الفصل 16 | من 38 فصل

رواية جمعهم الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد

المشاهدات
24
كلمة
693
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

اقبل يا ادمن حسام بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ فهد بسرعة: طب اهدي وابعتلنا اللوكيشن واحنا جايين. ثم أغلق الخط. فهد وهو يخرج من المكتب: يلا يا حسام بسرعة. حسام بصدمة: حاضر، حاضر جاي. عند ندي ومريم بعد أن فاقوا. ندي بتوهان: إيه دا أنا فين؟ مريم بتوهان: بنتفسح يا أختي، انتي عبيطة يابت إحنا مخطوفين. ندي بصدمة: لا بجد متهزريش، الله أخيراً هعيش شغل الروايات الجامد ده. مريم بغضب: انتي بتقولي إيه؟ انتي اتجننتي بقولك مخطوفين.

ندي بلا مبالاة: عادي يا أختي ميقدروش يعملوا حاجة، حسام وفهد هينقذونا وساعتها هيقتلوا كلهم. مريم: لا متقلقيش، هما مش هيستنوا حسام وفهد يجوا يقتلونا، هما هيخشوا يطيروا رقبتنا دلوقتي. ندي برعب: مريم متهزريش، هما ممكن يقتلونا بجد. مريم عشان تطمنها: إيه دا انتي خوفتي ليه؟ انتي مش قولتي حسام وفهد هينقذونا يبقى متخافيش. صوت من خلفهم: لا ما هما مش هيلحقوا ينقذوكوا. ندي: انت مين يا أخونا انت؟

زياد: اممم، أكيد أم لسان طويل دي أخته مش كدا؟ ندي: ياااه، أنا بجد سمعتي سبقتني كدا، لا ثانية انت مالك أصلاً وعايز إيه؟ زياد ببرود: اممم، أنا مين؟ أنا أبقى زياد السيوفي، أكيد سمعتوا عني لأني كنت... ندي بمقاطعة: عليا النعمة تتقطع وداني لو كنت سمعت عن ناس زبالة كدا. زياد وهو ماسكها من فكها: طيب اللسان القمر ده يتلم عشان مزعلكيش. مريم بصوت عالي: شيل إيدك من عليها يا ابن الحلوفة عشان مقطعهاش ليك.

زياد وهو يتجه ناحية مريم: آه دي الحلوة طلع ليها صوت أهي. ندي: الحلوة دي تبقي أمك اللي معرفتش تربيك يا زبالة. زياد: شكلك عايزة لسانك يتقطع يا حلوة، أنا اللي هحرق قلب حسام عليكم. ثم يخرج مسدس من جيب بنطاله. زياد: يلا قولوا باي باي. ندي بصت لمريم بذعر ورعب. لكن تقاطعه طلقة في ذراعه. كانت من مسدس حسام. حسام: زيااااد، نهايتك على إيدي! فلاش باك: حسام بنفاذ صبر: أنا عارف هما فين من موقع تليفون مريم.

فهد بتعجب: هو انت كنت بتراقبها؟ حسام بعصبية: لا لا، أنا كنت عامل حسابي بس عشان لو حصل حاجة زي كده، ويلا بقى بطل كلام كتير، عايزين نلحقهم. فهد: يلا بسرعة، هتصل على سليم. يركب فهد وحسام السيارة. فهد بسرعة: سليم، إحنا عرفنا مكانهم، هات معاك حد وتعالى بسرعة، هبعتلك اللوكيشن. سليم بسرعة: طب يلا يلا، جاي. باك: حسام: نهايتك على إيدي يا زياد. يأتي سليم من خلفه: سلم نفسك يا زياد، المكان كله محاصر.

فهد: والله ووقعت يا ابن السيوفي. يشير سليم لرجاله بالقبض على زياد السيوفي وسوف يتم التحقيق معه. ندي وهي تحضن فهد ببكاء: فهد وحشتني أوي، كنت خايفة ليقتلوني أنا ومريم. فهد وهو يشدد من ضمه ليها: بس أهدي يا قلب فهد، محدش يقدر يلمسك وأنا موجود. مريم جاءت بهدوء، دفنت نفسها في حضن حسام. حسام وهو يحتضنها بكل قوته: مريم، انتي كويسة؟ مريم هزت رأسها بالإيجاب. حسام باستغراب: مريم، انتي مش بتردي عليا ليه؟ في إيه؟ انتي كويسة؟

حد عملك حاجة؟ مريم: متخافش يا حسام، أنا كويسة. عندما يخرج حسام وفهد ومريم وندي للسيارة. يلاحظ حسام أن هناك سيارة ما تراقبهم. كان هذا بشكل ملحوظ. حسام بسرعة: نزلوا راسكم بسرعة. ثم يبدأ إطلاق النار. ندي في الخلف: احيه احيه عليا، ده أنا ملحقتش أتهنى. مريم: انتي في إيه ولا في إيه؟ الله يخرب بيتك يا بعيدة. كان حسام يقود ويطلق النار هو وفهد من الجهة الأخرى.

ندي: يخربيتكوا، ده إحنا لو مش هنموت من ضرب النار هنموت مقلوبين بالعربية، حد يسوق والتاني يضرب. يطلق أحد من السيارة المجهولة على عجلات السيارة ويضطر حسام للوقوف. ندي: وقفت ليه؟ امشي بسرعة. حسام: مش هينفع كده، في احتمال إن العربية ت... يقطع كلامه طلقة انطلقت من السيارة المجهولة في ذراع حسام. مريم بذعر الذي تحول للبكاء: ح..حسا..حسام... انت كويس؟ ندي بصراخ: حسامممم، رد عليااااا. ينطق حسام آخر كلماته: ا..ا.أنا ك..و..ي..س.

ثم يفقد الوعي. انهارت ندي ومريم بالبكاء. مريم: يحسااام، رد عليا أرجوك. ندي بأنهيار: يلا يا فهد بالله عليك ناخده المستشفى. في هذه الأثناء كانت سيارات الشرطة قد وصلت وحاصرت المكان بعد أن شهدوا على إطلاق النار بين الطرفين. يصل سليم عند سيارتهم. سليم: ركبه بسرعة في العربية بتاعتي وخد ندى ومريم روحهم. ندي بسرعة: لا لا، خدوني معاكم، مش هقدر أسيبه. فهد: مينفعش يا ندى، يلا بقى عشان نروح.

مريم بنهيار: والله على جثتي، خد مراتك، أنا مش هتتحرك من هنا غير مع حسام. سليم: طيب بسرعة تعالوا، الراجل بيموت وانتوا بتتخانقوا. يركب الجميع سيارة سليم ويتوجهوا إلى المشفى. في المشفى: ينتظر الجميع بتوتر، هو يمثل دور مهم في حياة كل منهم. يخرج الطبيب بعد وقت طويل. الطبيب: للأسف...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...