الفصل 14 | من 30 فصل

رواية جمعنا القدر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
19
كلمة
1,817
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

مروان: اسمع. عدى: تفتكر ممكن تطلع هي؟ مروان: ممكن ليه لاء، بس لازم نعمل اللي قولتلك عليه، وبعدين هنشوف هي ولا لاء. عدى: طب يلا عشان متأخرش. وذهبوا إلى الجميع. نور: إيه رأيكوا نروح نعمل شوبينج ونحضر فيلم؟ قدر: أنا موافقة. مليكة: وأنا كمان موافقة. آيسيل: وأنا أكيد راشقة معاكم. مراد: هو أصلًا فيه حد بيروح الملاهي الصبح؟ مروان: كانوا عايزين يلحقوا اليوم من أوله. عدى: 😂😂😂 من أوله دول كانوا هيموتوا من أول لعبة.

مراد: 😂😂😂 لاء وبيتحدونا. أكرم: أنا بقول نمشي أحسن، البنات شكلهم مش مبشر ولو مسكوا فيكم محدش يقدر يحوشهم. مراد: وأنا كمان بقول كدا. وذهبوا جميعًا للتسوق وقضوا اليوم بين الضحك والسعادة. في اليوم الثاني، أوصل مروان قدر وآيسيل إلى الكلية. قدر وهي تبحث في أغراضها: آيسيل، الكتاب بتاعي معاكي؟ آيسيل: لاء، انتي مش أخدتيه وإنتي خارجة؟

قدر: آه، وفاكرة إنه كان معايا وأنا نازلة من العربية، ممكن يكون وقع مني بره. أنا هخرج أشوفه وأجي. آيسيل: استني، هاجي معاكي. قدر: لاء، خليكي هنا، أنا هرجع بسرعة. وخرجت قدر لكي تبحث عن كتابها. وأثناء بحثها عن الكتاب، جاءت سيارة سوداء كبيرة ونزل منها شابان يشبهان الحراس الشخصيين. الشاب الأول: انتي الآنسة قدر الهلالي؟ قدر: آه، انت مين؟ الشاب الأول: اتفضلي معانا. قدر: اتفضل معاك فين؟ الشاب الثاني: مستر مروان عايز حضرتك.

قدر باستغراب: مروان؟ طب ماهو لسه موصلني، عايزني في إيه بقا؟ الشاب الأول: إحنا منعرفش يا فندم، إحنا بنعمل اللي بيطلب مننا من غير أسئلة. في نفس الوقت، كان عدى على وشك الدخول للمحاضرة، ولكن جاءه اتصال. عدى: ازيك يا ماما، عاملة إيه؟ نادية: أنا كويسة يا حبيبي، اسمع بس، مفيش وقت. عدى: في إيه يا ماما؟ قلقتيني. نادية: قدر خطيبة مروان، طالبة في الكلية عندك مش كده؟ عدى: آه، بتسألي ليه؟

نادية: روح بسرعة شوفها فين وعينك متنزلش منها لحظة واحدة. عدى: ليه، في إيه؟ نادية: اسمع بس ومتِقاطِعنيش، أسامة وعدلي باعتين ناس يخطفوها عشان يقتلوها. وبرن على مروان مش بيرد. عدى: طب اقفلي دلوقتي. أغلق عدى مع والدته وذهب يبحث عن قدر حتى وجدها تقف أمام الكلية وتتحدث مع هؤلاء الشباب. فذهب إليهم. عدى: في إيه يا قدر؟ ومين دول؟ نظرت له قدر قائلة: مش عارفة، بيقولوا إنهم تبع مروان وهو اللي بعتهم، والمفروض أروح معاهم.

عدى: تعالي، أنا هوصلك. الشاب الأول: هي هتيجي معانا حضرتك. عدى: لاء، أنا هوصلها، تقدروا تمشوا. الشاب الثاني: مينفعش، إحنا هنوصلها، وبعدين انت مين؟ عدى: وانت مالك أنا مين؟ يلا يا قدر. الشاب الأول: هي لازم تيجي معانا وانت متدخلش وامشي من هنا. قدر: أنا مش جايه معاكم، امشوا من هنا. الشاب الثاني: يبقى هتيجي غصب عنك.

ثم أخرج عصا من السيارة وأخفاها خلف ظهره، حتى اقترب من عدى، ثم ضربه على كتفه وعلى قدمه، وحمل الثاني قدر وأدخلها إلى السيارة بين صراخها، وركبوا بجانبها وانطلقت السيارة. وقام عدى أيضًا وركب سيارته وسار خلفهم، وأخرج هاتفه وحاول الاتصال بمروان، ولكن لم يجيب. فاتصل على مراد وأخبره أن يلحق به وقص عليه ما حصل. وظل يقود السيارة خلفهم حتى استطاع أن يوقفهم. ونزل من سيارته ونزل الشباب أيضًا ودار بينهم قتال، ولكن عدى استطاع التغلب عليهم. ثم ذهب وأخرج قدر التي كانت ترتعش، وما أن أخرجها حتى اختبأت خلف ظهره وتشبت في ذراعه.

عدى: اهدى يا قدر، أنا هنا، مش هيحصلك حاجة. قدر وهي تبكي: كانوا عايزين يقتلوني، س... سمعتهم بيتكلموا في التليفون وبيقولوا كدا. عدى وهو يربت على كتفها: هش، هش، خلاص اهدى. أدركت قدر أنها تحتضن ذراعه، فابتعدت قائلة: أنا آسفة، مش قصدي. عدى: ولا يهمك، أهم حاجة انتي كويسة. قدر: آه الحمد لله. قطع كلامهم وصول سيارة مراد، وتلحق به سيارة شرطة، وقبضوا على الشباب الذين كانوا يحاولون اختطاف قدر. مراد: انتو كويسين؟

عدى: آه، إحنا تمام. أومال فين مروان؟ مراد: عنده شغل مع باباه. عدى: طب يلا نمشي من هنا. ورَكِبَت قدر مع عدى، ورَكِبَ مراد سيارته، وذهبوا إلى منزل عامر الصياد. وعندما دخلوا وجدوا آيسيل تبكي وصباح تحاول تهدئتها، وعندما رأت قدر حتى ركضت إليها واحتضنتها. قدر: اهدى يا آيسيل، أنا كويسة. آيسيل: انتي كنتي فين؟ مش خرجتي تدوري على الكتاب؟ إيه اللي حصل؟ عدى: كان فيه ناس عايزين يخطفوا قدر. صباح: يخطفوها! ليه؟ ومين؟

مراد: منعرفش هما مين، بس إحنا قبضنا على الشباب وهنعرف من التحقيق مين اللي وراهم. آيسيل: طب وفين مروان؟ هو ميعرفش؟ عدى: لاء، ميعرفش، تليفونه مقفول. مراد: أنا لازم أمشي عشان عندي شغل، وانتي يا قدر خلي بالك ومتخرجيش لوحدك من غير حراسة. عدى: استنى، أنا جاي معاك. صباح: اقعدوا يا ولاد على ما مروان ييجي. مراد: مرة تانية. يلا يا عدى. صباح: متشكرين جدًا يا حبايبي. عدى: دا واجبنا.

وخرجوا هم الاثنين، وعاد مراد إلى عمله، وذهب عدى إلى منزله. في مكان آخر مجهول. مجهول 1: أنا مشغل عندي شوية بهايم مبيفهموش. مجهول 2: اهدى يا أسامة، أكيد فيه حل. أسامة: حل؟ حل إيه؟ ابن الصياد دا مش عارف أوقعه. حتة عيل مربيلينا الرعب. مجهول 2: طب ما تقتله ونخلص. أسامة: أقتله إزاي يا عدلي؟ قبل ما آخد كل أملاكه؟ ولازم أكسره زي ما دخل أخويا السجن وكسرني. عدلي: طب ما إيه رأيك لو نستغل مراته؟ أسامة: إزاي بقا؟

عدلي: مش عارف، بس أكيد فيه حل. أسامة: أنا عندي. عدلي: إيه؟ أسامة: يعني نستدرجها لو عايزة تعرف مين اللي قتل أهلها، ونلبس عامر التهمة، وهي طبعًا متقدرش تقعد مع واحد أبوه سبب موت أهلها وتطلب الطلاق، وكدا نكسره ويدمر، ونرمي عليه واحدة تبعنا تجيب إمضته بالتنازل عن أملاكه، وبعدين نقتله ونخلص منه. إيه رأيك؟ عدلي: 😂😂😂😂 فكرة حلوة، بس لازم عامر يدخل السجن، مش بس نتهمه، لازم نجيب أدلة حقيقية، وبكدا يخلص انتقامنا منه.

أسامة: 😂😂😂 بالظبط كدا. وظلوا يضحكون غير مدركين لهذه الأعين التي تتتبعهم. في مكتب مروان. نظر مروان إلى هاتفه، وجد العديد من المكالمات الفائتة من نادية وعدى ومراد، فاستعاد الاتصال على نادية، التي أخبرته ما حدث، واتفقت معه على أن تقابله في أسرع وقت. أنهى مروان الاتصال وهو يركب سيارته، وقادها متجهًا إلى المنزل لكي يرى ملاكه.

دخل مروان إلى المنزل، لم يجد أحدًا، فصعد مباشرة إلى غرفة قدر، التي كانت تجلس وحدها. دق مروان الباب. قدر: ادخل. فتح مروان الباب ودخل، وبدون أي كلمة أخذها في حضنه، وظل يشدد من احتضانها كأنه يريد أن يدخلها بين ضلوعه. قدر: أنا كويسة يا مروان. مروان: أنا آسف يا قدري. قدر: على إيه؟ مروان: مقدرتش أحميكي. مروان: آسف يا قدري، أوعدك مش هخلي حد يقرب منك طول ما أنا موجود. قدر: ربنا يخليك ليا. مروان: ويخليكي ليا يا قدري.

قدر بمرح: إيه رأيك نتفرج على فيلم أو مسرحية؟ مروان: موافق... أومال فين ماما وآيسيل؟ قدر: راحوا عند طنط مروة. مروان: ماشي، أنا هغير هدومي ونتفرج على فيلم. قدر: طيب، وأنا هعمل فشار على ما تخلصوا تبدل. بدل مروان ملابسه إلى تي شيرت أبيض وبنطلون رمادي، ونزل إلى الصالون، وجد قدر تجلس وأمامها فشار وعصير، وتمسك بجهاز التحكم وتقلب بين القنوات. مروان وهو يجلس بجانبها: ها، لقيتي حاجة؟ قدر: بدور أهو، مفيش أفلام حلوة...

أخيرًا فيه حاجة. مروان: بس دي مسرحية مدرسة المشاغبين. قدر: طب وفيها إيه؟ مروان: انتي مش بتحبيها. قدر: بس انت بتحبها، كفاية بس إني أشوفك بتضحك وانت بتتفرج. مروان: ربنا يخليكي ليا يا قدري. قدر: ويخليك ليا يا مروان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...