الفصل 31 | من 38 فصل

رواية جمعهم الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد

المشاهدات
30
كلمة
1,006
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

بعد قليل تميم: هو انتو عندكم البنات كلها حلوة وقصيرة كدا؟ جويرية بصدمة: يابن الجزمة.. يا حِلوف! تميم: نعم، انتي بتشتميني؟ جويرية بتوتر: لا، قطع لسان اللي يقول كدا.. عن إذنك، بت يا حور خدي... وقامت. حور: نعم يا جوري؟ جويرية: انتي مال أخوكي مش على بعضه لي كدا، فيه إيه؟ حور بضحك: ماله يا بنتي، انتي اتجننتي؟ جويرية: ها.. لا خلاص ولا حاجة.. وقامت. حور: مال المجنونة دي...

ولاحظت من ينظر لها بإعجاب، وكان سيف، ولكنها بصت في الأرض بخجل. فريدة بغمزة: يا ضنا بس يا ضنا دي بتتكسف. سيف بصدمة: انتي شوفتي.. قصدي هي مين دي، وانتي مركزة ليههه؟ فريدة: وهو أنا قاعدة هنا كيس جوافة، أنا قاعدة أراقب يا أخويا. سيف وهو يمسك بها من قفاها: قومي يا آخرة صبري تعالي. فريدة: جاية يا أخويا، متزقش بس. فهد: ولا براحة على أختك شوية. سيف وهو يشيلها على كتفه: حاضر يا بابا، كدا حلو.

فريدة: تصدق أنا شايف البحر من عندي.. ثم أكملت بصراخ: يخربيتكككك، نزلني يابااابااعععع، ياخالوووو، يا مااااا، اعااااا، ولا هنزل على دماغي، طب أقولك شلني على دراعتك أحسن من شغل شوال البطاطا داااااعععع، بتتتت يا حورر، انتو ياللي قاعدين حوشوا، هيموتنيييي. سيف: اخرسيييي عشان ما أرمكيش في البسين بليل كدا. فريدة بخوف: لا ياحزنيييي، هو أنا بعرف أعوم الصبح عشان أعرف أعوم بليل...

واد يا عموريييي، تعالي شوف الطور الهايج دا، خليه ينزلني. سيف: أنا طور ههايج، طب عليا النعمة اللي هيقرب مني لاطلع من البلكونة أرميها دماغها تتفلق زي البطيخة. فريدة: خلاص ونبي نزلني ومش هقول إنك كنت بتبص علــ. سيف وهو يكتمها: هشش، الله يفضحك، اخرسي. فريدة: طب ما كان من الأول نزلني بقي زي الشاطر. سيف وهو ينزلها ويبوس رأسها: فيرو حبيبت قلبي... كل اللي اتقال إشاعات، إحنا لسه إخوات. فريدة وهي

تهندم من ملابسها بغرور: رجالة متجيش غير بالذل. سيف: هو أنا بجد مش جاي معاكي إني ظابط ولا إيه؟ فريدة: ما أنا ثانوية عامة ومقولتش حاجة. سيف: أيوه يعني إيه ثانوية عامة؟ فريدة: يعني المفروض تفسحوني وتشترولي حاجات كتير عشان تحسنوا من نفسيتي وأبقى وردة مفتحة مش بطة مكسحة... مش مسمحاكوا، أنا هروح أذاكر.. وطلعت إلى غرفتها. قصي: إيه بنت العبيطة دي.. لامؤاخذة يا خالتي.. يعني إحنا اللي دخلنا هندسة وشرطة من إعدادي ولا إيه؟

ندي بمرح: خد راحتك يا حبيبي، هي بنتي على طول كدا، جيبالي الشتيمة. في اليوم التالي فريدة: إيه دا، فين قصي أو قدس؟ عمر بغيرة: بتسألي ليههه؟ فريدة: كانوا بيقولوا هيوصلوني الدرس وهما رايحين الشركة عند بابا. سيف: شكلهم نسيو خلاص، هوديكي أنا. عمر: خليك ياسيف، أنا عندي مشوار، هاخدها أوصلها. سيف: أشطا. عمر: يلا يا فريدة، ولا إيه؟ فريدة بتوتر: ها، آه ماشي، يلا... وذهبت معه. الطريق بعد أن وصلوا عمر: فريدة. فريدة: نعم.

عمر بتحذير: متتكلميش مع ولاد، ومتتكلميش مع حد خالص، وخلي بالك من نفسك ومذاكرتك. فريدة: حاضر. عمر: هاجي آخدك لما تخلصي، متمشيش. فريدة: مش مستاهلة، عادي. عمر: فريدة، أنا قولت وخلاص. فريدة: حاضر.. أنا نازلة عشان اتأخرت... ونزلت وسابته. في الفيلا جويرية وهي تنزل من أعلى السلم: ماما، يا ماااا، انتييي يا وليههه، يا رينادد. ريناد بصويت: عايزة إيه يخربييتكككك، طرشتينييي. جويرية: فيه إيه ياحجة، مالك عصبية كدا ليه؟

ندي: وانتوا اللي يقعد معاكوا انتي والغرابة بنتي، ميتعصبش دا ليهه؟ الجنة معاكوا. جويرية: فيه إيه ياندوش، انتي بتولعيها عليا؟ ندي: ندوش!! ريناد انتي لسه واقفة؟ روحي اطحنيها. جويرية: خلاص يا وليههه، عايزة آكللل.. جعععععانة يااااببببشرررر.... أنا أيام هنجرييي دلوقتي. تميم بستغراب: هتجري تروحي فين؟ جويرية: بقولك هنجري هنجري، يعني جعانة. تميم بقرف: اسمها I'm hungry.

جويرية وهي تأكل: يا أخويا مش فارقة، هنجري هتجري نجري، اللهي ناخدها، ماشي، مش مهم، أنا جعانة دلوقتي. عند قصي وقدس قصي بغيرة: متتكلميش مع الواد اللي عامل زي السحلية دا تاني. قدس بغيظ: وانت مالك، دا كان بيسألني ع حاجة. قصي: ولا حاجة ولا نص، تروحي مكتبك وترجعي ع طول، متتكلميش مع حد. قدس وهي تتركه: إنت ملكش دعوة بياا، ولما أروح هقول لبابا. قصي وهو يمسكها

ويذهب بها إلى مكتبه: لا ياما، لياا دعوة بيكي، واتلمي، ع الصبح كدا وروحي قولي لأبوكي، مش بيهمني. قدس وهي على وشك البكاء: غور، أنت وحش على فكره. قصي وهو يكتم ضحكته: طيب يلا قدامي ع المكتب، واستني عشان نروح سوا. في الفيلا... ندى: ي بت ي ريناد، يا ضحى، ملاحظين اللي أنا ملاحظاه؟ ضحى بعدم فهم: إيه اللي ملاحظاه؟ ريناد: آيوه آيوه ي بت ملاحظة، واخدة بالك انتي؟ ضحى بزعيق: ما تفهموني ي ولاد الجزمة.

ندى: شايفه كل واحد من الصايعين ولادنا بيشقط واحدة من البنات. مريم وهو تأتي لهم من الداخل: دا اللي هو إزاي يختي، أنا ابني ميعملش كدا أبدا. ندى بردح: إيه يختي، دا ابنك أول واحد عينه زايغة. مريم: إيه يختي، ابني لا يمكن يعمل كده. ندى: لا يعمل، أقولكوا من الآخر. الجميع: قولي. ندى: الواد عمر بيتحكم في فريدة ويكرهها في عيشتها. والواد سيف عينه كانت هتتخلع ع حور بنت ضحى. والواد تميم دا منيل، جويرية هي اللي بتشقطه.

والواد قصي بيطلع اللي بيعمله عمر في قدس. ضحى بردح: ما تلمي ابنك ي زفتة ياندي، أنا ولادي ميعرفوش حاجة. ندى بلا مبالاة: هيتعلموا، متخافيش. ريناد بتمثيل الفخر: البت جويرية زي أمها، جابت سولي ع أسنانه زمان، وهي هتجيب تميم ع ودانه دلوقتي، والواد قصي جنتل مان، بيربي البت قدس اللي حسام ومريم معرفوش يربوها. مريم بعصبية مصطنعة: ما تتلمي ي ريناد أحسنلك.

ضحى وهي تقوم: يلا ي مريم ندخل نكمل الأكل، دول حلاليف، خليهم قاعدين في الخيال كدا. مريم: يلا ي بنتي، دا الحمد لله إنك جيتي، بقالي عشرين سنة مع المعاتيه دول. لتذهب مريم وضحى إلى المطبخ، وتظل ريناد وندى في الصالون يتابعون خناقة تميم وجويرية. بعد قليل سيف وهو يدخل: مسا مسا ع الناس الكويسة، أخبارك ي ندوش، وأخبارك ي رينو. ندى: الحمد لله ي أخويا، أومال فين أختك؟ سيف وهو يتجه لحور: عمر راح يجيبها من الدرس.

ندى بخضة: لا، انت تروح تجيبلي أختك، عمر عصبي وهيزعقلها، وأختك انت عارفها. مريم من المطبخ: طيب لمي لسانك لأحسن أجي أقطعهولك. ندى بخوف مصطنع: أنا خرست أصلا. ريناد بضحك: ناس متجيش غير بالعين الحمرا. سيف بمرح: يعني القمر دا قاعد لوحده. حور بخجل: ما كلهم خرجوا، وأنا لسا معرفش حد هنا. سيف: يعني حد يسيب القمر ده قاعد لوحده، عيب والله، إيه رأيك، أنا كنت رايح قسم الشرطة عشان أخلص شوية حاجات وأرجع، مش أتأخر، تيجي معايا؟

حور بتردد: قسم!! طيب، بس أقول لماما. سيف وهو يمسك يدها ويذهب للمطبخ: أبو الضحاضيح، أخبارك. ضحى: أبو الضحاضيح، آيوه، هو أنا هستنى أي من ابن ندى. مريم بضحك: لا اتعودي ي ضحضوح. سيف بضحك: أيوه، مريووم قلبي اللي عرفاني. مريم بضحك: كنت عايز إيه ي اخوياا. سيف بتذكر: آه صح، كنت خارج وقولت أخد حور معايا، قاعدة لوحدها حرام. ضحى: خدها، بس ترجعوا بدري عشان عمك محمد ميتخانقش معايا. سيف وهو يسحبها وراه: دا إحنا هوا ونكون هنا.

عند فريدة وعمر كانت واقفة فريدة وزين مع بعض. عمر بغضب: فررريددة. فريدة بخوف: نعم. عمر بعصبية: إيه اللي واقفة معاه؟ زين ببرود: عمر وهو:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...