الفصل 10 | من 24 فصل

رواية جلال و روفان الفصل العاشر 10 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
34
كلمة
727
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

ضحك عمران بشدة وقال: "حامل! ثم أخرج سلاحه بسرعة وقال: "لا نباركلك يا قلب أخوكي." وضرب رصاصة على رائف، لكن حدثت مفاجأة صدمت الكل. جلال جرى ووقف أمام رائف وقال برعب: "استنى يا عمران، اهد... لكنه لم يكمل، حيث أصابته الرصاصة ووقع على الأرض بين يدي علياء ورائف. صرخت علياء برعب وقالت: "رشيد! أخويا! حبيبي! وبدأت تصرخ بجنون. نجوى أيضاً جرت عليه وبدأت تلطم وتقول: "رشيد يا حبيبي يا ابني، ليه كده يا عمران؟ ليه يا ابني؟ ليه؟

الكل كان مصدوماً. عمران أوقع السلاح من يده وبدأ يرتعش وكاد يقع من طوله، ودموعه بدأت تنزل بغزارة ولم يقدر على التقدم خطوة واحدة. روفان صدمتها كانت قوية جداً. قربت منه وهي لا تعرف لماذا فعل ذلك، وكيف، ولماذا يحمي رائف أو عمران أصلاً. دماغها كأنها شلت، لم تعد قادرة على التفكير. نزلت بجانبه على الأرض، أبعدت الجميع عنه، وشدته إلى حضنها وقالت بصدمة ودموع: "رشيد... رشيد حبيبي... أنا معاك، متخافش. تمام؟

هتبقى كويس والله. خد نفس يا قلبي." روفان كانت ترى رشيد أمامها، وليس جلال. للمرة الثانية تراه يموت أمامها. شكلهما المتشابه جعلها لا ترى سوى زوجها أمامها. جلال نظر إليها بابتسامة وهو يتألم، ومسك بيدها، وكان يبحث عن الطمأنينة. دموع روفان نزلت بغزارة وقالت بصراخ: "انتوا هتفضلوا كده؟ اتصل بالدكتور فهمي وخليه يجيب حاجته معاه يا رائف بسرعة."

رائف كان مصدوماً لدرجة أنه لم يكن قادراً على الكلام، لكن أول ما سمع ذلك جرى بسرعة، أمسك هاتفه وبدأ بالاتصال بالدكتور. روفان نظرت إلى عمران بحدة، لكنها تفاجأت به واقعاً على ركبتيه ومصدوماً ولا يتكلم، رغم كل ما بينهما، منظره صعب عليها. قالت بهدوء: "عمران، قوم. قوم وصلو معايا أوضته يلا." لكن عمران لم يكن يرد، وظل ينظر إليهم جامداً، ودموعه تنزل على خديه. فرح جرت عليه وبدأت تحاول تهدئته وبكت وهي تقول: "عمران...

عمران رد عليا يا حبيبي، كلمني يا عمران أرجوك." وشدته إلى حضنها وبدأت تطبطب على ظهره وتقول: "خلاص، متتكلمش. هو هيقوم، تمام؟ هيقوم. أرجوك اهدى." روفان استغربتها جداً، لكن لم يكن هناك وقت. أخذت جلال معها وعلياء ورائف، ودخلوا به إلى غرفته. عمران بدأ ينظر إلى فرح بدموع، ومرتاح جداً لكلامها. وضع يده بلا وعي على ظهرها وشده إليه، واستخبى أكثر في حضنها.

سمر كانت واقفة بعيد، لكن أول ما رأت ذلك جرت نحوه، وزقت فرح بقوة، فوقعت على الأرض، وقالت: "ابعدي عنه! اياكي تقربيله، ده جوزي! انتي صدقتي نفسك ولا إيه؟ وحضنت هي عمران وقالت: "قوم يا حبيبي، متزعلش نفسك." فرح بدأت تنظر إليهم بدموع. عمران تضايق من الذي حدث، لكنه لم يتكلم. أبعد سمر عنه، وقام، وذهب وراء روفان ليرى أخاه، وهو غير قادر على المشي بخطوة. عند روفان، بدأت تقلع جلال قميصه. الرصاصة كانت تحت الكتف بقليل. وقالت:

"الحمد لله بعيدة عن القلب. هاتي مخدة يا فرح." فرح بدأت تساعدها. جلال كان يفتح عينيه ويغمضهما بتعب. وهنا دخل الدكتور، فتح حقيبته، وبدأ يخرج الأدوات. جلال رأى الأدوات، المقص، المشرط، أدوات الخياطة. الخوف بان على ملامحه، وداس على يد روفان، ونظر إليها بذهول وقال: "هو... هو هيعمل إيه؟ روفان ابتسمت بدموع وقالت: "متخافش... ده هيطلع الرصاصة وهيخيط الجرح بس."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...