آخر مرة وصلنا شادي خبط وهو سرحان في بنت وبص عشان يسعدها ويقومها. أول ما شافها قال: "صلاة النبي أحسن." ردت البنت وقالت: "مش تفتح يا جدع أنت وبص قدامك وأنت ماشي." رد شادي وهو مبهور وقال: "أنا آسف يا قمر، بس كنت سرحان. بس من حسن حظي إني شفت القمر ده." ردت البنت بعصبية وقالت: "اتحشم يا قليل الرباية وكمان بتعكسني. والله ما هسيبك وهخلي جدي يطخك يا حزين." رد شادي بهيام وقال: "ما طخيني أنتِ حتى متوجعش، كفاية إن هطخ من إيدك."
ردت البنت وهي متغاظة وقالت: "ما تتعدل اجدع في كلامك. جبر يلمك يا واكل ناسك أنت." رد شادي وقال: "الله، بقك بينقط سكر. أول مرة أعرف إني أكلت الناس. عقبال ما آكلك أنتِ كمان." وغمز لها. ردت البنت بشدة وقالت: "اختشي يا قليل الرباية. صحيح عجول أي، وأنت شكلك مشفتش يوم ترباية. وسع من خلجتي، جبر يلمك." تركته وذهبت وهو ينظر لها بهيام. ظل هكذا حتى صرخ حازم في ودانه وقال: "أنت يامسطول فوق!
رد شادي بخضة وقال: "جبر يلمك يا واكل ناسك." نظر له حازم وقال له: "أنت يابني إيه اللي بتقوله ده؟ فوق ياض." شادي وهو ينظر لحازم وقال: "أنا عاوز أتجوز يا زومير." رد حازم باستغراب وقال: "وفجأة كده قررت؟ وإن شاء الله مين اللي أمها داعية عليه؟ رد شادي بهيام وقال: "أتجوز البنت جبر يلمك." خبط حازم على ضهره وقال: "أنت مجنون رسمي. ما تفوق يازفت! إيه اللي بتقوله ده؟
رد شادي عليه وقص عليه كل ما حدث. نظر إلى حازم الذي يجلس على الأرض ويضحك بهستيرية. قال: "بطنااااي مش قادر. قلتلك جبر يلمك والله بتفهم وواكل ناسك عشان أنت طفس." رد شادي وهو يقع على حازم ويضربه: "ياض أنت بتتريق عليا! ليك يوم ياحازم، اصبر عليا. بس والله لو ما جوزتهالي لهقول لجدك إنك قولت على رهف غولة." نهض حازم وقال: "الله يخربيتك! مجنون وتعملها؟ طيب أنا إيه عرفني بيها دي؟ رد شادي مسرعاً
وقال: "ما هي دخلت بيت جدك. شوفتها وهي داخلة. نبي اتصرف، البت قمر. ده الصعيد فيه حاجات عسلية." رد حازم بضحك: "عجبتك القاعدة يا خويا؟ بس استنى، أوعى تكون رهف اللي شفتها." رد شادي وقال له: "لا، مش نفس صوت بنت الخيل. متقلقش." رد حازم وقال: "طيب يالا ندخل، ويمكن نعرف هي مين." وذهب كل منهم إلى الداخل وجلسوا في غرفة الضيافة. وظلوا يتحدثون ونتركهم بجنانهم مع بعض.
دخلت فتاة تبلغ من العمر 23 عاماً وألقت السلام على الجميع. ونظروا لها. حتى قالت حورية: "تعالي يابتي نورتي الدار. اجدة ما بتيجي تشوفي مرت خالك." ردت البنت وقالت وهي تبتسم: "مجدرش على زعلك ياحوريتي يا جمر أنتِ." ردت جميلة بضحك وقالت: "فجرة الحب بدأت وجاتلك حبيبتك ياحورية." ثم قالت جميلة: "تعالي يابتي أعرفك على مرت خالك سعاد." ردت سعاد وقالت له: "مين القمر دي؟ تعالي ياحبيبتي." ردت جميلة وقالت: "دي بتي ورد يا خيتي."
ردت سعاد بحب وقالت: "بسم الله ما شاء الله. ازيك ياحبيبتي عاملة إيه؟ ردت ورد بابتسامة وقالت: "زينة يامرت خالي. كيفك؟ ردت سعاد وقالت له: "الحمدلله ياحبيبتي. ما شاء الله الصعيد بناتهم قمرات." ردت جميلة بحب وقالت: "ورد بتي واخده من جمال حورية هبابة ومني هبابة." حورية هي تقبل ورد وتقول: "دي بتي حبيبتي." ردت ورد بابتسامة وقالت: "تعيشي ياحوريتي يا جميلة يا جمر أنتِ." الجميع يضحك على مغزلتها.
وسألت ورد على رهف وقالت: "رهف فين عاد؟ مش شايفاها وأنا داخلة. حتى طليت عند الأسطبل ملجتهاش." ردت حورية وقالت لها: "رهف فوق، عتغير خلجاتها وجاية. عاوزة تروحي لها؟ روحي يابت." ردت ورد بابتسامة وقالت: "ماشي، بالأذن. هروح أشوفها. اتوحشتها جوى." وذهبت ورد إلى رهف.
ورد فتاة جميلة، لا طويلة ولا قصيرة. بشرتها جميلة ناعمة. عيونها من العسلي الصافي. تعشق رهف وحورية. وتعبر رهف أختها وحورية زي أمها. وتحب جدها قاسم لأن هو حنين معاها هي ورهف. وبيقةعد يهزروا معاه. طرق الباب حتى سمعت صوت رهف وهي تقول: "ادخل ياللي بره." دخلت ورد بابتسامة وهي تقول: "كيفك يا خيتي؟ اتوحشتك يا جمر أنتِ." نطت رهف من السعادة حين رأتها وقالت وهي تحضنها: "اتوحشتك جوى يا ورد. ليش ما بتيجي من يومين؟
ردت ورد بابتسامة وقالت: "أنتِ خابرة زين إن أمي أهنية. وكان في شغل كتير في الدار. وأنتِ عارفة العجربة اللي في بتنا." ردت رهف بحب وقالت: "المهم إنك جيتي ياحبة جلبِ." ردت ورد بابتسامة: "هتبجي عروسة يا جلب خيتك." وبكت ورد وهي تقول: "هتهمليني يارهف وتروحي؟ صاحت بها رهف وهي تقول ببكاء: "معيزاش أتجوز يا ورد. بس جدي مصمم. وأنا مجادراش أقول لا واصل." ردت ورد
بحب وتربط على ضهرها وقالت: "بكفي بكا عاد ياحبيبتي. وأنا عاوزاكي مبسوطة. بس جوليلي العريس زين؟ ردت رهف وقالت لها: "شوفته مرة وجعد يجول حديد ماسخ. بس فهمت إن عيهزر. بس أني مسكتلوش." ردت ورد وهي تضحك وقالت: "أنتِ هتجوليلي الله يكون في عونه. صوح؟ هو فين؟ أنا مشفتوش واصل. بس شوفت واحد وأنا جايه برة الدار. بس رخم وجليل الرباية. وجعد يغزلني. بس ضحكت بيني وبين نفسي بسبب طريجته. مجنون جوى."
ردت رهف باستغراب وقالت: "مخابراش. بس اللي أعرفه إن حازم جي ومعاه صاحبه." ردت ورد وقالت: "مخابراش. هو طويل وشعره أسود غزير وعندو دجن." قطعتها رهف وقالت لها: "يبجا صاحب حازم. عشان حازم شعره بني وعينه عسلي." غمزت ورد وقالت: "الله يسهلك يا خيتي. حليوة يعني." ردت رهف بخجل وقالت: "وأنتِ عاجبك الواد المجنون؟ شكلك اجده. قدام ضحكتي يبجا جلبك وجع يا خيتي." ضربتها ورد بالمخدة وقالت: "عتتمجلتي عليه يارهف؟
هو اللي جليل الرباية وأنا بهدلته." وقصت لها ما حدث. وظلوا يضحكون. ونتركهم ونذهب. وصل أمير إلى الدار وسأل عمته جميلة عن حازم وشادي. قالت: "في المندرة يا ولدي." هم أمير ليذهب حتى سمع صوت ينادي ويقول: "زعلانه منك جوى يا أمير." التفت أمير بحب وعرف صوتها وقال: "مجدرش أزعلك يا جمرِ." ردت ورد وقالت:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!