الفصل 25 | من 38 فصل

رواية جمعهم الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد

المشاهدات
20
كلمة
737
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 66%
حجم الخط: 18

قبل أن يذهبوا من عند ريناد. مريم بتعب وهي تستند على ندى. ندى بقلق: مالك ي مريم؟ شكلك تعبانة. مريم بتعب: لا أنا كويسة، يلا علشان حسا... ويغمى عليها. ندى بصراخ: حسام الحقني! مريم وقعت. حسام بخضة وهو يجري عليهم: إيه؟ ويحاول أن يوقظ مريم: مريم مريم ي حبيبتي اصحي. ولكن لا حياة لمن تنادي. شالها حسام وخرج، ووراءه الشباب والبنات. في السيارة. حسام بسرعة: فهد إطلع سوق العربية مكاني، وندى جنبك، وأنا ومريم ورا بسرعة يلا.

فهد: ماشي ماشي، يلا ي ندى، وإنتوا تعالوا ورانا. ويشاور على الشباب والبنات. بعد أن وصلوا إلى المستشفى. حسام بصراخ: عايز دكتورة بسرعة. يأتوا إليه الممرضين بالطبيبة ويصطحبوا مريم عليها إلى غرفة الكشف. بعد فترة من الزمن. حسام بقلق وخوف: هما اتأخروا جوا أوي ليه كده؟ محمد وفهد وسليم يقفوا بجانبه: متقلقش ي حسام، إن شاء الله خير. حسام: يارب يارب. تخرج الطبيبة إليهم. حسام بخوف وهو يجري إليها: ها ي دكتورة؟ مريم مالها؟

فيها إيه؟ الدكتورة: اهدى ي أستاذ، مين فيكوا جوزها؟ حسام بسرعة: أنا جوزها، بس هي مالها؟ الدكتورة وهي مبتسمة: مبارك ي أستاذ، المدام حامل. حسام بصدمة وفرحة: إيه؟ يعني أنا هبقى أب؟ ممكن أدخل أطمن عليها؟ الدكتورة: أيوه أكيد، أتفضل. حسام وهو يدخل بسرعة ويفضل الباقي بالخارج. ندى بفرحة: أععععع! أخيراً وليس آخراً، هبقى عمتو الحرباية ياااااه. فهد: وإنتي نفسك تبقي عمتو حرباية ليه؟ ماتبقي طيبة.

ندى: توتو توتو، مش ندى اللي هتبقى طيبة، دا أنا هطلع كل اللي بيعملوه حسام ومريم فيا، هطلعه في عيالهم. ريناد: أيوه ي بت! ونقعد نعذبهم. محمد: إنتوا اتجننتوا؟ طب ياضحضوحي إنتي مش زيهم؟ ضحى: لا طبعاً حبيبتك عاقلة، أنا هطفي في رجلهم السجاير. سليم: يا ساتر يارب! يخربيتكوااا! دا البتتت تسقط أحسن. ندى: هش هش! إنت...

إنت مش فاهم حاجة، دي مريم دي بتعمل فيا عمايل سودا، ولا حسام وياويلككك من حسام، من ساعة ما اتجوزها وهو بقى ولي أمرهااا... وأنا ولا أكن أختههههه. ثم أكملت بتمثيل: أنا بجد مصدومةة مصدومة مصدومة ااههه. ريناد وهي تسقف لها: الللله عليك ي رشدييي! هيهيهييييي. فهد: هش! نهاركوا أسود، إحنا في مستشفى. ندى وهي تقفز من مكانها: أنا أغور أنكد عليهم شوية، دا إنتوا قعدتكوا تغم. ريناد: أيوه ي أوختيييي، خدينييي في إيدك.

وذهبوا هما الاثنين من أمامهم. فهد: عوض عليا عوض الصابرين يارب، البت نفوخها ضرب. سليم بصدمة وهو يقلد ريناد: دي بتقولك.. الله عليك ي رشدييي! هيهيعيييي. محمد بضحك: إنت جبت الضحكة دي منين؟ سليم بغرور: لا دي بتطلع كدا من غير حاجة. في الداخل. حسام بفرحة: مريوم حبيبتي. مريم وهي تفتح عينيها بتعب: أنا فين؟ اا حسام إيه اللي حصل؟ حسام بفرحة وهو يضمها: كل خير ي حبيبتي... هتبقي مامي ي مريوووم. مريم بفرحة

وسعادة وهي تحضن حسام: بجد هبقى مامي ي حسام؟ حسام وهو يخرجها من حضنه: بجد ي قلب حسام، هتبقي مامي وأنا هبقى بابي. مريم وهي تبكي بفرحة: الحمد لله الحمد لله يارب. ندى من خلف الباب: يا حسام خلص بقاا، عايزين ندخل. حسام بضحك وينزل النقاب لمريم: دقيقة يختي... ادخلوا. تدخل البنات ندى وضحى وريناد. ندى وهي تجري تضم مريم بقوة: مبارك ي مريوووم، فرحتلك اووي اووووي. مريم بحب وهي تبادلها الحضن: الله يبارك في عمرك ي حبيبي.

حسام: براحة عليها ي بت ي ندى، لاحسن تتعب. ندى: بص انت ابعد عني أحسنلك، عشان مدهاش ضربة أسقطهالك خالص. حسام: بنتتت مجانيننن وتعمليها... بصي احضنيها زي ما إنتي عايزة. ندى: أيوه كدا اتظبط.... رجالة متجيش غير بضرب مراتتهم. محمد: هي مش كانت بالعين الحمرا؟ ندى: دا كان زمان دلوقتييي أنا اللي هعلمكوا الأدب. يضحكوا كل من بالغرفة بعد دخول الشباب ومباركتهم لحسام ومريم. سليم بغمزة لحسام: عملتها بدري بدري يعم إنت.

فهد بمرح: عجبت بدري ي صاحبي. ليكمل محمد بتمثيل: بقاا حسام هيبقاا أب ياااه! كان بيلعب إمبارح ف الشارع. ليضحكوا الجميع ماعدا حسام الذي بص لهم بغضب. ضحى وهي تضم مريم: مريومة العسل هتبقى أحلى مامي، مبارك ي حب. مريم بحب: الله يبارك في عمرك ي ضحضوح. ريناد بتمثيل: خيااااانة! ليفزعوا البنات. مريم بخضة: الله يخربيتك! هتقطعيلي الخلف قبل ما أخلف. ريناد: ماشي ي مريم الكلب، نازلة أحضان فيهم وأنا ماليش...

لتقفز مرة واحدة ع مريم تحضنها بقوة. حسام: هتسقطهااا هتسقطهااا ياحزنيييي ياختيييي. مريم بضحك: ي بت هتفطسيني. ريناد: مليش فيه... لما تولدي أنا هلعب بالواد. مريم بردح: تلعبي ب إيه ي عنييا؟ اطلعي برا مش عايزكوا هنا... براااا. ريناد: حاسة إننا بنطرد سيكا. ندى: يعني هي أول مرة؟ ما إحنا متعودين. ريناد: نفسي هفاني على أريل غسيل. سليم: إيهههه؟ بتتوحمي؟ حامل في غسالة ولا إيه؟ ندى: اسكت إنت دلوقتي...

تصدقي يابت حاسة إني عايزة آكل تراب مبلول. فهد: بسسس! اللي اكتشفتوا إن مينفعش إنتوا الاتنين تقعدوا مع بعض تاني... تعالي ياختي عشان نغور نروح. ندى: يلا يا أخويا، القاعدة بقت نكدية. بعد فترة من الزمن وصلوا إلى الفيلا، حسام ومريم وفهد وندى. حسام: فهد اطلع فاجأ ندي بالفرح، لأن خلاص فاضل أسبوع. فهد بفرحة: أشطا. وكان يدلف إلى غرفة ندى. ولكنه رأى ما صدمه. فهد بقلق: ندي. ندي بدموع وشهقات: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...