الفصل 9 | من 21 فصل

رواية غزاله بفك الضبع الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
24
كلمة
2,232
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

بقت تفك زراير القميص باغراء. منزر قرب منها وشدها عليه وعزم إنو لازم يكمل معاها ويخلص. ولسه هيبوسها سمع خبط شديد على الباب. منزر راح فتح واتفاجأ بغزال قدامه واقفه بتوتر. استغرب وقال: خير يا غزال فيه حاجة؟ غزال قالت بخوف مصطنع: سهام يا منزر الحق سهام. وبس مكملتش جملتها ومنزر مستناش حتى يعرف فيه إيه وطلع جري على أوضة سهام وهو مخضوض جدا. غزال سقفت بفرحة زي الأطفال.

بس اختفت ابتسامتها لما شافت نور مكتفة إيديها وبتبصلها بغيظ وغضب. وقالت: أقدر أعرف إيه اللي عملتيه ده؟ غزال قالت بعدم فهم مصطنع: عملت إيه؟ نور قربت منها بغضب وقالت: إنتي هتستعبطي؟ إنتي فاهمة إني دخلت عليا حركاتك إنتي ومراتو الحرباية. أقدر أعرف حضرتك بتساعديها ليه؟ غزال قالت بخبث: أنا معملتش حاجة. بس كل إنسان خبيث بيشوف الناس خبيثة زيه وبيخططوا ويتأمروا عليه. نور قالت بغيظ:

لا والله. وإنتي تعرفيني من إمتى علشان تحكمي وتقولي عني خبيثة؟ شوفتي مني إيه غلط؟ غزال ابتسمت باستفزاز وقالت: شوفت كتير. من أول كلامك واستفزازك لسهام أول ما جيتي القصر لحد إيد جوزي اللي مسكتيها وإنتي بتاخدي منه الميه. أوعي تفتكري إني مش واخده بالي لعيونك اللي متشالتش من عليه. انهارده أنا مش غبية. غزال لسه هتمشي بس اتجمدت مكانها بصدمة لما نور قالت: ده على أساس إن جوزك ده اتجوزتيه عن حب؟

وبتتمني فيه بقى وغيرانة عليه مش كده؟ غزال بصت لنور باستغراب وقالت: إنتي قولتي إيه؟ إنتي إش عرفك إني مش بحبه؟ نور ابتسمت بسخرية وقالت: أنا أعرف حاجات كتيييير. تحبي أبدأ بإيه؟ أبدأ مثلا بابن عمك اللي اتجوز حور عشانك؟ ولا بجوزك اللي قتل أختك؟ ولا تحبي تعرفي هو قتلها ليه؟ عند سهام كانت نايمة على السرير بروب قصير. وأول ما سمعت صوت رجلين منزر اللي كان بيجري بسرعة البرق نامت على السرير وبقت تتألم باصطناع. منزر فتح

الباب ودخل جري وقال بخوف: سهام مالك ياحبيبتي إيه اللي حصل؟ سهام قالت وهيه بتتألم بتمثيل: الحقني يا منزر. الحقني هموت بطني. بطني وجعتني قوي. أي ااااااي. منذر اتخض وقال: طب إيه اللي حصل؟ أكلتي حاجة؟ ولا برد ولا إيه؟ قومي نروح المستشفى أو الأحسن أطلب الدكتورة هنا. ولسه هيقوم سهام مسكت إيده بسرعة وقالت: لا... لا أنا... أنا مش عايزة دكتور. إنت عارف أنا بكره الدكاترة. منذر قال بقلق: أيوه ياحبيبتي بس إنتي موجوعة و...

بس قاطعته سهام لما قالت: وإنبي يا منذر إنت احضني بس. أنا برتاح في حضنك واتخبى فيه. منذر حضنها شوية وبقى يشبع من حضنها وقربها اللي حقيقي افتقده الشوية دول. بس انتبه واتسعت عينه لما افتكر حاجة وبصلها بشك وقال: يعني بطلتي تتألمي؟ سهام ابتسمت بتوتر وقالت: آه... آه أحسن. منذر قال بشك أكبر: بقيتي أحسن... من حضني؟ سهام قربت منه وحاوطت رقبته بإيديها وقالت قدام شفايفه: وهو حضنك بس؟ ده أنا سمعت صوتك...

وحسيت بلمسة إيديك.. وشبعت من نظرات عيونك. كلك على بعضك دوائي. منذر ضحك بخفة وبصلها بعشق وقال: بتصيعي عليا يا سهام؟ أقسم بالله قلبي كان هيقف. سهام وطت تبوسه مكان قلبه. ولقت القميص مفتوح زرايره وقالت بضيق: ماشاء الله مش مضيعين وقت. منذر ضحك جامد لما فهم قصدها وقال: هو إحنا لحقنا نعمل حاجة؟ ولا هنعمل أصلا؟ أنا خلاص قطعت الخلف بسببك. وشدها عليه وحط جبينه على جبينها وقال: من إمتى الشقاوة دي؟

سهام ضحكت بخفة وعضت على شفتها بدلال وزقته على السرير. قربت عليه وقالت: إنت لسه مشوفتش الشقاوة. وقلعت الروب وبقت بقميص مغري تحته. منزر اتسعت عينه بذهول لأن مش من عادتها الجرأة دي وقال: هو أنا مراتي فين؟ سهام ضحكت وقربت أكتر. ولسه هتبوسه منزر قال بارتباك: طب... طب النهاردة... يعني المفروض؟ سهام قربت أكتر وقالت: المفروض إيه؟ منذر قال بتوتر: الليلة يعني. سهام قالت بدلال أكبر: الليلة إيه؟

منذر لمعت عيونه بعشقها وقربها اللذيذ ورماها على السرير واعتلاها وقال: الليلة أمي دعيالي. هي أي نعم هتقتلني الصبح. بس ساعة الحظ متتعوضش. سهام ضحكت جامد ومنذر تاه في ضحكتها الجميلة والتهم شفايفها بشفايفه في أجمل لحظات حياتهم. ونسوا الفرح والعروسة ومنى. نسوا البيت باللي فيه. عند غزال اتسعت عينيها بذهول من اللي سمعته من نور. وقالت بذهول: إنتي... إنتي إزاي تعرفي كل ده؟ نور ابتسمت وقالت:

أنا قولتلك أنا أعرف كتير. فخليكي في حالك يا شاطرة ومتدخليش في اللي ملكيش فيه. غزال مانت هتتجنن وقالت: لا... لا أرجوكي إنتي لازم تفهميني. إنتي قولتي إنك تعرفي هو قتلها ليه. أرجوكي قوليلى. نور ضحكت وقالت: أنا قولتهالك قبل كده وهاراجع أقولك. خليكي في حالك. واتفضلي عشان عايزة أنام. غزال طلعت بذهول بتوهان وهيه مش فاهمة إزاي البنت دي تعرف كل الحاجات دي. وصلت للأوضة ودخلت وهيه شارده ومش مركزة.

في الأوضة شاهر كان مستنيها وهينفجر من الغضب. وقال بعصبية: شرفتي يا هانم. ما لسه بدري. غزال اتنهدت بضيق وقالت: مش ناقصاك أبداً. لو معاك أي حاجة عايز تقولها أجلها للصبح. شاهر قال بعصبية: لا هنتكلم دلوقتي. ما هو أنا مش هفضل آكل في نفسي وإنتي حاطة أعصابك في تلاجة. غزال قالت بسخرية: أنا أعصابي حطتهم في التلاجة من ساعة ما قبلت أتجاوزك واضطر أشوف وشك كل يوم. غزال قالت كده ولسه هتروح الحمام. شاهر مسكها من دراعها بقوة وقال:

استني هنا. أنا مش هستحمل أكتر. إنتي فاهمة ولا لأ؟ ولما أكون معاكي في أي مكان وطول ما إنتي على ذمتي الحيوان ابن عمك ده مترفعيش عينك عليه. سمعتي ولا أعيد؟ شاهر كان هينفجر من الغضب. بس غزال ضحكت جامد وقربت منه ومشت إيدها على صدره بنعومة. وقالت: إنت غيران ولا إيه؟ شاهر بلع ريقه بتوتر من قربها وقال: لا... لا أنا... أنا مش عايز حد ياخد باله وبس. قاطعته غزال لما قربت أكتر وبصت لعيونه جامد وقالت بهمس قدام شفايفه:

عيونك بيقولوا غير كده. شاهر غمض عيونه باستمتاع بقربها وشدها عليه بقوة وقال: غزال... أنا... أنا عايز أقولك... إني... أنا... بس قاطعته غزال لما قالت بهدوء وهيه بين إيديه: إنت... حيوان... وسافل... وواطي. عايز تضيف حاجة تاني؟ ساهر فتح عينيه بذهول من قلبتها المفاجأة واتنهد وسابها. لما اتأكد إنها زي العادة بتلعب بأعصابه وبمشاعره. مسح على وشه بضيق وكره لنفسه وقلبه اللي بينهار قدامها. غزال قالت بسخرية:

حالتك بقت صعبة يا دنجوان. نصيحة مني خد بالك على قلبك. وافهمه إن اللي بيفكر فيه مستحيل. لأنك مهما مثلت الطيبة هتفضل في نظري حيوان مغتصب وقاتل. قالت كده ودخلت الحمام وسابته. وشاهر قعد على السرير بتعب وغصب من نفسه. وأعصابه كانت حرفياً منهارة. محسش غير على دمعة نزلت من عيونه لا إرادياً. وكانت بمثابة جرس إنذار لعقله. وقف وهو بيحاول يسيطر على نفسه ونام على الكنبة وهو مش حابب يتكلم معاها تاني ولا يهين نفسه أكتر من كده.

أما عند حور أول ما دخلوا أوضتهم قعدت على السرير وبقت تفك دبابيس الشعر والمجوهرات بتوتر. وليد قال بارتباك: اقعدي قدام المراية علشان تاخدي راحتك. حور ابتسمت وقالت: وأنا هشوف إيه في المراية يعني؟ وليد حس بغبائه وقال: آسف... أنا مقصدتش. حور قالت بسرعة: لا... ولا يهمك. خد راحتك. أنا مش بزعل من حاجة. وليد قلع بدلته وكان واقف بتوتر شديد. وحور قالت: ممكن تفتح لي السوستة معلش. وليد اتنهد وقال: تمام. وفتحها بارتباك. حور قالت:

طيب... احم... يعني... ممكن تختار حاجة؟ يعني على ذوقك ألبسهالك؟ يعني ماما قالت تختار إنت أحسن. وليد اتنهد واختار لها بيجامة تلبسها ودهاله. حور ضحكت بكسوف لما مسكتها وقالت: بيجامة يا وليد؟ وليد قال بحرج: احم... أنا... لازم أتكلم معاكي يا حور. شوفي... أنا مش هقدر أعمل حاجة دلوقتي. يعني... يعني هنام وبس. فهماني؟ حور ضحكت جامد وقالت: ليه؟ اخترنا معاد الفرح في يوم مش مناسب في الشهر ولا حاجة؟ وليد ضحك

بحرج لما فهم قصدها وقال: بلاش استظراف. أنا قصدي يعني... أنا... أنا يعني... دلوقتي. حور ضحكت وقالت: بس بس. اهدي. أنا بهزر. مش مهم. الحاجات دي بتحصل عادي من التوتر وبس. قاطعها وليد وقال: إنتي فهمتي إيه يخربيتك؟ أنا تمام. هي كل الحكاية إني حابب ناخد على بعض في الأول. حور كانت كاتمة ضحكتها بالعافية وقالت: نتعرف؟ اممممم... تمام. وليد شدها وقال بغيظ: إنتي مش مصدقاني ولا إيه؟ حور قالت بضحك:

يا عم لا. إنت واخد الأمور على قلبك ليه؟ أنا عندي واحدة صحبتي جوزها فضل يتعرف عليها سنة كاملة بعد الجواز وكان لذيذ جدا على فكرة. وضحكت وأخدت البيجامة ودخلت الحمام. وليد كان واقف بذهول من كلامها اللي جننه. وقال: يابت ال... بس ضحك بخفة على كلامها وبقى يكمل لبس. عند غزال طلعت من الحمام بصت لشاهر لقتوه نايم على الكنبة ووشه بريء جدا وهو نايم.

اتنهدت وفضلت تتأمله وحست بسعادة جواها لما افتكرت قربه ولمساته وتوهانه قدام عيونها. ابتسمت وإحساسها كان جميل. بس اتسعت عينيها بذهول لما حست على نفسها ومشيت من قدامه بسرعة وهيه مصدومة من تفكيرها. نامت على سريرها وهيه بتلعن نفسها لمجرد أفكار خانتها. في صباح يوم جديد منى كانت مبسوطة وهيه بتجهز فطار العرسان بنفسها. وقالت لهناء: متعرفيش قد إيه مبسوطة. إن شاء الله ربنا يكرمنا وبعد تسع شهور تولد. هناء ضحكت وقالت: تولد؟

مش لما تحمل الأول؟ اهدي يا منى مش كده. منى قالت بفرحة: إنتي بس ادعي معايا يا هناء. يلا أنا هطلع لهم الفطار. وإنتي ابعتي صنية حور ووليد مع واحدة من الخدم. وأخدت الصينية وطلعت. منى خبطت على نور وأول ما فتحت قالت بفرحة: صباحية الهنا. نور قالت بدموع مصطنعة: هنا إيه يا حماتي لو تعرفي ابنك عمل إيه... منى قالت بخضة: إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ نور قالت ببكاء: ليلة دخلتي يا حماتي. سابني وراح اترمي في حضنها. نام مع غيري في دخلتي.

منى اتسعت عينيها بذهول بعد ما نور حكت لها وكانت هتطق من الغيظ. وقالت بصوت صحى كل اللي في البيت: منزررررررر.. هقتلك يا ابن منى وووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...