الفصل 1 | من 38 فصل

رواية جمعهم الحب الفصل الأول 1 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد

المشاهدات
25
كلمة
1,742
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

مريم الشلقامي: 19 عام لديها بشرة بيضاء وعيون واسعة بنية مثل القهوة، طولها 167 سم. شخصيتها مرحة وقوية، وهي فتاة ذات نقاب زادها جمالًا. ندي الحسيني، شقيقة حسام: فتاة في سن 19 عامًا، تمتلك بشرة قمحية وعيونًا واسعة بنية، وطولها 156 سم. ملامحها هادئة وجذابة وفضولية إلى حد ما. مرحة وتمتلك الكثير من خفة الدم، ولكنها تمتلك انطباع العصبية من أخيها. تدرس في كلية طب بشري.

ريناد خالد: ذات الـ 19 سنة، بنت ذات بشرة بيضاء عادية وعيون بلون البني وملامح هادئة، طولها 157 سم. تمتلك شعرًا قصيرًا وتتميز بخفة الدم مثل صديقتها ندي. تدرس في كلية فنون جميلة. مريم محمد (روما) : فتاة في سن الـ 19، طالبة في كلية طب أسنان. طولها لا يتعدى الـ 153 سم، ذات بشرة قمحية وملامح طفولية وعيون بنية. ترتدي الخمار الذي زادها جمالًا. فتاة طفولية وفضولية إلى أقصى حد. ضحى محمود (ضحضوحة)

: فتاة في سن الـ 19، ذات بشرة قمحية وملامح جذابة وعيون سوداء كسواد الليل، ولديها غمازتان. طولها 160 سم. طالبة في كلية طب. ترتدي خمارًا وهي حقًا جميلة. حسام الحسيني: 26 عامًا، ذو شخصية حادة، عيون سوداء كالصقر، ذو شعر بني غامق. مفتول العضلات، يتميز بطول القامة. يدير شركات الحسيني للتصدير المشهورة حول العالم.

سليم المحمدي: شاب ذو 26 عامًا، بشرته بلون القمحي، طويل القامة 189 سم. يمتلك جسمًا مفتول العضلات. حازم في كل شيء يتعلق بعمله كضابط. عصبي، مزاجي، لديه غمازتان. وهو صديق حسام الحسيني. محمد علاء: 26 عامًا، بشرته بلون القمحي، عضلاته مفتولة، طويل القامة. ملامح حادة، طيب القلب، ذو شخصية لطيفة ودم خفيف.

فهد الحديدي: شاب في سن 26، يمتلك شعرًا أشقر وعيونًا زرقاء مثل البحر، وجسم رياضي، وطوله 187 سم. ذو طبع حاد ومرح وحنون القلب. يعشق ابنة عمه ندي، لكن هي لا تعرف. مراد الألفي: شاب في سن 26 عامًا، يمتلك عضلات ومظهر وملامح قاسية وجذابة. شخص قاسٍ في معاملته، لكن سنتعرف لاحقًا عن شخصيته الحنونة. يعمل معيدًا في كلية طب أسنان. في فيلا الحسيني، في القاهرة، في فيلا في غاية الفخامة، ينام بطلنا ويستيقظ على رنة هاتفه.

حسام: الو، يازفت عايز إيه على الصبح؟ محمد: إيه ياسطا، في إيه، متكلمني عدل. حسام بغضب: ما تنطق يامحمد، في إيه على الصبح؟ محمد ببعض الخوف: تصدق أنا غلطان، في كمان نص ساعة اجتماع مع شركة m.s.r. حسام ببرود كالمعتاد: تمام. وأغلق، لم ينتظر رده. محمد على الجهة الأخرى: معرفش عصبي كده ليه على الصبح، حد كلمه ده. قفز حسام من على الفراش ودلف إلى الحمام ليحضر نفسه ويذهب إلى الشركة. بعد وقت، كان ينزل من أعلى الدرج وهو يقول:

حسام: دادة سميحة... يا دادة سميحة. (دادة سميحة: هي في سن 50 عامًا، وتهتم بحسام وندي مثل أولادها، ويعتبروها في مقام والدتهم.) دادة سميحة: أيوة يابني، أنا هنا. صباح الخير. حسام: صباح الخير يا دادة. هي فين ندي؟ الدادة: بتجهز نفسها يابني عشان أول يوم ليها جامعة النهارده. ندي وهي تدلف عليهم: صباح الخير على أجمد ناس. الدادة: مالك بتجري ليه يابنتي، تعالي افطري.

ندي باستعجال: ياريت والله يا دادة، بس أنا عندي محاضرة كمان نص ساعة ولازم أمشي. حسام ببرود: اقعدي ياندي افطري عشان مفيش نزول من غير فطار. ندي: متخافش عليا، هفطر مع مريم والعيال بعد الكلية. حسام بغضب: أنا قولت كلمة وخلاص، اقعدي يبقى اقعدي. ندي بحزن: حاضر. بعد ما أنهت ندي الفطار: ندي بزعل: أنا خلصت، ممكن أمشي. حسام ببرود: هوصلك. ندي: شكرًا، مش عايزة، صحابي هيعدوا ياخدوني. حسام: أنا قولت كلمة تتسمع، مستنيكي برة.

وسابها ومشي. ندي بعد خروجه: هو بيعاملني كده ليه؟ أنا عملت له إيه؟ الدادة وهي تطبطب عليها: معلش يابنتي، استحملي. ندي: حاضر يا دادة. تعوزي حاجة؟ الدادة سميحة بابتسامة: أعوز سلامتك يابنتي، خلي بالك من نفسك. في منطقة شعبية، كانت تستيقظ مريم على صوت مرات والدها. مديحة (مرات والدها) : قومي يازفتة، انتي لسه مخمودة. مريم بتعب: نعم يا مرات أبويا. مديحة: قومي روّقي الشقة، انتي لسه نايمة. مريم: ماش... إيه دا!

النهارده أول يوم جامعة! آآآآآآه وأنا لسه نايمة... هي الساعة كام؟ يلاااااهوي! يسوادك يا قرمط! الساعة 11 ونص والمحاضرة الساعة 12! يخرابي! يختي أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ أروحلهم بالبجامة طيب! آآآآآآه! مديحة بغضب: كلية إيه وزفت إيه على دماغك، انتي مش هتغوري في حتة وأنا هخلي أبوكي يقعدك منها أصلًا. مريم بصدمة: انتي بتقولي إيه يا مرات أبويا؟ كلية إيه اللي أقعد منها؟

انتي متعرفيش حضرتك أنا في طب بشري، مش متعلمة وجايبة المجموع ده عشان أقعد في البيت. مديحة بشماتة: الله! الله! وطلع لنا صوت وبقينا نعلي كمان؟ بت، متنسيش نفسك، أنا ممكن دلوقتي أخلي أبوكي يرميكي في الشارع ولا يفرق معانا، وكلبة وراحت بس أنا هسيبك كده، وانتي شيفاني وأخدة مكان أمك اللي ربنا يجحمها في قبرها، وأبوكي زي الخاتم في صباعي، وانتي قاعدة كده.

مريم بدموع: اتكلمي عن أمي بطريقة أحسن من كده. ربنا يرحمك يا أمي، سبتيني مع أب جشع ومرات أب طماعة، مش همهم غير الفلوس. مسحت دموعها بقوة: اطلعي برا عشان عايزة أجهز للكلية. مديحة: أنا هسيبك بس بمزاجي، أما غير كده كنت حبستك هنا وجوزتك لأي واحد يدفع أكتر. وسابتها ومشيت. مريم: حرمة صعرانة، ربنا ياخدها.

تقفز مريم من الفراش وهي في كامل نشاطها ليومها الأول فالجامعة. هي سعيدة جدًا أنها تتشارك نفس الكلية مع صديقتها المفضلة "ندي". تبدأ في تجهيز نفسها وهي متحمسة، تؤدي فرضها وتقرأ أذكارها وترتدي نقابها بلون الأزرق السماوي الذي زادها جمالًا فوق جمالها. ونزلت وهي على أهبة الاستعداد وتنتظر ندي صديقتها لأنها وعدتها أن توصلها. بعد فترة، تصل ندي... لكن لحظة، هذه ليست سيارتها، بل سيارة أخرى لا تعرف مصدرها.

تقترب السيارة أكثر من مريم... الآن هي متأكدة أن هذه السيارة تقصدها. يفتح الزجاج وترى ندي التي تصرخ باسمها. ندي: يا مرييييم! ... تعالي، حسام أخويا هيوصلنا. تفكر مريم... أممم، حسام شقيق ندي، هي دائمًا تسمع عنه وترى صورته، لكن هذا أول لقاء بينهم. يقطع شرودها صوت ندي. ندي: في إيه يابت، سرحانة في إيه؟ مريم: ولا حاجة... حاضر، حاضر، هركب. تدلف إلى السيارة... أمم، هي محرجة من أن تنظر إلى وجه حسام.

بعد فترة، يصلون إلى الجامعة بين حديث ندي الذي لا ينتهي وخجل مريم. حسام ببرود: يلا، وصلنا. لترفع مريم رأسها أخيرًا وتلتقي عينها بعين حسام في المرآة. تشعر بالإحراج يتغلغل بجسدها. تشعر الآن أن اللون الأحمر يتسلل لوجنتيها. تنزل مريم سريعًا من السيارة هي وندي ويذهبا إلى محاضرات. تستيقظ ضحى، وهي صديقة ندي، على صوت طرق على الباب. ضحى: حاضر، حاضر، في حد بيخبط كده على الصبح.

روما خلف الباب: افتحي، افتحي بسرعة، كتك القرف في نومك التقيل. ضحى: ما براحة يوليه، في إيه، متتلك ميت على الصبح. روما: لا يختي، فاضل نص ساعة بس والمفروض نبقى في الكلية يا هانم، وأنا كنت فاكرة إنك لبستي وخلصتي. ضحى وهي تتذكر: احيييه يابت يروما، ده أنا نسيت. روما: وحياة أمككك! ضحى: والله... وامبارح منمتش غير الساعة 5 الفجر. روما: يخربيتك، دي حاجة تتنسي؟ يلا، ربع ساعة وألاقيكي جاهزة قدامي هنا.

ضحى: حاضر، حاضر، استني شوية بس. بعد نصف ساعة. روما: يخربيتك، فاضل ربع ساعة على المحاضرة الأولى وحنا لسه في البيت، يلا اتنيلي قدامي. ضحى: حاضر، براحة بس، متزقيش. وتذهب الفتاتان إلى الجامعة. في الصباح، تستيقظ ريناد على صوت أختها تصرخ. حبيبة: ريناااااااد! ريناد: في إيه يا عجلة، في حد بيصحّي حد كده؟ لتقفز حبيبة بجانبها على الفراش وتمسك رقبتها. حبيبة: فين يبت الطرحة البيج؟

ريناد: أوعي إيدك كده بس، وحياة أمي ما أعرف مكانها. حبيبة: بقولك إيه يابت، انتي وحياة أمك، لو مطلعتيش الطرحة دلوقتي، لاطلعها من معاميعك. ريناد: بصي، هقولك بس من غير ضرب، أنا شيلها عشان هروح بيها النهارده أول يوم جامعة، يعني اعتبريني أختك واديهالي. حبيبة وهي تتصنع التفكير: اممم، طيب بس بشرط. ريناد: بجد؟ بجد؟ طب إيه؟ حبيبة: هاخد الشيميز الجديد بتاعك. ريناد: ده عند أمك، يروح أمك. حبيبة: طب يلا يحبيبتي، معندناش طرح لحد.

ريناد: يختي، ومالها الطرحة السودة؟ يختي، ما أثرتش في حاجة، أهي مستحملاني. تقفز من فوق الفراش وتذهب لتحضر نفسها لأول يوم جامعة. خرجت ريناد من غرفتها. ريناد: صباح الخييير يا بشر. والدتها: صباح النور، يلا تعالي عشان تتفطحي. ريناد: ما براحة، في إيه، زي ما أكون واكلة ورث أمك، مالك في إيه؟ والدتها: ريناد، انتي عارفة أنا مالي كويس. أنا مش مطمنة على مستقبلك كده خالص.

ريناد: هو اللي هنعيده هنزيده، يماما، قولتلك 100 مرة، كلية فنون جميلة مستقبلها حلو برضو، مش كل الحلو طب وهندسة بس. والدتها: شوفتي، كل أصحابك دخلوا طب ومستقبلهم حلو. انتي مجموعك كان حلو يدخلك كلية كويسة، بس انتي لا مسكتي في كلية الرسم والشخابيط. ريناد: رسم وشخابيط أي بس يماما انتي مش فاهمه حاجة ولا هتفهمي، أنا ماشية ومش فاطرة معاكم. تنزل ريناد من منزلها لتراسل صديقاتها في مجموعتهم حتى تصل لكليتها.

بعد الكثير من الاتفاقات قررت الفتيات أن يلتقوا بعد المحاضرة. تمشي روما مع ضحى في طريقهما لمحاضرتهما الأولى. أثناء كلام روما مع ضحى، لم تنتبه واصطدمت بشخص كبير القامة جداً بالنسبة لها. روما: أي ده، اتخبطت في برج خليفة ولا إيه؟ ييععع... آهعهعهعع، يدمااااغي... في إيه؟ مش تفتح وأنت شبه العجل الهربان كده... بس ده مينكرش إن عيونك تحفةهه....... احيييه أنا بقول إيه بس.

مراد بنفاذ صبر: يعني سرحانة وأنتي ماشية ومش شايفة قدامك وخبطتي فيا؟ لا وكمان، بتبجحييي! روما وهي تحاول أن لا تفقد أعصابها: أنت بتزعق لي يجدع أنت؟ مش عشان شبه الطور الهايج تمشي ترازي في خلق الله؟ بقولك إيه؟ أنت مش عارفني؟ ده أنا شوارع. ينظر لها مراد بنظرة جانبية، شكلها لا يوحي أبداً أنها بهذا الشر. الآن يطلق عليها اسم "الشرشوحة"، هذا مضحك نوعاً ما. يتركها مراد ويذهب. هي ليست من أولوياته.

تذهب روما وضحى إلى "المدرج"، وفي طريقهما إلى هناك كانا يتحدثان. روما: آههعع مغروووور. آه لو مسكت دماغه كنت هقتله. عيل مشفش تربية. آه فرق الطول بيعمل كتير بس عادي يعني... كانت روما تتكلم بدون وعي حتى وصلت إلى "المدرج". هي الآن في منتصفه تلاحظ أن ضحى تحاول أن تسكتها. ضحى: اسكتي يبعيدة، الله يحرقكك. روما: في إيه؟ هو في حاجة؟ مراد من ورائها: آه وأي كمان؟ كملي.

روما وهي تنظر له بغضب: لا وكمان معندكش دم وجاي ورايا لحد هنـ..... استوعبت أخيراً. احيييه أنت الدكتور صح. ينظر لها بضحكة جانبية: آه. روما: الشارع الوراه...... امم آه. آسفة آسفة. ممكن أحضر المحاضرة ولا إيه؟ مراد وهو يتظاهر بالتفكير: امم طب اسمك إيه؟ روما بدون تفكير: روما. يضحك كل من في المدرج. تشعر روما بالإحراج. مراد: أنا بسألك على اسمك ي آنسة، مش الدلع. وبعد إذنك اتفضلي برا. مش عايز أشوفك في محاضرتي.

بعد المحاضرة الأولى، تتجمع كل الفتيات. يحكي كل منهم يومه للآخر. ريناد: اففف ماما مش مقتنعة بكلية فنون جميلة خااالص. أنا تعبت وأنا بفهمها. ندي: عادي ي رينو، المهم ده حلمك. تتكلم روما أخيراً بعد صمت: آهععهع مغروووور بجد. ده دكتور؟ ده إن ما وريته الحيوان ده. ندي: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ تروي لها روما ما حدث بين ضحكات ضحى. تقع ريناد وندي ومريم من الضحك. أظن أن هذا لم يعجب روما. روما: إيه اللي بيضحك في كلامي هاااا؟

مريم: قولي أي حاجة مش بيضحك. يخربيتك هتموتيني. بعد الكثير من الضحك والحديث. مريم: جماعة أنا محتاجة شغل أوي بجد. أنتو عارفين الظروف. ندي: ممكن أشغلك في شركة أخويا. ريناد: ما تشوفيل لي كده حاجة معاكي. روما: وأنا بالله عليكي. ندي: أييي.. هي وكالة من غير بواب. ثم تفكر في فكرة شريرة. ندي: امممم ممكن أشغلكم كلكممم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...