنت نور عيني ياكارم وهتفضل في عيوني أجمل رجل في حياتي." ثم غمز لها كارم وقال: "ربنا ما يحرمني منك أبدا ياسوسو." *** ما أن وصل حازم إلى منزله، جلب شنطة السفر وجهزها وحجز التذكرة. وتذكر

كلام شادي له وقال بحزن: "ربنا يحفظك يابابا. أنا عارف إنك تعبت من الشغل وأنا سيبك لوحدك بس أنا حبيت أبني كيان خاص بيه." هبطت دمعة هاربة على خديه ومسحها سريعاً، وذهب في ثبات عميق. *** في صباح يوم جديد وفي إحدى قرى الصعيد تستيقظ بطلتنا الجميلة رهف وتذهب إلى المرحاض الخاص بغرفتها وتتوضأ وتؤدي فرضها وتلبس ثيابها وتذهب إلى حيث يمكث جدها قاسم وتقول له: "صباح الورد والياسمين على عيونك الحلوين ياأجمل جدى في العالم."

ابتسم قاسم وقال لها: "حبيبة قلبي من جوة يارهف." "أنت اللي حبيب قلبي ياجدي." ابتسم أمير وقال: "صباح الورد." "ورد وقاسم ورهف في صوت واحد وقالوا: صباح النور." "أمير: كيف صحتك ياجدي؟ "قاسم: زين جوي ياولدي." "أمير: كيف حالك ياحبة قلبي؟ "رهف: زينة جوي ياخوي، ربنا ما يحرمني منك أبدا." ابتسم لها أمير وقال: "الفطور جاهز ولا الفطور في الأرض؟ "رهف: دقيقة ويكون الفطور جاهز." نظر قاسم إلى أمير وقال: "كيف الشغل ياولدي، كل شيء زين؟

"أمير: زين ياجدي متقلقش، المحصول العمال هيحمله كلياته على العربية." ابتسم قاسم وقال: "زين جوي ياولدي، ربنا يقويك." أتت رهف حيث يمكث جدها وأمير وقالت: "الاكل جاهز." ذهبا إلى غرفة المعيشة والجميع يجلس، وكل منهم ذهب إلى عمله. وجلست حورية مع قاسم وقالت: "يا عمي تحب أجيب لك الشاي في الجنينة ولا المندرة؟ "قاسم: في الجنينة ياحورية." ذهبت حورية، وذهب قاسم ومعه رهف حتى وصل إلى الأسطبل الخاص بمنزل الهواري. وعندما رأت

رهف مهجة نطت بمرح وقالت: "أتوحشتك جوي يامهجتي." "قاسم: بتحبيها جوي كده؟ "رهف: جوي جوي ياجدي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...