الفصل 16 | من 24 فصل

رواية جلال و روفان الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
31
كلمة
3,142
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

ليه كدبتي عليا وفهمتيني إنك حامل؟ كل المدة دي وأنا معاكي ومفكرتيش تصارحيني؟ للدرجادي مش واثقة فيا أبدًا؟ روفان بلعت ريقها بارتباك وقالت: "لأ، أنا حامل." جلال قاطعها وقال: "بلاش كدب، مش هصدقك. عليا علشان حامل كانت هتموت طول الطريق، إنما إنتي سبقتينا كلنا ومشيتي كل المسافة دي. لا تعب ولا ترجيع ولا أي حاجة بتدل إنك حامل. ومتكدبيش عليا تاني، لأني مش هصدق." روفان بعدت عنه وقالت بدموع: "وأفرض، إنت هتفرق معاك في إيه؟

جلال شدها من دراعها بقت بين إيديه وقال: "هتفرق. هحس إن ممكن تثقي فيا لو مرة واحدة حتى. ليه يا روفان؟ ليه؟ روفان زقته وبعدت وقالت: "إنت ميحقلكش تسألني حاجة. أنا هدفعلك فلوس وإنت المفروض متسألش." جلال قال بغضب: "تمام، يبقى إنتي كمان ملكيش حق تسأليني اتكلمت مع مين ورقصت مع مين. ومن هنا ورايح الكلام بينا هيبقى قدام الناس وبس." قال كده وراح مدد على المفرش وحاول ينام. عند نجوى، نزلت دموعها من كلام

سمر وقالت بسرعة ودموع: "لأ... لأ... عمران ابني، ابني زيه زي رشيد." سمر قالت بغضب: "لأ مش ابنك، وعمر ما هيكون زي رشيد. رشيد ده الوريث لكل الهيلمان ده، ابن توفيق العامري الحقيقي. إنما ابن الملاجأ ده، آخره يشتغل عند رشيد. علشان كده أنا هوعدك دلوقتي يا حماتي، إنك في أقرب وقت هتبقي حماتي بجد، ورشيد هيبقى جوزي أنا، ومش هتقدري تعملي حاجة. لو مش عايزة تخسري هتتفرجي وبس." نجوى نزلت دموعها

بحزن رهيب وقالت برجاء: "اسمعيني يا سمر، أنا عارفة إنك عايزة تأمني مستقبلك، وفاكرة إن عمران هيكتشف وميبقالوش مكان. لأ، لأ والله، إحنا عمرنا ما هنعرفوا ولا هيبعد عننا، ده بيته وكل اللي إحنا فيه ده بتعبه وشقاه. أرجوكي يا بنتي متعمليش فيا كده، أنا مليش غيرهم." سمر قالت بسخرية: "تؤتؤ تؤ، زعلتيني يا حماتي. ليه بس كده؟

وإنتي عارفة إن قلبي رهيف. خلاص، أنا مش هعرفه حاجة، بس برضه مش هتخلى عن رشيد، ودي لعبتي ولازم تساعديني فيها." نجوى قالت باستغراب: "أساعدك؟ سمر قالت: "أيوه تساعديني. عايزاه يطلق الحرباية اللي معاه، ووقتها هتطلق من عمران والباقي عليا أنا. هعرف إزاي أتجوز رشيد. قولتي إيه؟ وبعدين إنتي في الأول والآخر أم، ويهمك مصلحة ابنك. رشيد هو ابنك الحقيقي، والمفروض يبقى الأهم عندك والأبدي." نجوى

بصت لها بغضب وقالت بحده: "أنا عمري ما فرقت بينهم. أنا مكنتش بجيب أولاد، ووقت ما اتبنيت عمران وضميته لحضني يومها أخدت عهد على نفسي إنه يبقى كل حياتي وأعامله معاملة الأم لابنها. أنا وتوفيق حبيناه كأننا أهله بالظبط. وحتى لما ربنا شاء وحملت، ورغم إني كنت حامل بتوأم، معاملتي لعمران متغيرةتش وحبي ليه زاد. ومفكرتش أستغنى عنه. يوم ما ولدت رشيد وراشد، وإرادة ربنا إنه راشد يتولد ضعيف ويموت بعد أيام من ولادته، حسيت وقتها قد إيه

قيمة عمران عندي. عمري ما أنسى إديه الصغيرين اللي مسحت دموعي وهو بيحاول يخفف عني كأنه راجل كبير. من يومها وأنا عرفت إن ربنا أراد يعوضني بيه ويبقى الأخ لرشيد وضهره. وده اللي حصل لحد النهاردة. عمران وقف معانا واهتم بينا أكتر من نفسه وبقى نعم الأخ والابن والصاحب. ومش هسمح لواحدة زيك تبعدهم عن بعض أو تكرههم في بعض، حتى لو هقتلك بإيدي يا سمر. سمعتي؟

هقتلك." سمر مسحت دموعها بسخرية واصطناع وقالت: "كده... كده أثرتي فيا. مش عارفة إن قلبي ضعيف ودمعتي قريبة."

وغيرت لهجتها لغضب وقالت: "أنا مبتهددش. ولو تقدري تعملي حاجة اعمليها يا حماتي. المهم تبقي متأكدة في اليوم اللي هتقفي قدامي فيه وتمنعيني من هدفي، هقولهم على كل حاجة وهدمرلك حبيب قلبك عمران. وشوفي إنتي بقى لما يعرف هيحصل له إيه. هو ولا عليا لما تعرف إن اللي طردها من بيت أبوها واحد من الشارع ومش أخوها، ولا رشيد لما يعرف إن اللي واقف في وشهم وبيمنعه من حب عمره كل المدة دي واحد ميقربلوش أصلًا. صدقيني يا حماتي لو وقفتي في وشي أوعدك...

ههدلك البيت الجميل ده. ههدّه." سمر قالت كده ومشيت، ونجوى قعدت على الكنبة بيأس ونزلت دموعها بألم وحزن. عند روفان، قعدت جنب جلال ومكانتش قادرة تسيبه يبات زعلان. قالت: "احم... جلال." جلال مردش عليها وعامل نايم. قالت: "جلال، أنا عارفة إنك لسه منمتش، يعني ملحقتش تنام." جلال برضو مردش، رغم إنه كان هيموت ويكلمها، بس اتفاجأ لما قالت: "طب حقك عليا يا جلجل." جلال شال دراعه من على وشه وبص لها باستغراب، وروفيان ابتسمت

له وقالت برقة غير معهودة: "أنا آسفة، حقك عليا." جلال بلع ريقه بتوتر وقال: "احم... حصل خير." روفان ابتسمت وقالت: "يعني مش زعلان؟ جلال قعد وقال: "تمام... أنا مش زعلان. عارفة ليه؟ لأني أنا كمان مخبي عنك كتير. معاكي حق. أحيانًا بنضطر نخبي، والمفروض نعذر لبعض ونسامح. علشان كده سامحتك." روفان قالت: "ولو إني مش فاهمة، بس المهم إنك سامحتني." جلال بص لها شوية وقال: "طيب، يا ترى فيه حاجة تانية مخبياها؟

روفان اتنهدت وقالت: "مش هكدب عليك تاني وأقولك لأ. للأسف فيه، بس مش هقدر أقولك هو إيه." جلال اتنهد وقال: "طب إنتي بتعملي كل ده ليه يا روفان؟ مدام إنتي مش حامل، وأكيد طبعًا القصة مش مسألة ورث. واضح من علاقتك بعمران إنها مسألة شخصية بينكم. صدقيني لو حكيتي لي حتى ممكن ترتاحي." روفان اتنهدت وقالت: "شوف يا جلال، كل اللي أقدر حاليًا أقولهولك إن مسألة كرهي لعمران دي مسألة قديمة. عيلتي وعيلته كان فيه مشاكل بينهم."

رشيد قال: "أيوه، والدة رشيد حكت لي الموضوع ده."

روفان قالت: "أهو بعد كده أنا اتقابلت مع رشيد لما اشتغلنا سوا في قضية كانت معقدة جدًا، كانت في عصابة بتدخل ممنوعات وسط بضايع أغذية، وكان المفروض نعرف مين العصابة دي. وقتها حبيت رشيد وهو حبني. أخوه عارض الجواز، طردني من البيت زي ما طرد عليا كده. رشيد زعل منه جداً، بس بعدين اتصالحوا ورجع رشيد عاش معاه فترة وكان بيحاول يقنعه بعلاقتنا. لحد ما بعد أيام خالي اتصل علينا وطلبنا في بيته. وهناك اتفاجأنا إنه عرف يجمع معلومات على فلاشة سرقها من بيت الأسيوطي، ده أبو فادي، وهو اللي مسؤول عن الممنوعات اللي بتدخل البلد. الفلاشة دي كان فيها اسم الشخصين اللي متورطين في العملية. واحد منهم طبعًا فادي، بس اتصدمنا أنا ورشيد صدمة عمرنا لما عرفنا الشخص التاني...

وكان عمران." جلال اتسعت عينه بذهول وقال: "عمران؟

روفان قالت: "ده اللي حصل. يومها رشيد كان هيتجنن وفضل يحاول يثبت إن أخوه ملوش دعوة، بس طبعًا كل المعلومات ثابتة عليه. وقتها أنا قلت له إن القانون لازم ياخد مجراه حتى لو ده أخوه. وهو بعد محاولات استسلم أخيرًا إننا هنسلم الفلاشة للسلطات وهما يقفلوا القضية ويفتحوا التحقيق. يومها رشيد احتفظ بالفلاشة عنده في البيت، وتاني يوم قابلني وطلبني للجواز، وقلي إنه لازم يتجوزني قبل ما نبلغ عن عمران علشان أهله لما يعرفوا إن ليا دخل في حبس عمران، جوازنا هيبقى مستحيل."

وفعلاً ليلتها كتبنا الكتاب، بس للأسف ملحقناش حتى نروح. روفان هنا دموعها نزلت وقالت بين دموعها: "العربية اتقلبت وإحنا جايين من المأذون. يومها خسرت رشيد، بس أنا قمت من الحادث بشوية كسور، إنما خسرت قلبي ليلتها." واتحولت ملامحها لغضب رهيب وقالت: "بعدها اكتشفنا إن الحادث متدبر. الحيوان أول ما عرف إننا كشفناه ضحى بأخوه علشان يأمن نفسه."

هنا جلال قال: "لأ طبعًا، مستحيل. عمران واضح جدًا إنه بيحب أخوه، مستحيل أصدق إنه يموتوه. أكيد حد تاني." روفان ابتسمت بسخرية وقالت: "هو الوحيد اللي يعرف إننا كنا راجعين من عند المأذون، لأن رشيد كلمه هناك وقاله هبقى مبسوط لو جيت، بس مجاش وبعت رجاله بوظوا العربية. مش هسامحه على اللي عمله ده. بكرة تشوف هعمل فيه إيه، بس لو أوصل للفلاشة." جلال قال: "علشان كده كنتي عايزة ترجعي القصر؟ عايزة تلاقي الفلاشة؟

روفان قالت بحزن: "أيوه، للأسف ملحقتش أعرف من رشيد خباها فين. لو كانت معايا أو لو رشيد فضل... احم... فضل عايش يعني، كان زمان عمران في الحبس، بس حظه حلو معرفش مكان الفلاشة. بس هلاقيه." جلال اتنهد وقال: "تمام، أنا مبسوط إنك حكيتي لي. أخيرًا فهمت إنتي كل همك تحبسيه، وطبعًا هو كل همه تبعدي عن أخوه. ولا واحد طبعًا فيكم فكر يتكلم مع التاني."

روفان قالت بضيق: "نام يا جلال، أنا غلطانة إني بشرح لك أصلاً. أقول له واحد ندل، قاتل قتلة، تاجر ممنوعات، يقول لي اتكلم معاه برضو؟ ده إيه الهم ده." روفان قالت كده ونامت على الأرض جنب جلال، ولأن الخيمة ضيقة، بقت نايمة جنبه. جلال ابتسم وقال: "الله على النومة دي. ربنا يضيق الخيمة كمان وكمان." روفان بصت له بطرف عينها وقالت: "وافرض ضاقت يعني هتفرق في إيه؟

جلال غمز لها وقال بوقاحة: "هتفرق كتير، مش هيبقى فيه فواصل، وهنعرف نتواصل." روفان ابتسمت وقالت: "ومين قال مفيش فواصل؟ " وطلعت سلاحها وحطته بينهم وقالت: "أمال ده بيعمل إيه؟ ولا نسيتوه؟ جلال بعد شوية قال: "أهلاً... لأ طبعًا، ودي حاجة تتنسي. احم... تاخدي له غطا؟ أحسن يبرد يعني." روفان بصت له وقالت بخنقة: "نام." جلال قال: "أنا أصلاً نمت من شوية، أنا بس بحب أحلم بصوت عالي."

في صباح يوم جديد، أبطالنا قاموا واستأذنوا من الشيخ كنعان وشكروه كلهم، وأخدوهم بالعربيات وصلوهم لحد الطريق الرئيسي. وأخيرًا بعد ساعات وصلوا القصر. أول ما دخلو كانت نجوى في الصالة رايحة جاية قلقانة جدًا على أولادها. نجوى أول ما شافتهم وقفت وقالت بفرحة: "الحمد لله. يا قلبي إنتوا." وجرت عليهم حضنت عمران ورشيد سوا، ورجعت حضنت عليا وبقت تبكي وقالت: "حمد الله على سلامتك يا قلبي يا روحي أنا... " وبقت تبكي.

عليا قالت بدموع: "أنا بخير يا ماما، أهدي. أنا والله تمام." في الوقت ده سمر نزلت وجرت على عمران وحضنته وقالت: "يا قلبي، قلقتني عليك." وهيه وحضناه غمزت لجلال. جلال بص بعيد عنها بخنقة، وروفيان شافتها ابتسمت لها بخبث ومسكت إيد جلال. جلال ابتسم وبص لإيدها اللي حاضنة إيديه. أما عمران كان مش واخد بالو لأي حاجة وبيبص شمال ويمين بيدور بعيونه على فرح ومش عايز يسأل، وفي نفس الوقت نفسه يشوفها.

بص لوالدته وقال: "احم، هي فرح لسه نايمة ولا إيه؟ نجوى اتوترت وقالت: "فرح... فرح جوه في أوضتها، أصلها... أصلها يعني." نجوى بان عليها التوتر، وروفيان اتخصت وقالت: "فرح مالها؟ " وجرت على أوضتها هيه ورائف، وعمران راح وراها. روفان أول ما دخلت اتفاجأت وجريت عليها وقالت بذهول: "فرح! حبيبتي! إيه اللي عمل فيكي كده؟ فرح قالت بدموع: "روفان وحشتيني." وبقت تبكي. روفان حضنتها وقالت: "بس يا قلبي، إيه اللي حصل لك؟ " عمران دخل

وأول ما شافها قال بغضب: "مين عمل فيكي كده؟ إيه اللي حصل؟ فرح ابتسمت بفرحة وقالت: "عمران، وحشتني قوي. تعالى احضني إنت بقى، أنا مش قادرة أقوم." رائف اتسعت عينه بشدة وقال: "هو إيه ده؟ عمران قرب منها بحرج شوية وهيه اتعلقت فيه وقالت: "وحشتني قويييي. كنت خايفة عليك. عملت لك كبدة من امبارح بس زمانها باظت." عمران قال بدهشة: "كبده؟ رائف قال: "أيوه. برضو إيه ده؟ معلش."

فرح قالت: "آه، كبدة. أصل أنا بحبها وقلت يمكن إنت تحبها. كنت خايفة عليك أوي على فكرة." رائف قال: "خايفة عليه؟ هو إيه ده برضو؟ محدش قلي." روفان كتفت أيديها بضيق وقالت: "زي ما إنت شايف... غرام الأفاعي." جلال ضحك وقال: "طب يلا نسيب الأفاعي على راحتهم. قصدي يعني نسيبهم يرتاحوا." روفان قالت: "مش قبل ما أعرف مين اللي عمل في أختي كده." فرح قالت: "ده أنا وطالعة من المطبخ بعد ما عملت الكبدة."

وبصت لعمران وقالت: "على فكرة عملتهالك سبايسي تحفة." عمران ضحك، وروفيان قالت بغيظ: "سيبي الكبدة دلوقتي، قصدي لاقتلك. كلميني هنا، مين عمل فيكي كده؟ فرح قالت: "آه، أنا وطالعة من المطبخ اتزحلقت. بس كده." وبصت لعمران تاني وقالت: "أنا كنت خايفة عليك شوفت الدكتور عملي جبيرة، كتبت اسمك عليها. بص." عمران كان مش عارف يكتم ضحكته من كلامها ونفسه ياخدها في حضنه بطريقة عجيبة.

قال: "خلاص يا جماعة، واضح إنه حادث. يلا اتفضلوا عايزين نرتاح." الكل طلع، وجلال شد روفان وخدها بالعافية على أوضتهم ودخلها الأوضة، وراح يشوف رائف ونجوى. سمر أول ما اتأكدت إن عمران مع فرح لوحدهم، دخلت المطبخ وطلعت عصير من التلاجة وعملت كُوبايتين. وطلعت علبة من جيبها وحطت فيها نقطتين في كل كُوباية، ونادت على واحدة من الخدم وقالت: "اسمعي، العصير ده لعمران بيه ومراته. روحي وديه." الخدامة أخدت العصير ومشيت بيه،

وسمر ابتسمت وقالت: "مش بكيفك يا عمران، خطتي هتم يعني هتم." عند عمران، الخدامة خبطت عليه وأول ما فتح، وقالت: "العصير ده عشانكم يا باشا." عمران قال: "تمام، هاتي." وأخده منها وقال: "فرح، خدي اشربي عصير إنتِ لازم تتغذي اليومين دول." فرح ابتسمت وقالت: "ماشي." ومسكت الكُوباية وقالت بقرف: "يييع، ده مانجا." عمران ابتسم وقال: "إيه؟ مبتحبيهاش؟ فرح قالت: "لأ... بتعمل لي حساسية. شيلها بسرعة."

عمران ضحك وقال: "طيب يا ستي، أنا كمان مش هشربها." وطلعها وقال للخدامة: "رجعي العصير ده مش عايزينه." الخدامة أخدت العصير وهيه وماشية بيه، كان جلال اطمن على عليا وراجع أوضته، وشاف الخدامة راجعة بالعصير قال: "الله، مانجا." وسحب كُوبايته شربها ورجع على الأوضة. في الأوضة، كانت روفان بتقول بغيظ: "أكيد الحرباية مراته. أقطع دراعي لو مكانتش هي."

جلال قال بضيق: "يعني أنا روحت اتكلمت مع رائف ومع نجوى وعليا ورغينا لما تعبنا، وإنتي برضو لسه بتلفي زي الحلزونة في الأوضة؟ خليكي على وضعك وأنا هاخدلي نومة لأني بجد تعبان موت." روفان يابتو ودخلت الحمام بعصبية، وجلال كان حاسس بتعب وزغللة ودوخة، وجسمه ابتدى يعرق وحالته مش تمام خالص. بعد شوية، روفان خرجت ولابسة بيجامة وبتنشف شعرها قدام المراية. اتفاجأت بإيدين اتلفت حوالين وسطها. روفان استغربت

وبصت لجلال وقالت بحده: "فيه إيه؟ إنت اتجننت؟ بس اتفاجأت بيه قال بتوهان: "بحبك... بعشقك يا روفان." وقرب من شفايفها ووووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...