بصلها جاسر بغضب وهو مصدوم من تجرأها عليه. بس اخفى غضبه عشان ميلفتش الانظار نحيتهم اكتر. "خير يا ولاد، فيه حاجة يا جاسر؟ "لا ابداً، كملوا اكل يا جماعة. وانا هسبقكم على الصالون." "ليه يا ابني؟ كمل أكلك، انت مأكلتش حاجة. ولا مكسوف مننا؟ ما تشوفى جوزك يا غزل." بصتله غزل بإبتسامة مستفزة. "اه يا جاسر، انت مأكلتش حاجة. ايه اللي سد نفسك؟ بس ده حتى داوود الصغير أكل أكتر مني." تضايق جاسر أكتر واتغاظ منها.
"بعد إذنكم يا جماعة، خدوا راحتكم." وقبل ما يمشي، وطى عند غزل وهو بيعدل الأطباق قدامها عشان محدش يشك في حاجة. وهمس في ودنها بحدة: "تعالى ورايا وإياكي تتأخري." وابتسم بمجامله في الآخر عشان محدش ياخد باله. ابتسمت والدة غزل من اهتمام جاسر لغزل وبصت لجوزها. قلقت غزل من نبرته وبانت عليها علامات الخوف. بس اتمالكت نفسها. "وأنا هخاف منه ليه؟ ولا يقدر يعملي حاجة، ده أنا غزل." "احم، أنا هقوم أنا يا جماعة. بالهنا والشفا."
"روحي يا حبيبتي، شوفي جوزك محتاج إيه." ابتسمتلها غزل ومشيت وهي بتدور تشوف جاسر راح فين. فجأة لقت حد بيشدها وبيمسكها من وسطها. وهي لسه هتصرخ بس حط إيده على بقها وكتم صوتها. اتصدمت لما لقيته جاسر. قرب منها وحاوطها بينه وبين الحيطة وهو بيبصلها بحدة وهي بتحاول تفلت منه وتحوش إيده من على بقها. "امممم." "بس اهدى… بقى أنا تعملي معايا كده؟ فاكراني هخاف عشان أهلك هنا وهسكتلك؟
تبقى غلطانة أوي. أنا مبيتلويش دراعي، وقابلني إلى جاي. مش هتخلصي هنا… يا مدام." فك إيده من على بقها وسابها ومشي. حطت غزل إيديها على قلبها وقعدت تاخد في نفسها برعب. "ماشي، والله لأوريك يا جاسر… وهتشوف." راحت غزل المطبخ تقول للخدم يعملوا قهوة ويقدموا الحلو بعد الأكل. وراحت بصت عليهم. كانوا كلهم قاعدين في الصالون بس داوود طلع أوضته.
بصت غزل لجاسر بغيظ وتوعد. وبعدين دخلت المطبخ. ولقت القهوة جهزت. بصت عليها بتركيز وإبتسامة مريبة. بعد شوية خرجت غزل ليهم وقعدوا يتكلموا سوى. والخدم جابوا الحلو والقهوة قدموهم وبعدين مشيوا. "اتفضلوا يا جماعة." "لا نتفضل إيه؟ أنا مليش تقل على الحلويات. السكر بقى وعمايله." "متقلقش يا بابا، فيه حلو من غير سكر والقهوة سادة زي ما بتحبها." "ايوه بقى، ده إيه الاهتمام ده كله؟ ادينا شوية." "ميغلاش عليك والله، عنيا الاتنين."
"تسلميلي يا بنتي والله. يا أبو غزل، أنا مقدر إحساسك دلوقتي. أنا أخدت من بيتك جوهرة. من حقك تزعل." ضحك جاسر بسخرية وهو بيبص لغزل. واخد فنجان القهوة وهو بيهز راسه بقلة حيلة. "والله فعلاً، غيابها مأثر فينا الصراحة." قطع كلامهم جاسر وهو بيكح جامد بعد ما شرب القهوة. بصتله غزل بتشفي. وبعدين اخدت كوباية الماية وادتهاله يشرب. اخدها بسرعة منها وشرب. وبعدين بصتله بنظرات نارية والشرر بيطلع من عينيه. "خير يا ابني؟ فيه إيه؟ مالك؟
كف الله الشرب." بصتله غزل بخبث. "صحة يا حبيبي. إيه اللي حصلك؟ خير؟ "احم، لا مفيش. شرقت بس. متقلقوش، مفيش حاجة." وبص لغزل بوعيد وكمل كلامهم. قعد معاهم لعند ما أهل غزل جم يمشوا. وغزل ودعتهم بحرارة وزعل لأنهم ماشيين. وطبعاً والدتها وصتها على جاسر جامد لأنه مكنش مظبوط النهاردة ويمكن يكون تعبان. بس غزل طمنتها.
السواق وصل أهلها وهي طلعت فوق على أوضتها. ودخلت تغير هدومها عشان ترتاح. دخلت الحمام اخدت شاور وطلعت تنشف شعرها. وبعدين قامت عشان تنام. بس لقت جاسر جه دخل وقفل الباب وهو بيبصلها بجمود. بصتله غزل ببرود وربعت إيديها واستنته يتكلم. بس هو فاجأها وهو بيطلع المسدس بتاعه وبيعمره وبيوجهه نحيتها. اترعبت غزل ورجعت لورا بخوف. وكل ما ترجع يقرب منها جاسر أكتر. "هموتك… بقى أنا جاسر الأيباري بت زيك؟ انتي تعملي معايا أنا كده؟
ده مطلعش عليه نهار إلى يفكر يتحداني أو يلعب معايا." حط المسدس على رأسها وهو بيبصلها بجمود وهو بيضغط على الزناد. "لا… انت هتعمل إيه؟ آآآآآآآآآع…"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!