الفصل 8 | من 38 فصل

رواية جمعهم الحب الفصل الثامن 8 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد

المشاهدات
24
كلمة
1,334
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

بعد ان دلفوا كلهم الفيلا ريناد بمرح: انتوا باللي هنااااا روما وهي تنغزها: اتلمييي ياحلووفةة هييي فيلا ابوكيي ريناد: ياريتها كانت فيلا ابويااا والله ما كنت خرجت منها ضحي: هشششش اخرسواا خالص حسام: دادة... هي فين ندي وفهد الدادة: خرجوا من الصبح يابني ولسه مرجعوش حسام: تمام يادادة..... اتفضلوا وانا هرن علي ندي وفهد البنات: تمام حسام بعد ان بعد عن البنات واتصل علي فهد حسام بغضب وغيرة: انت فين يلا وفين ندي

فهد باستفزاز: بنتفسح انا وندوشتي ... ثم اكمل بمكر: ايي مش مراتي حسام بغضب: فهددد متستفزنيش وتعالي خمس دقايق لو مجتش هجيلك انا فهد: لي الطيب احسن جاي سلام بعد مدة كان يدلف ندي وفهد الي الفيلا ندي بفرحة: مريووم وحشتينييي وجريت حضنتها مريم وهي تكلم ندي بصوت منخفض: انا تفضحيني كدا دا انا هكلك علقة مووت ندي بعدم فهم: لي عملت اي لكل دا مريم بغيظ: عملك اسود ومنيل اترزعي وانا اقولك حسام: فهدد ورايا علي المكتب

فهد في نفسه: هو مالوا عامل كدا لي دا اكيد هيبلعني ... بصوت عالي: جاي وراك بعد ان دلفوا الي المكتب حسام بخبث: كنت بتقول اي بقي في التليفون فهد بتوتر: قولت اي مش فاكر حسام بمكر: اقولك انا من بكرا هتنزل الشركة والاجازة مرفوضة فهد بغضب: ليييييي يا مفترري انا عملتلكك ايييي حسام: عشان تبقي تتفسح كويس فهد: يعم هو انا اتفسحت مع حد غريب دا انا اتفسحت مع مراتي الله حسام بغضب: برضووو . يقول مراتي انت عايززز تعفرتنييي يلا

فهد ببرود: هو انا بقول حاجة محصلتش يعني حسام: اممم طيب لو عايز االاجازة بتاعتك خليكك... بمكر كدا كدا ندي نازلة الشركة بكرا فهد: ايييي نازلة الشركة ... اقولك الغي الاجازة انت عايزني اقعد في البيت ويبقي عندي كرش .. لا طبعا انا هنزل الشركة حسام: اممم ماشي ... يلا نقعد معاهم برا وبعد أن خرجوا وذهبوا إلى البنات... بعد وقت من الضحك والهزار... ضحى: يلا بقا ي بنات نمشي روما: خلينا قاعدين شوية ي بت ريناد: آه روما معاها

حق خلينا شوية مريم بعصبيه: يلااا يختي منك ليها مش هنبات هنا إحنا بعدين خلصوا الولية الصعرانة دي عمالة بتتصل وشكلي هتنفخ ف البيت يلااا يضحكوا الجميع وتتعصب مريم اكتر... مريم بغضب: بقاا كدا طيب خليكوا قاعدين أنا ماشية سلام حسام بسرعة: لا لا إستني هوصلك مينفعش تروحي في وقت متأخر زي دا لوحدك مريم بتوتر: أي لا لا انا هروح لوحدي حسام بنظرة ارعبتها: أنا قولت هروحك إسمعي الكلام وإنتي ساكتة مريم بخوف: م ماشي مريم: يلا ي بنات

ليذهبوا إلى السيارة ويركبوا ويوصلهم حسام كل واحده إلى بيتها إلى أن تظل مريم الأخيرة... مريم وهي نازلة: ندي وهي تمسح دموعها: خلاص يا مريم هكلمك بعدين وإن شاء الله هنلاقي حل. مريم: يارب... سلام. فهد وهو يجلس جنبها: القمر بيعيط ليه بقي؟ ندي: مش بعيط. فهد بحزن: بتخبي عليا أنا يا ندوش؟ ندي وهي تنفجر بكاء: مريم مرات أبوها عايزة تجوزها غصب وأبوها موافق. فهد وهو يأخذها في حضنه: بسس اهدي... وهنلاقي حل. بعد قليل.

ليدخل عليهم حسام فجأة: ند... بعصبية: إنت بتعمل إيه هنا يا زفت، لا وكمان واخدها في حضنك. ليلاحظ حسام بكاء ندى بخوف ويجري نحوها: مالك يا ندى؟ فهد عملك حاجة ولا إيه؟ ندى ببكاء شديد وتدخل في حضنه: لـ... لا لا، فهد معملش حاجة، بس بس حصل حاجة ضايقتني. حسام بخوف: إيه اللي حصل طيب؟ ندى بخوف من عصبية أخيها إذا عرف: أصل يعني... يـ... يعني... حسام بنفاذ صبر: إيه اللي حصل يا فهد؟

فهد: أصل مريم صاحبة ندى جايلها عريس وأبوها ومراته موافقين. حسام بصدمة: إيه! إنت بتقول إيه؟ لا لا مستحيل. حسام بغضب: مستحيل! مريم ليا أنا بس، محدش هيتجوزها غيري، مستحيل أخلي أبوها دا يفوز. حسام وهو يهدأ ندى: متقلقيش، أنا هحل الموضوع وصدقيني مريم مش هتضطر تتجوز حد غيري. ندى بفرحة وهي تمسح دموعها بطفولة: والله ماشي، خلاص مش هعيط. حسام وهو يتجه نحو فهد: وإنت يلا يا أخويا،

وبتهديد: عارف لو لقيتك في الأوضة دي تاني هنفخك، يلا قدامي. ليخرجوا الاثنين، ويذهب كل واحد إلى غرفته. في الصباح. يذهب الجميع إلى الشركة وكل واحد يذهب إلى مكتبه. حسام وهو يدخل مكتبه: إيه دا؟ هي مريم لسه مجتش ولا إيه؟ حسام وهو يتجه نحو المكتب: أنا أطلب ندى عببال مـ... مريم تيجي، ليتصل بها. مريم وهي تدخل: صباح الخير. حسام وهو ينظر لعينيها المنتفختان

من أثر البكاء بحزن: صباح النور، تعالي اقعدي على الكرسي هنا عشان عايزك في موضوع، إنتي وندى. مريم بتعب: تمام. ندى وهي تدخل وتجري تحتضن مريم: مريوووم، أخبارك إيه يا حبيبي؟ مريم وهي تبكي: مش كويسة، مش كويسة خالص يا ندى. ندى بحزن: إن شاء الله هنلاقي حل، وتنظر إلى حسام بمعنى ماذا ستفعل. حسام وهو يعطي أوراق لمريم: امضي هنا يا مريم. مريم بعدم فهم: امضي على إيه؟ مش فاهمة. ندى: امضي وخلاص يا مريم، هتعرفي بعدين.

مريم وهي تمضي: طيب. حسام بفرحة وهو يأخذ الورق: تمام، يلا كل واحدة على شغلها، يلا يا ندى، يلا يا مريم. مريم وندى: ماشي. كانت تجلس ندى هادئة. دلف محمد إليها. محمد بمرح: إيه دا، الجميل هادي ليه؟ ندى بحزن: عادي يا حموكشة، زعلانة شوية. محمد بمرح: حموكشة وزعلانة في جملة واحدة. فهد من خلفه: إنت بتعمل إيه هنا يااض؟ محمد: إنت مالك؟ يلا أنا قاعد مع ندوش... فهد وهو يمسكه من قفاه: إيه؟ سمعني كدا تاني؟ اسمها ندى، أو مدام فهد.

محمد: ااااه، إحنا بدأنا غيرة من دلوقتي. ندى: طيب ممكن لو معندكوش مانع تطلعوا تكملوا خناق برا. فهد لمحمد: يلا اطلع برا وسيبنا لوحدنا. محمد بخبث: تمام، بس آخرك خمس دقايق، وإلا ما بقي أنادي حسام وهو يجي يشوف. فهد بغضب: طيب اطلع برا بدل ما أقوملك. محمد بخوف مصطنع: اممم، سلام. وخرج برا المكتب. فهد: مالك يا ندوشتي؟ ندى بهدوء غير طبعها: مفيش، عادي. فهد: اممم، أنا كدا فهمت، إنتي زعلانة ليه؟

إحنا مش قولنا متزعليش، وحسام هيحلها. ندى: بس يا فهد، أنا مش فاهمة حسام إيه اللي في دماغه؟ هو من شوية نده عليها ومضاها على ورقة وقالها خلاص اتفضلي. فهد وقد فهم دماغ صديقه: اممم، ما هو يعتبر حلها أهو. ندى بعدم فهم: إزاي يعني؟ مش فاهمة. فهد: هتفهمي بعدين... يلا عشان نروح. ندى: ماشي، يلا. عند مريم وحسام. كان يجلس، عينه لم تنزل من عليها. حسام: مريم. مريم بانتباه: نعم. حسام: إنتي في حاجة مضايقاكي؟

مريم وهي حابسة دموعها: هاا؟ لا لا، مفيش حاجة. حسام: متأكدة؟ مريم بتوتر: أيوه. حسام: طيب تمام، يلا عشان أوصلك. مريم: حاضر. في العربية عند مريم وحسام. حسام: وصلنا. ألقت عليه نظرة بدموع: تمام. وكانت سترحل، لكن أوقفها. حسام وهو يمسك يديها: متخافيش. انفجرت في البكاء ورحلت من أمامه. شغل عربيته ومشي بحزن. دلفت مريم منزلها ببكاء. مديحة: خلاص كدا، مفيش شغل بكرة عشان يجي ياخدك وتغوري بقى من هنا. في اليوم التالي.

لم تأتِ مريم الشركة وتجلس في غرفتها تبكي. عند البنات. ريناد: بنات، هي ندى ومريم مش باينين ليه اليومين دول؟ روما: مش عارفة، ندى قبلتها امبارح في الشركة وكان باين عليها الحزن. ضحي: إيه دا؟ ومريم امبارح كان شكلها معيطة. روما: مش عارفة، هما راحوا الشركة النهاردة ولا لا... إيه رأيك نخلص شغل ونرن عليهم؟ ضحي وريناد: أشطا. في الفيلا. ندى لم تنزل منذ الصباح وحابسة نفسها في الأوضة. فهد: ندى، ممكن تفتحي بقى الباب وتخرجي؟

ندى: فهد، عشان خاطري سيبني لوحدي. فهد بضيق: لا، ويلا يا ندى افتحي. بعد أن فتحت ندى الباب، رأى فهد دموعها. فهد وهو يحضنها: إنتي عياطة على طول كدا؟ ندى: أيوه، ويلا بقى روح انزل. فهد وهو يأخذها غصب: لا، تعالي، هتنزلي معايا مش بمزاجك، بعدين تعالي نشوف حسام عمل إيه. ندى: طيب يلا. لينزلوا إلى أسفل ويلتقوا بحسام وهو داخل من باب الفيلا. ندى وهي تجري تجاهه: هاا يا حسام، هتعمل إيه في موضوع مريم؟

حسام بمكر: متقلقيش يا ندوش، هعمل كتير، اصبري بس لبليل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...