الفصل 13 | من 25 فصل

رواية غزال الفصل الثالث عشر 13 - بقلم آيلا

المشاهدات
18
كلمة
2,225
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

طالع الطبيب بصد.مة قبل أن يجيبه: حا.مل إيه وخمر.ة إيه؟ حضرتك بتقول إيه أنا مش فاهم حاجة! تنهد الطبيب متحدثاً: هو إنتوا متعرفوش إن المد.ام حا.مل؟ دي حا.مل وفي الشهر التاني كمان، يا ريت تهـ.تم بمر.اتك أكتر من كدا... بس دي مش... مش إيه؟

"مش مر.اتي" كان هذا ما على وشك قوله لكنه صمت ما إن تذكر أنها أخبرته أنها غـ.ير متزو.جة. إن علـ.م الطبيب بذلك و انتشر.ت الشا.ئعات فسوف تكون نها.ية تلك الفتاة حتماً، لذا اختار أن يومأ في النهاية متحدثاً: لا ولا حاجة، معلش هبقى آخد بالي منها بعد كدا... خرج من عند الطبيب ليدخل غرفتها، وما إن رآها مستيقظة حتى اقترب منها متحدثاً بابتسامة سا.خرة: ألف مبروك يا آنسة.. إنتِ حا.مل في الشـ.هر التا.ني.

طالعته سر.يعاً بصد.مة قبل أن تتحدث بار.تباك: ح..حضرتك بتقول إيه؟ إنت بتهز.ر؟ ابتسم وحرك أكتا.فه لأ.على بعد.م مبا.لاة قبل أن يجيبها: وأنا أعر.فك منـ.ين عشان أهز.ر معاكِ؟ بقولك اللي دكتور قاله بس مش أكتر... التف بعدها ليغادر، لكنه عاد متحدثاً: آه صح، وبيقولك الخمر.ة غلـ.ط على صـ.حة البيـ.بي. تجمـ.دت في مكا.نها بصد.مة. هو.. هو عرف؟ ابتسم بسخر.ية. أكيد عرف، دا دكتور وأكيد تحا.ليل الد.م بينت كل حاجة، عن إذنك.

أنهى حديثه وكان على وشك المغادرة قبل أن تتحدث بصو.ت مر.تفع فجأة مو.قفة إياه: ا..استنى! التف ليطالعها بحا.جب مر.فوع، فابتلعت بار.تباك قبل أن تتحدث: ا..إنت عارف إني من عيلة الهواري؟ حتى لو عارف متخا.فيش مش هقول لحد، مش هستفا.د حا.جة يعني لما أفضـ.حك. نفت برأسها قبل أن تتحدث: مش قصدي على كدا، قصدي إنك أكيد عارف إنهم شد.اد جد.اً ولو عر.فوا بحاجة ز.ي كدا هيد.بحوني فيها. كتـ.ف ذرا.عيه وتحدث بحاجب مرفوع: والمطلوب مني؟!

تر.ددت قليلاً قبل أن تجيبه: أ..أرجوك خبيـ.ني عندك مؤ.قتاً بس لغاية ما أعمل عمـ.لية وأ.جهض البيـ.بي. كان سيجيب با.لنفي لكنه سكت يفكر قليلاً قبل أن يتحدث: قولتيلي إنك من عيلة الهواري مش كدا؟! *** فلاش باك قبل شهر: آدم... إنت كو.يس؟ ر.د عليا؟! تحدث عبد الرحمن يحاول إيقاظ صديقه بعد أن عثر عليه في إحدى الشقق المهجو.رة ملـ.قى على الأر.ض كجـ.ثة ها.مدة.

لم يجبه آدم، لذا أمسك بزجاجة الماء سريعاً وسكب القليل منها على وجهه، وما هي إلا لحظات حتى شـ.هق آدم وفتح عينيه يتلفت حوله بفز.ع ليتحدث عبد الرحمن: إيه اللي بتعمله هنا؟ و.قعت قل.بي في ر.جلي وأنا عما.ل أدو.ر عليك. نهض آدم ليتأ.وه بأ.لم جراء الضر.بة التي تلقا.ها على رأ.سه قبل أن يتحدث: شفت المجر.م وهو بيتـ.سلل لهنا، مشيت ور.اه وكنت هقـ.بض عليه لولا إن في حد جه خبـ.طني على را.سي من و.را...

تنهد بعدها بيأ.س وضر.ب الأر.ض بقبـ.ضته بغـ.ضب ليتحدث عبد الرحمن: متضا.يقش نفسك، مصير.ه نقبـ.ض عليه كدا كدا، أهم حاجة دلوقتي إنك بخير. بس هو عارف أنا مين، إزاي عرف اسمي وإني شغال في المخا.برات إلا إذا كان... شغال هو كمان هناك؟! اهدا يا آدم ومتنـ.طش لاستنـ.تاجات من دما.غك، إنت عارف إن دي تهـ.مة خطـ.يرة، قوم ناخدك المستـ.شفى عشان نتـ.طمن عليك دلوقتي وبعدين نشوف الموضوع دا. *** في نفس الوقت:

كان ليث يقف أمام غزال ينتظر أن تنطق أي كلمة بفارغ الصبر، لكنها كانت فقط تطالعه بنظر.اتٍ غر.يبة. وأخيراً بعد دقيقة من الصمت همت أن تقول شيئاً ما، لكن الإثنان تج.مدا في مكانهما فجأة بعد أن سمعا صوت طرقات على الباب وأحد يتحدث من الخارج: افتحي يا غزال، دا أنا... مؤيد! نظرت غزال إلى ليث سريعاً وتحدثت بهمس: يا لهو.ي هنعمل إيه؟ مش لاز.م يشو.فك هنا! تفاجئت من هد.وءه المر.يب، حيث تنهد ومن ثم ابتسم با.نكسار متحدثاً:

للأ.سف، هتو.حشيني يا غزال... مال ليط.بع قـ.بلة رقيقة على و.جنتها، فشعرت أن قـ.لبها على وشك الإ.نفجار من قو.ة نبـ.ضه. اعتدل ليطالعها قليلاً متحدثاً: كان نفسي تبقى الحكاية مختلفة، كان نفسي نتقا.بل في ظر.وف أ.حسن... كشاب طبيعي بيدرس وبنت عادية مش بتتعر.ض للعـ.نف من أ.هلها. وسعت غزال عينيها بصد.مة، هل هو ذلك الشاب هز.يل البـ.نية الذي قا.بلته منذ عشر سنوات؟! لكنه الآن... مختلف تماماً! لديه بنـ.ية عضـ.لية مثا.لية وطوله!

يا إلهي... متى أصبح طويلاً للغاية هكذا؟! والأهم من هذا كله... كيف تحو.ل ذلك الشاب اللطيف إلى... قا.تلٍ متسـ.لسل؟! التف ليتوجه للنافذة المغ.لقة بالقضبا.ن الحد.يدية، لتتحدث غزال بحير.ة: بتعمل إيه؟ دا مقفو.ل، مش هتعرف تع... صمتت فجأة عندما وجدته يز.يح أحد الأقضا.ب الحد.يدية بمنتهى السهولة ليمر من أ.سفله، لقد كان مكسو.راً لكنها لم تكتشف ذلك حتى تلك اللحظة!

أعاد لف الو.شاح فو.ق و.جهه وطالعها للمر.ة الأ.خيرة قبل أن يلتف ويقفـ.ز من النا.فذة في نفس اللحظة التي فتح فيها مؤيد الباب بنفسه ليدخل متحدثاً بغـ.ضب: مالك؟ مستنية إيه عشان تفتحي الباب؟! لكن غزال لم تأ.به لصرا.خه المنز.عج، همست بينما لا تزال تطالع النافذة: وأنا كمان كان نفسي في كدا..... يا ليث! ها؟ بتقولي إيه؟! تنهدت بم.لل والتفتت له متحدثة: مبقولش، اتأخرت ليه؟ جبت الورق؟!

سكت قليلاً ليتذكر موقف رقية المر.يب منذ دقيقتين عندما هر.بت منه، لقد كان متوجهاً إلى غرفة غزال لكنه تأخر بسبب دفا.عه عنها أما.م والد.ته، وهو بالطبع لن يخـ.بر غزال بذلك، لذا تجا.هل الشق الأول من السؤال ليجيب الشق الآخر: أيوا، جبت كل الورق اللي بيثـ.بت حقو.قك وملكـ.يتك في الشر.كة، أول ما نروح للمحـ.كمة ويتأكدوا من هو.يتك أنا متأكد إنهم هيكمو.لك بيهم دا غير... سكت فجأ.ة عندما و.ضعت يد.ها على ذرا.عه متحدثة:

مؤيد.. ممكن أعرف إنت بتعمل كدا ليه؟ ليه بتسا.عدني مع إنك إنت كمان هتخـ.سر جزء كبير من فلو.سك هير.وح ليا. أشا.ح وجهه بعيداً ليتحدث بار.تباك: أنا بس... أنا بس مب.حبش الظلـ.م، و عادي مش م.هتم للفلو.س لأنها حـ.قك. همهمت بعدم اقتنا.ع، لكنها وعلى الرغم من هذا لم تجا.دل كثيراً. *** بعد أسبوعين:

كنت ماشية جمب مؤيد وإحنا طالعين من المح.كمة بعد ما اتح.كملي بالأملا.ك فعلاً زي ما قال، كنت حاسة بسعادة حقيقية لأ.ول مر.ة من ز.من بعيد، لا... مش بسبب إني بقيت مليو.نيرة فجأة، لا... بسبب إني بعد ما أوا.جهم في البيت وأستر.د كل أملا.كي هقدر أنتقل أخيراً لبيت تاني لو.حدي وأ.بعد عنهم، بالظبط.... زي ما حل.مت دايماً طو.ل حيا.تي.

كنت مبتسمة برضا، بس أول ما قربنا من البيت ا.ختفت ابتسا.متي تلقا.ئياً وبدأت مشا.عر الخو.ف والر.هبة تسي.طر عليا من تاني، أكيد مش هيسكتو.لي ويعد.وها كدا بالسا.هل، أكيد تيتا هتر.جع تضر.بني وتحبـ.سني في الإ.صطبل زي... غزال! سمعت مؤيد بينادي جمبي فجأة، بصتله فاتكلم: بقالي سا.عة بنا.دم عليكِ، إنتِ كو.يسة؟! هزيت راسي با.لنفي وجاوبت بصراحة: لا، أنا مش كو.يسة يا مؤيد... أنا خا.يفة!

اتحرك عشان يمـ.سك إيد.ي، ضغ.ط عليها جا.مد واتكلم وهو با.صص في عيو.ني: متخا.فيش يا غزال، أنا هنا معاكِ محد.ش هيقد.ر يعـ.ملك حاجة، ماشي؟! سحبت نفس عميق وحركت راسي بالموافقة، النهاردا هاخد ح.قي وأتحر.ر منهم أخيراً، دا مش و.قت خو.ف أو تر.دد! دخلت البيت وطلعت لأوضة المكتب مكان ما تيتا بتبقى موجودة دايماً، كنت لسه هخبط بس اتفاجئت إن الباب كان مردود مش مقفول، وعمتي مها واقفة معاها جوا وهي بتتكلم بز.عاق:

مش عارفة يا أمي عمل كدا ليه هت.جنن، بعد كل اللي عم.لته عشانه هو وأخته، بعد ما جتـ.لنا هاجر وجوزها كل دا وفي الآخر... يروح يدي الورج لغزال كدا! اتجمد.ت في مكا.ني بصد.مة ومبقتش قاد.رة أ.تنفس، عمتي وستي هم اللي... قتـ.لوا ماما وبابا؟ م..مكا.نتش حا.دثة؟!!

حسيت بكل أعصا.بي بتفو.ر فجأة ومشا.عر الحـ.قد والغضـ.ب والكر.ه اللي كت.متها جوايا لسنين طو.يلة اتحر.رت أخيراً، غيرت وجهتي للمطبخ وسحـ.بت أكبر سكـ.ينة من هناك قبل ما أر.جع لهم تاني بسر.عة. فتحت الباب وكانت ستي واقفة مديا.ني ضهر.ها، لفت عشان تشوفني وقبل ما تقد.ر تنـ.طق بأي كلمة كنت غر.زت السكـ.ينة في قلـ.بها، مرة واتنين وتلاتة لغاية ما و.قعت على الأر.ض ج ثة ها.مدة.

سبتها ومشيت ناحية مها اللي ر.جعت لو.را بخو.ف وهي بتصر.خ: نهار أبو.كِ اسو.د، إيه اللي عملتيه دا يا مخبـ.لة؟! ابتسمت بسخر.ية وقر.بت منها أكتر وأنا بتكلم: عمـ.لت اللي كان لاز.م أ.عمله من ز.مان يا عمتي. اتكلمت بر.عب: غ..غزال، نزلي السـ.كينة دي من يد.ك حا.لاً أ.حسنلك جبل ما.. ضحكت بسخر.ية وقطـ.رات الد.م بتسـ.يل برا.حة على وشي: لسه برضو بتهد.ديني حتى وانتِ خلا.ص هتمو.تي؟! غ..غزال! متنـ.طقيش اسمي على لسا.نك تاني!

صر.خت و ر.فعت يد.ي بالسـ.كينة فوق، بس قبل ما أطع.نها بيها اتد.خلت يد.ه فجأة ومنـ.عتني، اتكلم مؤيد بذهو.ل: إيه اللي بتعمليه دا يا غزال؟! استخ.بت مها في ا.بنها وهي بتصر.خ: الحـ.جني يا مؤيد، بت عمك اتجـ.ننت وجتـ.لت ستها وعا.يزة تخـ.لص علـ.يا أنا كمان! بصلي مس.تني تفسير، بس أنا صر.خت في و.شه بق.هر: سيـ.بني يا مؤيد أقتـ.لها، وا.حدة ز.ي دي متست.حقش تع.يش سيبـ.ني!

سحـ.ب مني الس.كينة وكتـ.ف درا.عاتي لو.را، فتنفست مها براحة قبل ما تو.سع عيو.نها بصد.مة لما اتكلم قدامها فجأة: أنا عارف إنها متست.حقش تع.يش بس اهد.ي، شمس شا.فت اللي حصل وا.تصلت بالشر.طة، لازم تهر.بي من هنا بسر.عة!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...