الفصل 10 | من 30 فصل

رواية جمعنا القدر الفصل العاشر 10 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
20
كلمة
4,877
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

وقف عامر وصباح، وعم الصمت المكان. عامر: معقول… ناهد؟ صباح: ناهد؟ انتي عايشة؟ ناهد بابتسامة: إيه؟ مش عايزين تسلموا عليا ولا إيه؟ … موحشتكوش؟ ذهب إليها عامر وصباح واحتضنوها. ناهد: وحشتوني أوي. عامر: انتي كمان وحشتينا. صباح: أنا مش مصدقة نفسي. ناهد: لأ صدقي… أنا عايشة وكل ده بفضل الله ثم… نادية. عامر: نادية؟ ناهد: أه نادية… ادخلي يا نادية. لتدخل نادية. عامر: انتي إزاي جايلك عين تيجي هنا؟

مروان: اصبر يا بابا لما تعرف الحقيقة الأول وبعدين اتصرف. عامر: انت عارف إيه اللي حصل؟ مروان: أه عارف، بس اللي انت متعرفهوش إن عمتي مظلومة. ايسيل: في إيه؟ إحنا مش فاهمين حاجة.

مروان: من خمسة وعشرين سنة… عمتي ناهد كانت متجوزة من أسامة الصايغ. بس هو كان طمعان فيها وكان بيخونها، وعمتي نادية شافته مرة مع السكرتيرة بتاعته وشكت فيه وفضلت تراقبه لحد ما عرفت إنه بيخون عمتي ناهد… وطمعان فيها ومش بيحبها. وقالت لعمتي ناهد وبابا الحقيقة، وطبعًا عمتي ناهد طلبت الطلاق وبابا طلقها منه وطرده من الشغل لأنه كان بيشتغل عند بابا في الشركة. فكّر أسامة إنه ينتقم منهم وياخد أملاكهم اللي هي سبب جوازه من عمتي في

الأساس ويفرق بينهم. واستغل عمتي نادية وكان بيهددها إنها تعطيله فلوس وإلا هيقتل بابا وعمتي ناهد وصورها وهي بتديله فلوس. وجاب تسجيلات صوت مزيفة على أساس إنها بتتفق معاه على قتل بابا وعمتي. وفعلاً حاول يقتل عمتي ناهد ولعب في فرامل عربيتها وعملت حادثة وحالتها كانت خطر والدكتور قال إنها ماتت، بس هي كانت عايشة.

ايسيل: طب ليه الدكتور قال إنها ماتت؟

مروان: أسامة عطى فلوس للممرضة مقابل إنها تعطي لعمتي حقنة. وهو هددها لو معملتش كدا هيقتل أهلها. بس الممرضة قالت للدكتور… والدكتور حط جثة واحدة تانية وعالجها في بيته. ولما عرف أسامة إنها ماتت بعت لبابا تسجيلات الصوت والصور اللي بدل وشه فيها بوش متغطي بقناع وصور تانية لعمتي وهي بتلعب في فرامل العربية وبرضه صور مزيفة. وبابا اتخانق مع عمتي ومقدرش يبلغ عنها وطردها من البيت. وجوز عمتي لما عرف أخد ابنه وسافر برا البلد. وعمتي

كانت حامل في توأم بس محدش كان عارف. ولما ولدت أسامة خطف بنت واحدة لأنه مكنش يعرف إنهم بنتين مش واحدة. بس الغبي استخدم نفس السلاح بس المرة دي ضد بابا. وبعت لعمتي صور وهو بيدفن البنت واتصل بيها وقالها أنا تبع رجالة بابا اللي خطفوا البنت وأنها ماتت ودفنوها. بس عمتي طبعًا مصدقتش إن بابا ممكن يعمل حاجة زي كدا. وبالصدفة قابلت الدكتور اللي بيعالج عمتي ناهد وحكالها على كل حاجة وأخدها عشان تشوف عمتي ناهد. وأخدتها معاها

وسافروا برا عند جوزها. وعمتي نادية حكتله على كل حاجة وتهديد أسامة ليها بقتل بابا وعمتي ناهد. وطبعًا عمتي ناهد كانت معاها وحكت لجوز عمتي على موضوع الممرضة. بس جوز عمتي نادية كان مريض قلب ومات. وبعدين اتجوزت محمد السيوفي ونزلوا مصر من خمس سنين عشان الشغل. وسابت ولادها مع عمتي ناهد. ولحسن الحظ قابلت أسامة ومثلت إنها بتكره بابا وعايزة تنتقم منه بسبب موت بنتها. واتفقت معاه إنها تساعده عشان يدمروا بابا. وهي تجيب أدلة

للمصايب اللي بيعملها. وطول السنين دي بتجمع في الأدلة. وأنا ومراد وكرم كانت مهمتنا هي القبض على أسامة بتهمة تجارة المخدرات والأعضاء.

صباح: طب وانت قابلتهم فين؟ مروان: لما كنت مسافر اتعرفت على عدي. وفي مرة وهو تعبان كنا رايحين نشوفه أنا ومراد وشفت عمتي ناهد وعرفتها على طول لأن ليها صور عندنا. وهي حكتلي على كل حاجة. وعمتي نادية في الوقت ده كانت جاية عشان تشوف عيالها وأخته وتطمن عليهم. ولما عرفت إني ماسك قضية أسامة اتفقت معاها تدينا الأدلة. ومن ساعتها وأنا على تواصل معاها. وكانت عايزة تشوفك يا بابا، فخليتها تكمل معانا هي الصفقة بدل جوزها.

عامر: أنا آسف يا نادية، ظلمتك أوي وقسيت عليكي. كان لازم أصدقك. نادية: لأ يا عامر، انت مش ذنبك حاجة. كل الأدلة كانت ضدي. عامر: أنا آسف يا نادية، سامحيني يا أختي. نادية: أنا مسامحاك يا حبيبي، مسامحاك يا أخويا وأبويا وسندي. عامر وهو يفتح ذراعيه: مش عايزة تحضني أخوكي؟ نادية وهي تحتضنه: ربنا يخليك لينا يا حبيبي ومنتحرمش منك. عمر وهو يشير إلى ناهد: تعال يا ناهد، وضمهما الاثنين.

وظلوا يبكون، فاليوم بعد فراق خمسة وعشرين عامًا اجتمعوا مرة أخرى. نور بمرح لكي تخرجهم من هذا الجو: إيه يا جماعة، انتوا عازمينا هنا عشان تنكدوا علينا ولا إيه؟ … انتوا بخيلين ولا إيه؟ ضحك الجميع. عامر: إيه يا عدي انت ومليكة مش عايزين تسلموا على خالكم ولا إيه؟ مليكة: عايزين طبعًا، دا إحنا مستنين اللحظة دي من زمان. وذهبت واحتضنته، وكذالك عدي أيضًا. ناهد: سبحان الله… هوا فيه كدا؟

نظروا جميعًا إلى ما تنظر إليه، ووجدوا أنها تنظر إلى قدر. مروان: هي دي بقى المفاجأة التانية… قدر خالد الهلالي مراتي و… بنت عمتي. نظر له الجميع باستغراب، ما عدا عدي الذي أكمل. عدي: وأختي… توأم مليكة اللي اتخطفت. قدر: انتوا بتقولوا إيه؟!

مروان: دي الحقيقة. خالد الهلالي رجل الأعمال اللي مكنش بيخلف. انتي البنت اللي خطفها أسامة وباعك لخالد الهلالي. أسامة كان مصاحب خالد الهلالي ولما عرف إنه مش بيخلف قاله إن فيه ناس بتبيع أطفال أيتام، وخالد وافق وأخدك. بس بعدها خالد عرف إن أسامة بيتاجر في الممنوعات. ولما واجهه أسامة، خلاه يمضي على أوراق تنازل عن كل أملاكه وحط له قنبلة في العربية هو ومراته وكان بيحسبك معاهم. ولما شفت الشبه اللي بينكم مكنتش مصدق. شكيت إنكم ممكن تكونوا أخوات، بس شيلت الفكرة من دماغي. إيه اللي يجيب الشامي جنب المغربي؟

ولما خرجنا كلنا في الملاهي فكرت إني أعمل تحليل عشان أتأكد. فاكرة لما كنتي بتقطعي تفاح وإيدك اتجرحت؟ أنا أخدت المنديل اللي كان عليه دم وطلبت من عمتي عينة من دمها وعملت تحليل الحمض النووي وعرفت إنك بنت عمتي توأم مليكة. ورغم إن عمتي هي اللي أنقذتك لما سمر وأبوها حاولوا يقتلوكي، بس مقدرتش أشوف وشك. قدر تسمع وتبكي وهي تحول أنظارها بين نادية ومليكة وعدي.

سارت نادية بخطوات بطيئة حتى وصلت إلى قدر ودموعها لا تتوقف، ثم وقفت أمامها ورفعت يديها تمسح على وجه قدر. نادية: ???????????? بنتي عايشة… وحشتيني أوي يا قلب أمك. كنت بتمنى لو خدتك في حضني. ???????????? أنا مبسوطة أوي. ثم نظرت لمليكة وعدي الذين كانوا يبكون أيضًا، ثم قالت… أختكم عايشة، قدر توأمك يا مليكة. ثم نظرت إلى قدر مرة أخرى واحتضنتها، وقدر تبكي هي الأخرى وقالت من بين بكائها… ماما.

نادية بضحك وبكاء: روح ماما، قوليها تاني يا قدر. قدر: ماما… ماما. وذهبت إليها مليكة واحتضنتها، واحتضنها عدي أيضًا، وما زالوا يبكون. والجميع يبكي بلا استثناء. نور وهي تمسح دموعها: طب وربنا انتوا جايبنا هنا تنكدوا علينا. يا جماعة حرام عليكوا، عصافير بطني بتعيط من كتر الجوع. مفيش عندكوا أكل ولا إيه؟ الجميع: ???????????????????? ايسيل: يا جدعان حد ياكلها، أحسن تاكلنا. عامر: وأخيرًا عيلتنا كلها مع بعض. ناهد: يا رب دايما.

الجميع: يا رب. وذهبوا جميعًا لتناول العشاء، ولكن بعد أن سلمت قدر على ناهد. ومن اليوم لم تعد قدر الهلالي، بل قدر المهدي. بعد أن انتهوا من تناول العشاء، جلسوا جميعًا في الصالون يتحدثون لبعض الوقت. مراد: يلا يا جماعة نستأذن إحنا بقى. عامر: لسه بدري، خليكوا قاعدين. كرم: مرة تانية بقى يا عمي، الوقت اتأخر. يلا تصبحوا على خير. وغادر مراد وإخوته إلى منزلهم. عدي: مش يلا بقى؟ يا ماما لازم نمشي. عامر: تمشوا تروحوا فين؟

انتوا هتفضلوا هنا. نادية: مينفعش، لسه لما نخلص من أسامة الأول. صباح: خلاص ناهد والولاد يفضلوا معانا. نادية: مفيش مشكلة. عدي: مش هينفع يا ماما، إحنا هنرجع بيتنا. قدر: عدي خليكوا عشان خاطري. مليكة: يلا يا عدي، أنا عايزة أفضل مع العيلة هنا. مروان: خليك بقى يا عدي، هتقعد هناك لوحدك. كدا كدا عمتي نادية مش معاكم في نفس البيت. عدي: خلاص يا جماعة موافق، بس بكرة. مليكة: بس إحنا هنفضل هنا أنا وماما ناهد.

عدي: طيب يلا يا ماما عشان أوصلك. نادية: يلا. مع السلامة. الجميع: مع السلامة. وذهبت نادية وعدي، وصعد البنات إلى غرفتهم. مليكة: أنا مبسوطة أوي، كان نفسي يكون عندي أخت، بقى عندي اتنين بدل واحدة. قدر: أنا كمان مبسوطة وفرحانة أوي. ايسيل بزعل مصطنع: يا عيني عليا، أكيد يا قدر معتيش هتحبيني زي الأول. قدر: لأ طبعًا، انتي بتقولي إيه؟

هتفضلي على طول أختي. انتي أه صح بنت خالي، بس هتفضلي أختي على طول. انتوا كمان عيلتي. أنا دلوقتي بقى عندي اتنين ماما وبابا عامر، وعندي أخ وبنتين حلوين زيكم أخواتي. أوى تقولى تاني إني مش هحبك عشان مزعلش منك. وضمت قدر الفتاتين. ايسيل: أنا بحبك أوي يا قدر، ربنا يخليكي ليا. قدر: ويخليكي ليا يا قلبي. مليكة: اسمعوا بقى، اخرجوا من جو العواطف دا وضمو السراير على بعض عشان ننام كلنا جنب بعض. ايسيل: اشطا، فكرة حلوة.

قدر: تمام… بس إحنا هنقدر؟ ايسيل: أومال مروان بيعمل إيه في البيت؟ مليكة: مروان إيه يا بنتي، مش مستاهل. إحنا التلاتة نجرب ولو فشلنا نطلب من مروان يساعدنا. قدر: ماشي. ايسيل: يلا، أنا من هنا وانتوا من الجهة التانية. بعد أن حركوا السريرين بجانب بعضهم. مليكة: آه، ضهري اتفصم. ايسيل: منك لله. قال خلينا نجرب، ومش مستاهل. هو فعلًا كسر دهرنا. قدر: أنا راحة أغير وأنام عشان تعبت في المول النهاردة. مليكة: طب أنا هنام كدا إزاي؟

ايسيل: عندك الدولاب، البسي اللي انتي عايزاه. *** في الصباح. استيقظت الفتيات وأبدلن ملابسهن وأدين فريضتهن ونزلن إلى الأسفل. صباح: صباح الخير يا ورداتي. البنات: صباح النور. مليكة: أومال ماما ناهد فين؟ صباح: في المطبخ، خرجت الطباخة بره ومصرة إنها اللي هتجهز الفطار. مليكة: هروح أصبح عليها. ايسيل وقدر: استني هنيجي معاكي. وذهبوا إلى المطبخ ووجدوا ناهد تغني وهي تجهز الإفطار. مليكة: صباح الخير يا جميل.

ناهد: صباح الفل عليكم يا حلوين، تعالوا يلا حولوا الأكل على السفرة. مليكة: بس كدا، من عنيا. ناهد: تسلم عنيكي يا قلبي. ووضعوا الطعام على السفرة وجلسوا جميعًا ليتناولوا طعامهم. وبعد الإفطار. مروان: مليكة، هو عدي بيصحى متأخر؟ مليكة: لما بيسهر يقرأ بيقوم متأخر. ليه؟ مروان: أصل باتصل عليه مش بيرد. مليكة: لأ متقلقش، زمانه نايم. مروان: تمام. قدر: تعالوا نخرج برا في الجنينة. ايسيل: يلا.

وخرجوا في الجنينة وظلوا يتحدثون، ولكن قاطعهم رنين هاتف مليكة. مليكة: ثواني يا بنات وراجعة. وبعدت عنهم حتى وصلت إلى المسبح، وكانت تتحدث مع عدي. ولم ترَ أنها ترجع إلى الخلف حتى سقطت في المسبح. وما إن سقطت حتى بدأت بالصراخ، فهي لا تجيد السباحة. وفي نفس الوقت كان مراد يوصل نور، وعندما رآها ركض إليها. وألقى بنفسه ليخرجها من حمام السباحة. مراد: اهدى يا مليكة. امسكي فيا عشان نخرج. مليكة: طيب.

وتعلقت برقبته، وأخرجها مراد من الماء. تجمعت العائلة على صراخها. قدر: مليكة انتي كويسة؟ مليكة: آه تمام الحمد لله. قدر: شكرًا يا مراد. مراد: الشكر لله، أهم حاجة إنها كويسة. صباح: لازم تغيري عشان متخدش برد. وانت كمان يا ابني لازم تغير هدومك، اطلع غير في أوضة مروان. مراد: لأ يا طنط، ملهاش لازمة. أنا كدا كدا كنت بوصل نور وروحنا. ناهد: طيب غير هدومك الأول. مراد: مش مشكلة، هغير لما أروح. هو مروان فين؟ قدر: خرج راح المكتب.

مراد: طيب، استأذن أنا بقى. مع السلامة. وغادر مراد، وصعدت مليكة إلى الأعلى لتبدل ملابسها. وبعد أن انتهت جلسوا سويًا. ايسيل: إحنا رايحين شبكة بالليل، إيه رأيكوا تيجوا معانا؟ نور: والله فكرة، ونغير جو. هرن على مراد أعرفه. قدر: تمام، أنا هنزل أجيب العصير والفشار، زمان الدادة عملته. ايسيل: استني هاجي معاكي. نور: يا دي الحظ الزفت. مليكة: في إيه؟ نور: الرصيد خلص. مليكة: خدي اتكلمي من بتاعي. نور: أوك، هاتى.

وأدخلت رقم مراد واتصلت عليه. مراد: السلام عليكم. مين معايا؟ نور: أنا نور يا مراد. مراد: نور! بتكلميني من تليفون مين وفين بتاعك؟ نور: الرصيد خلصان في فوني، ودا فون مليكة. مراد: طيب، فيه حاجة؟ نور: البنات رايحين خطوبة بالليل، وكنت عايزة أروح معاهم. مراد: طيب، براحتك بس متتاخروش. نور: شكرا يا مراد، انت أحسن أخ في الدنيا. مراد: ???????????? يلا يا بكاشة، سلام عشان عندي شغل. نور: سلام. ***

بعد أن أوصل عدي نادية إلى المنزل وغادر، سمعت طرقات عنيفة على الباب. نادية: حاضر جاية. استر يا رب. وبعد أن فتحت الباب قالت باستغراب: أسامة! خير، إيه اللي جايبك دلوقتي؟ أسامة: مش هتقوليلي اتفضل ولا هتسبيني واقف على الباب؟ نادية: لأ، اتفضل. ومجرد أن دخل، وقفت وقفل الباب. حتى أمسكها من حجابها بشدة حتى صرخت. نادية بألم: في إيه؟ ماسكني كدا ليه؟ انت بتوجعني. أسامة: أنا كدا بوجعك يا بنت ال******. انتي لسه شوفتي وجع؟

دا انتي أيامك سودا. هخليكي تتمني الموت ومش هطوليه. نادية: ليه بس؟ أنا عملت إيه؟ أسامة: بقى مش عارفة انتي عملتي إيه؟ بقى أنا يضحك عليا من واحدة زيك. أنا هوريكي يا بنت ال******. بقى بتتفقي عليا انتي وابن أخوكي؟ ثم ظل يضربها حتى خارت قواها، ثم أمر رجاله أن يحملوها وأخذها وحبسها في المخزن. *** عند مراد ومروان. مروان: اعمل حسابك يا مراد، صفقة أسامة هتتم كمان سبع أيام. مراد: دا تاني يوم فرحكم. مروان: أهم.

مراد: طب وأخوه هيسيبه كدا؟ مروان: حبه للفلوس أكتر من حبه لأخوه. دا اللي زيه يبيع أمه نفسها عشان الفلوس. مراد: أهم حاجة نخلص منهم القضية دي من زمان وأنا زهقت منهم. مروان: هتخلص إن شاء الله، متقلقش. مراد: أه صح، أنا كنت جاي أعرفك إنه بدأ يشك في عمتك. فخلي بالك. مروان: من امتى الكلام ده؟ مراد: من يومين، بيخلي حد يراقبه. مروان: إزاي؟ متقوليش حاجة زي دي. مراد: أنا لسه عارف حالا. مروان: ربنا يستر وميكونش عرف إنها معانا.

*** في المساء في غرفة البنات. نور: أنا هروح يا بنات عشان أجهز على ما انتوا تجهزوا. قدر: استني بدل ما تروحي وتيجي تاني، نجهز ونيجي معاكي. ايسيل: بس كدا هنتأخر. مليكة: خلاص أنا بجهز بسرعة، استنى هلبس وأجي معاكي. و قدر وايسيل يخلصوا ويجولنا عند بيتكنور: تمام، يلا. وأبدلت مليكة ملابسها وذهبت مع نور لكي تبدل ملابسها هي الأخرى. في منزل نور. نور: استغفر الله العظيم. مليكة: في إيه؟

نور: الصندل على الدولاب في أوضة مراد وأنا مش عارفة أجيبه، مش طايلة. مليكة: وإيه اللي دخله أوضة مراد؟ نور: كنا بنتخانق، فاخده حطه على الدولاب ونسيت أخليه ينزله. مليكة: خلاص، ادخلي انتي غيري هدومك وأنا هجيبهولك. نور: مش هتطوليه. مليكة: ادخلي بس وأنا هتصرف.

ودخلت نور الحمام، وحاولت مليكة أن تنزل الصندل ولكنها حقًا لم تستطع. فذهبت وأحضرت كرسي وصعدت عليه. في نفس وقت دخول مراد المنزل. وظلت ترفع في نفسها حتى تنزله حتى كادت أن تقع، ولكن أمسكها مراد. وتاه كلاهما في عين الآخر. وفاق الاثنان على صوت نور تنادي مليكة. مليكة وهي تعتدل: ش…شكرًا. مراد: انتي كويسة؟ مليكة: آه، أنا تمام. مراد: إيه اللي مطلعك على الكرسي؟ وقبل أن تجيب. نور من خلفهم: مليكة، عرفتي تجيبيه؟ مليكة: لأ.

مراد: هو إيه ده؟ نور: الصندل اللي حضرتك مشعلقه على الدولاب. مراد بتذكر: أه، الصندل. يعني مفيش إلا هوا، بتلبسي غيره؟ نور: لأ، مزاجي بقى ألبسه. نزله بقى عشان منتاخرش. مراد: طيب، ثواني. ورفع يده وأنزلهم. مراد بمشاكسة: مش طايلين تجيبوه من هنا يا أقصى. نور: سيبالك الطول يا فزاعة. مليكة: ????????????… يلا يا بنت، هنجري. مراد: عجبتك أوي يا أختي. يلا يا بت، انجري انتي وهي من هنا. نور: يلا يا أختي.

وذهبوا البنات إلى حفلة الخطوبة. في مكان آخر. عدي: هتعمل إيه في نادية؟ أسامة: نادية دي هتشوف أسود أيام حياتها. هخليها تتمنى الموت ومش هتلاقيه. عدي: طب ومروان وقدر؟ أسامة: لأ دول بقى مش هخليهم يفرحوا. هخلي ابن الصياد يتنازل عن أملاكه، وبرضه مش هرحمهم. عدي: إزاي هيتنازل عنها بسهولة؟ وبعدين هتظهر له إزاي؟ أسامة: ابن الصياد عارف بكل حاجة إحنا عملناها. طلع المدة دي كلها متفق هو والست نادية عليا. أومال أنا جايبها هنا ليه.

عدي: يعني هتعمل إيه؟ أسامة: أنا مش هعمل، انت اللي هتعمل. عدي باستغراب: أنا؟! أسامة: أه انت. هتخطف قدر وتجيبهالي هنا. بكرة تكون عندي. عدي: إزاي؟ وانت عارف إن من يوم ما حاولت تخطفها المرة اللي فاتت، وهي مبتخرجش إلا بحراسة مشددة. أسامة: إزاي دي أنا مش عايزة أسمعها. كل اللي أعرفه إن قدر لازم تكون هنا بكرة بالكتير. عدي: واشمعنا قدر اللي عايز تنتقم منهم عن طريقها؟ أسامة: لأن قدر كمان هتفيدني. عدي: هتفيدك في إيه؟

أسامة: قدر بنت نادية. أنا لما خطفتها بعتها لخالد لأنه مكانش بيخلف. عشان كدا مراد أخويا كان عايز يقتلها عشان نستريح إن مفيش حد هيطالبنا بأملاك خالد الهلالي. عدي: دا انت طلعت شيطان، الشيطان يرفع لك القبعة. أسامة: طب يلا بقى يا شاطر، نفذ اللي أنا طلبته منك. عدي: ماشي. *** انتهت حفلة الخطوبة وانقضت الليلة، ولا أحد يدري ما حدث لنادية.

في صباح اليوم التالي، بعد أن تناول الجميع الإفطار، غادر مروان إلى عمله، وعامر ذهب إلى الشركة. أما عدي فهو ينتظر الفتيات حتى يوصلهم للجامعة معه. ناهد: عدي يا حبيبي، مش هتتأخر على شغلك؟ عدي: أعمل إيه بس؟ أنا مش عارف. كل ده عشان يجهزوا. قدر من خلفه: إيه يا عدي بيه، مش عايز تستنى أخواتك خمس دقايق؟ عدي: أنا أقدر يا قمر، لو تحبي ممكن أستناكي للسنة الجاية. قدر: ???????? لأ، يلا كفاية عليك كدا. يلا نمشي.

عدي: أومال مليكة فين؟ مليكة من خلفهم: أنا هنا أهو، بس مش هاجي معاكم. عدي: ليه؟ مليكة: اتفقت أنا ونور هنروح مع بعض، وزمانها جاية. يلا روحوا انتوا. عدي: طيب، ما تيجوا وأنا أوصلكم. مليكة: لأ، خلاص روحوا انتوا. أصلًا المحاضرة بتاعتي فاضل عليها ساعة ونص. عدي: براحتك. يلا يا بنات. وأخذ عدي قدر وايسيل وذهبوا إلى الجامعة. وبعد أن غادروا، جاءت سيارة سوداء وقفت تراقب الفيلا من بعيد. بعد ساعة. مليكة: أيوه يا نور، انتي فين؟

اتأخرتي كدا ليه؟ نور: العربية عطلت مني وأنا في الورشة عشان أصلحه. مليكة: خلاص، أنا هركب تاكسي وأجيلك. انتي فين؟ نور: أنا في شارع ******. مليكة: طيب، خمس دقايق وهكون عندك. وحملت مليكة حقيبتها وخرجت، وفور أن ابتعدت قليلًا عن مدخل الفيلا حتى شعرت بأحد يكمم فمها. حاولت أن تبعده ولكنها لم تستطع لضخامة جسده. ولم تكمل ثوانٍ وذهبت في عالم آخر بسبب المخدر الموجود على المنديل. في مكان ما.

فاقت مليكة وجدت نفسها في مكان مظلم، لا ترى غير فتحة صغيرة يدخل منها ضوء خفيف. وسمعت حديثًا من بالخارج. الشاب الأول: هنعمل معاها إيه؟ الشاب الثاني: ملناش دعوة، إحنا كدا عملنا اللي اطلب منا. هنستنى لحد ما الباشا يوصل، وهو يتصرف معاها. مليكة ???????? لنفسها: الناس دي عايزة مني إيه؟ لازم أكلم عدي. شنطتي فين؟ أكيد أخدوها. ???????? يا ربي، أعمل إيه؟ أنا خايفة. يارب يارب.

وافتكرت أنها وضعت هاتفها في جيبها وليس في حقيبتها. أخرجته سريعًا. كان يوجد العديد من المكالمات الفائتة من نور، ولكنها لم تلاحظها. وطلبت رقم عدي، ولكن لم يجيب. فتذكرت أن معها رقم مراد. فحاولت الاتصال على مراد وجاءها الرد سريعًا. مراد: دا رقم مليكة، يا ترى بتتصل ليه؟ أكيد نور وفونها فاصل كالعادة. مراد: السلام عليكم. مليكة بعياط وصوت منخفض: مراد. مراد باستغراب: مليكة! في إيه؟ مالك بتعيطي ليه؟ انتي كويسة؟ صوتك واطي ليه.

مليكة ???????? : مراد، أنا مخطوفة. انتفض مراد من جلسته: إيه؟ مخطوفة؟ مين اللي خاطفك؟ انتي فين؟ مليكة: أنا مش عارفة أنا فين، المكان ضلمة، مفيش غير فتحة صغيرة بس. ارجوك تعالى، أنا خايفة أوي. مراد: طيب، اهدى. أنا جايلك، متخفيش مش هيحصلك حاجة. اهدى، سيبى فونك مفتوح عشان أقدر أحدد موقعك. مليكة: طيب، بس بسرعة أرجوك. خرج مراد من مكتبه ودخل إلى المكتب الذي بجوار مكتبهم. مراد: أحمد، بسرعة حددلي موقع المكالمة.

مراد: متشكر يا أحمد. وتركه وخرج. ركب سيارته وغادر. مراد: مليكة، انتي سمعاني؟ مليكة: ???????????? آه، بسرعة يا مراد. مراد: اهدى يا مليكة، مش هيحصلك حاجة. أنا قربت أوصلك أه. سمعت مليكة صوت فتح الباب، فوضعت الهاتف خلفها. دخل شاب يبدو عليه الإجرام، ثم اقترب منها. الشاب: إيه يا جميل، أخيرًا فوقتي. مليكة: انت مين وعايز مني إيه؟ الشاب: أنا مين دا ميخصكيش. وبصراحة مش أنا اللي كنت عايز، بس بعد ما شفتك يا قمر غيرت رأي.

واقترب منها وهي ترجع إلى الخلف وتبكي. مليكة: ???????????? ارجوك ابعد عني. اعتبرني زي اختك. الله يخليك ابعد عني. ???????????? ومد يده لينتزع حجابها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...