بعد قليل داخل الفيلا في الغرفة التي يمكث بها الجميع. قدس: يلا يا لهوي يا حزني، متعرفوش إيه اللي حصل. ندي بفزع: في إيه يا حلوفة؟ قدس بتسخين: بنتك برا مولعاها، وجويرية وتميم هيقتلوها لك. فهد بلامبالاة: خلي سيف يهددها بالبسين وهي هتسكت. قدس: لا، أنتو مش مصدقين، تعالوا بنفسكم. واتجهوا إلى الخارج. جويرية وهي ممسكة بشعر فريدة: سيبي وأنا أسيب. فريدة وهي ممسكة مثلها: وأنا إيه ضمني إنك هتسيبي؟
جويرية: وأنا إيه ضمني برضو، ما أنتي غشاشة. فريدة: ما أنتي غشاشة يا بتاعت تميم. جويرية: عارفة لو مخرستيش هقطع شعرك في إيدي. كل هذا والشباب والبنات يتفرجون بمرح. عمر: إيه يا وحش، مش ناوي تشيل اختك؟ سيف: اختي دي لو قمت هجيب أجلها في إيدي. عمر: لا، وتجيب أجلها ليه؟ أمك جاية وهتجيب أجلنا كلنا. ندي بصدمة: انتو إيه اللي بتعملوه دا؟ فريدة وهي تعض جويرية: والله ما هسيبك. جويرية بصراخ: أعاااااا يا بنت المفجوعة دراعي...
سيبيييييي! فهد وهو يبعد فريدة: فريدة سيبيهااا يخربيتك هتموتيهاا. سليم وهو يبعد جويرية من الخلف: اتهدي يا حلوفة انتي. جويرية متصنعة الدموع: بص ي بابي، بوظت الكحكتين بتوعي. فريدة بردح: أحيه احيييه ع الي قطعت نص شعري في إيدهاااا، هنقول إيه؟ ما أنتي تربية خالتو ريناد. ريناد من خلفها: تشكري والله. يتدخل تميم: جوري مش غلطانة، فريدة غشاشة وتستاهل ضرب الجزم. عمر بتدخل: إيه؟
سمعني كدااا تانييي، جويرية هي اللي مسكت في ديدة وهي معملتش حاجة يعني. تميم: كداب كمان، إنت إزاي بتشتغل في المخابرات؟ عمر: أديك قلتها، خابرات يعني بفهمها وهي طايرة. ترك الجميع ما كانوا يفعلونه لينظروا إلى تميم وعمر. حسام بقلة حيلة: شكلي معرفتش أربي. ثم صرخ بصوت عالي: يعني بتتخانقوا وأنا واقف؟ إيه البجاحة دي؟ سكت الجميع ينظرون له. بعد قليل كانت جويرية وفريدة يجلسون بجانبه، وبالجانب الآخر عمر وتميم.
حسام بنبرة أمر: يلا اتأسفوا لبعض. فريدة بطفولية: لا، خليها هي تتأسف الأول. جويرية: بس أنا مش غلطانة. تميم بتشجيع: شطورة يا جوري. نظر له حسام نظرة آخرسته. تأسفت فريدة وجويرية لبعضهما. ثم تميم وعمر، لكن بدون إلحاح. في اليوم التالي. كانوا مجتمعين جميعًا في منزل حسام وندي. بعد الغداء. محمد: أنا نقلت شركتي هنا، والشركة اللي هناك لسا شغالة، بس دي الأساسية، وهيبقي كل اللي فيها مصريين أو عرب.
تميم: يعني أقدر أنزل الشغل من امتى؟ محمد: بكرا إن شاء الله. في هذه اللحظة لمعت فكرة في ذهن جويرية. جويرية ب اندفاع: ممكن أشتغل معاك ي أونكل؟ محمد: معنديش مانع، بس أبوكي يوافق. ثم ينظر لسليم. سليم: أكيد موافق، بدل ما عارف هي فين ومع مين. جويرية: يبقي على بركة الله. مر شهرين كاملين من الأحداث العادية، وتقرب الشخصيات من بعضهم أكتر من السابق، أصبحوا الآن يعرفون تفاصيل حياة بعضهم البعض.
كانت امتحانات فريدة على الأبواب، هذه الامتحانات المصيرية التي سوف تحدد مستقبلها بعد الكثير من الأعوام الدراسية الشاقة. كان جميع من في المنزل متوتر جداً، في نفس الوقت لا يقدرون أن يتركوها وحدها في المنزل. كانت فريدة تجلس في غرفتها أمام كتبها بقلة حيلة، هي تريد أفضل الدرجات، لكن هذا متعب جداً بالنظر إلى هذا المنهج الخزعبلي!! فريدة: يارب أنجح يارب، أمي هتطلع فلوس الدروس من مصاريني.
في هذه الأثناء يطرق شخص ما على الباب طرقات خفيفة. فريدة بصوتها المعدوم: ادخل. تجده عمر يمسك في يده صينية فيها بعض الشطائر ومخفوق الحليب مع الفراولة الذي تفضله. عمر: جبتلك دول عشان مأكلتيش كويس النهاردة. فريدة وهي تضعهم بجانبها: شكراً. ثم يخرج عمر دون أن ينطق بكلمة أخرى. فريدة بغلب: يارب، على معاملة المساجين اللي بتعاملها في أم البيت دا. في الشركة في مكتب قصي. قصي بعملية: فين ملف الصفقة الجديدة يامروة؟
مروة السكرتيرة باغراء: اهو يامستر قصي. قصي بقرف: طب اتفضلي على مكتبك. مروة وهي تقرب منه: أعملك حاجة تشربها يامستر قصي؟ كانت تدلف قدس إلى مكتب قصي ورأت مروة تتقرب من قصي. قدس بغيرة: هو إيه اللي بيحصل هنا؟ مروة بقرف: إنتي مين وازاي تخشي كدا من غير استئذان؟ قدس بعصبية: ومين انتي ياشيخة الكلب انتي؟ ولا أستأذن ليه؟ انتي مالك؟ مروة بقرف: إنتي إزاي تكلميني بالطريقة دي ياحيوانة انتي؟
قدس وهي تتجه نحيتها: لا لا، احنا كدا هنخيب... ثم شمّرت كم بلوزتها: يلا استعنا على الشقة بالله. قدس وهي تمسك بشعرها: سمعيني يا أختي كدا مين الحيوانة.... وإيه لبسك دا يابت؟ إيه الجيبة اللي مش مغطية فخادك دي؟ وبعدين فخادك دي ولا كوارع جاموسة؟ مروة بصراخ: سيبييي شعري ياحيوانة! قدس وهي تشد أكثر: برضو بتشتمي يابتتت؟ لمي لسانك عشان مأطلعش روحك للخلقها... وبعدين بطلي رخامة، عمال أقولك غوري وانتي لازقة.
كل هذا وقصي يقف في حالة من الصدمة، هذه قدس الهادية الكيوتة كيف أصبحت شرشوحة هكذا؟ يا الله. قصي باستيعاب: خلاص اهدى ي قدس. قدس بانفعال وعصبية: أيوا مانت عايزها، خايف عليها مني، إزاي أصلاً بابا وافق إن الأشكال دي تشتغل عندنا. مروة بعياط مصطنع: شوفت ي مستر عملت فيا إيه؟ أهعههعع. لم ينتبه لها أحد، فقط كان قصي ينظر لقدس المنهارة أمامه بدون أن ينطق بكلمة. بعد دقيقة من التحديق،
قصي بتبرير: إنتي عبيطة ي قدس، إنتي متربية معايا وعارفاني كويس، إنتي إزاي ممكن يجي في بالك كدا... وفي لحظة انفعال منه: أنا بحبك انتي ي قدس ومستحيل أبص لواحدة غيرك، من ساعة ما اتولدتي وأنا متعلق بكل تفصيلة فيكي. وقفت قدس وفمها مفتوح من كلامه، تشعر بالخجل، الفرحة والخوف، يا الله على هذه الشعور الغريب. لكن تنبس قدس: قصي بصدمة كبيرة: إيه؟!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!