الفصل 13 | من 33 فصل

رواية غزل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هايدي احمد

المشاهدات
17
كلمة
1,107
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

اتخضت غزل لما لقت حد بيشدها وصرخت. بس لقيته جاسر، كان ماسكها من دراعها وبيبصلها بحده. اتطمنت غزل شويه واخدت نفسها براحه. =ايه فيه ايه خضتنى ..ايه المعامله دى بجد -انتِ لسه شوفتى حاجه، ده انتي هتشوفي معايا ايام اسود، ايام هتعيشيها في حياتك =لا يا راجل، اسود من كده اتعصب جاسر وضرب ايده في الباب وراها. اتخضت غزل من عصبيته وخافت، بس حاولت متبينش.

-هتغاضى عن لسانك الطويل ده دلوقتي.. انتِ ايه اللي خرجك من البيت من غير علمي؟ =ده كله عشان خرجت من غير علمك؟ ايه اجرمت؟ -ااايوه اجرمتي، انا مش كيس جوافه هنا تخرجي وتدخلي على مزاجك، انا جوزك وليا كلمة عليكي والبيت ده ليه نظام. فالأحسن إنك تنسي عيشتك وعيشة اهلك وتتأقلمي، وإلا مش هتلاقي مني غير الأذى، سامعه؟ =ده كله عشان روحت أوصل داوود الحضانه عشان حضرتك مكنتش فاضي توصله أو حتى تشوفه النهارده.

-أولاً، ده ابني قبل ما انتي تيجي وأنا أدرى بيه و أدرى بتعاملي معاه، ومتقوليليش أعمل ايه ومعملش ايه. ودي أول وآخر مرة تخرجي من غير علمي وإذني. أنا بفوتلك عشان جديدة ومتعرفنيش، لكن بعد كده هزعلك صدقيني. سابها جاسر ولسه هيفتح الباب عشان ينزل. قالت غزل: =ويا ترى بقى يا جوزي سيادتك متعود تحضن وتبوس ستات مش على ذمتك ومش من محارمك؟ يا حضرة الضابط عرفني، أصل أنا جديدة. بصلها جاسر بإستنكار. -ايه اللي بتقوليه ده؟

ما تتعدلي في كلامك، قصدك ايه؟ =قصدي الست مايا اللي كانت تحت بتحضنك وتبوسك عادي ولا كأنها مراتك.

-أولاً، أنا مش مجبور أبرلك أبداً أي حاجة طالما أنا مش عايز، وملكيش تحققي معايا. ثانياً، انتي قولتيها إنها حضنتني وبوستني، مش أنا اللي عملت كده. ثالثاً، والأهم، مايا دي متربية معايا وباعتبرها زي أختي. ده كل اللي عندي، عايزة تصدقي براحتك، مش عايزة اخبطي راسك في الحيطة اللي وراكي. ودي آخر مرة أبرلك فيها حاجة أنا مش متهم ولامضطر لكده، فاهمة؟ وارجع الاقيكِ نمتي، وأنا مبكررش الكلمة مرتين. نزل جاسر. وغزل كانت متعصبة

وبتاكل في نفسها من الغيظ: اااااع! بني آدم مستفز وأنانى. قال ملكيش حق تحققي معايا وأنا مش مضطر أبرلك قال، يعني أنا اللي ميته عليك وبموت في هواك. ااااه بس كل ما افتكرها وهي بتحضنه وبتبوسه بتضايق أوييي، مش عارفة ليه. هو ايه اللي ليه يا غزل؟

ده جوزك، يعني مش واحد من الشارع. ودي غريزة عند كل ست، أينعم هو مستفز وبارد وفيه كل العبر، بس في الآخر جوزي يعني بتاعي. وأنا مبحبش حد ياخد حاجة بتاعتي. ويا أنا يا انتي يا مايا، أنا مش مرتحالك لا انتي ولا أخوكي. أما أشوف آخرك……………… -اوووف! أنا مش مصدقة إن الحجر بوع*ه الفلاحة دي واخدة مكاني دلوقتي. لا وكمان بتتعامل إنها ست البيت. -‏ماياا! أنا قولتلك إيه؟

ميت مرة أقولك تقفلي على الموضوع ده. أنا كنت معاكي الأول عشان كان فيه أمل تتجوزوا، لكن دي رغبة خالك وأنا مقدرش أضغط عليه أو أضغط على جاسر. انتي مش با*يرة ولا عنوسة عشان أعمل كده، فأحسن ترضي بنصيبك وبكرة هيجيلك إن شاء الله. ثانياً، خالك اتضايق جداً من لبسك، فتحسن عن كده، فاهمة؟ -‏ماما!

أنا أعمل اللي أنا عايزه وألبس اللي عايزه، محدش يقولي أعمل إيه ومعملش إيه. والحاجة اللي عايزاها باخدها، واللي بياخد مني حاجة أنا عايزها بأذيه ويستحمل بقى. وبكرة تشوف الفلاحة دي إزاي تتكلم معايا أنا بالطريقة دي. ده أنا أشتريها وأشتري عيلتها كلها. -أفضل ليكي تبعدي عنها عشان ميحصلش زعل بيني وبين خالك بسببك، وأديكي شوفتي خالك بيحبها قد إيه، يعني انتي اللي هتزعلي في الآخر.

-ربنا يهديكي يا بنتي ويشيل الأفكار دي من دماغك بقى. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ طلع جاسر الأوضة بعد ما عمل كام مكالمة. بص على السرير لقى غزل نايمة ومتغطية، بس شكلها منامتش لأن فيه حركة تحت الغطا. فسابها ودخل الحمام. وبعدها خرج البلاكونة وكان بيشرب سيج*ارة. وسمع صوت جوه، لقى غزل صحت. بص عليها لقاها قاعدة على السرير وعنيها حمرا وشكلها عندها أرق. رجع تاني يكمل السيج*ارة ومهتمش. *تاني يوم* *صحيت غزل من النوم وهي بتتاوب وبتحرك جسمها.

=ايه ده؟ هو أنا نمت امتى؟ أنا مش فاكرة. اااه أنا لازم أجيب منوم عشان الأرق ده. هي الساعة كام؟ …يا خبر! دي داخلة على ١١. أنا نمت كل ده. -مساء الخير يا مدام. إيه؟ هتكملي باقي اليوم على السرير ولا إيه؟ =اااع! انت هنا من امتى؟ -خلصي قومي جهزي حاجتك في خلال نص ساعة تكوني جاهزة ومش عايز تأخير. =حيلك حيلك لإيه؟ مش فاهمة. -طالعين شهر، المفروض إنه عسل. *المفروض.. هي باينة من أولها يا غزل.*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...