الفصل 5 | من 33 فصل

رواية غزل الفصل الخامس 5 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
21
كلمة
1,839
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

كانت هتجرى من قدامه بس فجأة لقت نفسها متشاله على كتفه فخافت وقعدت تضربه. غزل بخوف: اااع نزلني لو سمحت ده مش إسلوب … بقولك نزلنييي مشى بيها جاسر بعدين سابها ووقعت على السرير. غزل وهى بتتألم وماسكه ضهرها: اااع ..اه ..انا قولت نزلى مش اكسرلى ضهرى مش كدهههه كانت متعصبه بس عصبيتها اتبدلت لخوف لما شافته بيقرب منها وبيبصلها بجمود وكل ما يقرب منها ترجع لورى.

جاسر: ايه ايه يا باشا ..استهدى بالله كده. اظن انتى فهتى قصدى كويس ولو محدش قالك بيحصل ايه فى الليله دى انا هقولك ..ولا عايزاهم يقولوا جاسر الايبارى معرفش ليلة دخلته مهو يقولوا كده يا يقولوا العروسه معيوبه. غزل: نعم نعم معيوبه ده ايه يا اخويا لا مسمحلكش. جاسر: طب ورينا عشان اتأكد. غزل وهى بتمسك بيجامتها: ها اوريك ايه بالضبط ها ايه قلة الادب دى. جاسر: قلة ادب.. انا لسه معملتش قلة ادب بس لو عوزانى اقل ادبى معنديش مانع.

غزل: لالا طب هقولك ايه رأيك نستنى شويه.. يعنى ناخد على بعض شويه بص اعتبرنا مخطوبين ولسه هنتجوز. جاسر: اممم… طب بصى يا بنت الناس انا مش عايز اخدك غصب عشان ده مش من مبادئى اما بالنسبه ليكى اظن انتى عارفه ان الست الى بتتمنع عن جوزها ربها بيغضب عليها لا والملايكه بيلعنوها واظن ان دى حاجه الست الوالده اكيد قالتهالك. بصتله غزل بخوف وتوتر لانها تعرف ده فعلا. غزل: انا مش هوصل للدرجه دى بس انا بس …خايفه ومتوترة جامد.

جاسر بص لتعابيرها واخد نفس. جاسر: انا عارف انتى بتفكرى فى ايه. بصتله غزل بصدمه وكمل جاسر. جاسر: ايوه.. بس متقلقيش انتى متجوزه بنى أدم مش حيوان يعنى بالأصح انا فاهم ان ده توتر عشان اول مره. بصتله بصدمه اكتر من كلامه وهى بتمتم. غزل: اما صحيح قليل الادب زى ما توقعت بالضبط. كانت لسه هتتكلم بس فاجأها بقبلته الى جت فأجأة. استوعبت غزل وضربته على صدره عشان يبعد بس حط ايده على ايديها الى على صدره وكأنه بيهديها.

لحد ما استلمت غزل للمساته ليها واصبحت زوجته قولا وفعلا. عند اهل غزل. والدتها: اااه البيت فضى علينا يا ابو غزل مشيت الى كانت عامله للبيت حس. والدها: بس بقى خلاص يا ام غزل هى راحت فين يعنى مش راحت بيت جوزها ادعيلها ربنا يتمم عليا فرحتها. والدتها: يارب انا مش كارهه بس هتوحشنى. والدها: اه والله فعلا هى وحشتنى من دلوقتى ربنا يسعدها.

والدتها: طب اهدى بكره تلاقيها جايه بتجرى وبتقول اناا جيييت محدش هيرحب بيا هههه حاكم بنتى وانا عارفاها مش هتقدر تقعد يومين على بعض. نرجع عند غزل. صحت غزل فى وقت متأخر بليل ومقدرتش تنام بصت على جاسر واتكسفت لما شافته عارى الصدر وحاشت نظرها واتكسفت اكتر لما لقيت نفسها أسخم. حاولت تقوم بس حركة كانت صعبه بالنسبة لها بس تحاملت على نفسها وراحت الحمام اخدت شاور دافى وخرجت مكنتش عارفه تعمل ايه الجو غريب عليها.

خرجت بره الاوضه وبصت حواليها على البيت كويس تحفظه وبعدين نزلت تحت لقيت الدور الارضي مكون من صالون كبير واوضه كبيره وواضح من السفره الى بتتوسطها انها للاكل وفيه كذا اوضه تانيه بس مقفولين. مشيت تدور على المطبخ لعند ما لقيته حاولت تدور على كبس النور بس سابته. غزل: ااه اخيرا لقيت حبيبي ..ايه ده كبير اوى ده انا هفرش واعيش هنا ..جمب التلاجه ههه

(اه يا جماعه غزل بتعشق حاجه اسمها اكل عايشه على مبدأ اصرف قرشك ودلع كرشك بس بتاكل ومبيبنش عليها) راحت فتحت التلاجه وطلعت الاكل الى كان فيها وفاكهه وعصير وحطتهم على الترابيزه وقعدت تاكل بشراهه لانها كانت جعانه اوى اليوم كان طويل جدا ومرهق. والد جاسر: ايه ده حرامى. اتخضت غزل وقامت بسرعه تشوف مين. النور فتح وبصت للى واقف بس كان حماها فأخدت نفسها براحه وبلعت الاكل الى فى بوقها بإحراج. غزل: احم انا جيت بس ….عشان …

والد جاسر: ههههه مالك خايفه ليه كده يا بنتى ده بيتك يا بنتى فيه ايه انا بس استغربت شويه معقوله لو حرامى هيجى المطبخ حرامى جعان ههه. ضحكت غزل واتحمحت بإحراج. والد جاسر: مالك كده تعالى تعالى ده انا كمان ميت من الجوع مأكلتش فى الفرح تعالى. قرب حماها بعكازه وقعد قصادها على الترابيزه وبدأ الاتنين ياكلوا. فى الاول غزل كانت محرجه بس بدأت تتعود بعد ما اتكلمت معاه وضحكوا.

غزل: بس برضه يا عمو مفهمتش شوفت فيا ايه زى حماتى الله يرحمها. وقف اكل وبص على جمب بإبتسامه ورجع بصلها. والد جاسر: كانت عفويه زيك كده الى فى قلبها على لسانها وكانت علطول بتقاوح حتى لو غلطانه ومحدش يقدر يقف قصادها هه وفيها خفة دم تخليكى متبطليش ضحك بس على الحنيه بحر حتى لو حد زعلانه منه قلبها ابيض. ياااه فكرتينى بيها يا غزل. غزل: ربنا يرحمها ادعيلها يا عمو. حبت غزل تغير الموضوع عشان ميقلبش بغم.

غزل: بس فيه حاجه عايزه افهمها …داوود الصغير مين سماه. والد جاسر: اه.. بصى ياستى احنا عندنا الابن بيسمى ابنه على اسم ابوه وقليل لو لقيتى اختلاف يعنى مثلا جاسر متسمى على اسم جده. غزل: بجد يعنى والد حضرتك اسمه جاسم. والد جاسر: ايوه وعلفكره جاسر طالع نسخه منه كان شخصيته قويه ومحدش يقدر يكسرله كلمه كان صارم بمعنى الكلمه. غزل: دلوقتى عرفت طالع لمين لان اكيد مش طالع لحضرتك فيه فرق كبير ههه.

والد جاسر: ايوه فعلا جاسر مكنش كده الاول لكن بعد صدمة وفاة والدته بقى عصبى جدا بيتعصب من اى حاجه مبقاش يضحك مبقاش يهزر معايا زى الاول بقى كلامه معايا مقتصر انا ممنتش عايز ادخله شرطه كنته عايزه يطلع حاجه تانيه لكن هو صمم على الشرطه وللاسف لما دخل بقى اسوأ ونفسيته فى النازل لعند ما قررت اجوزه يمكن يتحسن شويه يمكن لما يخلف ويحسن بالابوه وان عنده ضنا يحس بيا لما جه داوود حياتنا بدأت تتحسن شويه شويه بس للاسف والدته اتوفت

وهو عنده سنتين يمكن صعب لانه لسه طفل بس ربنا له حكمه انه ساعتها مكنش يفهم بس بقينا نعانى معاه جدا لانه مكنش بينام غير مع امه فا ده كان حمل كبير على جاسر خصوصا انه علطول مان فى مأموريات ومش متعود عليه فالولد بعيد عنه جدا حاسس ان التاريخ بيعيد نفسه ونفس الى بينى وبين جاسر هيبقى بين جاسر وابنه عشان كده انا بوكلك انتى المهمه دى يا غزل عايزك تداوى البيت ده من السموم الى عششت فيه وتطرديها وترجعيه زى الاول.

طبطب على ايديها وهى مندمجه بتسمعه ومشفقه على جاسر بس مشفقه على داوود اكتر. والد جاسر: هتقدرى يا غزل ..قد المهمه دى يا بنتى. طبطت غزل على ايده وابتسمت. غزل: ايوه يا عمي قدها وان شاء الله ربنا يقدرنى واحاول اقربكم من بعض. والد جاسر: بلاش عمى دى بقى قوليلى يا بابا انتى بقيتى زى جاسر عندى يا بنتى. ابتسمت غزل بإتساع: ماشى يا بابا.

والد جاسر: يلا نطلع ننام الوقت اتأخر احنا بنام فى البيت ده وبنصحى بمواعيد جاسر جبلنا السجن هنا ههه. غزل: ايوه مانا اخدت بالى ههه تصبح على خير يا بابا. والد جاسر: وانتى من اهله يا بنتى. طلعت غزل اوضتها ودخلت بس اتفاجأت ان جاسر مش نايم قعدت تدور عليها لعند ما لقيته طالع من الحمام. غزل: والهانم كانت فين الساعه دى. جاسر: ايه ..كنت تحت فى المطبخ اصل بصراحه منت جعانه. جاسر: مطبخ دلوقتى …اممم واكلتى.

غزل: اه الحمدلله اكلت .. حتى بابا جه اكل معايا. جاسر: بابا اه ..انت. لحقتى ما علينا تعالى عشان عايزك. غزل: نعمم عايزنى فى ايه .. واضح انك مش جايبنى عشان ابنك انت جايبنى عشان رغباتك وبس. قرب منها وهو بيبصلها بجمود بعد الى قالته وهى خافت ورجعت ورى لعند ما لزقت فى الحيطه وهو قرب منها اوى. جاسر: طب وايه الى فيها مش مراتى ولا انا شاقطك. غزل: ايه ..ايه شاقطنى دى حسن ملافظك.

قالتها وهى بتضربه على صدره وهو بيبص لإيديها ببرود ورجع بصلها فخافت غزل. غزل: احم ..سوريي ..بس مش المفروض يعنى ان ده.. يحصل بينا لما نتعود على بعض او مثلا مثلا نكون بنحب بعض. جاسر: اه انتى بتسمعى روايات ومسلسلات كتير. غزل: امم عشان كده …طب اسمعى يا حلوه الجو ده مش هياكل معايا نحب بعض ونتعود على بعض انا مش فاضى للكلام الفاضى ده قولتلك انا دوغرى يعنى تقولى حاضر وبس. جاسر: حاضر وايه.

بصتله غزل بغيظ وربعت ايديها ومردتش عليه بس اتنفضت فجأة على نبرة صوته العصبيه. غزل: حاضر وبس ..فهمت فهمت. جاسر: تمام ..طولى ما بتسمعى الكلام هتتلاشى غضبى. بصتله بخوف ازاى فجأة من عيونه البنى الهاديه دى يقلب فجأة لشخص تانى تماما. خدها جاسر وقرب منها بس المره دى كانت عكس المرة الأولى لانه متهاون معاها عامل حساب ان دى مرتها الاولى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...