الفصل 15 | من 30 فصل

رواية جمعنا القدر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
18
كلمة
1,796
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في المساء، أبَدل مروان ملابسه وخرج من المنزل ليقابل نادية. مروان: إزيك يا عمتي، عاملة إيه؟ نادية: الحمد لله يا حبيبي، أنا كويسة. مروان: إيه الأخبار؟ نادية: إحنا دلوقتي في نهاية اللعبة. أنا معايا كل الأدلة اللي توديهم في داهية، بس أنت لازم تخلي بالك من قدر اليومين دول. مروان: وقدر ماله؟ نادية: هما اللي حاولوا يخطفوا قدر. وكمان... (وأخبرته بمخطط أسامة وعدلي) مروان: يا ولاد ال***!

أنا مش هرحمهم إن ما دخلتهم السجن يعفنوا فيه. نادية: هي خطوة واحدة بس يا مروان وكل حاجة تنتهي. مروان: ثواني... إنتي قلتي إنهم عايزين يلبسوا أبويا تهمة قتل خالد الهلالي؟ نادية: أهم. مروان: يبقى أكيد هما اللي قتلوه... هي العملية دي هتم امتى؟ نادية: كمان أسبوع، بس احتمال تتأجل. مروان: ما أعتقدش، لأنها لو اتأجلت هيخسروا فيها كتير. نادية: طب وأخوه اللي مسجون ده، أكيد هيحاول يهربوا الأول.

مروان: آه صح، هو بيحب أخوه، بس حبه للفلوس أكتر. نادية: طب هتعمل إيه؟ مروان: ما تشغليش بالك، أهم حاجة تاخدي بالك كويس عشان أسامة مش سهل. نادية: إن شاء الله خير... يلا أنا لازم أمشي، خلي بالك من نفسك. مروان: مع السلامة. في اليوم الثاني في الكلية. ايسيل: أنا نسيت فوني في الكافيه، هرجع أجيبه وأيجي. قدر: ماشي، بسرعة عشان ما نتأخرش على المحاضرة بتاع الدكتور الرخم.

ايسيل: طب اسبقيني أنتِ وراندا واحجزيلى عشان محدش يقعد على مقاعدنا. قدر: حاضر. وذهبت ايسيل تحضر هاتفها، وأثناء رجوعها كانت تركض سريعًا حتى اصطدمت بأحد وكادت تقع، ولكن يدا فولاذية أمسكت بها. ايسيل وهي تعتدل: كرم... أنت هنا؟ كرم: 😂 لاء، هناك... إيه يا بنتي، واخدة في وشك وماشية بسرعة كدا ليها؟ ايسيل: كنت ناسيه فوني في الكافيه ورجعت أجيبه بسرعة أحسن عندي محاضرة والدكتور بتاعها رخم أوي ولو اتأخرت يقولي... (وهي تقلده)

"آنسة ايسيل، متأخرة خمس دقايق؟ وكدا المجتمع هيدمر لما أنتِ تتأخري خمس دقايق وغيرك خمس دقايق... فين احترام المواعيد؟ تقول إيه الدنيا هتتهد يعني عشان اتأخرت؟ كرم: 😂😂😂 يخرب عقلك يا ايسيل 😂😂😂 ايسيل بجدية: سيبك من الدكتور ده، أنت هنا بتعمل إيه؟ كرم: جاي أشوف عدي، متعرفيش مكتبه فين؟ ايسيل: تعال، هوديك عنده، مكتبه قريب من قاعة المحاضرة. كرم: يلا. بعد انتهاء المحاضرة. راندا: أنا عندي ليكوا خبر حلو يا بنات.

قدر: ابهرينا، إيه هو؟ راندا: لاء، احذروا، هو إيه. ايسيل: أنا غلب حمارى. قدر: وأنا كمان. راندا بسعادة: أنا اتخطبت. ايسيل: بجد؟ لمين؟ قدر: أكيد لمحمد، جارك، مش كدا؟ راندا: آه، هو. ايسيل: أخيرًا، دا أنتوا كنتوا هتشلونا. راندا: آه، أخيرًا، أنا مبسوطة أوي يا بنات. قدر وهي تحتضنها: ألف مبروك، ربنا يفرحك دايماً. راندا: الله يبارك فيكي يا قلبي، اعملوا حسابكم، الشبكة يوم الجمعة. ايسيل: دا بعد بكرة... بسرعة كدا.

راندا: إيه اللي بسرعة دا، أنا بحبه بقالي أربع سنين، عايزة إيه تاني؟ قدر: طب وهو قالك إنه بيحبك؟ راندا: لاء، بس باين في عينيه، مش محتاج يتكلم أصلًا، هو من النوع الكتو. ايسيل: ربنا يتمملك على خير. راندا: يا رب، عقبالك. ايسيل بمرح: لاء، أنا لسة صغيرة... وبعدين دي السنجلة جنتلة. راندا: 😂😂😂 بكرة تتقلبى على بوظك. نظرت ايسيل لقدر، وجدتها تنظر إليها وتبتسم. ايسيل: مالك، في إيه؟ قدر: لاء، ولا حاجة.

راندا: يلا يا بنات، أنا ماشية عشان رايحة أجيب الشبكة، ما تنسوش يوم الجمعة. قدر: مع السلامة... يلا يا ايسيل، إحنا كمان عشان نروح. ايسيل: يلا. في مكان آخر. أسامة وهو يضع يده على ذقنه: أنا شاكك في نادية. عدلي: فيها إيه؟ أسامة: مش عارف، بحس كدا إنها بتكذب... شكلها مخبية حاجة. عدلي: طب ما تخلي حد يراقبها. أسامة: ما أنا عملت كدا. عدلي: ما تقولش على خطط تانى قدامها.

أسامة: إزاي، وإحنا عشان ناخد أملاك ابن الصياد محتاج مساعدتها. عدلي: قولها اللي هي المفروض تعمله وبس.

بعد أن انتهى عدلي من عمله، ذهب وأحضر العديد من الهدايا، ثم ذهب إلى دار الأيتام. وعندما دخل وجد الأطفال يضحكون ونور في المنتصف، وملفوف حول عينيها قطعة من القماش. عندما وجده أحد الأطفال يقف بعيدًا عنهم، ذهب إليه وسحبه من يده ليلعب معهم، وسار عدلي معه دون أن ينطق حتى وصل إليهم، وذهب له جميع الأطفال واحتضنوه. وبعد أن انتهوا من الترحيب به، أكملوا لعبهم، ولم تدري نور بوجود عدلي. وظلت تتبع خطواتهم حتى أمسكت بعدلي والجميع يضحكون.

نور بغباء: إيه ده، أنتوا فيكم حد بالطول ده؟ عدلي: 😂😂😂😂 أزالت نور قطعة القماش فور سماعها لهذه الضحكة، فهذه الضحكة ليست لطفل. نور بحرج: عدلي... ثم ابتعدت عنه، فهي كانت تقف بالقرب منه تكاد تكون داخل أحضانه. نور بحرج: أنا آسفة، مش قصدي. عدلي: ولا يهمك، أنا الحق عليا. نور: أنت بتعمل إيه هنا؟ عدلي: هو المكان ده بيتعمل فيه إيه؟ نور بغباء: مش عارفة. عدلي: 😂😂 إيه يا بنتي، مالك؟ إحنا في دار أيتام. نور: آه، صح.

عدلي: طب ممكن توزعي معايا الهدايا؟ نور: آه طبعًا. ووزعوا الهدايا على الأطفال، وبعد أن انتهوا، وجدت نور فتاة تبكي، فذهبت إليها. نور وهي تمسح دموعها: الجميل بيعيط ليه؟ تيا: عشان محدش مخليني ألعب معاه. نور: أنتِ اسمك إيه؟ تيا: أنا اسمي تيا. نور: اسمك جميل يا تيا، وأنتِ أصلًا جميلة... مش عايزينك تلعبي ليه؟ تيا وهي تشير إلى جانب وجهها الأيمن: عشان وشي محروق وبيضحكوا عليا. نور: طيب تعالي معايا...

وأخذتها وذهبت إلى باقي الأطفال. نور: أنتوا مش عايزينها تلعب معاكم ليه؟ محمد: بصي وشها عامل إزاي وشكلها وحش. نور: يا حبيبي، الجمال هو الجمال الداخلي مش الخارجي، أهم حاجة جوهر الإنسان...

أكملت وهي تشير إلى قلبه: ده لازم يكون نضيف، لازم تحبوا الناس مش عشان شكلهم حلو، ياما ناس شكلها حلو وهما من جوه وحشين، مش بيحبوا غير نفسهم، وناس مش حلوين من بره بس من جوه قلبهم أبيض، مش بيحملوا حقد لحد، وفي الأول والآخر دي خلقة ربنا، وربنا خلق كل إنسان في أحسن صورة، وبعدين حط نفسك مكانها، مش هتزعل لما تلاقي محدش عايزك تلعب معاهم. محمد: آه هزعل... أنا آسف، مش هقولها كدا تاني وهنخليها تلعب معانا ومش هنزعلها.

نور: برافو عليك يا حبيبي. ثم تحدث باقي الأطفال: وإحنا كمان مش هنزعلها تاني. كل هذا وعدلي يتابعها، ثم ذهب إليهم وهو يحمل هدية بيده. عدلي: اتفضلي يا تيا الهدية بتاعتك. تيا: شكراً يا عمو... ثم قبلته على وجنته وذهبت إلى نور أيضًا وقبلتها. تيا: شكراً... أنا بحبك أوي. نور: وأنا كمان بحبك يا روحي، يلا بقا عشان نلعب، ولا أنتوا تعبتوا؟ الأطفال: لاء، عايزين نلعب... وأنت كمان يا عمو العب معانا.

وقضوا بقية اليوم مع الأطفال، وعندما جاءوا ليذهبوا. عدلي: اتفضلي أوصلك. نور: شكراً، مراد هييجي ياخدني، زمانه على وصول. عدلي: طيب تعالي نقعد على المقعد ده على ما يوصل عشان مينفعش تفضلي لوحدك. نور: روح أنت عشان متتأخرش. عدلي بإصرار: لاء، مش هتأخر. عدلي: أنا كمان اتبسطت جدًا، أنا أول مرة أضحك الضحك ده كله... أنتِ بتيجي هنا على طول؟ نور: أنا باجي هنا مرة كل شهر، أنت أول مرة تيجي هنا. عدلي: أنا بحب الأطفال جدًا...

وأنا في لندن كنت بروح دار الأيتام اللي هناك... دي تاني مرة أجي الدار دي، مرة أول ما نزلت من لندن ودي التانية. نور: أنا كمان بحب الأطفال... ما فيش عندهم حقد ولا غل تجاه حد... وأنا معاهم، بس الدنيا واللي فيها. عدلي: أنتِ كمان إنسانة جميلة. نور بخجل: دا من ذوقك... وظلوا يتحدثون حتى جاء مراد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...