وصلنا في الفصل اللي فات لما حورية وسعاد كانوا بيتكلموا في جواز رهف وحازم. وهناك من سمعهم ونزل الصدمة عليه. ظلت كل من سعاد وجميلة وحورية يجهزون المنزل. ونذهب إلى إحدى قرى الصعيد، وبالأخص منزل قاسم الهواري. وهو يقول: "تشكر يا ولدي، كل الشغل زين جوي. أجدة كله تمام وخلص." رد العامل وقال: "كل زي ما طلبت يا كبير، وألف مبروك وربنا يتمم على خير إن شاء الله." رد قاسم وقال: "تشكر يا ولدي، وده حجك وزيادة." رد العامل وقال:
"تشكر يا كبير." وذهب العامل. ودخل أدهم وقال: "يا أبوي، كل حاجة كيف ما جولت وكله خلص. باجي نجهز البيت. العربية هيشيعوها فيها كل الأثاث كيف ما أمير طلب وعروسته." رد قاسم وقال: "زين جوي يا ولدي، ربنا يفرحك بيهم وتفرح بخلفهم." رد أدهم وهو يقترب على والده ويقبل يده وقال: "كل من خيرك يا أبوي." رد قاسم وقال: "عجبال ما نطمن على رهف." رد أدهم بحزن وقال: "يا أبوي، ما نفضة الجوازة دي. بتي تستاهل الأحسن." رد قاسم بحزم وقال:
"مالك يا ولدي؟ ليه عاوز تفضها؟ كل شوية تحدد في أجدة." رد أدهم وقال: "بصراحة يا أبوي، حورية كلمتني وجالتلي على البنت. طلعت جليلة ترباية." وقص عليه ما تفعله هايدي ورد رهف عليها وكل ما قالته حورية. رد قاسم وقال: "بعد الفرح ما يخلص هنشوف الوضع. لو لقيت الوضع شين هطلجهم يا ولدي. بتك نن عيني ومقدرش أبداً أأذيه." رد أدهم وقال له: "إني عارف يا أبوي إنك هتعمل الصوح، بس اللي نقدر نجوله ربنا يعمل اللي في الخير." رد قاسم وقال:
"يارب يا ولدي." جلست رهف وورد ووعد يتحدثون. وقالت رهف: "اتووحشه جوي جوي. هتعرف معايزاش أبعد. لو يوافق أرجع الصعيد وأشوفه وأرجع، والله روحي هترجعلي. جدي عندي حاجة كبيرة جوي." ردت وعد وقالت: "بتحبيه لدرجة دي يا رهف؟ قالت تلك الجملة وحازم دخل وقف ليسمع رد رهف. وقالت: "حبه دي كلمة صغيرة يا خيتي. أنا بموت فيه جوي. هتعرفي لو اتجوزت حازم كان هيبجا فراجة صعب، والموضوع جي من عند ربنا." ردت ورد وقالت لها:
"حازم أخيك يا وعد، وجع في بومة معرفش هتعيشه كيف معاه." ردت وعد وقالت لها: "والله يا ورد، أنا نفسي مش برتاح له." ردت رهف وقالت: "ومين يرتاح لها دي؟ سلعوة شينة جوي. وشها متركب غلط، حواجبها غريبة جوي. حرام اللي عمله في خلجتها ده." ردت ورد بابتسامة وقالت: "بس يا رهف، أنتي بتسلخيها يا خيتي، بتخليها تموت." ردت وعد وقالت: "تعرفي كمان حازم بيضحك لما بتعملي كده. أنا مش فاهمه أخويا بصراحة." ردت رهف وقالت لها:
"أخيك محتاج تغير في عجله ده. وبعدين زوجة شين، والمفروض يتجوز جوازة زينة تليق بيا وبعيلته. ومحدش إني بس بقصد تكون أمي سعاد راضية عنها وعمي كارم والكل يكون بيحبه." ردت ورد وقالت لها: "أنا معيشش معاها أصل. وعد هتروح الصعيد وهتسيبوني مع السحلية دي. أنا هقعد مع مرات خالي ونطردها لو جات، مش ناقصة جرف." ردت رهف وقالت لها: "لو اتجوزها حازم يا مخبلة، مينفعش تطردوها. خلاص الكل هيتجبل الأمر الواقع." ردت وعد وقالت:
"المهم كملي يا رهف. إزاي حبيته واتعلقتي بيه جامد لدرجة إنك مكنتش عاوزة تسيبي الصعيد علشانه." ردت رهف بحب وقالت: "هتعرفي، بيخاف عليا جوي وحنين جوي. هتعرفي يا خيتي، بكرة لما تاجي الصعيد هخليكي تشوفي بيتعامل كيف وإزاي هو حنين جوي." حازم والنار اشتعلت في قلبه والغيرة. وظل يقول: "ياترى مين ده؟ ودخل وقال: "بتعمله إيه يا عصابة؟ ردت ورد وقالت له: "جاعدين يا ود عمي. جولنا نسيبك مع السلعوة برة." ردت وعد وقالت له: "هي راحت فين؟
وقال حازم: "مشيت. وبعدين بلاش طريقتكم معاها كده غلط وهتكون خطيبتي." ونظر إلى رهف حتى يرى غيرته. ردت رهف وقالت: "طيب بالأذن إني. ولما تاجي عرة النسوان دي معيزاش أشوفها واصل. أو بص يا ود عمي جبلها برة أحسن. أدام بتخاف على زعلها أجدة، لأنك شايف غلطنا ومش شايف هي بتعمل إيه من ورا ضهرك." وتركته وذهبت إلى غرفتها. ولسه حازم هينادي، ردت وعد وقالت له: "وأنا مع رهف." ردت ورد وقالت له:
"وأنا معاهم. أو أجولك أنت تستاهل السلعوة دي واشبع بيها." وبالأذن وتركته وذهبت. وهو سارح في تفكيره. ودخل عليه شادي وهو يقول: "إيه يا برنس قاعد ليه؟ عجبتك قاعدة البيت ولا إيه؟ رد حازم وقال له: "زهقان أوووي." رد شادي وقال له: "من قاعدة البيت يا خويا؟ ماما سعاد وماما جميلة وماما حورية جم ولا لسه؟ رد حازم وقال له: "لا لسه بيفرشوا." رد شادي وقال له: "امال فين البنات؟ رد حازم وقال له: "لسه طالعين فوق." رد شادي وقال له:
"شكلك مش مريحني." رد حازم وقال له: "أبدا. أنا شايف إني مغلطش." وقص عليه ما حدث لما البنات زعلوا وسابوه. رد شادي وقال له: "هما ردهم مفهوش غلط. وأنا هنبه عليهم يفضلوا فوق. مع إن رهف عنيدة." رد حازم وقال له: "لا متقولهمش. سيبهم براحتهم." رد شادي وقال له: "أنت فيك حاجة ومش فاهمك." رد حازم وقال له: "مش لما أفهم أنا الأول." رد شادي وقال له: "هروح آخد حمام لأني فاصل." رد حازم وقال له: "خدني معاك. أنا هطلع أوضتي."
وذهبت. ودخل حازم غرفته وجلس على السرير. ودخل شادي غرفته ومسك هاتفه وقال: "وحشتيني يا ورد." ردت ورد بابتسامة وقالت: "وأنت وحشتني أوووي." تفاجأ شادي من تغير كلامها وقال: "بتتكلمي عادي. طيب أنا بردو بحب لغة الصعيد." ردت ورد بابتسامة وقالت: "وأني أحبك جوي جوي." رد شادي بحب وقال: "أموت أنا. إيه الدلع ده كله؟ ردت ورد بابتسامة وقالت: "جولي أنت فين كل ده بره؟ رد وقال شادي: "اطلعي برة الأوضة كده."
خرجت ورد برة الأوضة. ولقيت اللي بيشدها لغرفته وقفل الباب وقال: "وحشتيني أوي أوي أوي." صدمت ورد من حركته وقالت: "يا جليل الرباية، كيف تعمل أجدة؟ غمز شادي لها وقال: "انتي مراتي وأعمل كل اللي أنا عاوزه."
وااقترب منها وقبلها في خدها. واحمر وجه ورد من الخجل وقلبها يعلو ويهبط من قربه الشديد. حتى طبع قبلة بجانب شفاها. أغمضت عيونها وااقترب أكثر حتى ازداد في قبلاته. وتركها حتى تتنفس ومازالت مغمضة والحمرة تملئ وجهها من الخجل. وااقترب منها أكثر وطبع قبل متعددة على وجهها. وازدادت حتى ظل يقترب إلى شفاها. وبدأ شادي يحملها. حتى أفاقت ورد وفتحت عيونها بسبب حركة شادي. وقالت: "يا جليل الرباية، كيف تعمل أجدة؟ اقترب
منها وهمس عند أذنها وقال: "أنا جوزك يا مجنونة. بحبك بحبك بحبك بحبك." حتى انتهى الهمس بقبلة عند أذنها. جرت ورد وقالت: "افتح الباب يا واكل ناسك، أحسن ألم عليك الدنيا وأجول بيتحرش بيا." رد شادي وقال لها: "ياهبلة، أنا جوزك. طيب اهدى وأنا ساكت أهوه." ردت ورد وقالت له: "جبر يلمك. جليل الرباية." نظر لها بحب وقال: "عشقتك يوم ما شوفتك يا ساكنة قلبي من زمان المسافة منك بعيدة وأنا قربتها كمان وكمان ليلة كتب كتابنا حضنتك
يا قمر الزمان وبصمت قبلة على شفاك تحسسك بالحب والأمان خطفتي قلبي وملكتي يا وردة مكانها في البستان." لمعت عيون ورد وجرت على شادي وحضنته وقالت: "أنا بحبك جوي جوي." لفها شادي وقال: "وأنا بموت فيكي يا زوجتي الجميلة." ردت ورد بابتسامة وقالت: "حبيتك يوم ما شوفتك وفكرت فيك زين ويوم ما جابلتك مرة صدفة اختارك قلبي يا نن العين." حضنها شادي أكثر وااقترب منها حتى ذاق من شهد الكريز. وبعد عنها لتتنفس وقال:
"بعشقك أوووي أوووي ونفسي نكون مع بعض على طول." وظلوا يتنفسون بصوت عالي. وردت ورد وقالت له: "بحبك جوي يا شادي. ربنا ما يحرمني منك واصل." رد شادي وقال لها: "وأنا بعشق كل حاجة فيكي يا قلب شادي." نسيبهم في جو العشق وخلينا ساكتين. "إزيكم يا سنجل؟ منك ليه؟ رن هاتف وعد. وقالت: "الو." رد وقال: "اتووحشك جوي جوي." ردت وعد وقالت له: "كل ده نوم. أنت فين؟ رد أمير وقال: "اطلعي أنا قاعد برة وجعان." ردت وعد وقالت:
"أنا جايه حالا يا حبيبي." رد وقال: "يا أبوي عاوز أجوز بجا." ابتسمت وعد ونزلت إلى أمير. رأته يجلس وقالت: "دقيقة وأعملك الفطار." رد وقال: "أنتي اللي هتعمليه عاد؟ ردت وقالت: "محدش هنا بيفرش. ورهف وورد لسه هنا. وحازم في أوضته." نظر بخبث وقال: "ماشي يا جمر." ذهبت وعد إلى المطبخ لتعد الطعام لأمير. ودخل أمير من خلفها واحتضنها وقال: "وحشتيني جوي جوي." صدمت وعد من قربه وقالت: "يامجنون، حد يشوفني؟
لفها أمير وطبع قبلة على خدودها. وقال: "مراتي وأنا حر." وكمل قبلة في الخد الثاني. أغمضت عيونها حتى طبع قبلة على شفاها. وتركها لتتنفس وقال: "يا أبوي، إني مقدرش على أجدة. ياله نجوز الليلة." ردت وعد بخجل وقالت: "أنت قليل الأدب." رد أمير وهو يغمز لها وقال: "طيب طموحاتك جليلة. دي جلة أدب بنسبالك." ردت وعد وهي تمسك السكينة وقالت بتحذير: "ابعد عني أحسن هشقك نصين." رد أمير بضحك وقال: "يامري، ورد ورهف علموك تكوني مفترية."
أتاه صوت من الخلف يقول: "بتقول إيه يا خويا؟ نظر أمير وقال: "خيتي حبيبتي، مش بقول حاجة." ردت رهف بخبث وقالت: "لو جربت منك غزي يا خيتي." جري وراءها أمير وقال: "طيب تعالي بجا وأنا هغزك." جريت رهف وهي تضحك وقالت: "الحقوني يا خلق! نزل حازم على صوتها. وشادي وورد. نظر حازم لشادي نظرة: "إني فاهمك، وورد معاك." وقال شادي: "بلاش البصة دي. ياله نشوف فيه إيه." رد حازم وقال له: "أخ منك يا جليل الرباية." رد شادي وقال له:
"جبر يلمك." نظر الجميع لقه أمير يجري وراء رهف. وهي تقول: "انتو عتجه تتفرجو أجدة. تعالوا امسكوه." رد أمير وقال لها: "دول ما هيصدجوا. دي زعيمة عصابة والعجل المدبر ليه." جري الكل وبدأ يلعبوا. وهم في حالة من السعادة. وجلس ينهجون. وقال أمير: "الوكل فين يا حبة الجلب؟ جوزك جعان." رد حازم وقال له: "بتعاكس أختي قدام." رد أمير وقال: "دي مراتي يا جدع. اللي متغاظ مننا يعمل زين." رد شادي وقال له:
"أيوه كلامك صح يا أمير. لو متغاظ اتجوز زينا." حازم بضحك وقال: "أنا هعمل كتير بس الصبر حلو يا خويا. منكم لي، انتو السابقون." فطر أمير وانهى فطاره وجلسة يتحدثون عن الفساتين والبدل. وقال شادي: "شوفوا هتعملوا إيه في البيوتي سنتر. هتروحوا لها ولا هتجيبوها الفيللا؟ ردت وعد وقالت: "متقلقش، أنا مظبطة كل حاجة." رد شادي وقال لها: "والفساتين جهزت ولا لسه؟ ردت وعد وقالت له:
"أه. كلمت مصممة الأزياء. وقالتلي هنعمل البروفا بكرة إن شاء الله." ردت ورد بابتسامة وقالت: "هبجا عروسة. هبجا عروسة." رد حازم بضحك وقال: "مراتك مجنونة رسمي. هتتجوز طفلة يا شادي." رد شادي وقال له: "والله بتقول فيها طفلة. خالص." فهم حازم ما يقوله شادي. وقال: "ربنا يعينك يا خويا. وانت يا أمير، هتتجوز طفلة برد؟ رد أمير بهيام وقال: "دي طفلتي وحبيبتي." ردت رهف وهي تضحك وقالت لهم: "راعوا شعور السناجل. جبر يلمكم."
رد حازم وقال لها: "أه والله. مش بيراعوا. دول بيغذوني." ردت رهف وقالت له: "ويغذوك ليه؟ هات السلعوة واعمل فرحك معاهم." ردت ورد وقالت لها: "لا ونبي بلاش." رد حازم وقال: "ليه مش بتحبوه؟ رد أمير وقال: "متزعلش مني يا خوي، بس بصراحة مرتحتش ليها وطريقتها غلط معاك." رد حازم وقال: "إزاي غلط معايا؟ رد أمير وقال له: "أنت أجنبي عنها وغريب. وعتجرب منك ولا كأنك جوزها." ردت رهف وقالت له:
"كيف ما جولت. والواحدة مع جوزها مبتعملش أجدة أصل قدام الخلق." رد حازم وقال: "هي عادتها مختلفة شوية." ردت رهف وقالت له: "الف سلامة على عداتها. وأنت بجا عادي كيفها برد." حازم وهو يغير الكلام وقال: "المهم، هنروح امتى نعمل بروفا على البدل؟ رد شادي وقال له: "بعد بكرة هنروح إن شاء الله." رد حازم بحب وقال لهم: "ربنا يتمملكم على خير إن شاء الله ويسعدكم." رد شادي وأمير وقالوا: "عقبالك أنت كمان يا حبيبي." "بقولك إيه؟
البنت دي زودتها. وشكل حازم بدأ تتحسن معاملته معاها. وأنا لازم انتقم ومش هسيبها تاخده. والمصيبة أن وأنا هناك كنت ماشية الفيلا بتاع شادي جمب بيت حازم. لقيت الباب مفتوح. دخلت قولت أكسبهم في صفي. وبذات ولده حازم. لقيتهم بيتكلموا على جواز رهف وحازم. وقصة هايدي كل ما سمعته." رد عليها وقال: "يعني هي لسه مراته؟ ردت وقالت:
"أيوه لسه مراته. ولازم أتجوز حازم قبل ما يعرف إنها مراته، لأن بدأ يلين وبيصلها بإعجاب. أنا أحس بنظرة الرجل." رد وقال بمكر: "هي حلوة؟ ردت وقالت: "أه، بس أنا أحلى." طبع رد وهو يقبلها: "ده أنت قمر، هو في حد زيك يا جميل؟ انحضنته وقالت: "بيبي بحبك أوووى اوووى." رد وقال: "أنا هحل الموضوع ده بس عاوز منك تفاصيل عنها. وملكيش دعوة بالباقي." ردت وقالت: "لازم تندمها وتخلي حازم ميبصش في وشها." رد بخبث وقال:
"شكلك بترسمي لحاجة تضيع مستقبلها. وأنا معاكي وهعمل أي حاجة عشانك يا قلبي." ردت وقالت: "شوف حد غيرك يا حبيبي. أنا بغير عليك." رد وقال: "متقلقيش يا قلبي. هتفق وأديكي الأوكي. وخلي بالك ده محتاج فلوس." ردت وقالت: "متقلقش، أنا هظبطك." رد وقال: "أحبك أنا. بس علشان نظبط اللي هاجر. وما أنت مش عاواني. أنا بس اللي هتعرف عليها. والتنفيذ حد غيري، متقلقيش. وعرفيني عليهم. إن أنا ابن خالك." ردت وقالت: "أحبك يا بن خالي."
وضحكت ضحكة مايعة. ونسيبهم يولعوا بجاز. عشان ناس جليلة الرباية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!