جلال قال بالعافيه... يا حلاوتك... بس..لا..لا مش عايز أنا بقيت تمام. ولسه هيتحرك روفان ثبتتو وقالت: وبعدين اجمد بقى انت بتنزف. وبصت للدكتور علشان يبنجو وجلال كان بيحاول يقوم. بيقول بخوف زي الاطفال: لا لا يا عم مش عايز... أنا كويس. الدكتور أداله الحقنه اللي فيها البنج وجلال قال برعب وألم: اااه... الله يخرب بيتك..وبيتها... ااااه ... بقولكم أنا تمام.. خفيت..والله خفيت..بقولك خفيت... خف... خف.... خفرع.
روفان ابتسمت لما لقتو خلاص اغمى عليه من تأثير البنج وقالت: تمام... يلا ابتدى يا دكتور. وفعلاً الدكتور ابتدى والكل خرج مقدروش يستحملو المنظر بس روفان كانت واقفة معاه وبتساعد الدكتور. بعد شوية خرجت مع الدكتور وكتب لها شوية تعليمات ومشي. روفان كانت لسه هتدخل تاني عند جلال وعليا جريت هتدخل معاها بس وقفو على صوت عمران قال بحده: استني عندك. روفان وعليا بصّوا له وعمران بص لعليا بغضب وقال: رايحة فين.
عليا قالت بدموع: هدخل أشوف أخويا. بس عمران قاطعها وقال بغضب رهيب: انتي ملكيش أخوات هنا.... لا ليكي خوات ولا أم ولا بيت ولا عيلة... إحنا منعرفكيش وميشرفناش يكون عندنا أخت زيك... من النهارده هتخرجي من الباب ده ومش عايز ألمحك لو بالصدفة ... سامعة. عليا بقت دموعها تنزل بحسرة. ونجوى قالت بسرعة: إيه الكلام ده يا عمران. بس عمران قاطعها وقال: لو سمحتي يا أمي ... الكلام منتهي. نجوى قعدت وحطت إيديها على راسها وبقت تبكي جامد.
وعليا حاولت تتكلم وقالت: طب خليني أطمن عليه بس وهمشي. بس عمران قاطعها وقال بغضب: قلت اتفضلي حالاً..وكفاية اللي حصل بسببك... إنتي ملكيش مكان هنا بعد النهارده ... يلا غوري أحسن ما أخلي الحرس يرموكي. هنا رائف اتقدم عليه بغضب ومسك إيد عليا وبصّله بحقد وقال: فعلاً هي ملهاش مكان في بيت فيه واحد زيك..ومتقلقش يا عمران بيه عمرك ما هتشوفها تاني لأن بيت جوزها مستنيها... ملكة فيه. رائف قال كده وشد عليا من إيدها ولسه
هيطلع بس عمران وقفه وقال: متفرحش قوي إنها بقت عندك ... لأن اللي معاك دلوقتي دي مبقتش أختي ولا تهز شعرة فيا. ومسك فرح بقوة وغضب من إيدها وفرح قالت: ااااااه. رائف بصّله لما سمعها وعمران ابتسم بطريقة تخوف وقال: بس انت بقى لسه ليك عندي حاجة... أظن إنها لسه تهمك... وأوعدك... هخليك تتحسر عليها. رائف بقى يبص لفرح وهيه بتتألم من مسكته. ودموعه نزلت بس مقدرش يتكلم أبداً. خرج من المكان بدموع وحزن شديد.
عمران شد فرح من إيدها وزقها في أوضة من الأوض وقفل عليها بالمفتاح. ولسه هيتحرك لقى روفان في وشه وقالت بغضب: افتح لها... حالا. عمران بصّلها بحدة وقال: ولو مفتحتش. روفان طلعت سلاحها وقالت: هفتح أنا دماغك وهحشيهالك أي صنف تحبه. عمران ضحك بقوة وقال: مشكلتك إنك انتي وأخوكي الواطي لسه مش عارفين بتلعبوا مع مين... وقرب عليها وقال بغل: وحياة كل اللي حصلنا... وحياة أخويا اللي راح للموت مرتين بسببكم...
وأختي اللي خلتوني أطردها من بيتها..لأدفعكم التمن حسرة وندم مشفتوش زيه ولا هتشوفوا. عمران قال كده بغل شديد ولسه هيمشي روفان قالت بسخرية: أخوك .... أخوك راح للموت مرتين مش بسببك انت ... وبإيدك انت... المرة الأولى لما دبرتله حادث عشان تخلص منه ... والمرادي قتلتوه عيني عينك قدام الكل... أنا كشفاك يا عمران.... مش أنا اللي تمثل عليها. عمران اتسعت عينه بذهول وبصّلها وقال: انتي... انتي بتخرفي تقولي إيه... أنا أقتل رشيد ...
أنا دبرتله حادث... رشيد... أخويا. روفان ابتسمت بسخرية وقالت: بلاش تمثيل يا عمران..قلتلك كشفاك..ومن أول يوم... بس بما إنك اتكلمت وهددت ووعدت يبقى تسمع ردي ..جوزي... اللي كنت هتموتو بس لمجرد إنه كشف شغلك الزبالة... هدفعك تمن كل نقطة دم نزلت منه... وكل دقيقة غابها عني... وأختي اللي جوه دي كمان هتدفع تمن عذابها..وخوفها..وأخويا اللي قهرته ومشّيته من بيتك كمان هتتحاسب عليه... بس عايزك تصبر عليا يا عمران...
الصبر حلو يا ابن العامري. روفان قالت كده ومشيت وعمران استغرب جداً الجدية اللي في كلامها وإصرارها إنه قتل رشيد فعلاً... فضل واقف لثواني بيفتكر كلامها اللي مش قادر يحدد وصلها إزاي أصلاً. لحد ما سمع فرح بتخبط على الباب وبتقول: يا عمران افتح... يا عمران عيب عليك كده أنا مالي طيب. عمران غمض عينه بضيق ومردش وفرح قالت براءة: طب أنا عايزة أدخل الحمام..أعملها على هدومي يعني ولا إيه.
عمران ضحك بخفة على الحجة العبيطة اللي بتقولها لأن كل أوضة فيها حمامها. ابتسم ومشي من غير ما يرد عليها. عند روفان كانت جمب جلال وأول ما فتح عينه ابتسمت وقالت: حمد الله على السلامة يا بطل. جلال قال بتعب: الله يسلمك. روفان قالت: حاسس بإيه أحسن دلوقتي. جلال رد على سؤالها بسؤال تاني وقال: إيه اللي حصل ... عمران هدي شوية. روفان ابتسمت وقالت باستغراب: أنا مش قادرة أفهمك أبداً..حيرتني قوي يا جلال.وأنا مفيش راجل قدر يحيرني.
جلال ابتسم وقال بتعب: ولا رشيد. روفان قالت: ولا رشيد... رشيد كان واضح جداً معايا..إنما أنت بالنسبالي لغز..مبقتش عارفة..إذا المفروض أشكرك على موقف النهارده ..ولا المفروض أشك فيك. جلال بلع ريقه بارتباك وقال: تشكي فيا... ليه أنا عملت إيه. روفان قالت: عملت إيه، عملت اللي محدش يعملو أبداً... إزاي ترمي نفسك كده قدام رائف وتحميه... يهمك في إيه... ويا ترى بتحميه هو ولا بتحمي عمران وخايف يتحبس..وليه تعمل كده أصلاً ...
هتجنن من ساعة اللي عملتوه..اتكلم يا جلال عملت كده ليه. جلال اتنهد وحاول يقعد بالعافية وروفان ساعدته بسرعة وبقت تعدل له ضهره. واتلاقت عيونهم لأول مرة كانوا قريبين لدرجة إن أنفاسهم واحدة. جلال ابتسم وبلع ريقه وهو بيبص لعيونها الجميلة بس روفان بعدت بسرعة واتوترت قوي وقالت: احم... أديك قعدت ممكن تقولي وقفت قدام رائف ليه..وكنت بتحمي مين. جلال ابتسم وقال: ولا أي حد...
كل الحكاية غشامة افتكرت إن اللي اسمه عمران ده بيهوش ومش هيضرب نار فقولت أقف قدامه قال يعني بمنعه وكده على أساس إني أخو اللي اسمها عليا دي كمان..لأكن بقى خربت على دماغي وطلع مبيهزرش. روفان بصتله بشك أكبر وقالت: اممم... تمام... على العموم..انت دلوقتي عملتلي أكبر خدمة لما أنقذت أخويا شكراً من قلبي..وطبعاً لو عايز تزود أجرك معنديش مانع. قالت كده ولسه هتمشي جلال مسك إيدها وقال بدهشة: انتي...
انتي شايفة إني بعمل كل ده عشان الفلوس... مفيش أي حاجة تاني لفتت نظرك. روفان ابتسمت وسحبت إيدها براحة وقالت: أنا اللي لفت نظري كتير أوي يا جلال... والأحسن ليك يكون كله غلط... انت هنا مجرد أجير... وياريت نركز على هدفنا. جلال اتضايق جداً و لسه هيتكلم الباب خبط ودخل عمران وقال: احم... ممكن أتكلم معاك يا رشيد. جلال ابتسم بالعافية وقال: أكيد..اتفضل يا عمران.
روفان بصتله بضيق وقالت: أنا هطلع أطمن طنط نجوى عليك يا رشيد وهجيلك تاني. روفان قالت كده وطلعت وعمران قعد قصاد جلال وقال: بقيت أحسن دلوقتي. جلال ابتسم وقال: الحمد لله أنا تمام متقلقش. عمران بصّله بدموع وقال: أنت طبعاً أكيد عارف إن أنا ... إني مكنتش أقصدك أنت ..وإن انت اللي وقفت في اللحظة الأخيرة والرصاصة كانت اتضربت مقدرتش أوقفها صدقني لو قدرت أعمل حاجة كنت عملتها أنا معنديش أغلى منك.
جلال قاطعه ومسك إيده وقال: أكيد عارف... مفيش داعي تبرر اللي حصل أصلاً. عمران قال: يعني..يعني أنت مش مصدق كلام مراتك عني..انت أكيد عارف إني مستحيل أذيك..أنا ربيتك كأنك ابني مش أخويا وبحبك أوي يا رشيد انت أكيد عارف صح. جلال استغرب كلامه وقال: أنا متأكد إن انت متأذيش أخوك أبداً ... ومستحيل أصدق أي حد يقول حاجة غير كده. عمران ابتسم وسط دموعه وقال: أنت أغلى حد عندي يا رشيد ..والله أغلى من نفسي.
عند روفان كانت بتحاول تفتح لفرح ومش عارفه تفتح الباب وبتحاول تكسره وقالت: ابعدي عن الباب يا فرح أنا هكسره. فرح قالت بسرعة: لا لا متكسريهوش قولتلك سبيني يا روفان أنا تمام والله..أنا مستنياه هنا مش محبوسة ولا حاجة. روفان اتعصبت وضغطت على أسنانها بغيظ وقالت: يا قدري الأسود بلاش تخليني أضرب نفسي رصاصة وأريحك على الآخر ابعدي عن الباب بدل ما أكسره فوق دماغك. فرح بعدت بخوف وروفان رجعت لورا ولسه هتتقدم تفتحو عمران
وقف قدامها وقال بغضب: إيه هتكسري باب أوضة نومي كمان... انتي فاكرة نفسك مين..لازم تفهمي إنك هنا لفترة مؤقتة وكلها كام يوم وهخلي رشيد بنفسه يرميكي بره القصر وبكرة تشوفي. روفان ابتسمت باستفزاز وقالت: فعلاً كلها كام يوم..بس اللي هيحصل بعدهم مش هحكيهولك هتتفرج عليه بنفسك ومش هتقدر توقفه ... بس كل اللي أوعدك بيه إنه مش هيعجبك أبداً يا عمران.
عمران ابتسم بسخرية وقال: طب يا حلوة أنا شايف إن الأحسن تروحي تشوفي جوزك..وكفاية تهديد..لأني مصدع وعايز آخد مراتي في حضني وأنام. روفان لسه هتتكلم نجوى جريت عليها وقالت: يا بنتي عشان خاطري كفاية اللي حصلي النهارده أرجوكي روحي لجوزك ربنا يهديكي ومتخافيش أختك هتبقى بخير صدقيني. روفان كانت بتبص لعمران بحقد رهيب بس شافت إنها مش هتقدر تعمل حاجة لأن فرح مراته. تنهدت بخنقة ومشيت من قدامه وهيه هتتجنن.
عمران ابتسم بسخرية ودخل وقفل الباب وراه واتقدم على فرح بعصبية وبصّلها من فوق لتحت وهو مش شايف قدامه وكل اللي بيتكرر قدامه صورة عليا وهيه بتقوله إنها حامل من رائف ولما طلعت معاه من البيت قدامه. فرح كانت بتفرك في إيديها بتوتر من شكله وقالت: انت كويس يا عمران. عمران ابتسم بطريقة تخوف وقال: أنا تماااام... تمام جدا... أختي ... أختي طردتها من بيتها... أختي اللي ربيتها على إيديا أخوكي ..أخوكي أخدها مني.
فرح خافت من شكله وعيونه اللي بتطلع شرار وبقت ترجع لورا برعب بس عمران شدها عليه بقوة وقال: بس مش مشكلة..أنا كمان خدتك منهم... و... وقررت إن ملوش لزوم أستنى أكتر من كده... خلاص كفاية الليلة عايز حقوقي الشرعية منك... الليلة. فرح قالت بسرعة وخوف: خدها... أنا أصلاً مش عايزاها. عمران بصّلها باستغراب وقال: إيه اللي مش عايزاها. فرح قالت براءة: اللي هي الحقوق الشرعية دي... بس قولي إيه وأنا أديهالك على طول وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!