الفصل 4 | من 28 فصل

رواية غيرتني صعيدية الفصل الرابع 4 - بقلم اية علي الشربيني

المشاهدات
22
كلمة
996
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

وصلنا آخر مرة لما هايدي قطعت كلام سعاد وهي تتحدث مع كارم في الهاتف وتريها خاتم الخطبة. صدمت سعاد ووقع الهاتف من يدها. سمعت صوت كارم وهو يقول: "سعاد انتي فين؟ الا سمعته ده صح؟ سعاااااد! انتفضت سعاد وفازت من صدمتها عند دخول حازم عليها وقال لها: "الخاتم حلو ياماما، عجب هايدي أوي. لما بابا يجي هنحدد يوم الخطوبة مع أونكل هاشم." ردت سعاد بغضب وقالت:

"أنت محترمتش أبوك ياحازم علشان يحدد معاد خطوبة. أنت عملت غلط كبير وأبوك مش هيسكت." رد حازم بغضب وقال: "دي حياتي ياماما وأنا اللي هتجوز." اقتربت هايدي من حازم ببكاء وتمثيل وقالت: "حبيبي اهدا في ايه بس؟ هو أونكل رافض خطوبتنا؟ أنا مقدرش أبعد عنك ياحازم، أنا بحبك أوي، أنا هموت نفسي لو بعدت عنك." نظرت سعاد لتلك المستهترة وهي ترمي بحضن ابنها بدون حياء وتبكي. نظرت لحازم الذي احتضنها وقال:

"أهدي ياحبيبتي عمري ما هسيبك أبدا، ده أنتي كل حياتي." نظرت هايدي لسعاد بشماتة وانتصار وقالت: "ياأنطي أنا وحازم بنحب بعض، بلاش تبعدينا عن بعض." وهي تترجاها بتمثيل. أمسك حازم يدها وقال: "خلاص ياهايدي، أنا عمري ما هسيبك." وأخذها وذهب بها إلى الخارج. ظلت سعاد تحت الصدمة من تصرفات ابنها وهي تقول: "ابني ضاع، ابني هيروح مني، البنت دي مش بتحبه، أنا هموت خلاص." كارم وهو مازال على الخط وهو في حالة صعبة من تصرفات ابنه.

التقطت سعاد الهاتف ونظرت، كارم أنت قطعها كارم وقال: "سمعت كل حاجة ياسعاد، ابنك بيتحداني." ردت سعاد وقالت: "كارم البنت بصتلي بشماتة وانتصار، هي بتمثل عليه الحب، ابنك مخدوع فيها." رد كارم وقال: "اهدي وأنا هاجي، متقلقيش ياحبيبتي." ثم ذهب كارم حيث يجلس عمه. وحين رأى قاسم وجه كارم عرف سبب تغير ملامحه. ثم قال: "خير ياولدي؟ رد كارم وقال: "حازم ياعمي خطب البنت المستهترة، والبنت بتتحدا سعاد وبترسم الحب على حازم."

رد قاسم بغضب وقال: "ولدك هعلمة الأدب على كل تصرفاته دي، بس جلعك ليه وصله لجدة ياكارم. أنا هتصل بولدك بكرة وهعرفه إنك تعبان ونقلناك المستشفى وهطلب يجي هو ومرتك سعاد أهينه." رد كارم وقال: "اللي تأمر بيه ياعمي." وأنا هتصل بشادي صديق حازم يجهز كل حاجة علشان كتب الكتاب. رد قاسم وقال: "على بركة الله." وفي صباح يوم جديد اتصل قاسم على سعاد وردت وقالت: "أيوه ياكارم عامل ايه دلوقتي؟ رد قاسم وقال: "كيفك يابتي؟ أنا عمك قاسم."

ردت سعاد وقالت: "الحمد لله ياعمي، عامل ايه حضرتك؟ رد وقال: "زين يابتي. سعاد كارم نقلنا للمستشفى يابتي ولازم تيجي انتي وحازم حالاً." سعاد ببكاء هستيري قالت: "كارم ماله ياعمي؟ حصله ايه؟ " حتى أغمي عليها وفقدت وعيها. جرى حازم حين رأى بكاء والدته. وما أن وقعت التقط الهاتف ورد بخوف وقال: "الوو؟ أيوه بابا؟ في ايه؟ ماما فقدت وعيه؟ رد قاسم وقال بشدة: "فوق الست ولدتك وتاجي الصعيد، ولدك في المستشفى من عشية."

الصدمة امتلكت وجه حازم. وما أن قفل الهاتف دخل شادي مسرعاً بالاتفاق مع كارم وقال: "حازم طنط سعاد مالها؟ ياحازم فوق يابني." فاق حازم من صدمته وقال: "بابا في المستشفى ياشادي؟ أسرع شادي وأتى بالماء حتى يفوق سعاد. وما أن فاقت امتلكها البكاء الهستيري وقالت: "انت السبب. لو أبوك جراله حاجة مش هسامحك." حازم وهو يحتضن والدته وقال: "أهدي ياماما، بابا بخير متقلقيش. يلا أجهزى علشان نمشي."

وبعد ما جهزوا كل حاجة ترجلوا إلى السيارة. وساق شادي وسعاد تبكي طول الطريق وغطت في سبات عميق من كثرة البكاء. نظر قاسم لحورية وقال: "جهزوا غرفة النوم، سعاد مرت كارم وولدها وصاحب حازم جاي. وجهزي الأكل، هملي اللي في يدك وجهزي اللي قلت عليه." فرت حورية سريعاً وقالت لسيدة: "سيبيه اللي في يدك، تعالي نجهز الغرف اللي فوق." وبعد أن جهزوا كل شيء قالت رهف لوالدتها: "هو فيه ايه؟ جدي عصبي جوي وعمي كارم حزين جوي؟ ردت حورية وقالت:

"مخبرش فيه ايه يابتي." جلست رهف تفكر حتى سمعت صوت جدها وهو يقول: "القمر سرحان في ايه؟ ابتسمت رهف وقالت: "جدي حبيبي سرحان فيك. مخبرش اللي شاغل بالك وليه عصبي اجدة؟ رد قاسم وقال: "متقلقيش أنا زين ياحبة القلب. فيه موضع حابب أتحدد معاكي فيه يارهف." ولسه هتتكلم وقطعهم صوت العربية. وها هو حازم وسعاد وشادي وصلوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...