الفصل 26 | من 28 فصل

رواية غيرتني صعيدية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اية علي الشربيني

المشاهدات
18
كلمة
2,014
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد على أبطالنا، تشرق الشمس بسعادة. منذ الصباح الباكر، تبدأ التجهيزات. تقوم رهف وورد بتكاسل. تذهب ورد إلى الحمام لتغيير ملابسها، ثم تخرج. تذهب رهف لتنعم بحمام دافئ. عند خروج ورد، تلتقي بوعد وتقول: "صباح الجمال يا خيتي." ترد وعد بابتسامة: "صباح الورد كله." تبتسم ورد وتقول: "فين الناس اللي هنا هاجروا ولا إيه؟ ترد وعد: "شكلهم طفشانين مننا." يأتيهم صوت من الخلف يقول:

"لا يا فاشلين، راحوا يفرشوا وانتوا قاعدين ونايمين، وشكلكم ضاربين دماغ كسل على الصبح." ترد ورد: "تضرب معانا ولا متحبوش عاد يا ود خالي؟ يرد حازم: "شادي رقم اتنين، والله انتوا تؤام وأنا معرفش." ترد وعد: "ملكش دعوة بوردتي يا زومي، دي عسل." ترد ورد بابتسامة: "وانتي الجمر كله يا خيتي، مش زي ناس." ترد وعد: "بحبك أوووي أوووي يا وردتي." ترد ورد بابتسامة: "بموت فيكي يا حبة قلبي." يرد حازم بضحك: "إيه مسلسل العشق الممنوع ده؟

يأتيهم صوت من الخلف يقول: "حلو جوي، بتحبيه من غيري إياك." يرد حازم: "انتي مش محتاجة عشق ممنوع، انتي محتاجة سلاح وتقتلي الناس دي يا كبيرة." ترد رهف بضحك: "عنديك حق يا ود عمي، حتى أطخك عيارين وعرة النسوان تلاته عشان عشجكم الحرام اللي بيخلي معدتي تجل." يقول حازم: "انتي رخمة وباردة، والله هتشوفي يا رهف." ترد رهف: "مستنياك يا ود عمي، متتأخريش عشان أشوف هتوريني كيف." يقول حازم: "طيب تعالي."

يجري حازم وراها وهي تظل تجري. ورد ووعد في سعادة ويقولان في صوت واحد: "بدأ يحبها القط والفار زي ما حصلنا." تظل رهف تجري وحازم وراها وهو يقول: "وراكي لحد ما أجيبك يا رهف." ترد رهف وهي تضحك: "متجدرش تعمل حاجة، أنت بوق على الفاضي." يأتي صوت من الخلف يقول: "حازم إيه اللي بتعمله ده؟ يرد حازم بارتباك: "مفيش حاجة، عاملة إيه يا هايدي؟ مكلمتنيش ليه وقلتلي إنك جاية؟ تنظر هايدي بغيظ وتقول: "عشان أشوف خيانتك بعيني."

حازم لسه هيرد، رهف سبقته وقالت وهي تقترب: "اتحشمي عاد، يخونك كيف يا مخبلة؟ انتي شوفتيني لازقة في كيفك ولا إيه؟ اسمعي زين، في الأول والآخر ده ود عمي يا جطة. إني رهف أدهم قاسم الهواري، وهو حازم كارم جلال الهواري. يعني قرايب، مش واحدة شطتني من الشارع ولبسة بونيه قصيرة وبدي جلد الحمار وماشية أتمايل وأقول يا بيبي." حازم كتم ضحكته من أول كلامها، بس مقدرش يستحمل وانفجر من الضحك. تنظر هايدي إليه وتقول:

"انت بتضحك وعاجبك كلامها وهي بتهزقني يا حازم؟ ترد رهف بقرف: "الا على راسه بطحة يا جطة. بياخد الحديد عليه." يقول حازم وهي ما زالت تضحك: "هي مقالتش حاجة عليكي يا دودو، متزعليش." ترد هايدي: "مقدرش أزعل منك يا زومي، لوف يووه يا حبيبي." ترد رهف بتريقة: "نينييييي يا زومي، متتعدلي يا جطة وانشفي جدة." ترد هايدي بدلع: "زومي بيحبني كده، متغاظة ليه؟ وبعدين أحسن ما أكون زي الراجل." ترد رهف بدلع وبلهجة غير الصعيد:

"أنا رهف، أقدر أكون كل حاجة في وقت واحد. متفكريش إني مبعرفش أتكلم. أنا أحسن منك، عارفة ليه؟ أنا بقدر أتعامل بكل حاجة، بس عندنا اتعودنا على عادات وتقاليد محترمة." ترجع للهجتها الصعيدية وتقول: "حازم ده أجنبي، يعني حرام أقف معاه كيف ما انتي واقفة ولازقة. فهمتي يا عرة النسوان؟ انصدم حازم وهايدي من طريقة كلامها، وأنها بتتكلم زيهم عادي جداً. يقول حازم: "إيه ده؟ هو انتي بتتكلمي عادي من غير لهجة الصعيد؟ ترد رهف:

"أيوه بتكلم عادي، وكمان بتكلم لغات كتير. بس بحب لهجتي اللي اتربيت عليها جوي." يقول حازم بهيام وهو سرحان: "وأنا بحب كلامك جوي جوي." تصرخ هايدي: "حازم إيه اللي بتعمله ده؟ يفيق حازم من شروده ويقول: "مالك يا هايدي، في إيه؟ محسساني إني عملت مصيبة." تفيق رهف من طريقة كلام حازم لها وتقول:

"جرصتك حية إياك، بس هتعرفي. ابلعي ريقك، هتموتي مسمومة عشان انتي الحية بذاتها. وخفي يا جطة من طريقتك دي، لاني خابراك زين. وحازم أهو، خذيه هو ود عمي وبس. بالأذن يا ود عمي، خليك جنبها عشان متستهواش. وجولها تطول الجيبة دي، وبلاش لبس الحمار ده أحسن. لو حماتي شافتها، يحضنها بالغلط." تتركهم رهف وتذهب، حتى تسمع صوت تصفيق من وعد وورد وهسترة من الضحك. ينظر حازم إليها بضحك مكتوم. ترد هايدي وتقول: "يعجبك اللي بيحصل ده؟

تمثل البكاء وتقول: "هما ليه مش بيحبوني؟ أنا عملت إيه؟ كل ده عشان بحبك يا حازم." يرد حازم: "انتي بتفهمي غلط. ورهف شرسة ومش هتقدري عليها. فالأحسن بلاش توجهي ليها كلام، لأنها مش بتسكت." ترد هايدي: "كنت هتتجوزها إزاي دي يا زومي؟ الحمد لله إنك خلصت منها." ينظر حازم لها ويقول في سره: "ده أنا مش عارف ليه بكون مبسوط طول ما هي قدامي، حتى وهي بتطول لسانها." يفيق على صوت وعد وهي تقول: "حازم، الفطار جاهز."

يدخل حازم وهايدي ويجلسان. تقول وعد: "بت يا ورد، البت رهف عليها شوية أكل عنب أوووي." ترد رهف: "بالهنا والشفا على جلبك يا جلب. " ترد ورد بابتسامة: "رهف شاطرة جوي، بتعرف تعمل كل حاجة." يقول حازم وهو يأكل بسعادة: "الله، الأكل جميل جداً. تسلم إيدك يا رهف." ترد رهف بابتسامة: "تعيش يا ود عمي، بالهنا والشفا على جلبك." ترد هايدي: "أوه نوو، بطني وجعتني من الأكل ده." ترد رهف:

"قومي اجعدي بعيد وسبيني ناكل بنفس يا جطة. معدتك محتاجة تروح لجزار يشوّحها." الجميع يضحك على كلام رهف. ترد هايدي: "على فكرة، أنا مؤدبة ومش هرد عليكي." ترد رهف: "صح، مؤدبة جوي يا أنثى الحمار." لسه هايدي هترد، رهف قطعتها وقالت: "بطلي رغي بقى، مش عارفين ناكل." تضحك ورد ووعد، وحازم يكتم ضحكاته. انتهوا من الفطار وجلس الفتيات معهم حازم في الجنينة. تظل هايدي تقترب من حازم لتغيظ رهف، ولكن رهف ترد وتقول:

"اتحشمي يا قليلة التربية، في بنات قاعدة. وبعدين هو هيطير منك إياك؟ وبلاش حركاتك الفلصو دي، لأني فاهماكي. مبغيرش ولا بتغاظ، يا ناقصة تربية." ترد هايدي: "شايف يا بيبي بتقول إيه؟ تضحك رهف وتقول: "بيبي مين يا جطة؟ انتي كمان خلفتي من قبل ما تتجوزي؟ صح، عرة بتعرفي. بشوفك معدتي بتجلب. جمر يلمك." تركتها وذهبت معها وعد وورد. تنظر إلى حازم وتقول: "شايف يا حازم اللي بتعمله؟ يرد حازم ويقول:

"بصي، بلاش تتكلمي معاها خالص. وانتي عارفة مينفعش أتكلم عشان في بتنا وجدي كمان." ترد: "مش هتنزل الشركة ولا إيه؟ يقول حازم: "لا، بابا هناك. مش قادر أصلاً أروح." ترد: "طيب، يالا نعمل شوبينج ونروح النادي." يقول حازم: "مش هخرج خالص، تعبان شوية ومليش مزاج." ينهضت هايدي وتقول: "أنا همشي أنا عشان رايحة لصحبتي. باي يا بيبي." يقول حازم: "باي." تجهز سعاد وحورية وجميلة منزل ورد وشادي. وتقول سعاد: "نفسي حازم ورهف يتجوزوا أوووي."

ترد جميلة وتقول لها: "بس يا خيتي، هيتجوز رهف كيف؟ وهو معاه البت المعصعصة دي ولبسها شين جوي. وجليلة الرباية، هتقرب منه ومتتختشيش." ترد سعاد وتقول: "ما ده سبب رفضنا، مش مناسبة ليه خالص." ترد حورية بحزن وتقول: "بس يا خيتي، رهف متنفعش مع حازم." ترد سعاد باستغراب وتقول: "ليه بس يا حورية؟ ترد حورية وتقول:

"بتي خابراها زين، وهي متعرفش أصل إن حازم لسه جوزها، وأن عمي مطلّقش. وحازم كمان ميعرفش. وأني يا خيتي جلجانه على بتي. وبعدين حازم بيحب البت اللي معاه دي." ترد سعاد وتقول: "يا حبيبتي، هو في فرق دلوقتي؟ هو مع هايدي بس. بعدين هيكون مع رهف. أنا متأكدة. ابني مش بيروح الشركة زي الأول. وبعدين هو بقى يعرفها أكتر وشافها." ترد حورية وتقول: "دول ناجر ونجير، ومش بيطيقوا بعض أصل." ثم تضيف حورية:

"حازم لازم يطلّق رهف، وأني هتكلم مع عمي جاسر." تصدمت جميلة وسعاد. ترد سعاد وتقول: "إيه يا حورية؟

احنا اتفقنا من الأول. وأنا خايفة على رهف زيك بالظبط. بس صدقيني، حازم معمي بعياط الزفتة دي. ومعرفش الحقيقة. ومتعاطف معاها بس عشان موت والدها. وبعدين موت والدها ده جه فجأة بدون مقدمات. هو شريك كارم، بس الغريبة إنه مات فجأة. ومن قريب، حتى لما حازم فتح موضوع خطوبته قبل ما كارم يروح الصعيد، كان كويس. بس كارم شاكك في موضوع موته ده." ترد جميلة وتقول: "يا مري، تقصدي إنه اتقتل ولا إيه؟ ترد سعاد وتقول:

"محدش عارف يا جميلة يا أختي. بس حتى لو أبوها عايش، جوازه من أم هايدي خلى الكل يبعد عنه، لأنها ست مش كويسة." ترد حورية وتقول: "ولدك بيحبها، ونيقدرش يفرجها. ووافق على طلاق بتي عشانها. وأني بعد الفرح لازم يطلقها رسمي. إني خايفة على بتي. ولو عرفت، هتجلب الدنيا. إننا بنكذب عليه." ترد جميلة وتقول: "اهدئي يا خيتي، كل حاجة هتكون زين. متزعليش. يا سعاد، هي بس خايفة على بتها. ورهف عندنا، كلنا حاجة كبيرة جووي." ترد سعاد وتقول:

"أنا عارفة ومقدرة. بس إن شاء الله خير. وبلاش تكلمي عمي في حاجة دلوقتي يا حورية، عشان خاطري." هناك من سمعهم واتفاجأ. ونزلت الصدمة عليه من كل الاتجاهات. يا ترى مين سمعهم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...