ندي بصدمة ودموع بعد أن رأت الصور: لا لا أكيد فهد عمره ما يعمل كدا فيا. ثم أكملت بتفكير وشك: وأنا مستنية إيه، أروح أتأكد. ثم قامت بتبديل ملابسها بسرعة. مريم وهي ترى ندي تنزل من أعلى الدرج بسرعة: ندي في إيه؟ بتجري كدا ليه؟ ندي باستعجال: مفيش يا مريم، رايحة مشوار وجاية بسرعة. مريم بقلق: طب استني البس وأجي معاكي، أو قوليلي رايحة فين. ندي وهي تذهب: لما أرجع يا مريم هحكيلك، باي. بعد قليل. كانت تقف ندي أمام البار بتوتر.
ولقد حسمت أمرها أنها تذهب إلى الداخل. ندي بدموع وصدمة: فهد. سوزي: إيه ده السنيورة شرفت. فهد بصدمة بعد أن رأى ندي: ندي... بلاش تسرع وافهمني. ندي كانت تقف ودموعها تسيل بقوة. فهد وهو يقرب منها: اهدئ وهفهمك كل حاجة والله. ندي وهي تبعد: ابعد عني. فهد وهو يحيطها: اسمعيني بس، والله أنتِ فاهمة غلط. ندي وهي تزقه بصراخ: بقولك ابعد عني، ملكش دعوة بيا. بتخوني مع الزبالة دي. سوزي بغيظ:
الزبالة اللي مش عاجباكي دي سابك عشان أنتِ مملتيش عينه. فهد وهو يصفع سوزي: اخرسي يا زبالة، مش عايز أسمع صوتك. ندي انهارت من البكاء وذهبت إلى الخارج وفهد خلفها، ولكنها قد ذهبت. فهد بغضب: غبي غبي، أنا إزاي مقولتلهاش من الأول. وقام بالاتصال بسليم. فهد بغضب: أنت فين يا حيوان؟ خمس دقايق يا سليم وألاقيك قدامي. وأغلق دون أن يسمع رده. بعد قليل. سليم: في إيه يا شبح؟ مالك مدايق ليه؟ فهد وهو يلكمه بغضب:
قولتلك بلاش، هتعرف وخلتني مشيت وراك زي الغبي. سليم بوجع: آه ياحلوف... في إيه فهمني. فهد بعد أن قص عليه ما حدث: طب وندي هتعرف إزاي؟ أكيد في حد وراه الموضوع ده. فهد بتوهان: مش عارف، مش عارف أعمل إيه بجد. سليم: روح حاول تفهمها ياصاحبي وأنا هكمل. فهد: وفكرك هتصدقني وهي شايفاني بعيني وأنا بخونها. سليم: حاول تفهمها وإن شاء الله هتسامحك وهتعرف إنك كنت بتجيب حقها مش بتخونها. فهد بحزن: إن شاء الله، أنا ماشي. وسابه ومشي.
عند ندي، وصلت وجرت على مريم تحضنها ومنهارة من البكاء. مريم بقلق: في إيه يا ندي؟ إيه اللي حصل؟ أنتِ كويسة؟ ردي عليا يا ندي في إيه. ندي ببكاء شديد: طلع خاين يا مريم، أنا مش عايزة أعيش معاه. مريم ولقد فهمت أنها تقصد فهد: طب هدي وافهميني فيه إيه وبراحة. وقاطعهم دخول حسام عليهم. حسام وهو يتجه ناحية ندي بخوف: مالك ياقلبي بتعيطي ليه؟ ندي بنهيار: أنا بكرهه، مبقتش طايقاه، خلي يبعد عني. حسام وهو يأخذها في حضنه:
ششش، فهمني براحة في إيه. بدأت تحكي عليهم جميع الأحداث ببكاء. حسام: بس يا ندي، متظلموش، أنتِ مش عارفة هو عمل كدا ليه. ندي بزعيق: مظلموش؟ بقولك كان قاعد معاها وبيشرب وتقولي متظلموش. حسام بغضب: أنتِ بتعلي صوتك ليه؟ إحنا مش بنتخانق. ندي بدموع: أنا طالعة الأوضة، ومحدش ليه دعوة بيا. وسابتهم وطلعت. بعد قليل كان يدخل فهد إلى الفيلا. فهد: ندي فين يا حسام؟ حسام بتنهيدة: فوق يا فهد، سيبها لحد ما تهدأ وأنا هقولها. فهد:
أسيبها لحد ما تهدأ؟ أنت عايزها متبقاش طايقة تبص في وشي على كدا. حسام: فهد، ندي مكنتش تتوقعها منك، وإحنا كنا غلطانين لما معرفنهاش. فهد: مهمنيش كل ده، أنا طالع أشوفها. وطلع وسابه. حسام تنهد بتعب من اللي بيحصل ومريم قاعدة متنحة ومش فاهمة إيه اللي بيحصل. مريم: حسام هو إيه اللي بيحصل؟ أنا مش عارفة حاجة. حسام بتنهيدة: ولا أنا بقيت عارف. في الأوضة عند ندي، كان يدخل فهد إلى الغرفة بهدوء.
وكانت ندي تجلس تضم رجليها إليها ورأسها على ركبتيها وتبكي. فهد بهدوء: ندي. ندي وهي ترفع رأسها: أنت إيه اللي جابك؟ اطلع بره. فهد وهو يمسك يديها: طب اديني فرصة أشرحلك وبعد كدا اعملي اللي أنتِ عايزاه. ندي وهي تسحب يديها بدموع: اللي أنا عايزاه إنك تطلع بره وتنساني خالص. فهد: مقدرش أبعد عنك. ندي بجمود: لا ابعد يا فهد عشان أنا بقيت بكرهك. فهد بوجع: طب بلاش الكلمة دي عشان بتوجعني والله. ندي: وأنت موجعتنيش وأنت بتخوني معاها؟
جالك قلب تروح تسهر معاها؟ فهد ارجوك ابعد عني وسبني، اللي بينا خلص خلاص. فهد: مفيش حاجة اسمها خلص خلاص، أنا مش هسيبك. ندي بنهيار: اطلع بره. فهد خرج من الغرفة، لا بل من القصر كله. عند فهد. شعر فهد أنه يفقد قطعة من روحه، فقط هي منزله، هي قلبه، هي تنفسه، هوائه... يالله على هذا الشعور. يصعد فهد في السيارة. يقودها بعنف، لعل نار قلبه تهدأ من الهواء، لم ينجح هذا، بل زاد الموضوع سوء. يقود السيارة بعنف وغضب من نفسه.
بعد مرور أسبوعين. ندي مبتخرجش من غرفتها. فهد مختفي من آخر مرة كان عند ندي. البنات قاعدين مع ندي. ريناد بمرح: إيه يابت، بوز الكلب اللي مداه شبرين ده. هي دي ندي أم فشة عايمة. ندي بابتسامة بسيطة: ريناد غوري من جمبي. ريناد: ليه يا وتكة، مالك قالبة خلقتك ليه؟ ندي بقرف: وتكة، أنتِ مالك بقيتي متحمسة كدا ليه؟ ضحي: عندك حق والله، امبارح بتقولي عاملة إيه يا مكنة. مريم: بقيت بيئة عليا النعمة. ريم: عندك حق متحمسة.
بعد أن البنات ذهبوا. حسام: ندي تعالي ورايا المكتب عشان عايز أتكلم معاكي في موضوع. ندي: تمام. وذهبت خلفه. في المكتب. حسام: ندي فهد مش خانك مع سوزي، ولا أي حاجة. ندي بدموع: اومال كان بيعمل معاها إيه يا حسام؟ حسام: طب ممكن من غير عياط. وقص عليها ما حدث. ندي بصدمة ودموع: وأنت كنت عارف يا حسام ومخبي عليا كل ده؟ حسام: حقك عليا، مكناش عايزينك تعرفي. ثم أكمل بتوتر: فهد مش في الفيلا بتاعته بقاله أسبوعين من ساعة ما مشي من هنا.
ندي بقلق: أنت عرفت منين؟ أو هو فين؟ حسام: من عم محمد البواب، كل شوية بكلمه يقولي مش بيرجع البيت. ندي بخوف: اومال هيكون راح فين يا حسام؟ حسام: مش عارف، بس اهدي أنتِ وإحنا هندور عليه. ولكن قاطعه صوت موبايله. حسام بفرحة: إيه ده؟ فهد بيرن. ندي: بجد؟ طب رد عليه. حسام: ألو. شخص: حضرتك صاحب التلفون عامل حادثة على الطريق ونقلوه إلى مستشفى... لو تعرف حد من أهله. حسام بصدمة شديدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!