ف الفيلا عند ندى وفهد.... فهد بحب: إيه رأيك يا ندووشتي نروح نتفسح؟ ندى بفرحة: الله موافقة طبعًا. فهد بضحك عليها: طيب يلا قدامي. ليخرج الاثنان ويذهبا إلى الملاهي وتظل ندى تلعب وفهد يجري وراها إلى أن تعب. فهد بتعب: كفاية بقى يا ندى، أنا تعبت أوووي. ندى بترجي: بالله خلينا نجرب آخر لعبة ونمشي. فهد: ماشي، روحي العبي وتعالي بسرعة. ندى وهو تحضنه: حبيبي يا فهودي.
فهد وهو ممسك بها بخبث: لو فضلتِ في حضني كتير مش هسيبك تروحي في مكان. ندى بتوتر وهي تبعد عنه: ب بس قلة أدب بقى. فهد بضحك: بقا أنا قليل الأدب، ماشي يا ندووشتي، هتقعي تحت أيدي اصبري بس عليا. لتجري ندى وهي تضحك ويلحق بها فهد. على الجهة الأخرى... في مكتب محمد. ضحى بتعب: إيه دا، هو مش هتخلص الفايلات دي ولا إيه؟ محمد بضحك: هو الشغل كده، أومال كنتِ عايزة تيجي تلعبي هنا؟
ضحى بغيظ: على فكرة بقى أنا أقدر أشتغل كتشييير أوووي كمان. محمد بقرف مصتنع: كتشييير؟ هي ندى طفحت عليكي ولا إيه؟ ضحى بغيرة: وإنت مالك بـ ندى؟ محمد بخبث وهو يقترب منها: إيه؟ هو الجميل غيران ولا إيه؟ ضحى وهي تبتعد عنه بتوتر: وأنا هغير ليه يعني؟ محمد بخبث: يعني عشان مثلًا بتحبيني. ضحى بتوتر: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ محمد بخبث أكبر: طيب عيني في عينك كده أشوف بتحبيني ولا لأ. ضحى بتوتر: إنت بتقول ااا إيه؟ أنا مـ مش بحبك.
محمد بخبث: ومالك بتتهتي كده يبقى بتحبيني. ضحى بتوتر: لا ط طبعًا. محمد بخبث أكبر: طيب قوليها من غير ما تتهتي، لو قولتي من غير ما تتهتي هصدقك. ضحى بتوتر من قربه: ااايه؟ محمد وهو يغمز بعينه: قولي إنك بتحبيني. ضحى بسرعة: اهاا بحبك. لتجري ضحى فور اعترافها بحبها له. محمد بضحك: ي معفرتة، وأنا بموت في جنانك يا ضحضوحتي. في مكتب حسام. بعد كثير من الخناق بين حسام ومريم. حسام بخبث وهو عند مكتبه: أومال مين هولاكو ده يا مريم؟
مريم بصدمة وتنظر له: هااا؟ حسام وهو يكتم ضحكته: هاا إيه؟ مين هولاكو اللي سمعتك بتقولي عليه لـ ندى ده؟ مريم في نفسها: يلهوووي، يخرابي لو كان سمعنا. وبصوت عالٍ وهي على وشك البكاء: ماشي يا ندى يا كلب، إن مربيتك مبقاش أنا مريم. حسام بضحك وخبث: وندى إيه اللي دخلها في موضوعنا؟ مريم بتوتر: هااا، لا لا ملهاش، أنا خايفة عليها بس وهروح أطمن عليها بعد الشركة.
حسام وهو ينتهز الفرصة: أمم، خلاص تعالي معايا الفيلا بعد الشغل اطمني على ندى. حسام بخبث: بس سيبك من ندى، مين هولاكو ده؟ مريم بتوتر: أقولك بس متتعصبيش عليا. حسام بنفاذ صبر: قوولي. مريم بسرعة: الصراحة إنت... (ووضعت يدها على وجهها) حسام بغيظ: وليه بقى مسمياني كده؟ مريم بخوف: أصل يعني عامل زي درفة الدولاب كده. حسام بغيظ أكبر: وإيه كمان يا ست مريم؟ مريم ببراءة: بس كده.
حسام بمكر: يعني متأكدة هو ده بس اللي حكيتيه امبارح لـ ندى؟ مريم بصدمة وخوف بأن يكون سمع اعترافها: اهاا، ط طبعًا هو ده بس هيكون إيه يعني؟ حسام: يعني انتِ مثلًا مقولتيش لـ ندى إنك بتحبيني؟ مريم بصدمة وهي فاتحة فمها على آخره وعيونها بارزة. حسام وهو يتجه إليها بخبث: مالك مصدومة كده ليه يا مريم؟ مش صوتك ده؟ مريم بتوتر: مـ مين صوت مين؟ وأنا أعرف منين يعني؟ حسام بخبث أكبر: لا تعرفي يا مريوم، مش ده صوتك ولا إيه؟
مريم بتوتر أكبر: لـ لا لا طبعًا، مين قالك كده؟ حسام بخبث: لا صوتك، أومال مين اللي كان بيتكلم مع ندى امبارح يعني؟ مريم بتوتر وتبدأ في البكاء: اا اهاا صوتي. حسام بصدمة من بكائها ويحاول أن يهدئها: طيب اهدي، مالك بتعيطي لي طيب؟ وذهب ليأتي لها بكوب ماء. حسام بخوف عليها: خدي اشربي واهدي. لتأخذ مريم منه الماء وجسدها كله يهتز من البكاء ومش عارفة تشرب من النقاب. حسام يلاحظ: خلاص، أنا هلف الناحية التانية وإنتي اشربي. ويلف.
حسام بعد مدة: ها يا مريم شربتي؟ مريم وهي تهدأ: ااا آيوه الحمد لله. حسام وهو يلف لها: طيب يلا نمشي. مريم بتوتر: نمشي فين؟ حسام: نروح لـ ندى. مريم بتوتر: لا لا، هروح أنا والبنات. حسام بنظرة آمرة: مريييم، أنا مش باخد رأيك، أنا بأمرك، يلا قدامي. مريم بخوف: ط طبعًا، بس أروح أنده على البنات. حسام: تمام، وتعالي على برة هستناكم. مريم وهي تجري من أمامه: ت تمام. عند روما ومراد. قعدوا على ترابيزة والويتر قدملهم الأكل.
روما: بس والله تبان صغنن أوووي على حكاية دكتور ومعيد دول. مراد وهو يأكل: آه، أنا أصلا قد حسام وكنت معاه في الثانوية، بس هو دخل هندسة وفتح الشركة وكده، وأنا اتجهت لطب أسنان اللي هو حلمي أصلًا، واديني أهو حققته. روما: براڤو إنك فضلت ورا حلمك، أنا عاملة زي حضرتك كده، كنت بشوف ماما دايماً أسنانها بتوجعها وكل فترة عند الدكتور، فقررت إني أدخل طب أسنان.
مراد بإعجاب: أولًا اسمي مراد، بس زي ما قولتلك إيه حضرتك دي، ثانيًا أنتي ممتازة بجد، وربنا يبارك لك في مامتك. روما: تمام يا مراد، يارب. لنتركهم ونتجه إلى مريم. مريم وهي تكلم نفسها وتتجه نحو مكتب ريناد لتأخذها معاها. مريم بزعيق: ريييينووو، وحشتيني. ريناد: ي بت خرمتي ودني، بعدين ي ست وحشتيني يا مريومتي. مريم وهي تحتضنها: أخبارك يا رينو؟ ريناد: الحمد لله، إيه كنتِ عايزة حاجة؟
مريم: اهاا، يلا علشان نعدي على البنات ونروح لـ ندى. ريناد وهي تلملم حاجتها: يلااا يسطا. مريم بقرف: أي لغة سواقين التكاتك دي يا بت؟ ريناد وهي تسحبها ليخرجا من الغرفة: يلا بس يختي. ليذهبوا إلى ضحى ويأخذوها معهم. تدق ريناد على الباب. ضحى: اتفضل. ليدخلوا مريم وريناد. مريم: أخبارك يا ضحضوح؟ ضحى وهي تتجه نحوهم: بخير يحب دامك بخير، أخبارك يا رينو؟ ريناد وهي تعانقها: الحمد لله يا قلبي.
مريم وهي تخرج من المكتب: رينو هاتي ضحضوح في إيدك وتعالي الكافتيريا تحت نشوف روما. ريناد: تمام. لتنزل مريم إلى الكافتيريا وتتفاجئ بوجود مراد إلى الآن، فهو ذهب من عند حسام من فترة. مريم وهي تتجه نحو روما: أخبارك يا روما؟ روما تقوم وتحضنها: الحمد لله يا مريووم، أخبارك انتي؟ مريم: بخير والله. مراد بحرج: طيب يا روما أشوفك وقت تاني. روما بتبسم: تمام يا مراد. ليغادر مراد. مريم بغمزة: هو أي اللي بيحصل هنا؟
روما بتوتر: مفيش حاجة. مريم بمكر: والله يا بت، أومال إيه مراد حاف كده، لا وبيدلعك ويقولك روما. روما بتوتر: عادي و... ولكن تأتي ضحى وريناد في هذا الوقت وبعد كثير من الضحك والاحضان. مريم بتذكر: يلهوووي، دا أستاذ حسام مستنينا برا من بدري، يلا بسرعة لحسن يبلعنا لو اتأخرنا أكتر من كده. يضحكوا البنات ويتجهوا نحو باب الشركة وفعلاً ينتبهوا إلى حسام الذي يقف أمام سيارته. حسام بعصبية على مريم: لساا بدري يا أستاذة.
مريم بخوف: والله نسيت خالص إنك مستنينا. حسام ويحاول تهدئة نفسه: طيب يلا اركبي وخلي صحابك يركبوا. ويذهب حسام لكي يفتح الباب لمريم. حسام: مريم تعالي اقعدي هنا. مريم بتوتر: إيه لا لا، ريناد هتركب جمب حضرتك أهو وأنا هركب مع روما وضحى ورا. حسام بنفاذ صبر: مريييم، أنا قولت كلمة، متخلنيش أعيدها أحسنلك. ليقولوا لها البنات بأن تركب جمبه.
مريم وهي تتجه نحو الباب: ي ربي على اليوم، هو باين من أوله، بس اصبري يا مريم لحد ما تروحي لـ بت الحلوفة ندى دي. حسام بضحك وهو يتجه نحو بابه: كفاية تبرطمي يا مريم واركبي. مريم بغيظ: مااشي. يركبوا السيارة ويتجهوا نحو الفيلا. مريم وهي تلتف للوراء: بت يا روما دكتور مراد كان بيقولك إيه هااا؟ روما بتوتر: مفيييش يا مريم، والله شافني وهو خارج سلم عليا بس كده. مريم
وهي تلتف مرة أخرى للأمام: ماشي يا روما، هعمل نفسي مصدقاكي، بس هعرف برضو. حسام مركز مع مريم أكتر ما مركز على الطريق ليلاحظوا البنات. روما بخبث لضحى: بت يا ضحى كان فيه واحدة كده امبارح كانت بتقول بحب مش عارفة مين، فاكرة اسمها؟ ضحى بخبث أكبر: اهاا طبعًا يا بت، أنا أقدر أنسى اسمها م...... لتوقفها مريم بتوتر: بس ي ضحى ملناش دعوة بالناس. حسام بمكر وهو يعرف أنها على مريم: لا يا مريم خليها تقول، قولي يا ضحى.
ضحى بضحك وكانت ستقول لكن أوقفها صريخ مريم. مريم بصريخ: اخررررررسسسييي ياضحححي. ضحى بضحك: بتصرخي ليه؟ خرمتي ودني. حسام بجدية: خلاص يا بنات مدايقوهاش. ريناد: الله، هو أنا اتكلمت يا بشر؟ حسام يشغل السيارة ويسرع كي يصل إلى الفيلا ومريم تسكت تمامًا وروما وريناد وضحى يتكلمون طول الطريق دون توقف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!