الفصل 26 | من 38 فصل

رواية جمعهم الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد

المشاهدات
22
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

كان يدلف إلى غرفة ندى ولكنه رأى ما صدمه. فهد بقلق: ندى. ندى بدموع وشهقات: نعم. فهد بقلق: بتعيطي ليه؟ في إيه؟ ندى بشهقات: بص بص، شلبي ساب بو إزاي وهي عمالة تقوله متسبنيش. فهد بصدمة: ندى، إنتي كويسة... بتعيطي عشان كرتون؟ ندى: إنت بتستهون بـ زعلي؟ فهد بمرح وهو يقعد جنبها ويحاوطها: لا يا عمري، أستهون بـ زعلك إيه دا؟ أنا هاجي أتفرج معاكي وأعيط أنا كمان. بعد قليل. فهد بصدمة: يخربيتككك! إنتي نسيتيني أنا كنت طالع أقولك إيه؟

ندى بلامبالاة: يعني هتبقى أهم من الكرتون؟ فكك واسمع. فهد في نفسه: أفكني وأسمع... احييييه! ودي أعرفها إزاي إن فرحنا الأسبوع الجاي دي بنت اختي. فهد: لا، الموضوع مهم. ندى بزهق: احكي بسرعةهههه عشان ألحق أسمع. فهد: حاضر يا آخر صبري.... الأسبوع الجاي فرحك إنتي ومريم. ندى بصدمة: نهارك أسود يافهد! عايز تطلقني وكمان بتحدد فرحييي؟ فهد: يخربيتككككككك! إنتي فهمتي إيه؟ ندى: يا حسام يابن الجزمة! عايز تطلق البت؟

أيوه، إنتو كدا تاخدونا لحم وترمونا عضم. فهد: هششش! نهارككك أسود! أنا ماكنتش قصدي كدا يامتخلفة... أنا قصدي هنعمل فرح أنا وإنتي. ندى بفرحة: لولولولولولييييي! وأخيرًا هتجوز. فهد: والاستاذة كانت مخطوبة ولا إيه؟ ندى: مش قولت اللي عندك؟ اطلع يلا برا، سيبني أتنطط براحتييي! ويييييييي! فهد وهو يخرج: متخلفة وهتتعبني يارب. ندى وهي تتنط: وييي! هتجوزززز هتجوزززز.... بس بقي نبطل تخلف ونرجع نسمع الكرتون. عند حسام ومريم...

كان حسام يدخل الغرفة ولكنه لم يجد مريم. حسام باستغراب: هتكون راحت فين دي؟ حسام بصوت عالي: مريم! يـ مريم! مريم وهي تخرج من الحمام بتعب: آيوه يـ حسام. حسام بقلق وهو يتجه إليها: مالك يـ مريم؟ إنتي تعبانه؟ مريم بتعب وهي تضع يدها على بطنها: متقلقش، دا طبيعي بسبب الحمل. حسام بقلق وخوف وهو يأخذها معه باتجاه السرير: طيب اقعدي، متتحركيش من مكانك. مريم بحب وهي تحاوط وجهه: متخافش عليا، أنا كويسة...

وبمرح لكي تخفف من قلقه: ولا هتحبسني هنا بقاا يـ سي حسام؟ حسام بحب: مقدرش أحبسك يـ قلب حسام. حسام بتذكر: اديكي نسيتيني، كنت جاي أقولك أي... ليكي عندي مفاجأة. مريم بطفولة: أي هي؟ إيه هي؟ يـ حسام قول قول. حسام بضحك: هقول، قررت أنا وفهد نعملكوا فرح إنتي وندى. مريم بطفولة وتتنطط: قول والله! هاااااايي! حسام بضحك وهو يقعدها: بس يـ مجنونة، اقعدي! إنتي نسيتي إنك حامل. مريم بفرحة: آه صح! خلاص قعدت أهوو.. ولكن تعبث ملامح مريم.

حسام يلاحظها: مالك؟ كنتي فرحانة دلوقتي قلبتى وشك ليه؟ مريم بعبوس وهي تضع يدها على خدها: يـ حسام، أنا حامل هبقى عروسة إزاي؟ حسام بضحك: يعني قالبة خلقتك كدا بس علشان كدا؟ مريم وهي تنفخ: اووووف بقاا يـ حسام، متضحكش! دي مشكلة كبيرة.... الدكتورة قالت إنني في الشهر التاني، يعني بطني هتبدأ تكبر ويبقى شكلي وحش في الفرح، أووف. حسام بضحك وهو يأخذها بين أحضانه: شكلك وحش إيه ده؟ إنتي هتبقي ملكة جمال يـ بت يـ مريووم.

مريم: بجد والله هبقاا حلوة؟ حسام بحب: آه والله.. ويلا بقاا علشان هننزل نجيب طلبات الفرح أنا وإنتي وفهد وندى. مريم: هوا وتلاقيني هناا. في الفيلا تحت... كان يقف كلاهما حسام وفهد ينتظرون مريم وندى. عندما نزلوا هما الاثنين في نفس الوقت... مريم وهي تمسك يد حسام: يلا يـ حسام هنتأخر. حسام بتوهان: هاا؟ يلا. ندى وهي تسحب يد فهد بصعوبة: يلا بقاا يـ فهد، مالك واقف متنح كدا؟ فهد بقرف: متنح؟ متنح فيكي يختي يلا قدامي.

كانت ندى متنحة لمريم وعمالة تضحك. مريم: في إيه يـ بت يـ ملبوسة؟ ندى بضحك: شاهد قبل الحذف، عروسة حامل في شهرين قبل فرحها بأسبوع.... بمووووووت مششش قادرة! فهد بضحك: طب والله عندها حق... مكنتش قادرة تتأخر شوية. ندى بضحك شديد: طب وكدا يامريم اللي هيسألك في الفرح بطنك كبيرة ليههه هتقوليله عندي القولون؟ بموووووووووتتتتت! مريم بضحك: شايف اختك. حسام: إنتي بتضحك... دي بتتنمر عليكي. مريم: طب معندها حق... كله منك.

حسام: هو إيه اللي كله مني؟ هو أنا اتحمرشت بيكي؟ مريم: هششش! امشي! أنا هستنى منك إيه؟ ما إنت أخوها. ليخرجوا الأربعة ويذهبوا إلى المول. حسام: بصوا، روحوا هاتوا الل إنتوا عايزينه وأنا وفهد هنقعد في الكافيه الل هنا.. تمام؟ مريم وندى: تمام. يذهب البنات ويتأخرون، فيتصل حسام بمريم: الو! أيوه يـ مريم، إنتوا فين؟ واتأخرتوا ليه؟ مريم بضحك: يعم ندى موقفاني أهو لوحدي عند محل ملابس وهي راحت تجيب حاجة.

حسام وهو يلملم أشياءه: طيب أنا وفهد جايين، ومتشليش حاجة يـ مريم من مكانها. مريم: تمام، مستنياك. ليذهب حسام وفهد إليها ولكن يتفاجؤا من كمية الأغراض الذين اشتروها، كانت كثيرة ومريم قاعدة جنبهم. فهد بصدمة: أومال فين ندى؟ مريم بضحك على أشكالهم المنصدمة: راحت تجيب حاجة بس مقالتليش إيه. حسام بصدمة هو الآخر: هو إنتوا اشتريتوا المحل كله ولا إيه؟ مريم بضحك: لا لا مش لدرجة دي. حسام: أومال لو لدرجة كنتوا عملتوا إيه؟

الله يخربيتكوا، هفلس بسببكوا. مريم: وهـ وأنا مالي يـ لمبي. كل هذا الوقت كان ذهب فهد ليأتي إليهم وهو ممسكها من قفاها. مريم بضحك: يلهوي هموووت! يـ بت يـ ندى! هو ماسكك كدا ليه؟ ندى بتمثيل: معملتش حاجة، صدقيني المرة دي. فهد: لا والله معملتيش؟ أومال أنا جايبك منين هااا؟ ندى: أي؟ جبتني من محل آيس كريم عادي يعني. فهد: أيوه، احكيلهولهم كنتي بتعملي إيه هناك. ندى وهي تبعد يده: اوعي ياعم، برستيجي... أي اللي عملته؟

اتخنقت مع الواد عشان أنا جاية قبله وعايز ياخد قبلي. فهد: والاستاذة عاملة عقلها بالواد الصغير. ندى: أومال أسيبه ياخد قبلي؟ وبعدين عادي. فهد: عادي فين؟ في المعادي. ندى بفرحة وهي تتجاهل فهد تمامًا: بس اسكتي يـ بت يـ مريم، فيه هناك بالطعم الل بتحبيه. مريم بفرحة: الله! أنا عايزة. ندى وهي تسحبها ورائها: تعالي نجيب من هـ.... ليوقفوهم حسام وفهد. حسام: هتغوروا على فين؟ إحنا مش واقفين معاكوا ولا إحنا أكياس جوافة.

يلا منك ليها على العربية وهجبلكوا الل عايزينوا. مريم وندى وهم يتجهون نحو العربية: اشطاا! بس هات من كله هاا، من كله. بعد فترة حسام وفهد متجهين للعربية ولكن ينصدموا مما رأوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...