فى المساء ابدل مروان ملابسه و خرج من المنزل ليقابل نادية. مروان: ازيك يا عمتى عاملة ايه. نادية: الحمد الله يا حبيبى انا كويسة. مروان: ايه الاخبار. نادية: احنا دلوقتى فى نهاية اللعبة. انا معايا كل الادلة اللى توديهم فى داهية بس انت لازم تخلى بالك من قدر اليومين دول. مروان: و قدر ماله. نادية: هما اللى حاولوا يخطفوا قدر. و كمان (و أخبرته بمخطط أسامة و عدلى)
مروان: يا ولاد ال***. انا مش هرحمهم ان ما دخلتهم السجن يعفنوا فيه. نادية: هى خطوة واحدة بس يا مروان و كل حاجة تنتهى. مروان: ثوانى … انتى قولتى انهم عايزين يلبسوا ابويا تهمت قتل خالد الهلالى. نادية: اهم. مروان: يبقى اكيد هما اللى قتلوه ….. هى العملية دى هتم امته؟ نادية: كمان اسبوع بس احتمال تتأجل. مروان: معتقدش لانها لو اتاجلت هيخسروا فيها كتير. نادية: طب و اخوه اللى مسجون ده اكيد هيحاول يهربه الاول.
مروان: اه صح هو بيحب اخوه بس حبه للفلوس اكتر. نادية: طب هتعمل ايه. مروان: متشغليش بالك. اهم حاجة تاخدى بالك كويس عشان أسامة مش سهل. نادية: انشاء الله خير …. يلا انا لازم امشى. خلى بالك من نفسك. مروان: مع السلامة. *** فى اليوم الثانى فى الكلية. ايسيل: انا نسيت فونى فى الكافيه. هرجع اجيبه و اجى. قدر: ماشى بسرعة عشان منتاخرش على المحاضرة بتاع الدكتور الرخم.
ايسيل: طب اسبقينى انتى و راندا و احجزيلى عشان محدش يقعد على مقاعدنا. قدر: حاضر. و ذهبت ايسيل تحضر هاتفها. و اثناء رجوعها كانت تركض سريعا حتى اصطدمت بأحد و كادت تقع و لكن يدا فولازية امسكت بها. ايسيل و هى تعتدل: كرم .. انت هنا. كرم: ???????? لاء هناك … ايه يا بنتى واخدة فى وشك و ماشية بسرعة كدا ليها. ايسيل: كنت ناسية فونى فى الكافيه و رجعت اجيبه بسرعة احسن عندى محاضرة و الدكتور بتاعها رخم اوى و لو اتاخرت يقولى
(و هى تقلده) … آنسة ايسيل متأخرة خمس دقايق و كدا المجتمع هيدمر لما انتى تتاخرى خمس دقايق و غيرك خمس دقايق … فين احترام المواعيد ….. تقولش الدنيا هتتهد يعنى عشان إتأخرت. كرم: ???????????????? يخرب عقلك يا ايسيل ???????? ايسيل بجدية: سيبك من الدكتور ده انت هنا بتعمل ايه. كرم: جاى اشوف عدى متعرفيش مكتبه فينا. ايسيل: تعال هوديك عنده. مكتبه قريب من قاعة المحاضرة. كرم: يلا. بعد انتهاء المحاضرة.
راندا: انا عندى ليكوا خبر حلو يابنات. قدر: ابهرينا ايه هو. راندا: لاء احذروا هو ايه. ايسيل: انا غلب حمارى. قدر: و انا كمان. راندا بسعادة: انا اتخطبت. ايسيل: بجد لمين. قدر: اكيد ل محمد جارك مش كدا. راندا: اه هوا. ايسيل: اخيرا دا انتوا كنتوا هتشلوا. راندا: اه اخيرا. انا مبسوطة اوى يا بنات. قدر و هى تحتضنها: الف مبروك ربنا يفرحك دايم. راندا: الله يبارك فيكى يا قلبى. اعملوا حسابكم الشبكة يوم الجمعة.
ايسيل: دا بعد بكرة…. بسرعة كدا. راندا: ايه اللى بسرعة دا انا بحبه بقالى اربع سنين عايزة ايه تانى. قدر: طب و هو قالك انه بيحبك. راندا: لاء بس باين فى عنيه مش محتاج يتكلم اصلا. هو من النوع الكتو. ايسيل: ربنا يتمملك على خير. راندا: يا رب .. عقبالك. ايسيل بمرح: لاء انا لسة صغيرة .. . و بعدين دى السنجلة جنتلة. راندا: ???????????????? بكرة تتقلبى على بوزك. نظرة ايسيل لقدر وجدتها تنظر اليها و تبتسم. ايسيل: مالك فى ايه.
قدر: لاء ولا حاجة. راندا: يلا يا بنات انا ماشية عشان راحين نجيب الشبكة. متنسوش يوم الجمعة. قدر: مع السلامة … يلا يا ايسيل احنا كمان عشان نروح. ايسيل: يلا. *** فى مكان اخر. أسامة و هو يضع يده على ذقنه: انا شاكك فى نادية. عدلى: ليها. أسامة: مش عارف بحس كدا انها بتكدب … شكلها مخبية حاجة. عدلى: طب ماتخلى حد يراقبها. أسامة: ما انا عملت كدا. عدلى: متقولش على خطط تانى قدامها.
أسامة: ازاى و احنا عشان ناخد املاك ابن الصياد محتاج مساعدتها. عدلى: قولها اللى هيا المفروض تعمله و بس. ***
بعد ان انتهى عدى من عمله ذهب و احضر العديد من الهدايا ثم ذهب الى دار الايتام. و عندما دخل و جد الاطفال يضحكون و نور فى المنتصف و ملفوف حول عينيها قطعة من القماش. عندما وجده احد الاطفال يقف بعيد عنهم ذهب اليه و سحبه من يده ليلعب معهم. و سار عدى معه دون ان ينطق حتى وصل اليهم. و ذهب له جميع الاطفال و احتضنوه. و بعد ان انتهوا من الترحيب به اكملوا لعبهم. و لم تدرى نور بوجود عدى. و ظلت تتبع خطواتهم حتى امسكت ب عدى و الجميع يضحكون.
نور بغباء: ايه ده انتو فيكم حد بالطول ده. عدى: ???????????????? ازالت نور قطعة القماش فور سماعها لهذه الضحكة فهذه الضحكة ليست لطفل. نور بحرج: عدى ….. ثم ابتعدت عنه فهى كانت تقف بالقرب منه تكاد تكون داخل احضانه. نور بحرج: انا اسفة مش قصدى. عدى: ولا يهمك. انا الحق عليا. نور: انت بتعمل ايه هنا؟ عدى: هو المكان ده بيتعمل فيه ايه. نور بغباء: مش عارفة. عدى: ???????? ايه يا بنتى مالك. احنا فى دار ايتام. نور: اه صح.
عدى: طب ممكن توزعى معايا الهدايا. نور: اه طبعاً. و وزعوا الهدايا على الاطفال. و بعد ان انتهوا وجدت نور فتاة تبكى فذهبت اليها. نور و هى تمسح دموعها: الجميل بيعيط ليه؟ تيا: عشان محدش مخلينى العب معاه. نور: انتى اسمك ايه. تيا: انا اسمى تيا. نور: اسمك جميل يا تيا و انتى اصلا جميلة …مش عايزينك تلعبى ليه. تيا و هى تشير الى جانب و جهها اليمين: عشان وشى محروق و بيضحكوا عليا.
نور: طيب تعالى معايا ….. و اخذتها و ذهبت الى باقى الاطفال. نور: انتوا مش عايزينها تلعب معاكم ليه؟ محمد: بصى وشها عامل ازاى و شكلها و حش.
نور: يا حبيبي الجمال هو الجمال الداخلى مش الخارجى. اهم حاجة جوهر الانسان … ثم اكملت و هى تشير الى قلبه. ده لازم يكون نضيف. لازم تحبوا الناس مش عشان شكلهم حلو. ياما ناس شكلها حلو و هما من جوه وحشين مش بيحبوا غير نفسهم. و ناس مش حلوين من بره بس من جوه قلبهم ابيض مش بيحملوا حقد لحد. و فى الاول و الاخر دى خلقت ربنا. و ربنا خلق كل انسان فى احسن صورة. و بعدين حط نغسك مكانها مش هتزعل لما تلاقى محدش عايزك تلعب معاهم.
محمد: اه هزعل … انا اسف مش هقولها كدا تانى و هنخليها تلعب معانا و مش هنزعله. نور: برافو عليك يا حبيبي. ثم تحدث باقى الاطفال: و احنا كمان مش هنزعلها تانى. كل هذا و عدى يتابعها. ثم ذهب اليهم و هو يحمل هدية بيده. عدى: اتفضلى يا تيا الهدية بتاعتك. تيا: شكرا يا عمو …. ثم قبلته على و جنته و ذهبت الى نور ايضا و قبلتها. تيا: شكرا … انا بحبك اوى. نور: و انا كمان بحبك يا روحى. يلا بقا عشان نلعب و لا انتو تعبتوا.
الأطفال: لاء عايزين نلعب … و انت كمان يا عمو العب معانا. و قضوا بقية اليوم مع الأطفال. و عندما جاءوا ليذهبوا. عدى: اتفضلى اوصلك. نور: شكرا مراد هيجى ياخدنى زمانه على وصول. عدى: طيب تعالى نقعد على المقعد ده على ما يوصل عشان مينفعش تفضلى لوحدك. نور: روح انت عشان متتأخرش. عدى بإصرار: لاء مش هتتأخر. و بعد ان جلسوا على احد المقاعد. نور: الاطفال اتبسطوا بيك جدا.
عدى: انا كمان اتبسط جدا. انا اول مرة اضحك الضحك دا كله….. انتى بتيجى هنا علطول. نور: انا باجى هنا مرة كل شهر. انت اول مرة تيجى هنا. عدى: انا بحب الاطفال جدا ….. و انا فى لندن كنت بروح دار الايتام اللى هناك …… دى تانى مرة اجى الدار دى. مرة اول ما نزلت من لندن و دى التانية. نور: انا كمان بحب الاطفال … مفيش عندهم حقد و لا غل تجاه حد …. و انا معاهم بس الدنيا و اللى فيها. عدى: انتى كمان انسانة جميلة.
نور بخجل: دا من زوقك … و ظلوا يتحدثون حتى جاء مراد. *** فى فيلا الصياد. صباح: اعملوا حسابكم يا بنات بكرة تنزلوا تشتروا شوية لبس و اللى ناقصكم عشان الفرح مش فاضل غير اسبوع. ايسيل: ايه رايك يا قدر نور و مليكة و راندا يخرجوا معانا. قدر: ماشى بس راندا لاء لانها أكيد بتجهز لحفلة الخطوبة. ايسيل بحماس: تمام نكلم البنات ….. ثم اكملت و هى تصفق بيدها مثل الاطفال … هيبقى يوم تجنن. صباح: مين مليكة … اول مرة اسمع اسمها.
ايسيل: مليكة دى يا ماما نسخة من قدر لو شوفتيها تقولى دى قدر. صباح: بجد و تعرفوها منين. قدر: اخت عدى صاحب مروان اللى انقذنى و كانوا خارجين معانا لما كنا بنتفسح. صباح: عدى اللى كان مع مراد. ايسيل: اه هوا دا يا ماما. صباح: اها ……. طيب كلموا مروان عشان يروح معاكوا. ايسيل: لاء احنا عايزين نبقى بنات بس. صباح: مينفعش. انتى مش فاكرة اللى حصل مع قدر و لا ايه. ايسيل: خلاص براحتكم. يلا يا قدر نطلع نكلم البنات.
قدر: خلينا قاعدين شوية مع ماما. صباح: لاء يا حبيبتى قومى اطلعى. انا هقوم انام. فى غرفة البنات. ايسيل: قوليلى بقا كنتى بتبصيلى كدا ليه و احنا فى الكلية. قدر: مش عارفة ليه …. انتى مش مخبية عنى حاجة مثلا. ايسيل بتلعثم: هخبى عنك ايه يعنى. قدر: مثلا معجبة بحد. ايسيل: انا مش معجبة ب مراد. قدر: ???????? و مين جاب سيرة مراد. ايسيل: انا .. انا انا. قدر و هى تمثل الزعل: براحتك عايزة تخبى و مش عايزة تقوليلى انتى حرة.
ايسيل بسرعة: خلاص خلاص هقولك … بصراحة انا بحب مراد. قدر: ???????? طب و مالك زعلانة كدا. ايسيل: اصل انا مش عارفة هوا كمان بيحس نفس الشعور تجاهى و لاء. قدر: و مين ميحبش القمر ده بس انتى ادعى ربنا يختارلك اللى فيه الخير و اللى يريح قلبك .. و انشاء الله مراد يبقى من نصيبك. ايسيل: يا رب. قدر: يلا بقا نكلم البنات عشان يجوا معانا بكرة. ايسيل: يلا انا هعمل جروب على الواتس و نتكلم كلنا فيه. قدر: ماشى.
ايسيل: يلا يا بشر اجمعوا هنا هناك اخبار ضرورية. نور: ???????????? اشتغلتتى فى وكالة الاخبار و لا ايه. ايسيل: ???????? انفع فى النشرة مش كدا. مليكة: تنفعى يا اسطا … اومال فين توأمى؟ قدر: انا هنا يا اختى. نور: يا شيخة دا انتوا الشبه اللى بينكوا مستحيل. ايسيل: يخلق من الشبه اربعين … و بعدين اسكوتوا بقا هتنسونى اللى كنت عايزة اقوله. مليكة: اتفضلى اشجينا. ايسيل: ايه رايكوا تيجو معانا بكرة انا وقدر. نور: رايحين فين؟
ايسيل: هنتسوق عشان الفرح. مليكة: انا راشقة معاكوا. نور: و انا كمان موافقة. ايسيل: كدا اشطا. اعملوا حسابكم هنخرج بدري. مليكة: الساعة كام؟ قدر: الساعة تسعة كدا. نور: تمام. و ظلوا يتحدثون و يتبادلون اطراف الحديث. *** فى النادى كان الشباب يلعبون كرة السلة. مروان: انتو معزومين على العشا بكرة عندى فى البيت. مراد: بمناسبة ايه. مروان: عادى من غير مناسبة. محدش يتاخر و هاتوا البنات معاكوا …. و فى حد هعرفكوا عليه.
عدى: بس احتمال مجيش. مروان: ليه؟ عدى: عندى مشوار. مروان: اجل مشوارك اهم حاجة تيجى بكرة او روح بدرى. عدى: تمام هحاول. مراد: كفاية لعب كدا انا تعبت. عدى: و انا كمان. مروان: خلاص خلينا نغير و نروح. كرم: استنوا كمان كل مرة اروح خسران. مروان: ???????? معلش تتعوض المرة الجاية. مراد: يلا يا عم و الله لو فضلنا طول اليوم هتخسر برده. كرم: قولتلكم تعالوا ملاكمة مش راضيين خايفين تخسروا. عدى: متزعلش المرة الجاية هنلعبك ملاكمة.
كرم: لا يا جدع دا انا بهزر. *** فى صباح اليوم الثانى. مروان: خدوا الحراسة معاكم و تليفوناتكم خلوها مفتوحة…. ثم وجه حديثه لصباح. انا عزمت عدى و مروان و كرم على العشا. صباح: ينورا يا حبيبي. ايسيل: يلا يا قدر عشان منتاخرش. مروان: طبعا البنات هيكونوا معاكم. ارجعوا على هنا كلكم و متتاخروش. قدر: حاضر. خرجت قدر و ايسيل و قابلوا نور و مليكة امام مدخل المول. دخلوا سويا الى المول ليتسوقوا. *** عند أسامة و عدلى.
عدلى: ها عملت ايه مع قدر. أسامة: لسة معملتش حاجة. عدلى: ليه رجعت فى كلامك و لا ايه. أسامة: ???????????? رجعت فى كلامى … انا بس عايز اعمل كل حاجة على نضيف. لازم كل الادلة تثبت ان عامر هو اللى موت خالد الهلالى و مراته. عدلى: مش خالد الهلالى دا برده كان صاحبك. أسامة: كان … كان صاحبى …. ربنا يجحمه مطرح ما راح. عدلى: ???????????????? لاء دا انت كنت بتعزه بقا. أسامة: اه بعزه لدرجة انى قتلته ????????????????
عدلى: قتلته …… اه صح. القتل مش غريب عليك ما انت قتلت طفلة مولودة. هيصعب عليك تقتل صاحبك. أسامة: و مين قالك انى قتلتها. انا بعتها …. لو كنت قتلتها مكنتش هكسب بس لما بعتها كسبت فلوس كتير و بالمرة عملت خير عشان بس تعرف انى قلبى طيب. عدلى: ???????????? لاء حنين ???????? *** فى المول. مليكة: انا تعبت اوى يا بنات. نور: انا كمان مش قادرة. ايسيل: هانت يا جماعة هنخلص اهوه. قدر: انا عايزة اشترى دبلة لمروان.
نور: ايه رايكوا بما ان كلنا سناجل و قدر بس اللى مرتبطة و هتشرى هدية لمروان. احنا كمان كل واحدة تشترى هدية تعطيها لجوزها. مليكة: فكرة حلوة. انا موافقة. ايسيل: افترضنا معجبتهوش. قدر: بتقفليها ليه بس. انشاء الله هتعجبه. مليكة: يلا يا ايسيل بقا. اى حاجة منك حلوة. ايسيل: تمام يلا … قدر اشترت دبلة لمروان … و مليكة إزازة برفان … و ايسيل جابت ساعة …. و نور اخدت محفظة … و بعد ان انتهوا من التسوق ذهبوا معا الى فيلا الصياد.
ركبت قدر و ايسيل معا .. و نور و مليكة فى سيارة نور. توقفت السيارات امام الباب الداخلى للفيلا و نزلت الفتيات. نور: ايه رايكوا لو نخلى مليكة تدخل الاول. مليكة: انا … ليه يعنى؟ .. و بعدين انا اول مرة اجى هنا و معرفش حد و هتحرج. نور: اصبرى بس … لو صبر القاتل على المقتول ….. ايسيل: كملى ليه …. نور: خلينا نشوف هيعرفوا يفرقوا بين قدر و مليكة و لاء. ايسيل: ماشى خلينا نتسلى شوية. قدر: بس ادخلى معاه يا ايسيل. ايسيل: ماشى يلا.
و دخلت ايسيل و مليكة. كان مروان يجلس و بجانبه مراد و بجانب مراد كرم. و فور دخولهم ابتسم مروان فهو قد علم انها ليست قدر لان قلبه يدق عندما يرى قدر. مراد: بتضحك على ايه. مروان: هتعرف دلوقتى …. اصبر بس. كرم: هو عدى اتاخر ليه. مروان: كلمته و جى فى الطريق. و اسكتوا بقا خلينا نتفرح. مراد: تتفرج على ايه. قطعت ايسيل حديثهما. ايسيل: السلام عليكم. الجميع: و عليكم السلام. صباح: جبتى كل حاجة يا قدر و لسه فى حاجة.
قبل ان تجيب ردت ايسيل: اشترينا كله مفيش حاجة. صباح: كويس. طلعوا الشنط فوق و تعالوا. ايسيل: ماشى يلا يا قدر. مراد: اومال نور فين هى و مليكة. ايسيل: داخلين ورانا. و صعدن الى الاعلى ليضعوا الحقائب. عند قدر و نور. نور: يلا ندخل احنا كمان يا قدر. قدر: يلا. و عندموا اقتربوا من غرفة الصالون. نور: اوبس انا نسيت فونى فى العربية …. هروح اجيبه بسرعة و اجى. اوعى تدخلى. قدر: حاضر بسرعة. ذهبت نور ولكنها اصتدمت ب عدى.
عدى: انا اسف مش قصدى. نور: ولا يهمك. عدى: مالك بتجرى ليه. نور: عشان عايزة اشوف رد فعلهم .. و نسيت فونى و راجعة اجيبه. عدى: مش فاهم حاجة. نور و هى تشرح له و تحرك يدها بعشوائية: احنا خلينا مليكة تدخل على اساس انها قدر عشان نشوفهم هيعرفوها و لاء .. عدى: ???????? اه فهمت بتتسلوا. نور: الله ينور عليك ….. انا رايحة اجيب فونى و راجعة تانى. و تركته و ذهبت احضرت هاتفها و عادت مرة اخرى. نور: انت لسة واقف. يلا عشان نتفرج.
و لم تنتظر رده. عدى: ???? مجنونة ….. و دخل هو الاخر. دخل عدى و جد الفتيات يقفون امام الباب. ابتسم عليهم و دخل. نور: يلا ادخلى يا مليكة انتى و قدر و بعدين هندخل وراكم علطول. دخلت ايسيل و مليكة و جلسوا بجانب صباح. صباح: مالك يا قدر ساكتة ليه. قدر من خلفها: انا كويسة يا ماما. الجميع: ???????????????? صباح: الله بتتكلمى ازاى ……. ثوانى انتى مليكة صح. قدر: وعرفتى ازاى بقا يا ماما.
صباح و هى تدير راسها: عشان يا روح ماما انتى ايدك مفيش عليها شامة …. و مليكة فى شامة على ايديها. مليكة: طب عرفتى اسمى ازاى. مروان: فين بابا يا ماما. صباح: زمانه على وصول. ايسيل: انت هتعرفنا على مين يا مروان. مروان: دلوقتى تشوفى لما لما بابا يوصل. سمعوا صوت سيارة. قدر: اهو بابا تقريبا وصل. دخل عامر و القى السلام و جلس على كرس بجانب مروان. عامر: شكرا يا عدى انت و مراد مش عارف من غيركوا كان ممكن هيحصل ايه لقدر.
عدى: الشكر لله و بعدين دا واجبنا. عامر باستغراب: هو انا شايف قدر مرتينا. ايسيل: ???????? لاء دى مليكة اخت عدى. عامر: سبحان الله فولة و اتقسمت نصين. مراد: ها يا مروان باباك وصل. مروان: خمس دقايق بالظبط. عامر: خمس دقايق على ايه. مروان و هو ينظر تجاه بابا الصالون: خلاص وصلوا ….. وقف عامر و صباح مصدومين و عم الصمت المكان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!