رجعت غزل البيت مع السواق، ودخلت المطبخ تسأل الشغالين عن الأكل اللي هيتقدم، وتعرف الضيوف هيوصلوا إمتى عشان تجهز نفسها. بس بعد ما خرجت، سمعت الشغالين بيتهامسوا بعد ما مشيت. "لو تعرف هي بتعمل الضيافة دي لمين، لو تعرف مش هتعمل كده." "بس إحنا ملناش دعوة، إحنا هنا نعمل اللي مطلوب مننا بس. غير كده ما ندخلش في حاجة." "آه، ما إحنا هنشوف كل حاجة بعينينا."
قلقت غزل وكانت عايزة تدخل تسألهم بيتكلموا عن إيه بالظبط، بس رجعت في كلامها وراحت تشوف حماها. "ها يا مايا، جهزتي؟ "أيوه يا مامى، جهزت." "إيه اللي إنتي لبساه ده يا مايا؟ "إيه يا مامى، ماله لبسي؟ عاجبني. إيه المشكلة؟ "إنتي ناوية على إيه بالظبط؟ قولنا اقفلي على الموضوع ده وروحي غيري عشان أخوكي ميشوفكيش كده." "مش مهم، بابي لو شافني مش هيقول حاجة. على فكرة، إنتي فكراني بعمل كده عشان مراته مثلا؟
دي مش من مستوايا أصلاً عشان أعملها قيمة." "مقولناش حاجة، بس على الأقل نبان إحنا أرقى شوية منها. ثم خالك مش هيعجبه لبسك، فبلاش." "مامى، أنا مش هغيره. ده بس عشان تعرف قيمتها كويس وتعرف كان هيتجوز مين، عشان متتغرش في نفسها دي." "ها يا غزل يا بنتي، كل حاجة جهزت؟ "أيوه يا بابا. هم هييجوا إمتى؟ "زمانهم على وصول. أنا كلمت جاسر عرفته عشان يبقى معانا على العشا." "تمام...
أنا كنت عايزة أسأل، هي حضرتك اختك ومين تاني يعني عشان أعرف العيلة وكده." "هو بخصوص العيلة، فمفضلش غيري أنا وأختي. ولينا أخ تاني بس مسافر برة مصر، مبينزلش غير في الأعياد. فضلت أنا وأختي سميرة لحد ما جوزتها صاحب وزميل ليا واطمنت عليها، وبعدين اتجوزت أنا. كانت هي جابت يوسف ابنها الكبير وكان على إيديها، وأنا ربنا كرمني بجاسر. وبعدها جت مايا بنت أختي." "وقفت غزل هنا." "مايا؟ "أيوه. جت بعد جاسر بسنتين."
(امم، يعني داخلة على الثلاثين) . ومتجوزة بقى؟ "لا، لسه متجوزتش. هي طبعاً البنت الوحيدة اللي كانت في العيلة، فكلنا كنا مدلعيناها بقى." (امم، قلبي مش مرتاح برضه) . تقريباً شوفتها في الفرح، بس مش فاكرة ملامحها كويس." (يارب نبقى كده فعلاً. قلبي مش متطمن) "إن شاء الله." بعد شوية، جه داوود من الحضانة، وغزل أقنعته وأخدته عشان يرتاح ويغير هدومه على ما الضيوف يوصلوا. *بعد فترة من الوقت*
جم الضيوف، واستقبلهم أبو جاسر بحرارة وقعدوا. وساعتها غزل نزلت، وكانت لابسة دريس بيج وطرحة، وشكل لبسها سيمبل وجذاب في نفس الوقت. "تعالى يا غزل، سلمي على الضيوف." دخلت غزل عشان تسلم عليهم، وأول ما عينها جت على مايا، اتصدمت من لبسها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!