رواية جمعهم الحب — الفصل 31 — بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد
بعد قليل
تميم: هو انتو عندكم البنات كلها حلوة وقصيرة كدا؟
جويرية بصدمة: يابن الجزمة.. يا حِلوف!
تميم: نعم، انتي بتشتميني؟
جويرية بتوتر: لا، قطع لسان اللي يقول كدا.. عن إذنك، بت يا حور خدي... وقامت.
حور: نعم يا جوري؟
جويرية: انتي مال أخوكي مش على بعضه لي كدا، فيه إيه؟
حور بضحك: ماله يا بنتي، انتي اتجننتي؟
جويرية: ها.. لا خلاص ولا حاجة.. وقامت.
حور: مال المجنونة دي... ولاحظت من ينظر لها بإعجاب، وكان سيف، ولكنها بصت في الأرض بخجل.
فريدة بغمزة: يا ضنا بس يا ضنا دي بتتكسف.
سيف بصدمة: انتي شوفتي.. قصدي هي مين دي، وانتي مركزة ليههه؟
فريدة: وهو أنا قاعدة هنا كيس جوافة، أنا قاعدة أراقب يا أخويا.
سيف وهو يمسك بها من قفاها: قومي يا آخرة صبري تعالي.
فريدة: جاية يا أخويا، متزقش بس.
فهد: ولا براحة على أختك شوية.
سيف وهو يشيلها على كتفه: حاضر يا بابا، كدا حلو.
فريدة: تصدق أنا شايف البحر من عندي.. ثم أكملت بصراخ: يخربيتكككك، نزلني يابااابااعععع، ياخالوووو، يا مااااا، اعااااا، ولا هنزل على دماغي، طب أقولك شلني على دراعتك أحسن من شغل شوال البطاطا داااااعععع، بتتتت يا حورر، انتو ياللي قاعدين حوشوا، هيموتنيييي.
سيف: اخرسيييي عشان ما أرمكيش في البسين بليل كدا.
فريدة بخوف: لا ياحزنيييي، هو أنا بعرف أعوم الصبح عشان أعرف أعوم بليل... واد يا عموريييي، تعالي شوف الطور الهايج دا، خليه ينزلني.
سيف: أنا طور ههايج، طب عليا النعمة اللي هيقرب مني لاطلع من البلكونة أرميها دماغها تتفلق زي البطيخة.
فريدة: خلاص ونبي نزلني ومش هقول إنك كنت بتبص علــ.
سيف وهو يكتمها: هشش، الله يفضحك، اخرسي.
فريدة: طب ما كان من الأول نزلني بقي زي الشاطر.
سيف وهو ينزلها ويبوس رأسها: فيرو حبيبت قلبي... كل اللي اتقال إشاعات، إحنا لسه إخوات.
فريدة وهي تهندم من ملابسها بغرور: رجالة متجيش غير بالذل.
سيف: هو أنا بجد مش جاي معاكي إني ظابط ولا إيه؟
فريدة: ما أنا ثانوية عامة ومقولتش حاجة.
سيف: أيوه يعني إيه ثانوية عامة؟
فريدة: يعني المفروض تفسحوني وتشترولي حاجات كتير عشان تحسنوا من نفسيتي وأبقى وردة مفتحة مش بطة مكسحة... مش مسمحاكوا، أنا هروح أذاكر.. وطلعت إلى غرفتها.
قصي: إيه بنت العبيطة دي.. لامؤاخذة يا خالتي.. يعني إحنا اللي دخلنا هندسة وشرطة من إعدادي ولا إيه؟
ندي بمرح: خد راحتك يا حبيبي، هي بنتي على طول كدا، جيبالي الشتيمة.
في اليوم التالي
فريدة: إيه دا، فين قصي أو قدس؟
عمر بغيرة: بتسألي ليههه؟
فريدة: كانوا بيقولوا هيوصلوني الدرس وهما رايحين الشركة عند بابا.
سيف: شكلهم نسيو خلاص، هوديكي أنا.
عمر: خليك ياسيف، أنا عندي مشوار، هاخدها أوصلها.
سيف: أشطا.
عمر: يلا يا فريدة، ولا إيه؟
فريدة بتوتر: ها، آه ماشي، يلا... وذهبت معه.
في الطريق بعد أن وصلوا
عمر: فريدة.
فريدة: نعم.
عمر بتحذير: متتكلميش مع ولاد، ومتتكلميش مع حد خالص، وخلي بالك من نفسك ومذاكرتك.
فريدة: حاضر.
عمر: هاجي آخدك لما تخلصي، متمشيش.
فريدة: مش مستاهلة، عادي.
عمر: فريدة، أنا قولت وخلاص.
فريدة: حاضر.. أنا نازلة عشان اتأخرت... ونزلت وسابته.
في الفيلا
جويرية وهي تنزل من أعلى السلم: ماما، يا ماااا، انتييي يا وليههه، يا رينادد.
ريناد بصويت: عايزة إيه يخربييتكككك، طرشتينييي.
جويرية: فيه إيه ياحجة، مالك عصبية كدا ليه؟
ندي: وانتوا اللي يقعد معاكوا انتي والغرابة بنتي، ميتعصبش دا ليهه؟ الجنة معاكوا.
جويرية: فيه إيه ياندوش، انتي بتولعيها عليا؟
ندي: ندوش!! ريناد انتي لسه واقفة؟ روحي اطحنيها.
جويرية: خلاص يا وليههه، عايزة آكللل.. جعععععانة يااااببببشرررر.... أنا أيام هنجرييي دلوقتي.
تميم بستغراب: هتجري تروحي فين؟
جويرية: بقولك هنجري هنجري، يعني جعانة.
تميم بقرف: اسمها I'm hungry.
جويرية وهي تأكل: يا أخويا مش فارقة، هنجري هتجري نجري، اللهي ناخدها، ماشي، مش مهم، أنا جعانة دلوقتي.
عند قصي وقدس
قصي بغيرة: متتكلميش مع الواد اللي عامل زي السحلية دا تاني.
قدس بغيظ: وانت مالك، دا كان بيسألني ع حاجة.
قصي: ولا حاجة ولا نص، تروحي مكتبك وترجعي ع طول، متتكلميش مع حد.
قدس وهي تتركه: إنت ملكش دعوة بياا، ولما أروح هقول لبابا.
قصي وهو يمسكها ويذهب بها إلى مكتبه: لا ياما، لياا دعوة بيكي، واتلمي، ع الصبح كدا وروحي قولي لأبوكي، مش بيهمني.
قدس وهي على وشك البكاء: غور، أنت وحش على فكره.
قصي وهو يكتم ضحكته: طيب يلا قدامي ع المكتب، واستني عشان نروح سوا.
في الفيلا...
ندى: ي بت ي ريناد، يا ضحى، ملاحظين اللي أنا ملاحظاه؟
ضحى بعدم فهم: إيه اللي ملاحظاه؟
ريناد: آيوه آيوه ي بت ملاحظة، واخدة بالك انتي؟
ضحى بزعيق: ما تفهموني ي ولاد الجزمة.
ندى: شايفه كل واحد من الصايعين ولادنا بيشقط واحدة من البنات.
مريم وهو تأتي لهم من الداخل: دا اللي هو إزاي يختي، أنا ابني ميعملش كدا أبدا.
ندى بردح: إيه يختي، دا ابنك أول واحد عينه زايغة.
مريم: إيه يختي، ابني لا يمكن يعمل كده.
ندى: لا يعمل، أقولكوا من الآخر.
الجميع: قولي.
ندى: الواد عمر بيتحكم في فريدة ويكرهها في عيشتها.
والواد سيف عينه كانت هتتخلع ع حور بنت ضحى.
والواد تميم دا منيل، جويرية هي اللي بتشقطه.
والواد قصي بيطلع اللي بيعمله عمر في قدس.
ضحى بردح: ما تلمي ابنك ي زفتة ياندي، أنا ولادي ميعرفوش حاجة.
ندى بلا مبالاة: هيتعلموا، متخافيش.
ريناد بتمثيل الفخر: البت جويرية زي أمها، جابت سولي ع أسنانه زمان، وهي هتجيب تميم ع ودانه دلوقتي، والواد قصي جنتل مان، بيربي البت قدس اللي حسام ومريم معرفوش يربوها.
مريم بعصبية مصطنعة: ما تتلمي ي ريناد أحسنلك.
ضحى وهي تقوم: يلا ي مريم ندخل نكمل الأكل، دول حلاليف، خليهم قاعدين في الخيال كدا.
مريم: يلا ي بنتي، دا الحمد لله إنك جيتي، بقالي عشرين سنة مع المعاتيه دول.
لتذهب مريم وضحى إلى المطبخ، وتظل ريناد وندى في الصالون يتابعون خناقة تميم وجويرية.
بعد قليل
سيف وهو يدخل: مسا مسا ع الناس الكويسة، أخبارك ي ندوش، وأخبارك ي رينو.
ندى: الحمد لله ي أخويا، أومال فين أختك؟
سيف وهو يتجه لحور: عمر راح يجيبها من الدرس.
ندى بخضة: لا، انت تروح تجيبلي أختك، عمر عصبي وهيزعقلها، وأختك انت عارفها.
مريم من المطبخ: طيب لمي لسانك لأحسن أجي أقطعهولك.
ندى بخوف مصطنع: أنا خرست أصلا.
ريناد بضحك: ناس متجيش غير بالعين الحمرا.
سيف بمرح: يعني القمر دا قاعد لوحده.
حور بخجل: ما كلهم خرجوا، وأنا لسا معرفش حد هنا.
سيف: يعني حد يسيب القمر ده قاعد لوحده، عيب والله، إيه رأيك، أنا كنت رايح قسم الشرطة عشان أخلص شوية حاجات وأرجع، مش أتأخر، تيجي معايا؟
حور بتردد: قسم!! طيب، بس أقول لماما.
سيف وهو يمسك يدها ويذهب للمطبخ: أبو الضحاضيح، أخبارك.
ضحى: أبو الضحاضيح، آيوه، هو أنا هستنى أي من ابن ندى.
مريم بضحك: لا اتعودي ي ضحضوح.
سيف بضحك: أيوه، مريووم قلبي اللي عرفاني.
مريم بضحك: كنت عايز إيه ي اخوياا.
سيف بتذكر: آه صح، كنت خارج وقولت أخد حور معايا، قاعدة لوحدها حرام.
ضحى: خدها، بس ترجعوا بدري عشان عمك محمد ميتخانقش معايا.
سيف وهو يسحبها وراه: دا إحنا هوا ونكون هنا.
عند فريدة وعمر
كانت واقفة فريدة وزين مع بعض.
عمر بغضب: فررريددة.
فريدة بخوف: نعم.
عمر بعصبية: إيه اللي واقفة معاه؟
زين ببرود:
عمر وهو: