الفصل 3 | من 12 فصل

رواية غزل الفصل الثالث 3 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
33
كلمة
896
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

نظر الدجال إليها بعيون مرعبة ثم تحدث بصوت مخيف مردفًا: "متخافيش، خلاص من دلوجتي أخوكي هيكرها وهيطلقها، بس ارمي بياضك." أخرجت مريم بعض النقود ثم وضعتهم بجانبه وخرجت هي ورفيقتها، فتحدثت أزهار بابتسامة: "أيوا بجا خلاص، أكده أخوكي هيطلقها." مريم: "بقولك أي، ما تفسخي خطوبتك بالواد البايظ دا وتتجوزي سيف أخوي." أزهار بسعادة: "بجد يا مريم؟

ياريت، أنا بحب أخوكي جوووي. كفاية إنه شكله حلو وشخصيته قوية جوووي. تعرفي البنات كلها هتموت عليه، الكل بيعدي من جنب المعرض بتاعه عشان يشوفوه. أنا موافقة، بس هفضل مع خطيبي دا لحد ما أخوكي يطلق مرته عشان مضمنش بصراحة." مريم بضحك: "ماشي." أما عند غزل، كانت تقف في المطبخ تطهو وجبة الغداء، ثم وضعت الطعام على النار وخرجت لتنظف الشقة، فوجدت رشا أمامها وابنتها، فتحدثت غزل بابتسامة مردفة: "واه واه، أي النور دا كله."

رشا بابتسامة: "عاملة أي يا غزل؟ وحشتيني جوووي." إيه ببراءة: "طنط، اعمليلي هوت شوكليت." غزل بابتسامة: "بس أكده، حاضر يا جلبي. انتي تأمري." خيرية بابتسامة وهي تحتضن ابنتها: "وحشتيني جووي يا جلبي. أومال فين محمود؟ رشا بضيق: "عنده شغل يا ماما، هيبجي ييجي بليل إن شاء الله ياخدني. أومال فريدة عاملة أي ومريم فين؟

خيرية: "غريدة في دروسها ومريم راحت مع أزهار عشان بتشتري حاجات. والله يا بنتي أنا زعلانة جووي على حال أختك، قاعدة لحد دلوجتي من غير جواز، وحتى مبقاش حد يطلبها." رشا بضيق: "من عمايلها يا حجة، ما هي كانت متجوزة ومرتاحة وعايشة أحسن عيشة. خلت عيشة جوزها زفت وعملت مشاكل بينه وبين أهله، وكمان طلع عليها الأسحار والزفت لحد ما طلقها. وأنتي يا حجة كان لازم تعاقبيها."

خيرية بحزن: "كفاية اللي أخوكي سيف عمله فيها يا بنتي، دا كسر رجليها وحبسها في البيت سنة، مطلعتش منه. وأنا سكت عشان هي غلطت." رشا بضيق: "ربنا يصلحلها الحال يارب... خيرية: "مالك يا بنتي، حاسة إنك مضايجة." جاءت رشا لتتحدث ولكن قاطعها صوت صراخ من الداخل، فنهضت بسرعة وذهبوا إلى المطبخ، فوجدوا غزل مغشي عليها على الأرض وأيه تبكي بشدة، فأقتربت رشا منها وتحدثت بفزع مردفة: "غزززل! جووومي! مالك؟ غززل! خيرية بلهفة: "بت يا غززل!

جوومي! مالك؟ أي ال حوصلك؟ انزلي بسرعة يا أيه، جولي لخالك ييجي، هتلاجيه تحت في المعرض." نزلت أيه بسرعة، وبعد دقائق صعد سيف وخلفه رياض، وأقترب من غزل ثم تحدث بلهفة مردفًا: "غزل حبيبتي، جووومي! مالك؟ لم تستجب غزل، فحملها سيف ووضعها على الفراش، ثم أخذ زجاجة من العطر وحاول إفاقتها، حتى فتحت عيونها، فتحدث سيف بلهفة مردفًا: "حبيبتي، جوليلي انتي زينة؟ أي ال حوصلك؟

غزل بتعب: "مش عارفة، بس أنا لاجيت نفسي دوخت فجأة ومعرفش أي ال حوصل." مريم بخبث: "سلامتك يا غزل، أي ال حوصلك؟ غزل: "الله يسلمك... أنا هقوم أكمل بجيت اللي ورايا." سيف بحده: "استني، انتي هتطلعي فوق ترتاحي، وانتي يا مريم كملي اللي كانت غزل بتعمله. وانت يا رياض انزل المعرض لوحدك تحت." مريم بضيق: "ها؟ ما هي بجت كويسة أهي." سيف بزعيق: "كويسة أي وزفت أي على دماغك! جوولت كملي اللي هي كانت بتعمله، يلا! مريم بخوف: "حاضر، حاضر."

أقترب سيف من غزل ثم حملها وصعد إلى شقته، فتحدثت مريم بضيق مردفة: "شايفة سيف يا ماما بيعاملني ازاي." رشا بحده: "هو صوح غزل تعبانة، وانتي بتجوليلوا يعمل هي." مريم بعصبية: "وانتي مالك؟ جبر يلمك! بتدخلي ليه في اللي ملكيش فيه؟ وو... وفجأة تلقت صفعة قوية على وجهها، فأنصدمت مريم وتحدثت مردفة: "ماما!! خيرية بغضب شديد: "أخوكي صوح لازم يعاملك أكده! انتي ازاي تجولي لأختك جبر يلمك؟ انتي مجنونة عاد؟

متنسيش إن دي أختك، وأنا مش هسمح إنك تطولي لسانك على حد من أخواتك، إلا جسما بالله العظيم هقول لسيف، وانتِ عارفة هو هيعمل فيكي أي زين. غووري من وشي، روحي شوفي الواكل يلا." أما في شقة غزل، أقترب سيف منها ثم تحدث مردفًا: "يلا يا حبيبتي، اشربي العصير." غزل: "شكرا يا سيف. انزل شغلك انت، وأنا زينة." أقترب سيف منها وكان سيقبلها، ولكن ابتعدت عنه غزل فجأة وتحدثت بضيق مردفة: "سيف، انزل شغلك."

أنبهر سيف من تصرفها، ثم نزل إلى عمله. وبعد فترة صعدت رشا وهي تحمل صينية مليئة بالطعام، وجلست معها لبعض الوقت. وفي المساء صعد سيف إلى شقته، فوجد غزل تشاهد التلفاز والشقة غير نظيفة إطلاقًا، فتحدث مردفًا: "حبيبتي، بجيتي كويسة؟ غزل: "أيوه بجيت زين. أحضرلك الواكل؟ سيف: "خليكي انتي، وأنا هحضره."

دخل سيف إلى غرفته وأبدل ملابسه، ثم إلى المطبخ وأحضر الطعام وجلس بجانبها. بدأوا في تناول الطعام حتى انتهوا، فجاء سيف ليقترب من غزل، ولكن دفعته بقوة وتحدثت بحده مردفة: "لأ، متجربليش." سيف بعصبية: "أنا مكنتش هجربلك أصلاً، كنت بشوف درجة حرارتك. انتي مالك بالظبط؟ أي ال بيوحصل معاكي؟ غزل بصوت عالي: "أي ال بيحصل يعني؟ ما أنا زينة أهه، انت بس اللي مبقاش عاجبك حاجة." سيف بحده: "غزل، وطي صوتك، مش عايز حد يسمع صوتنا."

غزل بعصبية: "اللي عايز يسمع يسمع! مين يعمي اللي هيسمعنا؟ أمك الزفت ولا أختك الحرباية ولا و... وفجأة قاطعها صفعته القوية، ثم نظر إليها بغضب شديد وخرج من الشقة بأكملها. أما عند رشا، دخلت إلى شقتها مع زوجها وابنتها، فنظرت إلى محمود وتحدثت مردفة: "أنا عايزة أعرف انت أي ال بيحصل معاك بالظبط." محمود بعصبية: "عايزة تعرفي أي يا محترمة؟ إني أمي شافتك وانتي بتتكلمي مع واحد معرفش مين هو." رشا بصدمة: "أنا... انت بتجوول أي؟

محمود بعصبية: "بجوول اللي سمعته. انطحي يا رشا، مين دا اللي بتكلميه؟ نظرت رشا إليه بصدمة، ثم ولت من الشقة ودخلت إلى شقة حماتها وتحدثت بعصبية مردفة: "ماما، مين دا اللي شوفتيني معاه؟ نظرت إليها السيدة بخبث وكره، ثم تحدثت مردفة: "أيوه، أنا شوفتك وانتي بتتكلمي مع واحد. حرام عليكي أكده يا بنتي." رشا بصدمة: "كداابة... كداابة... والله العظيم كدابة." محمود بغضب: "اكتبي، أمي مستحيل تكدب."

هنادي بعصبية: "اخرسي يا جليلة الرباية." رشا بغضب: "أنا متربية، غصب عن الكل وعن أي حد." نظرت هنادي إليها بغضب شديد، ثم انقضت عليها كالوحش الثائر، ظلت تضرب فيها ومحمود يحاول أن يمنعها، ولكن دون جدوى، حتى ضربتها هنادي أسفل بطنها، فصرخت رشا بشدة ووقعت على الأرض مغشي عليها، غارقة في دمائها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...