الفصل 27 | من 30 فصل

رواية جمعنا القدر الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
18
كلمة
2,501
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

في ايه؟ متكليش بصي في ايه. في ايه؟ الأكل حلو أهو. لأ دا فيه شطة وإنتي عندك حساسية منها. وإنت عرفت إزاي؟ كلي من دي مش فيها شطة. طيب. بعد ما خلصوا أكل، قامت أيسيل وراحت استلقت على السرير. بصت لكرم اللي كان نايم على الكنبة وبيتحرك كتير لأنه مش مرتاح، وقالت: تعالى نام على السرير يا كرم. لأ نامي إنتي، أنا هنام هنا. بلاش عناد وتعالى نام هنا، أنا مش هاكلك يعني. وبعدين الكنبة صغيرة وهتتعب ومش هتعرف تنام.

لأ متقلقيش مش صغيرة ولا حاجة، أنا مرتاح هنا. نهضت أيسيل من مكانها واتحركت للكرسي وقالت: أنا كمان مش هنام على السرير وهنام على الكرسي ده. ايسيل نامي على السرير وبطلي عناد. لأ هنام هنا طول ما إنت مصمم إنك تنام على الكنبة. نهض كرم، وبعدين نهضت أيسيل من مكانها واتحركت للفراش وقالت: طيب خلاص هنام على السرير، تعالي نامي بقى. نهضت أيسيل هي الأخرى وهي مبتسمة بانتصار، وردفت: ناس مش بتيجي غير بالعين الحمرا. وذهبوا في نوم عميق.

*** في مصر، في فيلا الصياد وتحديدًا غرفة مروان وقدر. مروان بتأفف: يا قدر يا حبيبتي ارحميني، والله ورايا شغل. كل شوية تعبانة تعبانة، دا إنتي لسه في بداية التاني، أومال في التاسع هتعملي فيا إيه؟ دا أنا طلع عيني من المقالب، ارحميني. قدر بألم وصراخ: يا مروان الحقني، والله مش بهزر، تعبانة بجدي. مروان: كل مرة تقولي مش بهزر وأضرب على قفايا. قدر: والله تعبانة يا مروان. أغلق مروان الحاسوب ونهض من مكانه قائلًا بقلق:

طيب خلاص اهدّي، متعيطيش. هغير هدومي وهوديكي. قدر: بسرعة. بدل مروان ثيابه المنزلية لأخرى، ثم خرج وساعد قدر أن تبدل أسدالها هي الأخرى، وأخذها وذهب للطبيبة. في العيادة، داخل غرفة الفحص. مروان: إيه يا دكتورة الوجع ده من إيه؟ الطبيبة: مفيش داعي للقلق، المدام قدر كويسة والجنين كويس. هي لسه في الأول ودي أعراض طبيعية. أنا هكتبلها على شوية أدوية عشان هي ضعيفة. اهتموا بأكلها شوية ويا ريت بلاش مجهود. مروان:

تمام، شكراً يا دكتورة. خرج مروان وقدر من العيادة وركبوا السيارة متجهين للمنزل. في منتصف الطريق، صرخت قدر قائلة: مرووووان! أوقف مروان السيارة ثم نظر لها بغيظ: إيه يا قدري؟ حد قالك قبل كده إني أطرش؟ والله العظيم يا حبيبتي بسمع، وطّي صوتك شوية. في إيه؟ قدر: في إيه؟ بتزعقلي كده ليه؟ أنا عارفة إنك بطلت تحبني. مروان: يخربيت هرمونات الحمل وسنينها، صبرني يارب. قدر: وكمان مش طايقني. مروان:

يا قدر يا حبيبتي مش بكرهك والله ومش قصدي أزعلك. طب أنا آسف يا ستي، عايزة إيه بقى؟ قدر: كنت عايزة منك طلب صغنن خالص. مروان: اتفضلي يا حبيبتي، من عنيا. قدر: عايزة آيس كريم فانيليا ومانجا، وعايزة شوكولاتة كتير وشيتوس وشيبسي بالشطة والجبنة والملح والخل، هات من كل نوع اتنين. وهات بسكوت لمبادا بالشوكولاتة والفراولة واتنين عصير مانجا و كوكتيل وتلاتة معمول بالعجوة و... قاطعها مروان قائلاً: هوا لسه فيه حاجة؟ قدر:

آه، سيبني أكمل بقى قبل ما أنسى. مروان: كملي. قدر: وهت خمسة دابو بسبوسة وكنافة بالكريمة وجلاش واتنين بيبسي وتلاتة تيتي بالفراولة وتلاتة بالشوكولاتة وتلاتة بريك بالخضروات وبس. شفت طلب صغير إزاي؟ مروان: لأ، هو صغير فعلاً. مش عايزة بالمرة لب وسوداني؟ قدر بتذكر: آه صح، هات لب ومصاصات، وبلاش سوداني عشان الحاجات متكونش كتير. مروان:

جيت على السوداني. أنا هدخل أقول لصاحب السوبر ماركت هاتلي من كل اللي عندك، بس يارب ألاقي كل اللي طلبتيه جوه. دخل مروان السوبر ماركت وعاد بعد قليل وهو يحمل الكثير من الأكياس. قدر: إيه ده؟ إنت جبت المحل كله؟ مروان: أعملك إيه يا حبيبتي؟ طلباتك. أنا مش عارف دا حمل ولا داخلين على مجاعة. قدر بزعل: إنت بتحسب عليّ لقمتي؟ مروان: لأ يا حبيبتي، كلي بالهنا والشفا. اللي تطلبيه أنا تحت أمرك. وقاد مروان السيارة ليكمل طريقه للمنزل.

*** عند كرم وأيسيل. بعد مرور ثلاث ساعات. استيقظت أيسيل على دقات الباب. أيسيل: مين إنت؟ أنكيتا من خلف الباب: دي أنا أنكيتا. هيا استعدوا، سوف تبدأ الحفلة بعد قليل. أيسيل: حسنًا. نظرت لكرم اللي كان لسه نايم وشردت في شكله الطفولي. فاقت من شرودها لما حسّت إنه هيستيقظ. نهضت أيسيل من مكانها واتجهت لحقيبتها، أخرجت فستان بيبي بلو ودخلت الحمام، أخذت شور وبدلت ملابسها وخرجت. وجدت كرم استيقظ ولكنه كان لسه قاعد على السرير. أيسيل:

أنكيتا جت وقالت إن الحفلة هتبدأ كمان شوية. كرم: هي الساعة كام؟ أيسيل: الساعة سبعة. يلا قوم غير عشان ننزل. كرم: ماشي. نهض كرم وبدل ثيابه هو الآخر ونزلوا للأسفل. كان كل الضيوف موجودين والحفلة على وشك أن تبدأ. أنكيتا: من الجيد أنكما نزلتم. دقيقة أخرى وكنت سوف أصعد إليكم. هيا، الحفلة سوف تبدأ. بدأت الحفلة وكانت الرقصة الأولى من نصيب العروسين (روهان –أنكيتا)

. وبعد ما انتهت الرقصة صفق لهم الجميع وطلب منسق الموسيقى من كل كابل أن يتقدموا لمسابقة الرقص. تقدم الجميع وتبقت ورقة واحدة. روهان: ما بك يا كرم؟ هيا كي نبدأ. أنكيتا: هيا يا أيسيل. أيسيل: أنا لا أجيد الرقص وسوف أخجل كثيرًا. كرم: ارقصوا أنتم يا رفاق. أنكيتا: هيا، نريد المرح قليلاً. إنها مجرد رقصة. روهان: أجل، هيا لماذا أنتم هكذا؟ كرم: حسنًا. أيسيل: حسنًا، ولكن أخبركم من البداية أني لا أجيد الرقص وسوف نخسر. كرم:

لا تقلقي، إنها مثل التي رقصناها في زواجنا. أيسيل: حسنًا، هيا بنا. وبدأوا يرقصون على أغنية "ملي هو تم هامكو" وظلوا يرقصون حتى خسر الجميع ولم يتبقى سوى هم وروهان وأنكيتا. نظر كرم إلى أيسيل التي كانت تنظر بعيدًا بسبب إحراجها من قربها منه، فظن أنها لا تريد أن ترقص معه، لذلك أخرج قدمه خارج حدود الورقة، وفاز روهان وأنكيتا. انتهت الحفلة في وقت متأخر. *** ثاني يوم في فيلا الصياد. على طاولة الإفطار. نور: أيسيل وحشتيني. قدر:

وأنا كمان. عدي: طب ما تكلموها. قدر: أنا رنيت امبارح بس كان فيه صوت موسيقى، ما سمعتش منها حاجة. هنكلمها تاني بعد الفطار. عدي: طب الكلية يا حلوة؟ نور: إحنا مش هنروح النهاردة. مروان: ليه؟ قدر: أنا حامل، إنت ناسي ولا إيه؟ ومحتاجة راحة، ونور قاعدة معايا. أُقعد لوحدي يعني؟ مروان: أنا رايح المكتب. كلمي مليكة تيجي تقعد معاكم. مليكة: أنا هنا من غير ما حد يكلمني. عدي: استنى، أنا رايح الكلية أنا كمان. بعد ما خرج مروان وعدي،

قالت قدر: كويس عشان نخطط براحتنا. مليكة: نخطط لإيه يا كبيرة؟ قدر: تعالوا أحكيلكوا. في المساء، في الصالون كان يجلس مروان بجانبه قدر، وعدي، ونور، ومراد، ومليكة. مليكة: القعدة في البيت بقت مملة أوي. نور: آه والله، الواحد زهق. قدر: دا أنا الجنين اللي في بطني طهق من كتر قاعدة البيت. مروان بخبث: طب ما إنتوا بتروحوا الكلية. نور: دي الكلية أكتر ملل من البيت، من البيت للكلية ومن الكلية للبيت. مليكة:

إنت عارف إيه اللي يكسر الملل ده؟ مراد: بإيه يا حبيبتي؟ مليكة: خروجة مثلاً. قدر: آه والله فكرة. نروح مثلاً الملاهي، نروح سينما. عدي: أها، فكرة تصدقي. نور بسرعة: يعني إنت موافق يا عدي؟ عدي: طبعًا. نور: أشطا. عدي: طبعًا لاء. مروان ومراد: 😂😂😂 مروان: قولوا كده من الأول، لازمتها إيه اللف والدوران. قدر: طب هتودونا ولا إيه؟ مروان: أوديكي فين يا قدر؟ إنتي حامل، مينفعش. قدر: عشان خاطري يا مروان. ارجوكم. مروان: لأ يا قدر. مراد:

طب إيه رأيكوا طالما عايزين تخرجوا، نروح المزرعة بتاعتنا. مروان: المزرعة مفيش مشكلة. نور: آه، أنا موافقة. مليكة: وأنا. قدر: وأنا، بس لما أيسيل وكرم يرجعوا. مروان: تمام. إيه رأيك يا عدي؟ عدي: ماشي. مراد: خلاص، نروح كلنا لما كرم وأيسيل يرجعوا. الفتيات: أشطا. *** عند كرم وأيسيل. انقضت حفلة الكركم دون أحداث تُذكر. في اليوم الثاني، في غرفة كرم وأيسيل. أيسيل: لأ... لأ يمكن أن أرتدي هذا. أنكيتا: أيسيل، لما كل شيء تقولين لا؟

ارتديه أولاً وبعد ذلك اعترضي. انظري، إنه مغلق تمام. أيسيل: وإن كان، فلا يمكنني أن أترك شعري دون حجاب. أنكيتا: هذه الحفلة للفتيات فقط، لن يكون هناك رجال. أرجوكِ أن ترتديه. أيسيل: حسنًا، سوف أجربه ولكن إن لم يعجبني لن أرتديه. أنكيتا: حسنًا. دخلت أيسيل الحمام وارتدت الفستان وخرجت في نفس وقت دخول كرم الغرفة. ثبت كرم مكانه وظل ينظر لها وشرد في شكلها الملائكي بشعرها البندقي المنسدل على ظهرها. فاق من

شروده على صوت أنكيتا تقول: تبدين رائعة يا فتاة. أقسم أنه فُصّل خصيصًا من أجلك. أليس كذلك يا كرم؟ كرم: احم احم، أجل تبدين جميلة. أيسيل: لكن لا يمكنني أن أرتديه. أنكيتا: لقد تعبت معك يا فتاة. كرم، حاول أن تقنعها. كرم: هي محجبة، لا يمكنها أن تخرج هكذا. أنكيتا: أعلم ذلك، ولكن هذه الحفلة فتيات فقط، لن يوجد بها رجال. أرجوك أقنعها. كرم: حسنًا، إن كانت فتيات فقط، لا بأس. ولكن ضعي هذا الوشاح حول رقبتك.

تحركت أنكيتا إليها ووضعت الشال حول رقبتها ونظرت لكرم قائلة: والآن يمكنها أن تحضر هكذا. كرم: أجل. أيسيل: حسنًا، موافقة. أنكيتا: أخيرًا. هيا إذن ننزل. أيسيل: هيا. نزلوا للأسفل، وأصرت أنكيتا على أيسيل أن تضع حنة على يديها. وبعد مرور بعض الوقت أزالت الحنة. أنكيتا: يبدو أن كرم يحبك كثيرًا. أيسيل: لماذا تقولين ذلك؟ أنكيتا:

يعتقدون هنا أنه كلما كان لون الحنة قاتمًا، فهذا يؤكد أن زوجك يحبك أكثر. هذا غير أن كرم حكى لنا عن حبه لكِ دائمًا. كانت لا تخلو مكالماتنا من الحديث عنكِ. أيسيل بصدمة: ماذا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...