الفصل 9 | من 30 فصل

رواية جمعنا القدر الفصل التاسع 9 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
24
كلمة
3,795
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

فى المساء ابدل مروان ملابسه و خرج من المنزل ليقابل نادية. مروان: ازيك يا عمتى عاملة ايه. نادية: الحمد الله يا حبيبى انا كويسة. مروان: ايه الاخبار. نادية: احنا دلوقتى فى نهاية اللعبة. انا معايا كل الادلة اللى توديهم فى داهية بس انت لازم تخلى بالك من قدر اليومين دول. مروان: و قدر ماله. نادية: هما اللى حاولوا يخطفوا قدر. و كمان (و أخبرته بمخطط أسامة و عدلى)

مروان: يا ولاد ال***. انا مش هرحمهم ان ما دخلتهم السجن يعفنوا فيه. نادية: هى خطوة واحدة بس يا مروان و كل حاجة تنتهى. مروان: ثوانى … انتى قولتى انهم عايزين يلبسوا ابويا تهمت قتل خالد الهلالى. نادية: اهم. مروان: يبقى اكيد هما اللى قتلوه ….. هى العملية دى هتم امته؟ نادية: كمان اسبوع بس احتمال تتأجل. مروان: معتقدش لانها لو اتاجلت هيخسروا فيها كتير. نادية: طب و اخوه اللى مسجون ده اكيد هيحاول يهربه الاول.

مروان: اه صح هو بيحب اخوه بس حبه للفلوس اكتر. نادية: طب هتعمل ايه. مروان: متشغليش بالك. اهم حاجة تاخدى بالك كويس عشان أسامة مش سهل. نادية: انشاء الله خير …. يلا انا لازم امشى. خلى بالك من نفسك. مروان: مع السلامة. *** فى اليوم الثانى فى الكلية. ايسيل: انا نسيت فونى فى الكافيه. هرجع اجيبه و اجى. قدر: ماشى بسرعة عشان منتاخرش على المحاضرة بتاع الدكتور الرخم.

ايسيل: طب اسبقينى انتى و راندا و احجزيلى عشان محدش يقعد على مقاعدنا. قدر: حاضر. و ذهبت ايسيل تحضر هاتفها. و اثناء رجوعها كانت تركض سريعا حتى اصطدمت بأحد و كادت تقع و لكن يدا فولازية امسكت بها. ايسيل و هى تعتدل: كرم .. انت هنا. كرم: ???????? لاء هناك … ايه يا بنتى واخدة فى وشك و ماشية بسرعة كدا ليها. ايسيل: كنت ناسية فونى فى الكافيه و رجعت اجيبه بسرعة احسن عندى محاضرة و الدكتور بتاعها رخم اوى و لو اتاخرت يقولى

(و هى تقلده) … آنسة ايسيل متأخرة خمس دقايق و كدا المجتمع هيدمر لما انتى تتاخرى خمس دقايق و غيرك خمس دقايق … فين احترام المواعيد ….. تقولش الدنيا هتتهد يعنى عشان إتأخرت. كرم: ???????????????? يخرب عقلك يا ايسيل ???????? ايسيل بجدية: سيبك من الدكتور ده انت هنا بتعمل ايه. كرم: جاى اشوف عدى متعرفيش مكتبه فينا. ايسيل: تعال هوديك عنده. مكتبه قريب من قاعة المحاضرة. كرم: يلا. بعد انتهاء المحاضرة.

راندا: انا عندى ليكوا خبر حلو يابنات. قدر: ابهرينا ايه هو. راندا: لاء احذروا هو ايه. ايسيل: انا غلب حمارى. قدر: و انا كمان. راندا بسعادة: انا اتخطبت. ايسيل: بجد لمين. قدر: اكيد ل محمد جارك مش كدا. راندا: اه هوا. ايسيل: اخيرا دا انتوا كنتوا هتشلوا. راندا: اه اخيرا. انا مبسوطة اوى يا بنات. قدر و هى تحتضنها: الف مبروك ربنا يفرحك دايم. راندا: الله يبارك فيكى يا قلبى. اعملوا حسابكم الشبكة يوم الجمعة.

ايسيل: دا بعد بكرة…. بسرعة كدا. راندا: ايه اللى بسرعة دا انا بحبه بقالى اربع سنين عايزة ايه تانى. قدر: طب و هو قالك انه بيحبك. راندا: لاء بس باين فى عنيه مش محتاج يتكلم اصلا. هو من النوع الكتو. ايسيل: ربنا يتمملك على خير. راندا: يا رب .. عقبالك. ايسيل بمرح: لاء انا لسة صغيرة .. . و بعدين دى السنجلة جنتلة. راندا: ???????????????? بكرة تتقلبى على بوزك. نظرة ايسيل لقدر وجدتها تنظر اليها و تبتسم. ايسيل: مالك فى ايه.

قدر: لاء ولا حاجة. راندا: يلا يا بنات انا ماشية عشان راحين نجيب الشبكة. متنسوش يوم الجمعة. قدر: مع السلامة … يلا يا ايسيل احنا كمان عشان نروح. ايسيل: يلا. *** فى مكان اخر. أسامة و هو يضع يده على ذقنه: انا شاكك فى نادية. عدلى: ليها. أسامة: مش عارف بحس كدا انها بتكدب … شكلها مخبية حاجة. عدلى: طب ماتخلى حد يراقبها. أسامة: ما انا عملت كدا. عدلى: متقولش على خطط تانى قدامها.

أسامة: ازاى و احنا عشان ناخد املاك ابن الصياد محتاج مساعدتها. عدلى: قولها اللى هيا المفروض تعمله و بس. ***

بعد ان انتهى عدى من عمله ذهب و احضر العديد من الهدايا ثم ذهب الى دار الايتام. و عندما دخل و جد الاطفال يضحكون و نور فى المنتصف و ملفوف حول عينيها قطعة من القماش. عندما وجده احد الاطفال يقف بعيد عنهم ذهب اليه و سحبه من يده ليلعب معهم. و سار عدى معه دون ان ينطق حتى وصل اليهم. و ذهب له جميع الاطفال و احتضنوه. و بعد ان انتهوا من الترحيب به اكملوا لعبهم. و لم تدرى نور بوجود عدى. و ظلت تتبع خطواتهم حتى امسكت ب عدى و الجميع يضحكون.

نور بغباء: ايه ده انتو فيكم حد بالطول ده. عدى: ???????????????? ازالت نور قطعة القماش فور سماعها لهذه الضحكة فهذه الضحكة ليست لطفل. نور بحرج: عدى ….. ثم ابتعدت عنه فهى كانت تقف بالقرب منه تكاد تكون داخل احضانه. نور بحرج: انا اسفة مش قصدى. عدى: ولا يهمك. انا الحق عليا. نور: انت بتعمل ايه هنا؟ عدى: هو المكان ده بيتعمل فيه ايه. نور بغباء: مش عارفة. عدى: ???????? ايه يا بنتى مالك. احنا فى دار ايتام. نور: اه صح.

عدى: طب ممكن توزعى معايا الهدايا. نور: اه طبعاً. و وزعوا الهدايا على الاطفال. و بعد ان انتهوا وجدت نور فتاة تبكى فذهبت اليها. نور و هى تمسح دموعها: الجميل بيعيط ليه؟ تيا: عشان محدش مخلينى العب معاه. نور: انتى اسمك ايه. تيا: انا اسمى تيا. نور: اسمك جميل يا تيا و انتى اصلا جميلة …مش عايزينك تلعبى ليه. تيا و هى تشير الى جانب و جهها اليمين: عشان وشى محروق و بيضحكوا عليا.

نور: طيب تعالى معايا ….. و اخذتها و ذهبت الى باقى الاطفال. نور: انتوا مش عايزينها تلعب معاكم ليه؟ محمد: بصى وشها عامل ازاى و شكلها و حش.

نور: يا حبيبي الجمال هو الجمال الداخلى مش الخارجى. اهم حاجة جوهر الانسان … ثم اكملت و هى تشير الى قلبه. ده لازم يكون نضيف. لازم تحبوا الناس مش عشان شكلهم حلو. ياما ناس شكلها حلو و هما من جوه وحشين مش بيحبوا غير نفسهم. و ناس مش حلوين من بره بس من جوه قلبهم ابيض مش بيحملوا حقد لحد. و فى الاول و الاخر دى خلقت ربنا. و ربنا خلق كل انسان فى احسن صورة. و بعدين حط نغسك مكانها مش هتزعل لما تلاقى محدش عايزك تلعب معاهم.

محمد: اه هزعل … انا اسف مش هقولها كدا تانى و هنخليها تلعب معانا و مش هنزعله. نور: برافو عليك يا حبيبي. ثم تحدث باقى الاطفال: و احنا كمان مش هنزعلها تانى. كل هذا و عدى يتابعها. ثم ذهب اليهم و هو يحمل هدية بيده. عدى: اتفضلى يا تيا الهدية بتاعتك. تيا: شكرا يا عمو …. ثم قبلته على و جنته و ذهبت الى نور ايضا و قبلتها. تيا: شكرا … انا بحبك اوى. نور: و انا كمان بحبك يا روحى. يلا بقا عشان نلعب و لا انتو تعبتوا.

الأطفال: لاء عايزين نلعب … و انت كمان يا عمو العب معانا. و قضوا بقية اليوم مع الأطفال. و عندما جاءوا ليذهبوا. عدى: اتفضلى اوصلك. نور: شكرا مراد هيجى ياخدنى زمانه على وصول. عدى: طيب تعالى نقعد على المقعد ده على ما يوصل عشان مينفعش تفضلى لوحدك. نور: روح انت عشان متتأخرش. عدى بإصرار: لاء مش هتتأخر. و بعد ان جلسوا على احد المقاعد. نور: الاطفال اتبسطوا بيك جدا.

عدى: انا كمان اتبسط جدا. انا اول مرة اضحك الضحك دا كله….. انتى بتيجى هنا علطول. نور: انا باجى هنا مرة كل شهر. انت اول مرة تيجى هنا. عدى: انا بحب الاطفال جدا ….. و انا فى لندن كنت بروح دار الايتام اللى هناك …… دى تانى مرة اجى الدار دى. مرة اول ما نزلت من لندن و دى التانية. نور: انا كمان بحب الاطفال … مفيش عندهم حقد و لا غل تجاه حد …. و انا معاهم بس الدنيا و اللى فيها. عدى: انتى كمان انسانة جميلة.

نور بخجل: دا من زوقك … و ظلوا يتحدثون حتى جاء مراد. *** فى فيلا الصياد. صباح: اعملوا حسابكم يا بنات بكرة تنزلوا تشتروا شوية لبس و اللى ناقصكم عشان الفرح مش فاضل غير اسبوع. ايسيل: ايه رايك يا قدر نور و مليكة و راندا يخرجوا معانا. قدر: ماشى بس راندا لاء لانها أكيد بتجهز لحفلة الخطوبة. ايسيل بحماس: تمام نكلم البنات ….. ثم اكملت و هى تصفق بيدها مثل الاطفال … هيبقى يوم تجنن. صباح: مين مليكة … اول مرة اسمع اسمها.

ايسيل: مليكة دى يا ماما نسخة من قدر لو شوفتيها تقولى دى قدر. صباح: بجد و تعرفوها منين. قدر: اخت عدى صاحب مروان اللى انقذنى و كانوا خارجين معانا لما كنا بنتفسح. صباح: عدى اللى كان مع مراد. ايسيل: اه هوا دا يا ماما. صباح: اها ……. طيب كلموا مروان عشان يروح معاكوا. ايسيل: لاء احنا عايزين نبقى بنات بس. صباح: مينفعش. انتى مش فاكرة اللى حصل مع قدر و لا ايه. ايسيل: خلاص براحتكم. يلا يا قدر نطلع نكلم البنات.

قدر: خلينا قاعدين شوية مع ماما. صباح: لاء يا حبيبتى قومى اطلعى. انا هقوم انام. فى غرفة البنات. ايسيل: قوليلى بقا كنتى بتبصيلى كدا ليه و احنا فى الكلية. قدر: مش عارفة ليه …. انتى مش مخبية عنى حاجة مثلا. ايسيل بتلعثم: هخبى عنك ايه يعنى. قدر: مثلا معجبة بحد. ايسيل: انا مش معجبة ب مراد. قدر: ???????? و مين جاب سيرة مراد. ايسيل: انا .. انا انا. قدر و هى تمثل الزعل: براحتك عايزة تخبى و مش عايزة تقوليلى انتى حرة.

ايسيل بسرعة: خلاص خلاص هقولك … بصراحة انا بحب مراد. قدر: ???????? طب و مالك زعلانة كدا. ايسيل: اصل انا مش عارفة هوا كمان بيحس نفس الشعور تجاهى و لاء. قدر: و مين ميحبش القمر ده بس انتى ادعى ربنا يختارلك اللى فيه الخير و اللى يريح قلبك .. و انشاء الله مراد يبقى من نصيبك. ايسيل: يا رب. قدر: يلا بقا نكلم البنات عشان يجوا معانا بكرة. ايسيل: يلا انا هعمل جروب على الواتس و نتكلم كلنا فيه. قدر: ماشى.

ايسيل: يلا يا بشر اجمعوا هنا هناك اخبار ضرورية. نور: ???????????? اشتغلتتى فى وكالة الاخبار و لا ايه. ايسيل: ???????? انفع فى النشرة مش كدا. مليكة: تنفعى يا اسطا … اومال فين توأمى؟ قدر: انا هنا يا اختى. نور: يا شيخة دا انتوا الشبه اللى بينكوا مستحيل. ايسيل: يخلق من الشبه اربعين … و بعدين اسكوتوا بقا هتنسونى اللى كنت عايزة اقوله. مليكة: اتفضلى اشجينا. ايسيل: ايه رايكوا تيجو معانا بكرة انا وقدر. نور: رايحين فين؟

ايسيل: هنتسوق عشان الفرح. مليكة: انا راشقة معاكوا. نور: و انا كمان موافقة. ايسيل: كدا اشطا. اعملوا حسابكم هنخرج بدري. مليكة: الساعة كام؟ قدر: الساعة تسعة كدا. نور: تمام. و ظلوا يتحدثون و يتبادلون اطراف الحديث. *** فى النادى كان الشباب يلعبون كرة السلة. مروان: انتو معزومين على العشا بكرة عندى فى البيت. مراد: بمناسبة ايه. مروان: عادى من غير مناسبة. محدش يتاخر و هاتوا البنات معاكوا …. و فى حد هعرفكوا عليه.

عدى: بس احتمال مجيش. مروان: ليه؟ عدى: عندى مشوار. مروان: اجل مشوارك اهم حاجة تيجى بكرة او روح بدرى. عدى: تمام هحاول. مراد: كفاية لعب كدا انا تعبت. عدى: و انا كمان. مروان: خلاص خلينا نغير و نروح. كرم: استنوا كمان كل مرة اروح خسران. مروان: ???????? معلش تتعوض المرة الجاية. مراد: يلا يا عم و الله لو فضلنا طول اليوم هتخسر برده. كرم: قولتلكم تعالوا ملاكمة مش راضيين خايفين تخسروا. عدى: متزعلش المرة الجاية هنلعبك ملاكمة.

كرم: لا يا جدع دا انا بهزر. *** فى صباح اليوم الثانى. مروان: خدوا الحراسة معاكم و تليفوناتكم خلوها مفتوحة…. ثم وجه حديثه لصباح. انا عزمت عدى و مروان و كرم على العشا. صباح: ينورا يا حبيبي. ايسيل: يلا يا قدر عشان منتاخرش. مروان: طبعا البنات هيكونوا معاكم. ارجعوا على هنا كلكم و متتاخروش. قدر: حاضر. خرجت قدر و ايسيل و قابلوا نور و مليكة امام مدخل المول. دخلوا سويا الى المول ليتسوقوا. *** عند أسامة و عدلى.

عدلى: ها عملت ايه مع قدر. أسامة: لسة معملتش حاجة. عدلى: ليه رجعت فى كلامك و لا ايه. أسامة: ???????????? رجعت فى كلامى … انا بس عايز اعمل كل حاجة على نضيف. لازم كل الادلة تثبت ان عامر هو اللى موت خالد الهلالى و مراته. عدلى: مش خالد الهلالى دا برده كان صاحبك. أسامة: كان … كان صاحبى …. ربنا يجحمه مطرح ما راح. عدلى: ???????????????? لاء دا انت كنت بتعزه بقا. أسامة: اه بعزه لدرجة انى قتلته ????????????????

عدلى: قتلته …… اه صح. القتل مش غريب عليك ما انت قتلت طفلة مولودة. هيصعب عليك تقتل صاحبك. أسامة: و مين قالك انى قتلتها. انا بعتها …. لو كنت قتلتها مكنتش هكسب بس لما بعتها كسبت فلوس كتير و بالمرة عملت خير عشان بس تعرف انى قلبى طيب. عدلى: ???????????? لاء حنين ???????? *** فى المول. مليكة: انا تعبت اوى يا بنات. نور: انا كمان مش قادرة. ايسيل: هانت يا جماعة هنخلص اهوه. قدر: انا عايزة اشترى دبلة لمروان.

نور: ايه رايكوا بما ان كلنا سناجل و قدر بس اللى مرتبطة و هتشرى هدية لمروان. احنا كمان كل واحدة تشترى هدية تعطيها لجوزها. مليكة: فكرة حلوة. انا موافقة. ايسيل: افترضنا معجبتهوش. قدر: بتقفليها ليه بس. انشاء الله هتعجبه. مليكة: يلا يا ايسيل بقا. اى حاجة منك حلوة. ايسيل: تمام يلا … قدر اشترت دبلة لمروان … و مليكة إزازة برفان … و ايسيل جابت ساعة …. و نور اخدت محفظة … و بعد ان انتهوا من التسوق ذهبوا معا الى فيلا الصياد.

ركبت قدر و ايسيل معا .. و نور و مليكة فى سيارة نور. توقفت السيارات امام الباب الداخلى للفيلا و نزلت الفتيات. نور: ايه رايكوا لو نخلى مليكة تدخل الاول. مليكة: انا … ليه يعنى؟ .. و بعدين انا اول مرة اجى هنا و معرفش حد و هتحرج. نور: اصبرى بس … لو صبر القاتل على المقتول ….. ايسيل: كملى ليه …. نور: خلينا نشوف هيعرفوا يفرقوا بين قدر و مليكة و لاء. ايسيل: ماشى خلينا نتسلى شوية. قدر: بس ادخلى معاه يا ايسيل. ايسيل: ماشى يلا.

و دخلت ايسيل و مليكة. كان مروان يجلس و بجانبه مراد و بجانب مراد كرم. و فور دخولهم ابتسم مروان فهو قد علم انها ليست قدر لان قلبه يدق عندما يرى قدر. مراد: بتضحك على ايه. مروان: هتعرف دلوقتى …. اصبر بس. كرم: هو عدى اتاخر ليه. مروان: كلمته و جى فى الطريق. و اسكتوا بقا خلينا نتفرح. مراد: تتفرج على ايه. قطعت ايسيل حديثهما. ايسيل: السلام عليكم. الجميع: و عليكم السلام. صباح: جبتى كل حاجة يا قدر و لسه فى حاجة.

قبل ان تجيب ردت ايسيل: اشترينا كله مفيش حاجة. صباح: كويس. طلعوا الشنط فوق و تعالوا. ايسيل: ماشى يلا يا قدر. مراد: اومال نور فين هى و مليكة. ايسيل: داخلين ورانا. و صعدن الى الاعلى ليضعوا الحقائب. عند قدر و نور. نور: يلا ندخل احنا كمان يا قدر. قدر: يلا. و عندموا اقتربوا من غرفة الصالون. نور: اوبس انا نسيت فونى فى العربية …. هروح اجيبه بسرعة و اجى. اوعى تدخلى. قدر: حاضر بسرعة. ذهبت نور ولكنها اصتدمت ب عدى.

عدى: انا اسف مش قصدى. نور: ولا يهمك. عدى: مالك بتجرى ليه. نور: عشان عايزة اشوف رد فعلهم .. و نسيت فونى و راجعة اجيبه. عدى: مش فاهم حاجة. نور و هى تشرح له و تحرك يدها بعشوائية: احنا خلينا مليكة تدخل على اساس انها قدر عشان نشوفهم هيعرفوها و لاء .. عدى: ???????? اه فهمت بتتسلوا. نور: الله ينور عليك ….. انا رايحة اجيب فونى و راجعة تانى. و تركته و ذهبت احضرت هاتفها و عادت مرة اخرى. نور: انت لسة واقف. يلا عشان نتفرج.

و لم تنتظر رده. عدى: ???? مجنونة ….. و دخل هو الاخر. دخل عدى و جد الفتيات يقفون امام الباب. ابتسم عليهم و دخل. نور: يلا ادخلى يا مليكة انتى و قدر و بعدين هندخل وراكم علطول. دخلت ايسيل و مليكة و جلسوا بجانب صباح. صباح: مالك يا قدر ساكتة ليه. قدر من خلفها: انا كويسة يا ماما. الجميع: ???????????????? صباح: الله بتتكلمى ازاى ……. ثوانى انتى مليكة صح. قدر: وعرفتى ازاى بقا يا ماما.

صباح و هى تدير راسها: عشان يا روح ماما انتى ايدك مفيش عليها شامة …. و مليكة فى شامة على ايديها. مليكة: طب عرفتى اسمى ازاى. مروان: فين بابا يا ماما. صباح: زمانه على وصول. ايسيل: انت هتعرفنا على مين يا مروان. مروان: دلوقتى تشوفى لما لما بابا يوصل. سمعوا صوت سيارة. قدر: اهو بابا تقريبا وصل. دخل عامر و القى السلام و جلس على كرس بجانب مروان. عامر: شكرا يا عدى انت و مراد مش عارف من غيركوا كان ممكن هيحصل ايه لقدر.

عدى: الشكر لله و بعدين دا واجبنا. عامر باستغراب: هو انا شايف قدر مرتينا. ايسيل: ???????? لاء دى مليكة اخت عدى. عامر: سبحان الله فولة و اتقسمت نصين. مراد: ها يا مروان باباك وصل. مروان: خمس دقايق بالظبط. عامر: خمس دقايق على ايه. مروان و هو ينظر تجاه بابا الصالون: خلاص وصلوا ….. وقف عامر و صباح مصدومين و عم الصمت المكان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...