الفصل 15 | من 25 فصل

رواية غزال الفصل الخامس عشر 15 - بقلم آيلا

المشاهدات
16
كلمة
2,013
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

جار.يني يا غزال... لازم نطـ.لع من هنا. همس في أذنها ثم حملها بين ذراعيه بوضعية العروس وسار بها بطريقة اعتيادية وكأنها لا تز.ن شيئا. انت بتـ.عمل ايه. نز.لني حا.لا. ابتسم بجانبية قبل أن يجيبها: كان على عيـ.ني والله، بس أولا. معند.ناش وقت. الكا.ميرات هتتـ.ـفصل لمدة تلات دقايق بس ولازم خلالهم نكون طلـ.عنا بر.ا المسـ.تشفى قبل ما نتكـ.شف. تحمـ.ـحت تبتلع ر.يقها قبل أن تتحدث: وثانيا.؟

وثانيا. جسـ.مك كله مشر.ح. أخد.تي غر.زتين في درا.عك وعشرة في كتـ.فك وتلاتة في ر.جلك. يعني حتى لو نز.لتلك مش هتقد.ري تمـ.شي... و..و ازاي عرفت. ما قلتلك متسأ.ليش. عندي ح... قـ.طع كلامه فجأة بينما يختبأ خلف أحد الأ.عمدة عندما مر ممر.ض يد.فع أمامه نقا.لة فار.غة. دخل الممر.ض إحدى الغرف، فاستغل ليث الفر.صة ليضع غزال على النقا.لة ثم توجه بها ناحية المخر.ج وكأنه لا شيء.

أدخلها سيا.رة الإسعا.ف التي كان قد ر.شى قا.ئدها سابقا، ثم انطلقوا في طريقهم. كان مؤ.ثر المخد.ر يتلاشى تد.ريجيا من جـ.سد غزال التي بدأت تشعر بالأ.لم ينتـ.شر في جسد.ها فجأة. أغمضت عينيها بأ.لم، فلا.حظها ليث الذي كان يجـ.لس إلى جوارها. ربت على كتفـ.ها غير المصا.ب بلطف، ففتحت أعينها تنظر نحوه لتجده يمد لها يده بحـ.بة د.واء متحدثا: خدي دي. هتسـ.كن الأ.لم وفيها نسـ.بة منو.م تقدر.ي تنا.مي لغاية ما نوصل. هز.ت رأسها با.لنفي:

مش عا.يزة أنام. قولي هتا.خدني فين. قلـ.ب عينيه للأعلى بمـ.لل. أسئـ.لتك كتير كدا ليه. خد.ي البرشا.مة و انت سا.كتة! كتـ.فت ذرا.عيها بغضـ.ب، لكن نتيجة لتحر.يك كتـ.ـفها المصا.ب تأو.هت بأ.لم. شفتي. بدأ يو.جعك أهو. اسمعي الكلا.م. كانت تشـ.عر بالأ.لم ينهـ.ش جسد.ها بالفعل، لكنها تحدثت بإصر.ار: مش هاخد حاجة قبل ما تقولي انت وا.خدني على فـ.ين و بتعـ.مل كدا ليه! رفع كتفيه لأعلى قليلا قبل أن يجيبها بعد.م مبا.لاة:

بسيطة. عشان بحـ.بك. أها! كنت عارفة إنك بتحاو.ل ت... ايه. انت... بت.. ايه. قطـ.عت حديثها فجأة عندما انتبهت لما قاله. بحـ.بك. كررها مجددا، فتجمد.ت في مكانها بصد.مة بينما بدأت الحمر.ة تكتـ.سي و.جنتيها شيئا فشيئا. ها. هتا.خديها و لا لسه. متخـ.لنيش أ.ضطر أعمل حاجة مش هتعـ.جبك صدقيني!

تحدث بينما ير.فع سبابته نا.حيتها بتهد.يد، لكنها من شد.ة الصد.مة كانت عا.جزة عن الإجا.بة، لذا قلـ.ب عينيه بمـ.لل قبل أن يضـ.ـع الحـ.بة دا.خل فـ.مه، ثم ما.ل بجسد.ه ليـ.ضع كـ.فه خـ.لف ر.قبتها ليسـ.حبها إليه و يقوم بإلصا.ق شفـ.ـتيه بشـ.فتيها وا.ضعا الحـ.بة داخل فمـ.ها بينما يضغـ.ـط على أ.نفها بيد.ه الأخرى في ذات اللحظة يجبر.ها على ابتلا.عها حتى تستطيع التنـ.فس.

بعد أن تأكد أنها ابتلـ.عتها ا.بتعد عنها لينظر إلى ملا.محها المضطر.بة. كانت تطا.لعه بذ.هول بينما تحول و.جهها إلى حبة فراو.لة من شد.ة احمر.اره. ابتسم بجانبية متحدثا: كدا اتعاد.لنا. ا..اتعاد.لنا في ايه. انت مجنو.ن! صر.خت بإحر.اج وسحـ.بت الملا.ئة البيضاء الخفيفة على النقا.لة لتخـ.تبأ تحتها، وما هي إلا ثوان حتى أ.حس با.نتظام أنفا.سها فعلم أنها نا.مت بالفعل.

سحب الغطا.ء من على و.جهها وعدل طر.يقة نو.مها قبل أن يتحدث بحز.ن بينما يطا.لع ملا.محها المستر.خية أثناء نو.مها: حتي دي نسـ.يتيها. ازاي قدر.تي تنـ.سي يا غزال. عاد للخلف وأغمض عينيه يتذكر ذلك الموقف قبل عشر سنوات. _انت لاز.م تاخد الد.وا عشان تخـ.ف. تحدثت الفتاة الصغيرة التي تجلس إلى جو.اره بينما تحرك قدميها ذهابا وإيابا فوق إحدى المقاعد.

لقد استمروا في مقا.بلة بعـ.ضهما البعض في الحد.يقة باستمرار منذ ذلك اليوم. حيث كان ليث يذهب للإستلقاء هناك في فترات راحته أثناء عمله، بينما كانت غزال تهر.ب من جدتها إلى هناك كلما سمحت لها الفر.صة. تنهد واستلقى يضع رأ.سه على قد.ميها مجيبا بعنا.د: قلت مش عا.يز. دي آخر بر.شامة..خليها ليك انت يا غزال. انت محتا.جاها أكتر مني. بس أنا كويسة. بص على نفـ.سك. باباك ضر.بك تاني النهاردا.

تنهد مو.مئا باستسلا.م. لا يصدق أنه حكى كل شئ لتلك الصغير.ة في بضع لقا.ئات فقط. لقد كانت لديها قد.رة سحر.ية على سحـ.ب الكلما.ت منه. لكن حديثه معها جعله يدرك أن العقل لم يكن أبدا بالسن. لقد نضـ.جت غزال مبكرا للغا.ية واضطر.ت للاعتما.د على نفـ.سها في ذلك السـ.ن الصـ.غير نظرا لأن أحدا من أسر.تها لم يهـ.تم أبدا لأ.مرها. دي برشا.مة مضا.د حيو.ي. لاز.م تاخدها عشان جرو.حك متلتـ.هبش. و ازاي عرفتي. ماما علمتني.

ابتسم بإ.عجاب من كم معلوماتها وفكر في نفسه أنها حقا ستصبح طبيبة ماهرة في المستقبل. همهم بتفهم وأغمض عينيه براحة متجا.هلا إصر.ارها على أخذه لتلك الحـ.بة فبرأيه هي كانت أو.لى منه بها. كان يو.شك على أخذ غفوة عندما تفا.جئ بملـ.مس شفـ.تين نا.عمتين على خا.صته، وقبل أن يستو.عب ما كان يجر.ي كان قد ابتـ.لع الحـ.بة من فـ.م غزال بالفعل. نهض بسرعة ليتحدث بصد.مة: غزال. ايه اللي عملتيه دا. أجابت بابتسامة بر.يئة: اد.يتك البر.شامة.

رمش بعـ.ينيه مرارا قبل أن يتحدث بار.تباك: ق..قصدي الطر.يقة اللي اد.يتيني بيها البر.شامة... ايه دا. اتسعت ابتسامتها أكثر بينما تجيبه: شفت ماما بتد.يها لبابا كدا لما مش بير.ضى ياخد الد.وا و هو تعبا.ن. تنهد بيأ.س ومسح على وجهه بكفه في محاو.لة منه للهد.وء. ألم ينتبه هذان الإثنين لوجود طفـ.لة تر.اقبهم وتـ.نسخ أفعا.لهم دو.ن و.عي منها. طالعها قبل أن يتحدث بجد.ية: غزال..مينفـ.عش تعملي كدا لحد غر.يب! عبـ.ست الصغيرة بعد.م ر.ضا

قبل أن تتحدث مجددا: بس ماما عمـ.لت كدا. أيوا بس با.باك و ما.متك كبا.ر و متجو.زين. أما.لت غزال و.جهها لتطالعه بحير.ة قبل أن تتحدث: يعني المتجو.زين عادي يعملوا كدا. ابتلع من عيـ.نيها التي كانت تطالعه ببرا.ئة وتحدث بار.تباك: أ..أيوا. خلاص يبقى أنا هتجو.زك عشان أديك الد.وا بر.احتي. وسع عينيه بصد.مة. حاول الإبتلا.ع لكنه اخـ.تنق بلعا.به لذا أخذ يسـ.عل بخفة.

يومها بكـ.ت غزال كثيرا وأصر.ت عليه أن يتزو.جها. لذا هو في النها.ية اضـ.طر لمجار.تها. قـ.طف زهرة ليلفها ويصنع بها خاتما صغيرا واضعا إياه حول إصبعها. رأى ابتسامتها الراضية بينما تلوح له مبتعدة وتذكره أنه أصبح زو.جها ولا يمكنه الهر.ب منها بعد الآن. ر.حلت وكانت تلك آ.خر مرة يقا.بل فيها غزا.ل حيث انتقل بعدها هو وأخته مع الر.جل الذي قام بشر.ائهما من والد.هما.

_انت غـ.بي. قلتلك خليها تعمل معا.ها مش.كلة و تعو.رها تعو.يرة صغيرة تقوم تقـ.طعلي جسـ.مها. فتحت غزال عينيها بصعو.بة لتستمع إلى حديث ليث الذي كان أقرب إلى الصر.اخ من كونه مجر.د حديث عاد.ي. كان لاز.م تعمل كدا و إ.لا مكا.نوش هينقلو.ها المسـ.تشفى و عا.لجوها عند الممر.ضة في السـ.جن و خلاص. أجابه الآخر بصر.اخ مما.ثل، ولكن لحظة... لما يبدو صوته مألو.فا.

نهضت بصعوبة وسارت بنصـ.ف عر.جة بسبب جر.ح فخذ.ها الأ.يسر لتفتح باب الغرفة وما إن أصبحت في الخارج حتى شاهدت ليث ور.جلا آ.خر يتحدثان وقد بدا و.جه الآخر مألو.فا، لكنها لم تسـ.تطع أن تتذ.كر أين شاهدته من قبل. توقف ليث عن الحديث ما إن شاهدها ونهض ليقتر.ب منها سر.يعا بينما يتحدث بقـ.لق: غزال انت كويسة. في حاجة وا.جعاك. جعا.نة. عطشا.نة. انها.ل عليها بالأ.سئلة لتتأ.وه بانز.عاج قبل أن تقا.طعه:

انت اللي خلـ.يت الست تعـ.مل فـ.يا كدا. ابتلع بار.تباك ووجه أنظاره إلى صديقه مستـ.غيثا به. نهض الآخر متحدثا: لا مش هو. أنا اللي طلبت منها تعمل كدا يا غزال. دي كانت الطر.يقة الو.حيدة عشان نهر.بك من هناك. نظرت إلى ليث فأومأ لها بالإيجاب. تنهدت غزال باستسلام، حتى إن لم تقضِ ما تبقى من عمرها في السجن، فهل ستقضيه بالهرب إذا؟

الآن كان لديها الكثير من التساؤلات حول مصيرها بالمستقبل، وكان يجب أن تتحدث مع ليث بجدية لتفهم ما ينوي فعله تاليًا، خاصة وأنه كان هاربًا من العدالة هو الآخر. بعد أسبوع: كانت تسير في الشارع مترنحة، في منتصف الليل بالكاد تستطيع فتح عينيها بعد كل تلك الخمور التي شربتها الليلة. كانت تلك رؤى... هي لم تتوقف عن الشرب منذ ذلك الحادث الأليم في محاولة لنسيان وتخطي كل شيء، لكن ذلك لم يفلح...

كانت تنسى بشكل مؤقت، لكن في اللحظة التي يزول فيها مفعول ذلك الخمر من جسدها وتفتح عينيها في الصباح، سيصيبها صداع رهيب، وتعود الذكريات لمهاجمتها مجددًا، لتستمر في الصراخ والبكاء معظم النهار، ومن ثم يحل الليل لتكرر نفس الفعل مجددًا ومجددًا. كانت تمكث في فندق بعيد عن منزلها بعد أن أخبرت والدتها أنها سافرت للخارج في منحة دراسية، وكانت أموالها على وشك النفاذ بعد أن مر الآن شهر كامل ونصف على اختبائها هناك.

شدت شعرها بيأس وجلست في منتصف الطريق بينما تحاول إيجاد حل، عندما اقترب منها ذلك الرجل من الخلف دون أن تشعر به. قبض على كتفها العاري من الخلف، فانتفضت بفزع ونهضت لتقابله. ابتسم بجانبية ولعق شفته السفلية متحدثًا، بينما يرمق جسدها من الأعلى للأسفل: "بتعملي إيه يا حلوة هنا؟ لم تجبه، بدأت تتراجع للخلف بقلق، لكنه استمر في الاقتراب منها متحدثًا: "تايهة؟ تحبي نروح بيتي؟

وعلى الرغم من ثمالتها، إلا أنها شعرت بشيء ما خاطئ، لذا نفت برأسها، ومع ذلك لم يهتم الرجل لرفضها واستمر في الاقتراب منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...