الفصل 27 | من 33 فصل

رواية غزالة الشهاب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
27
كلمة
2,183
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

شهاب ساب هند وراح أوضته. فتح الباب لقى غزال نايمة. أخد هدوم ودخل ياخد دش. طلع وهو بينشف شعره وقعد على طرف السرير بتعب. ابتسم وهو بيبص لغزال. قرب منها. شعرها البني كان على وشها. مد إيده بعده عن وشها. غزال فتحت عينيها بنوم بصتله وابتسمت: "انت جيت يا حبيبي." شهاب: "لا لسه برا بس بعتلك قريني... أي السؤال ده." غزال بنوم: "بطل غلاسة... وحشتني على فكرة... شهاب: "مالك يا غزالة... شكلك تعبانة." غزال:

"مفيش حاجة. المهم أنا عايزة أنام. أنت أكلت ولا أقوم أجهزلك العشاء." شهاب: "لا أنا أكلت في المصنع." غزال بهمس وهي بتقرب منه حطت راسها على صدره: "شهاب أنا نفسي نعيش عادي... نفسي متخرجش من الصبح لآخر اليوم... أنا عارفة أنك بتقضي وقتك في الشغل بس نفسي تخفف عن نفسك شوية. وبعدين أنا بفضل طول اليوم قاعدة وبيجي عليا لحظات ومواقف ببقى محتاجة أتكلم معاك." شهاب باس راسها بحب:

"معلش يا غزال بس الفترة دي تقيلة شوية. أنتي عارفة موسم الذرة... وغير كده المصنع اللي المهندسين شغالين فيه. بس أوعدك نعدي الفترة دي وهتزهقي مني. أنتي كمان وحشاني أوي بس غصب عني." شهاب بص لها باستغراب لأنها مردتش، لكن اندهش لما لقاها نايمة أصلاً. أخد نفس عميق وهو بيضمها لصدره وبيطفي النور ونام. في بداية يوم جديد. شهاب جاله اتصال الصبح الساعة خمسة ونص. قام باستغراب لأن الموبيل فضل يرن. أخده وبص لاسم المتصل

بانزعاج لكنه رد بهدوء: "الوا.... أيوه يا محمد في إيه." محمد (غفير المخزن) بارتباك: "أيوه يا شهاب بيه... أنا آسف إني اتصلت بدري كده بس... بس حصل حاجة لازم أبلغ حضرتك بيها." شهاب اتعدل: "حاجة إيه؟ محمد بلع ريقه بخوف: "الست اللي كانت في المخزن هربت... في حد فتح المخزن بالمفتاح وخرجها... أنا مسبتش المخزن والله غير نص ساعة ورجعت لقيت البوابة مفتوحة وأنا المفتاح معايا." شهاب بحدة وهو بيقوم وبياخد هدوم: "انت بتقول إيه؟

"دا إزاي يعني... أنا جايلك." بعد تلات ساعات. الحج محمود كان قاعد مع شهاب وقاسم. الحج محمود بغضب: "أنا هتجنن. إزاي قدرت تهرب من المخزن؟ دي بقالها يجي تلات شهور معرفتش أعملها. إزاي قدرت تهرب؟ شهاب:

"صدقني مش عارف يا جدي. أنا الغفير كلمني من ساعتين وقال لي إنه لقى الباب مفتوح وكأن حد فتحها ليها بالمفتاح عادي وإن حتى القفل مش مكسور. ولما روحت أتأكد من كلامه بس أنا مش فاهم مين ممكن يكون ساعدها تهرب. المفاتيح بتاعة المخزن في البيت هنا وأنا أتأكدت إن كلهم موجودين. وده معناه إن حد عمل نسخة عليه." الحج محمود سكت وهو بيفكر. قاسم: "هي ممكن تأذي غزال؟ شهاب: "والله واحدة زي دي أتوقع منها أي حاجة." الحج محمود:

"مظنش إن فيها أذى. صباح أنا عارفها. مش هي دي صباح بتاع زمان. بس مين اللي هربها وهي فين دلوقتي؟ شهاب شك في غزال إن ممكن هي اللي تكون عملت كده لأنها طلبت منه إنه يخرج والدتها من مدة قصيرة لكنه رفض. سكت ومتكلمش. الحج محمود: "مش هنفضل قاعدين كده. انت يا قاسم قوم افطر وروح شغلك. وأنت يا شهاب عايزاك تعرف لي مكانها. وأنا هحاول أعرف بطريقتي. يالا كل واحد يشوف هيعمل إيه."

شهاب قام مع قاسم وخرجوا الاتنين. وشهاب بيفكر هل ممكن غزال تاخد نسخة من مفتاح المخزن ومين ساعدها وخرج صباح. بالليل من المخزن بس حاول يفكر في حد تاني لأن مستحيل تقدر تعمل كده. ولو هي اللي عملت كده مستحيل تبقى بالهدوء ده وكان هيبان عليها الارتباك والتوتر. طلع أوضته لقاها لسه نايمة. استغرب لأن الفترة الأخيرة بتنام كتير. قعد جنبها باستغراب: "غزال.... غزال أصحى." قامت بكسل وبصتله: "صباح الخير." شهاب: "صباح النور....

غزال انتي كويسة؟ بقالك كام يوم كده مش مظبطة نومك. ومش عايزة تاكلي. أنتي كويسة؟ غزال: "آه كويسة بس شوية تعب عادي. هو فيه حاجة؟ أنت صاحي من بدري ولا إيه." شهاب: "آه.... في حاجة كده حصلت." غزال: "حصل إيه؟ متقلقنيش." شهاب: "لا متخافيش مش عايز أي حاجة تخوفك.... صباح حد خرجها من المخزن وهربت." غزال: "إمتى الكلام ده؟ شهاب: "امبارح بليل... غزال أنتي ليكي علاقة بالموضوع ده... قولى لي ومتخافيش أنا مش هعملك حاجة بس لازم أعرف."

غزال: "انت بتقول إيه... أنا معملتش كده. أيوه كنت عايزة إنك تسيبها تمشي بس أنا والله معملتش كده. وبعدين أنا امبارح كنت تعبانة إزاي هخرجها. ولو فكرت إن ليا حد يساعدني والله معرفش حد... صدقني مش أنا. ولو عملت حاجة زي دي هقولك لأني مش خايفة منك." شهاب: "طب اهدي أنا مقصدتش حاجة أنا بس بسأل.... وبعدين كنتي تعبانة مالك ومقولتليش... حصل إيه؟ غزال: "مفيش حاجة تستاهل إني أقولك عليها أصلا."

"ضهري كان بيوجعني شوية وكان عندي مغص." شهاب: "طب ودي متستاهلش إزاي يعني... قومي غيري وتعالي نكشف يالا." غزال: "شهاب مفيش حاجة أنا كويسة." شهاب: "طب يالا قومي علشان ننزل نفطر سوا." غزال قامت وهي حاسة بالإرهاق وأن جسمها بيوجعها. بعد وقت طويل. شهاب كان خرج وراح شغله وقاسم كمان. حليمة كانت في أوضتها. الحج محمود خرج. غزال استغلت إن مفيش حد وقامت غيرت هدومها وراحت لأوضة هند. "هند بقولك تعالي نخرج." هند باستغراب

وهي بتقفل الموبيل: "نخرج نروح فين؟ غزال: "انتي مش فاضية؟ هند: "بصور فيديو شرح. انتي عارفة دي آخر مادة وخلاص بعد بكرة امتحان تالتة ثانوي ولازم أنزل لهم الفيديو ده. في كم بنت قالوا لي إنهم عندهم مشكلة في النقطة دي. ولسه عايزة أكلم معتز. كان عايزني أكلمه بيقول في موضوع مهم. للأسف مش فاضية خالص." غزال بابتسامة: "خلاص مش مهم... هروح أنا." هند: "هتروحي فين بس؟ غزال: "هروح لدكتورة نبيلة...

أنا كلمتها النهاردة وقلت لها إني حاسة إني مش كويسة وفي حاجات متلغبطة عندي. قالتلي تعالي الساعة تلاتة. وبعدين أنا مقولتلش لحد إني خارجة ومش عايزة أكلم شهاب أقوله. هيقلق ويرجع يقولي ما أنا قلتلك تعالي نكشف. وانتي عارفة الكلام ده كله." هند: "طب خلاص استنى هقوم ألبس وأجي معاكي." غزال: "لا لا مش مهم. أنا مش هتأخر. مدام انتي مشغولة... المهم لو شهاب كلمك قوليله إني خرجت أعمل أي حاجة...

إني مثلاً نزلت أشتري حاجة من السوبر ماركت. وهو مش هيجي دلوقتي." هند: "طب وليه... ما تقولي له الحقيقة. لو عرف إننا بنحور عليه مش هيعدي على خير." غزال: "معلش أنا مش هبقى كويسة لو عرف. وكمان لو جيه معايا مش هبقى مرتاحة لو جيه معايا عند الدكتورة النسائية." هند: "ماشي بس خلي موبايل جنبك. هكلمك كل شوية." غزال: "ماشي يالا سلام." هند: "سلام."

غزال خرجت من البيت وقفت تاكسي وراحت للعيادة. لكن كان في عربية بتراقب التاكسي حتى بعد ما نزلت ودخلت العيادة. العربية فضلت مستنياها. في العيادة. نبيلة ابتسمت بحب وهي بتتكلم معاها لأن في بينهم صداقة. "قوليلي عاملة إيه بقا مع شهاب؟ غزال: "كويسين الحمد لله. أحسن من الأول." نبيلة: "هي أول سنة جواز لازم بيبقى فيها مشاكل. لو عدت على خير تكونوا فهمتوا دماغ بعض. وبعدين شهاب باين عليه إنه طيب. بس هو ليه مجاش معاكي؟ غزال:

"أنا مقولتلش الصراحة... محبتش أقلقه وخصوصاً إنه مشغول. كان مصمم أصلاً إني أكشف بس أنا توهت الموضوع. قلت أجلك أنا لوحدي هكون على راحتي أكتر." نبيلة: "ماشي يا ستي يالا خلينا نكشف عليكي نشوف مالك." بعد وقت من الكشف. نبيلة كانت قاعدة قدام جهاز السونار وبتبص لغزال اللي كانت قلقانة ومتوترة. نبيلة بابتسامة: "مالك قلبك بيدق بسرعة كده ليه؟ غزال بارتباك: -نبيلة هو فيه إيه." نبيلة:

"لازم تهدي علشان أعرف أكشف. أهدي خالص. خدي نفس عميق." غزال بدأت تعمل زي ما هي قالت لها. نبيلة: "شكلنا كده هنبارك لك قريب ونقول لك يا ماما." غزال: "انتي بتقولي إيه.... انتي قصدك إني." نبيلة: "أيوه حامل و تقريباً في شهر ونص. الأعراض كلها بتقول كده والسونار كمان." غزال ابتسمت بعدم تصديق: -انتي بتهزري يا نبيلة." نبيلة: "وهزر ليه بس. والله بتكلم جد. ألف مبروك يا ست غزال."

غزال رجعت راسها لورا وهي مش عارفة حاسة بإيه. هي متوترة وقلقانة. فرحانة نفسها تشوف شهاب وتقول لهند إنها حامل. نفسها تجري على جدها وتحضنه. لكن الأكيد أنها كانت محتاجة أمها. ونفسها تشوفها وتحضنها. نبيلة:

"بصي أنا مش هكتب لك أي فيتامينات ولا أي حاجة. كل اللي محتاجاه منك إنك تتغذي كويس بس. وفي كام أكلة مهمين جداً وفيهم نفس فوايد الأدوية. لأن انتي معدتك أصلاً بتوجعك من الدواء فخلينا في الأكل. بعتلك على الواتس الوجبات اللي مفروض تاكليها. لازم الاسترخاء الفترة دي. هتحسي بتغييرات بس متقلقيش. لازم ترتاحي. وشهاب لازم يجي يتابع معايا." غزال: "حاضر... هو أصلاً مش هيصدق." نبيلة: "مبروك يا غزال ألف مبروك." غزال:

"الله يبارك فيكي يا نبيلة.... أنا لازم أمشي دلوقتي وهكلمك على الموبيل بليل." نبيلة: "ماشي يا ستي." غزال قامت عدلت هدومها وأخدت شنطة إيدها وخرجت من العيادة. نزلت لكن لقت أن التاكسي مشي وهي كانت قالت له يستناها. غزال: "مشي ليه دا كمان... هوقف تاكسي فين هنا." لكن شافت عربية تاكسي جاية ناحيتها بسرعة. شاورت للسواق.

رجب ابتسم بخبث وهو بيقف. غزال ركبت وكانت بتفكر في شهاب وردة فعله لما يعرف. ابتسمت وحست أن الطفل ده ممكن يعوضها هي حرمانها لأمها. كانت بتفكر إزاي هتتعامل معه لكن أكيد هتعوضه عن اللي فقدته في حياته. لكن!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...