حسام: ولا في أي منكوا ليه ماتنطقوا؟ عمر بحذر: أنا طالع مأمورية أنا وسيف بكرة. فريدة بدموع: ليههه؟ سيف بهدوء: يا حبيبتي ده شغلنا. تجاهلته فريدة وذهبت إلى غرفتها بدموع. تنهد عمر بتعب. فهد بتنهيدة: قولنا بلاش تقولوا قدامها إنكم طالعين مأمورية. سيف: طب ما المأمورية اللي فاتت طلعنا من غير ما نقولها، زعلت ومكنتش راضية تكلمني. فهد: خلاص ابقوا صالحوها... وبعدين انتوا هتتحركوا امتى؟
عمر: المفروض إننا نجهز دلوقتي عشان هنتحرك على الفجر وهنروح مقر المخابرات هناك. حسام: القضية إيه؟ سيف: شبكة تجار أعضاء. ندي بصدمة: أيييي... بلاش يابني الناس دي بتبقى خطر. عمر بضحك: ما المفروض نقبض عليهم يا عمتو عشان هما خطر. مريم: طب وانتوا هتروحوا تقبضوا عليهم وتيجوا على طول؟ عمر: نيجي على طول إيه يا ماما، ده إحنا هنهكر شبكاتهم ونراقبهم ونتزرع في وسطيهم، وموضوع كبيررر.
ضحي: يابنيي بلاش الحوارات دي وخليك قاعد في وسطنا. سيف: وسطنا!! قوم يا عمر خلينا نجهز ونتحرك قبل ما أتشل، دول فاكرين الموضوع بمزاجنا والقضية اللي مش عاجبانا نعمل اسكيب ونشوف واحدة غيرها. عمر بضحك: يلا يا خوي انجز. واتجهوا إلى غرفتهم يجهزوا. في غرفة فريدة. كانت تجلس في غرفتها تبكي وتفكر في هل سيرجعوا لها بخير، هل سيصيبهم شيء مكروه. ثم نفضت الفكرة من ذهنها وقامت، أدّت فرضها ودعت لهم أن يرجعوا لها بسلام.
فريدة بدموع: طب هو أنا ليه المرة دي خايفة؟ يارب ونبي يرجعوا بالسلامة، أنا مش هستحمل حد منهم يجراله حاجة... وانهارت في البكاء. ولكنها سمعت الباب يدق. فريدة وهي تمسح دموعها: ادخل. سيف وهو يجلس جنبها: ممكن أعرف كنتي بتعيطي ليه؟ فريدة: مش بعيط. سيف بزعل: ده انتي لو خبّيتي على الدنيا كلها، مينفعش تخبي عليا، مالك؟ فريدة
وهي تترمي في حضنه ببكاء: خايفة ياسيف، أول مرة أبقى خايفة أوي كدا ومش عايزة أكوا تمشوا، عشان خاطري خليكوا. سيف وهو يلمس على شعرها: خايفة من إيه؟ عادي مأمورية زي أي مأمورية، ولا انتي بقي شاكة في قدرات أخوكي إني ممكن ما أكسبش القضية... وبعدين خدي هنا، إيه خليكوا دي هي بمزاجنا... ثم أكمل بمرح: ياسلام لو كانت بمزاجي مكنتش روحت خالص وقعدت في البيت لحد ما أبقى كرشي شبه المطب قدامي. فريدة بضحك: ظابط إزاي أنا مش عارفة؟ يارب.
سيف: يلاااهوي، هي البت المزة دي أختي؟ يارب. فريدة: أيوه ثبتني، ثبتني يا أخويا. سيف: مقدرش... وبعدين أوعي كدا بقي عايز الحق أمشي. فريدة بحزن: هترجعلي تاني؟ سيف بابتسامة: أكيد. فريدة: وعد؟ سيف: وعد... يلا بقي امشي أنا، وانتي ركزي في امتحاناتك كويس عشان تبقي أشطر كتكوت. فريدة: حاضر، بس متتأخرش. سيف: عيوني يا جميل أنت. في الفيلا بعد الكثير من التوديعات والدموع والأحزان. سيف بحرج: أومال فين حور؟ ضحي بخبث: في الجاردن برا.
سيف: طب عن إذنك هروح أسلم عليها قبل ما أمشي، وعقبال ما عمر ينزل. ضحي: ماشي يا حبيبي، روح. اتجه سيف إلى الجاردن ورأى من تجفف دموعها سريعاً. سيف بقلق: حور. حور وهي تجفف دموعها: ها، نعم. سيف: مالك؟ انتي كنتي بتعيطي؟ حور بتوتر: ها... لا، مفيش حاجة... ثم أكملت: هو انت ماشي دلوقتي؟ سيف وهو سرحان في عيونها: آه، بس مستني عمر يجهز. حور وهي تتجه إلى الداخل: تمام، ترجع بالسلامة. سيف وهو يمسكها من يديها: استني، رايحة فين...
أنا عايز أقولك حاجة. حور بتوتر: قول. سيف بحب: أنا بحبك على فكرة. حور بدموع طفولية: انت جاي تقول وانت ماشي ياسيف؟ وبعدين خليك، متمشيش، أنا متعودتش تبقي بعيد عني. سيف: حور، المهمة دي إحنا مش عارفين هل إحنا هنرجع منها ولا لا، وأنا حبيت إن لو جرالي حاجة تبقي عارفة إني بحبك يا حوري. حور بدموع: لا سيف، متقولش كدا، ونبي، إن شاء الله هترجعلي، وأنا عندي ثقة في ربنا كبيرة إنك هترجع. سيف بأسف: إن شاء الله، ابقي ادعيلي، متنسنيش.
حور بدموع: متخافش، مش هنساك. شعر سيف بالأسف على حالتها، أراد أن يأخذها في حضنه كما يأخذ أخته فريدة عندما تبكي. عند فريدة. كانت فريدة جالسة في غرفتها، ليست كما اعتادتها عندما يذهبون للمأموريات الأخرى، كانت تستقبل هذا الخبر بهدوء وبعض الحزن، لكن هذه المرة لا تشعر أنهم بخير، لا تريدهم أن يذهبوا. خرجت من دوامة أفكارها على صوت الباب يطرق. فريدة: اتفضل. دلف عمر للغرفة ثم جلس على طرف السرير. عمر: مالك مجيتيش تسلمي علينا لي؟
فريدة: سيف جالي من شوية سلم عليا. عمر: طب وأنا؟ فريدة ببرود مصطنع: معلش، نسيت. عمر: مالك يا فريدة؟ عند سماع فريدة هذه الكلمة انفجرت باكية. فريدة: أنا مش مطمنة، ونبي متمشوش، أنا خايفة عليكوا، خلكوا معايا. عمر وهو يحاول تهدئتها: متخافيش يا فريدة، أوعدك إني هرجع أنا وسيف وهنفضل مع بعض دايماً. فريدة بشهقات: وعد؟ عمر: وعد. يطرق الباب في هذه اللحظة، تدخل حور وجهها من طرف الباب.
حور: عمر، سيف بيدور عليك، ولو لقاك عند فريدة هنا هيعلقكوا وهتبقى ليلة سودة. عمر وهو يحك رقبته: هيييح... ماشي، يلا سلام يا فيرو. خرج عمر من الغرفة، وجلست حور مع فريدة يتبادلان الأحاديث. بعد مرور أسبوع. بعد أن أنهت فريدة امتحاناتها. كانت تجلس فريدة حزينة في غرفتها، لقد افتقدت سيف وعمر كثيراً. فريدة بحزن: يارب رجعهم بالسلامة، لآني قلقانة أوي ومش مرتاحة النهاردة وقلبي واجعني، ثم سقطت دمعة
من عيونها ومسحتها وقالت: بس يا فريدة، هما أكيد كويسين. قدس وهي تدلف إلى الغرفة: بت يا ديدة. فريدة: تعالي يا قدس. قدس: أجي فين يا أختي، يعني ماما تطير راسي، بتقولك يلا عشان نتغدى. فريدة: حاضر، يلا. واتجهوا إلى الأسفل. كانوا يجلسون على السفرة في جو من الصمت، ولكن قطعه صوت رنين تلفون حسام. مريم: مين بيرن دلوقتي؟ حسام بستغراب: مش عارف، رقم غريب. ندي بقلق: طب رد. حسام: الو.
المجهول: حضرتك دا رقم أهل الرائد سيف الحديدي وعمر الحسيني. حسام بقلق: آه، مالهم؟ هما كويسين؟ فريدة برعب: خالو، هما مين؟ المجهول: كانوا في مهمة واتصابوا وفي مستشفى... وحالته صعبة جدا. حسام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!