الفصل 2 | من 12 فصل

رواية غزل الفصل الثاني 2 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
36
كلمة
961
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

نزلت غزل لشقة حماتها فوجدتهم يتناولون الطعام. أقتربت غزل من خيرية وتحدثت بدموع مردفة: "أنا آسفة يا ماما، مكنتش أقصد أضايقك." نظرت خيرية للجميع ثم تحدثت بابتسامة خبيثة مردفة: "عادي يا غزل، انتي زي بنتي بالظبط، مستحيل أزعل منك." نظرت فريدة إليهم بضيق شديد، ثم نهضت من على الطعام ودخلت لغرفتها. تنهدت خيرية بضيق، أما غزل فصعدت لشقتها وخلفها سيف. أقترب منها وتحدث بابتسامة مردفاً: "يلا بقى عشان ناكل."

مسحت غزل دموعها وجلست على طاولة الطعام وبدأوا في تناول الطعام. أما عند فريدة، دخل رياض لغرفتها وتحدث بابتسامة: "مالك يا قلبي؟ قمتي من على الأكل كده ليه؟ فريدة بحده: "رياض، غزل معملتش حاجة. بالعكس، البنت طول اليوم طبيخ وغسيل وتنظيف. ومش بس كده، ده كمان بتتشتم وتتمسخر وتسكت. وماما بتلعب في دماغ أخوكي. وده مينفعش. ده غير أختك مريم اللي بتغير منها." تنهد رياض وتحدث بضيق مردفاً:

"عارف يا فريدة، بس في النهاية دي أمي وأم سيف. طبيعي يكون في صف أمه. وبعدين هو بيحب غزل قوي. وده السبب الأساسي اللي مخلي ماما تعاملها كده. انتي عارفة إن سيف ابنها المفضل وهي بتغير عليه من مراته. انتي متزعليش وكل حاجة هتتصلح. أنا رايح المعرض دلوقتي عشان سيف قالي إنه هيقعد مع مراته." فريدة: "طيب، احنا لسه المغرب بتأذن. صلي المغرب وبعدين روح وابقى هات لي معاك شيبسي." رياض بابتسامة: "عيوني يا أحلى اخت في العالم."

أما في شقة سيف، كان يجلس أمام التلفاز يشاهد مباراة لكرة القدم لناديه المفضل ريال مدريد وفريق آخر. وغزل تمشط شعرها وتضع بعض مساحيق التجميل. ثم خرجت من الغرفة وجلست بجانب سيف وتحدثت بصوت هامس مردفة: "أنا معملتش حاجة والله." انتبه سيف إليها ثم نظر إلى هيئتها بانبهار وتحدث مردفاً: "إيه الجمال ده... انتي كل يوم بتبقي أحلى من اليوم اللي قبله كده إزاي؟ غزل بابتسامة:

"أنا مش حلوة، انت عشان بتحبني شايفني أحلى واحدة في العالم." سيف وهو يغمز لها: "أنا بقول بلاش أشوف الماتش النهاردة وندخل أنا وانتي نعمل ماتش جوه." غزل بأحراج: "سيف بس، عيب كده." سيف: "عيب إيه؟ هو إحنا متصاحبين؟ انتي مراتي. تعالي بس وأنا أفهمك جوه." لم يعط سيف فرصة لها لترد، ثم سحبها إلى غرفة النوم والتهم شفتيها في قبلة عنيفة تحمل كل معاني العشق. ثم حملها ووضعها على الفراش وبدأ يقبلها في جميع وجهها ونزل إلى عنقها.

كانت هذه الحركة بمثابة المخدر لغزل. وبدأ سيف في نزع ملابسها عنها بطريقة احترافية وأذابت معه في فنون عشقه وعالمهم الخاص. أما في الأسفل، في شقة خيرية، جلست مريم في غرفتها تتحدث في الهاتف مردفة: "خلاص، خلاص. أنا هاجي بكرة إن شاء الله معاكي نروح للشيخ ده. يمكن يكون زين ويعرف يعملنا اللي احنا عايزينه." أنهت مريم ثم تحدثت بحقد مردفة: "أنا هوريكي يا غزل، لما خليت أخويا يطلقك ونخلص منك مبقاش أنا مريم."

أما في مكان آخر، وبالتحديد في شقة رشا، الابنة الكبرى لخيرية، جلست تصرخ بشدة على ابنتها مردفة: "جوليت بس، هفضل كده طول النهار بجري وراكي. اقعدي بقى عشان تاكلي. أنا زهقت." نظرت الصغيرة إلى والدتها ثم تحدثت بحزن مردفة: "خلاص يا ماما، هاكل." جلست رشا بجانب ابنتها وبدأت تطعمها حتى انتهت. ثم أدخلتها إلى غرفتها وظلت بجانبها حتى غفت في نوم عميق. فخرجت رشا من الغرفة ونظرت في ساعتها فوجدتها الواحدة صباحاً.

فتنهدت رشا بضيق ودخلت إلى غرفتها وأبدلت ملابسها بقميص نوم طويل. وفي تمام الساعة الثانية والنصف صباحاً، سمعت رشا صوت باب الشقة. فرمشت بسرعة ووجدت زوجها يدخل وعلى وجهه معالم العبوس. فأقتربت منه وتحدثت بابتسامة مردفة: "حبيبي، حمد الله على سلامتك. أحضر لك الأكل؟ محمود بضيق: "لأ، أكلت تحت عند أمي. قوليلي، إيه اللي أكلتيه؟ رشا بضيق: "أيوه... انت أكلت تحت ليه؟ ما أنا عاملة هنا أكل ومرضتش آكل غير لما تيجي." محمود بحده:

"بعد كده متبقيش تستنيني. أنا داخل أنام." رشا بحزن: "طيب، أنا عايزة أروح بكرة أشوف مانا وأخواتي شوية." محمود بضيق: "ابقى روحي... ينفع أنام بقى ولا فيه حاجة تانية؟ رشا بحزن شديد: "لأ، تصبح على خير." نظر محمود إليها ثم دخل إلى غرفته وأبدل ملابسه ونام فوراً. أما عن رشا، فدخلت إلى الحمام وبدأت تبكي بشدة حتى شعرت بدوار في رأسها. فنهضت وغسلت وجهها ونامت بجانب زوجها.

وفي الصباح، في شقة سيف، استيقظت غزل وأخذت حمام دافئ وأحضرت ملابس سيف. ثم أبدلت ملابسها ونزلت إلى شقة حماتها. فوجدت الجميع مازال نائماً عدا فريدة. فتحدثت غزل بابتسامة: "صباح الخير يا فريدة." فريدة بمشاكسة: "صباح النور... قولولي إيه سر الابتسامة اللي على الصبح دي؟ حصل إيه امبارح؟ ها... ها." غزل بأحراج: "عيب يا بت، احترمي نفسك." فريدة بضحك: "مدام مكسوفة كده يبقى شكلي هبقى عمتوا الحاربية قريب جوي." ضحكت غزل بشدة

على كلمتها ثم تحدثت مردفة: "لأ، أنا متأكدة إنك هتبقي عمتوا الطيبة... سيبيني بقى أحضر الفطار قبل ما ماما تصحى وتزعجني. وكمان سيف عايز يروح يفتح بدري النهاردة، عنده شغل." فريدة: "طيب، يلا أنا هساعدك." بدأت كل من غزل وفريدة في إحضار الفطور حتى نزل سيف واجتمعت العائلة وبدأوا في تناول وجبتهم. فتحدثت غزل: "أونل بابا فين؟ فريدة: "بابا مسافر من الفجر راح عند عمي في سوهاج وهيجي كمان يومين." مريم بتوتر: "ماما، أنا...

أنا كنت عايزة أمشي شوية النهاردة." انتبه رياض لها ثم تحدث مردفاً: "على فين إن شاء الله؟ مريم بوقاحة: "وانت مالك عاد؟ سيف بحده: "اتكلمي مع أخوكي زين بدل ما أديكي قلم على وشك أنزلك صف سنانك." مريم بخوف: "أنا آسفة... صاحبتي أزهار عايزة تجيب هدوم عشان جوازها وعايزاني أروح معاها." سيف بحده: "أزهار؟ والله ما أنا عارف مين فيكم هيبوظ التاني. تروحي ومتتأخريش وكل نص ساعة تتصلي بيا." مريم بضيق:

"اشمعنا أنا اللي بتعملوا معايا كده؟ ما فريدة كل يوم بتخرج وأنا أختها الكبيرة وبتعملوا كده؟ سيف بحده: "فريدة بتروح دروسها ورياض بيوصلها وبيجيبها وبتتصل بيا قبل ما تروح وبعد ما تيجي. انتي بس اللي فاكرة نفسك المظلومة." خيرية بحده: "متجادليش مع أخوكي يا بت، اللي يتقاله يتسمع من غير كلام كتير." مريم بضيق: "حاضر." نهض سيف من على الطعام وقبل يد والدته. ثم أقترب من زوجته وقبل يديها وسط حقد مريم وغيره خيرية.

ثم ذهب وخلفه رياض. وبعد ربع ساعة، وصلت أزهار وذهبت مع مريم. حتى وصلا إلى بيت مخيف ودخلوا إلى إحدى الغرف. فوجدوا شخص وجهه بشع كأن الله سبحانه وتعالى وضع في وجهه غضبه. فجلست مريم وأزهار وتحدثت مريم بخوف مردفة: "اتفضل يا شيخ، دا اللي طلبته. أنا عايزة أخويا يكرهها ويطلقها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...