الفصل 19 | من 38 فصل

رواية جمعهم الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم حجازي، ندى ربيع، ريناد خالد

المشاهدات
19
كلمة
792
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

المكتب حسام بجدية: سليم وصلت لأيه في القضية؟ سليم: لسه بنحقق مع زياد ومش عايز يتكلم، وليه حد برا هو اللي بينفذ. حسام: طب والعمل؟ سليم بتوتر: هو في حل واحد بس لو فهد وافق. فهد وهو بيبصله بطرف عينه: متفكرش، عشان أدام اتكلمت كدا يبقى عايزني في مصيبة، وانت مصايبك زي وشك. حسام: استنى يافهد لما نشوفه عايز إيه. قول الخطة ياسليم. سليم: فهد هيبقى معايا وهو ######. فهد بعصبية: انت اتجننت ياسليم؟

لأ طبعاً، أنا مستحيل أعمل كدا في ندي. سليم: يابني انت عبيط؟ هي إيه اللي هتعرفها؟ فهد: لأ ياسليم، يعني لأ. أقولك عندك محمد ومراد أهو، أنا مالي. محمد: لأ ياعم أنا مالي، أنا مش راضية ترضى عني وتتجوزني، أروح أعمل كدا تقتلني خالص. شوف مراد. مراد: أنا لسه في عز شبابي، والعمر قدامي طويل. حسام: بس انتو الاتنين. وانت يافهد هتنفذ. فهد: انت عبيط ياحسام؟ قولت لأ. أختك هتقتلني لو عرفت ومش بعيد تكرهني. حسام: ندي محدش هيعرفها.

فهد: لأ لأ لأ لأ، برضه مش موافق. حسام: هتنفذ والكلام خلص، يلا نطلع نقعد معاهم. عند البنات ريناد: هييييح، ده انتو عشتوا حياة الروايات. يارب اوعدناااا. مريم: انتي عبيطة يابت؟ بقولك كانوا هيقتلونا وتقولي روايات. ندي: قوليلها يامريم. ريناد: طب اخرسي انتي ياحيزبونة يازرقة. ندي بخبث: طب تحبي الحيزبونة الزرقة تقول لسليم كنتي بتقولي إيه في التليفون؟ ريناد: ندي اخرسي، دول جايين علينا. ندي: عيوني. سليممممم.

ريناد وهي تكمم بقها: ندي وغلاوة أمك اخرسي، بلاش فضايح. سليم بستغراب: في إيه؟ وانتي هتموتيها كدا ليهههه؟ ندي وهي تشيل ايديها: اوعي ياعجلة هتموتينييي. الأستاذة كانت فكراني ابتسام رشاقة وعايزة تعمل عمل يجلبك. سليم بغمزة لريناد: وتعمل عمل ليه؟ وأنا واقع في حبها أصلاً. ريناد بفرحة: يادكررررري. ندي: يععع يععع يعععععع أييي العلاقة المنتنة دييي؟ دا انتو عيال ملزقة.

ريناد بغيظ: اخرسييي ياحيزبونة، عايزة توقعي مابيني أنا وسلومتييي. ندي بقرف: حتى دلعك يقرف. سلومتيييي يعععع. أنا أروح أقعد مع فهودييي. فهد: تعالي ياقلبي، فكك من العيال دي. محمد: إيه ياعم؟ ما تلاحظ إن إحنا مش متجوزين. مراد: ياريتتت البعيد يحس على دمه، يعني. فهد: يلاهووووي على المنافسنين مننا. سليم: طب اخرس عشان مقومش أهبدك بحاجة في دماغك. وعدى اليوم بين مزاح ندي اللي ملوش نهاية وعنادها مع ريناد. بعد مرور أسبوع سليم

بفرحة وهو يدلف اللي مكتبه: فهد فهد. فهد: في إيه يابني؟ سليم: زياد اعترف من اللي شاغلين معاه، ومش هتصدق. فهد: انجز ياسليم، مين؟ سليم: سوزي بتاعت الصفقة وإبراهيم اللي كان متقدم لمريم في الأول. فهد بغضب: ياولاد ال##. دا وهما مع بعض وبيخططوا. سليم: فهد انت لازم تهدي عشان هننفذ في أقرب وقت، ولازم يعترفوا. فهد: تمام. وخرج من المكتب بغضب. في شركة السيوفي فهد وهو يدلف إلى مكتب سوزي. سوزي بغرور: فهد بذات نفسه هنا.

فهد بابتسامة مصطنعة: ومش هتصدقي جاي لمين كمان. سوزي: ميخصنيش. فهد بخبث: إزاي ميخصكيش؟ دا أنا جايلك انتي. سوزي: واشمعنا يعني؟ إيه اللي فكرك بيا؟ فهد بخبث: ما أنا قولت إزاي أسيب كتلة الجمال دي وأروح اتجوز عيلة. سوزي بتفاجأة: يعني انتي بتتكلم بجد وجايلي؟ فهد: طبعاً. وهنخرج كمان بليل. هعدي عليكي الساعة 8 تكوني جاهزة. سوزي: أكيد أكيد هبقى جاهزة. فهد بخبث: يلا باي يابيبي. وخرج برا المكتب.

فهد بقرف بعد ما خرج: أتفخس عليكي حرمة صعرانة، على رأي ندي. منك لله ياسليم الكلب. وركب عربيته ورجع الفيلا. عند سوزي وهي تهاتف إبراهيم. سوزي: بقولك واقع خالص وهنروح نسهر النهاردة. وأنا بصراحة كانت عيني عليه من زمان. إبراهيم: إحنا نصور كم صورة حلوة كدا لمراته، هي تشوفهم من هنا تطلب الطلاق، وساعتها هتلعبي انتي عليه الدور، وفلوسه تبقي ليكي. سوزي: تعجبني دماغك.

إبراهيم: وأنا مش هطلع من الهلومة دي من غير حاجة. هبقى ليا نصيب طبعاً. سوزي: اللي انت عايزه هديهولك، المهم انت تصوره وتبعت الصور لمراته. في الفيلا كان يدلف فهد وراي ندي تجلس تمسك هاتفها. فهد: بببخخخخخخ. ندي بخضة: اعااااااا خضتني. فهد بضحك: انتي اللي قلبك رهيف. ثم أكمل: قاعدة لوحدك لييه؟ ندي: مفيش، حسام نزل الشركة ومريم قاعدة فوق بتذاكر وانت خرجت وأنا رميني زي الكلبة قاعدة لوحدي.

فهد وهو يحاوطها بدراعه: خلاص ياستي متزعليش، أنا هقعد معاكي. ندي بفرحة: بجد؟ مش هتنزل الشركة؟ فهد بتوتر: لأ، عندي مشوار بليل وبعد كدا نقعد كتير. ندي بعدم راحة: رايح فين؟ فهد بتوتر: عادي، مشوار تبع الشركة. ندي: مع إني مش مطمنالك بس ماشي. فهد: إيه؟ شاكة فيا ولا إيه؟ ندي: أكيد لأ طبعاً، بس مش مرتاحة للمشوار. فهد بص لها وسكتت. بعد قليل فهد: ندي. ندي: نعم. فهد: ممكن تزعلي في يوم مني أو تكرهيني؟ ندي: لييه بتقول كدا؟

انت ناوي تزعلني؟ فهد بتوتر: هاا، لأ أكيد. ندي: اومال ليهه بتقول كدا؟ فهد: ها، لأ خلاص. أنا هقوم أجهز ورايح المشوار. ندي: تمام، متتأخرش. فهد بحب: عيوني. وسابها وطلع ليبدل ملابسه. بعد قليل نزل فهد وانطلق بسيارته إلى بيت سوزي. كانت تنزل سوزي من بيتها بفستانها الفاضح الذي يكشف جسدها. فهد بكدب: إيه القمر دا؟ سوزي بابتسامة: بجد شكله حلو. فهد بنفاذ صبر: تحفة ياقلبي. وانطلق بالسيارة إلى المكان. في الملهى الليلي

سوزي: أعملك كأس معايا؟ فهد: هاا، أه تمام. ثم أكمل: انتي تعرفي زياد السيوفي؟ سوزي بتوتر: هااا، لأ معرفهوش. فهد: أه ماشي. (وبعد قليل كانت اعترفت) عند ندي مراسلة على الواتس. مجهول: لو عايزة تشوفي جوزك وهو بيخونك العنوان. ندي بتوتر: انت مين أصلاً وفهد عمره مايعمل كدا، انت كداب. المجهول بعد أن أرسل لها صور فهد وسوزي: طيب والصور برضو كدابة. عندك الصور وعندك العنوان واتاكدي بنفسك. ندي بصدمة ودموع بعد أن رأت الصور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...