الفصل 26 | من 30 فصل

رواية جمعنا القدر الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
22
كلمة
2,341
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

حلو جدا. قومي قول لي لكرم إنك بتحبيه. ايه؟ زي ما سمعتي. لأ طبعًا استحالة. لأ يا حلوة، إنتي اللي اخترتي يبقى تنفذي. مفيش انسحاب. اه، مينفعش تنسحبي. لازم تقولي. يلا قومي. لأ يا بنات مينفعش. اطلبي أي طلب غير ده يا نور. بس يا قدر. يلا بقى يا نور، كده هتتحرج. وبعدين عايزة واحدة تقول لواحد أنا بحبك قدام أخوها إزاي يعني. اه صح. خلاص يا نور. ماشي، خلاص.

انتهت الليلة ومرت الأيام، وأخيرًا جاء اليوم الموعود في الفندق الذي ستقام فيه حفلة الزفاف، وتحديدًا غرفة الفتيات. بعد أن انتهت خبيرة التجميل من تجهيز الفتيات، أردفت قدر قائلة: ما شاء الله عليكم، تلات حوريات. طبعًا يا بنتي. تواضع، تواضع يعني. 😂😂😂... تواضعك زي بقى. لأ يا ستي مش عايزة. قطع حديثهم صوت دقات الباب. ذهبت قدر لتفتح الباب، ووجدته مروان. نظر لها مروان ولم ينطق بحرف. حتى قالت قدر: طب إيه، هنفضل كده كتير؟

ماله، إحنا ورانا إيه. لأ، وراك كتير يا أخويا. أخيرًا فاق مروان وحمحم قائلًا: احم احم، إنتوا جهزتوا ولا لسه؟ اه خلصنا. طيب، هجيب بابا وعمي محمد وأجي. ثم مال على قدر وقال: اضحكي، اضحكي. حسابنا بعدين. 😂😂😂 ماشي. وبعد أن ذهب مروان، قالت مليكة: الله، هو مش مراد المفروض يقدم نور لعدن؟ اومال إحنا جايبين الفساتين زي بعض ليه؟ ليه؟ إنتي نسيتي إننا اتفقنا نلبس نفس الفستان ونشوف هما هيعرفوا يميزونا ولا لأ. اها.

جاء عامر ومروان ومحمد. وأخذ عامر نور، ومحمد أيسيل، ومروان مليكة. ونزلوا والفتيات يخبئن وجوههن. ووقفوا بجانب بعضهم. تحدث مروان قائلًا: كل واحد منكم يشوف فين عروسته.

تقدم الشباب في اتجاههم حتى وصلوا إليهم، ثم بدلوا أماكنهم. وتقدم كل منهم ليرفع الوشاح ليرى هل هي عروسه أم لا. وفعلاً نجحوا في ذلك. وأخذ كل شاب عروسته وجلسوا ليكتبوا الكتاب. وبعد أن انتهى المأذون، قام كل شاب واحتضن زوجته وقبل رأسها. كان الجميع في قمة السعادة، غير أيسيل التي يشتعل قلبها حزنًا. لا تدري هل تفرح بزواجها أم تحزن لأنها تزوجت شقيق من أحبته. انتهى الأمر وأصبحت الآن زوجة كرم. وبدأوا يرقصون سويًا، وبعد أن انتهوا ذهبوا إلى منازلهم.

عند كرم وأيسيل. كرم، أنا كنت... عارف يا أيسيل هتقولي إيه. عارف إنك بتحبي مراد، بس للأسف عرفت في وقت متأخر. ومكنتش أقدر ألغي الفرح عشان سمعتك. هنقعد مع بعض فترة وبعدين هنطلق ونقول إننا متفقناش مع بعض. أنا آسفة، صدقني مش بإيدي. أنا مش زعلان منك يا أيسيل. الحب مش إحنا اللي بنختاره. أنا هنام في الأوضة اللي جنبك لو احتجتي حاجة.

تركها كرم وتحرك ناحية الدولاب، وأخرج قميصًا منزليًا وبنطلون قطني، وخرج من الغرفة. بعد أن خرج كرم، بدلت أيسيل فستانها إلى بيجامة بينك وذهبت إلى الفراش لتنام. في غرفة كرم. أبدل ملابسه وأراح جسده على الفراش وهو يتذكر عندما ذهب إلى فيلا الصياد كي يعطي مروان أحد الملفات التي طلبها منه.

دخل كرم الفيلا. كانت صباح تجلس هي وناهد ونادية. ألقى السلام وسألهم على مروان، وأخبرته صباح أنه في غرفته. صعد كرم إلى غرفة مروان حتى يعطيه الملف، ولكن سمع صوت بكاء. فتوقف وعاد مرة أخرى إلى خطوة الفتيات. كان الباب ليس مغلقًا تمامًا، فسمع أيسيل تقول: 😭😭😭 مش قادرة يا قدر 😭 مش قادر. 😢😢 عارفة شعورك يا حبيبتي وحاسة بيكي والله. شعور وحش وصعب أوي يا قدر إنك تحبي حد وتتجوزي أخوه. إزاي هقدر أشوف مراد مع حد تاني 😭. إزاي.

احتضنتها قدر ثم قالت: خلاص يا حبيبتي. اهدى، اهدى يا أيسيل. إن شاء الله كل حاجة هتتحل. اسمعي، أنا هتكلم مع مروان وأخليه يفركش الجوازة دي. ابتعدت أيسيل ثم أردفت: لأ يا قدر، مقدرش أحط بابا أو مروان في الموقف ده. مش فاضل غير يومين على الفرح، مش هينفع. بس يا أيسيل... خلاص يا قدر، مش هفركش حاجة. أنا هكمل. تنهد كرم بحزن، ثم سمع صوت دقات الباب. اعتدل في جلسته قائلًا: ادخلي يا أيسيل. فتحت أيسيل الباب ودخلت،

ثم قالت بإحراج وتوتر: أنا كنت عايزة... اتكلمي يا أيسيل، عايزة إيه. بصراحة، أنا خايفة أنام. مش بعرف أنام لوحدي. طول عمري كانت قدر بتنام جنبي، ولما اتجوزت كانت مليكة بتنام جنبي. فلو ينفع... ينفع إيه؟ يعني لو ينفع... يعني... لو ينفع ننام في نفس الأوضة. لا رد. شعرت أيسيل أنه لا يريد وسوف يرفض، فشعرت بالإحراج. فأردفت: خلاص، أنا آسفة. اعتبرني مقولتش حاجة. وأدارت ظهرها حتى تخرج من الغرفة، ولكنها توقفت عندما سمعته يقول:

استني. أدارت أيسيل وجهها مرة أخرى، فقال كرم: ماشي، موافق. بس بشرط. شرط إيه؟ نتعشى عشان أنا عصافير بطني بتصوصو. ابتسمت أيسيل قائلة: موافقة. يلا. وجهزوا العشاء سويًا، وبعد أن تناولوه دخلوا إلى غرفة النوم. أخذ كرم وسادة ليضعها على الأريكة حتى ينام. قالت أيسيل: بتعمل إيه؟ هنام على الكنبة. بس كده ضهرك هيوجعك. نام على السرير. لأ، متقلقيش. هعرف أنام. نامي إنتي على السرير.

ورفض كرم أنه ينام على السرير وأصر أنه ينام على الأريكة. بعد مرور أسبوع، كانوا يجتمعون في فيلا الصياد بعد أن غادر عامر وصباح ونادية وناهد ومحمد إلى الحج. تحدث مراد قائلًا موجهًا كلامه لزوجته: روهان اتصل عليكي؟ اه، كلمني النهارده عشان يعزمني على فرحه. روهان ده هندي ولا إيه؟ اه هندي. وإنتوا اتعرفتوا عليه إزاي ده؟ كان معانا في مهمة واحنا في أمريكا. طب أنا عندي شغل، مش هينفع أروح.

وأنا قدر حامل، مقدرش أسيبها أو حتى آخدها معايا. مفيش غيرك يا كرم، ولازم تروح عشان ميزعلش. طيب، هروح. هي العروسة أنكيتا برضه؟ اه. وهتاخد أيسيل معاك؟ قبل أن يجيب، قالت قدر: أيسيل نفسها تروح الهند، عايزة تروح تاج محل. يلا يا ستي، هتزوري تاج محل أهو. بسطي. هوا الفرح ده امته؟ على آخر الأسبوع. بس هوا عايزنا نكون هناك بعد يومين عشان تقريبًا عندهم حفلات كده وعادات تانية. أكيد بقى فيه حفلة كركم ورقص وحنة زي الأفلام. أكيد.

خلاص، كلم أسامة يحجز لك تذكرتين للسفر. بعد مرور يومين في المطار. كرم، أيسيل مالك؟ إنتي كويسة؟ أنا كويسة، بس بصراحة خايفة من الطيارة. أول مرة أركب طيارة. ابتسم كرم قائلًا: أنا معاكي، متخافيش. ابتسمت أيسيل ثم أومأت برأسها. هذه الكلمة جعلتها تشعر بالأمان. بعد أن بدأت الطائرة في الإقلاع، نظر كرم إلى مراد ثم أردف متسائلًا: خايفة؟ لأ. في البداية شعرت بالخوف، ولكن فور تذكرها بوجوده معها شعرت بالأمان وتلاشى إحساسها بالخوف.

بعد مرور 8 ساعات ونصف، هبطت الطائرة أرض نيودلهي. نظر كرم إلى أيسيل التي تنام على كتفه. كرم، أيسيل. اممم. قومي، وصلنا. وهي تفتح عينيها بنعاس: وصلنا فين؟ وصلنا الهند. بجد؟ 😂😂 أه، بجد. طب يلا بسرعة. يلا. ونزلوا من الطائرة وأخذوا حقائبهم وخرجوا. وأشار كرم بيده لأحد. إنت بتشاور لمين؟ دا روهان صاحبي. اها. اقترب منهم روهان واحتضن كرم. كيف حالك؟ لقد اشتقت لك. أنا بخير. وأنا أيضًا اشتقت لك يا رجل. هل هذه زوجتك؟

أجل، إنها زوجتي أيسيل. وهذا روهان. مرحباً، تشرفت بمعرفتك. كاد كرم أن يتحدث لأنه لا يعرف أنها تتحدث اللغة الهندية، ولكن أيسيل أجابت قبله. الشرف لي. أنكيتا سوف تفرح كثيرًا لرؤيتك. أنا أيضًا أريد رؤيتها. هيا بنا، إنها تنتظركم. وركبوا السيارة متجهين إلى الفيلا التابعة لروهان. بعد نصف ساعة، توقفت السيارة أمام الباب الداخلي للفيلا. تفضلوا إلى الداخل.

دخلوا سويًا، وفور دخولهم، ركضت إليهم فتاة بطول أيسيل وشعر أسود حرير وبشرة خمرية وعيون بلون البندق. مرحباً، كيف حالك كرم؟ أنا بخير. كيف حالك؟ أنا بخير. ثم وجهت نظرها إلى أيسيل قائلة: هل هذه الفتاة الجميلة زوجتك؟ أجل. لم يكمل حديثه، واحتضنت أنكيتا أيسيل ثم ابتعدت عنها وقالت: كنت أرغب برؤيتك كثيرًا. أنتِ حقًا جميلة ومحظوظة لأن لديكِ زوجًا رائعًا مثل كرم. لقد اشتقت لرؤيتك من حديثه عنكِ، وله الحق أن... قاطعها كرم قائلًا:

هل سوف تتحدثين وتتركينا واقفين هنا؟ هيا كي أريكم غرفتكم. وأخذتهم وصعدوا إلى الطابق الثاني، وأدخلتهم غرفتهم ثم قالت: هذه هي غرفتكم. أبدلوا ملابسكم وسوف أرسل لكما الطعام. تناولوه وارتاحوا لبعض الوقت. وتركتهما وخرجت. وبعد أن بدلا ملابسهما، سمعوا دقات الباب. تفضل بالدخول. دخلت فتاة وهي تحمل الطعام، ثم وضعته على الطاولة وقالت: لقد أرسلت الآنسة أنكيتا هذا لكما. شكراً لكِ. بعد أن خرجت الفتاة، قال كرم:

يلا يا أيسيل، زمانك جعانة. جداً. هنجرب الأكل الهندي. وأخذت الملعقة وبدأت تتناول الطعام، ولكن قبل أن تضعها في فمها، أوقفها كرم. استني يا أيسيل. في إيه؟ متكليش. بصي في إيه...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...